يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
حاولت ازاحه ذراعيه عنها ولكن دون جدوى ليفاجئه قائلا
=قولي كل اللي في قلبك.
قالت ما في قلبها ولكن ليس بلسانها بل كان بنظرات عينيها التي لم يتحمل النظر اليهم كثيرا حيث قام بتقبليهم بنعومه جعلها تنتفض تريد منه احتواء واحتضان لا تريد معرفه ما بالأخير ولكن تريد تمضيه تلك اللحظه. التي شعرت بها أنها ملك يديه.
عند ثناء وساجد التي تحاشت مقابلته ثلاث أيام بعد حديث زوزو والتي استشعرت الذنب من نحوها فاضطر ساجد الي زيارتها وبعد ترحيب والداته به جلست ثناء وهي تتعمد تجاهله لينفجر قائلا
=ليه مش عايزة تشوفيني يا ثناء.
تنهدت ثناء قائله
=كنت محتاجه أكون لوحدي.
رد عليها بغضب قائلا
=ليه….ايه اقتراحي عليكي انك تروحيلها جه فوق دماغي؟
أغمضت عينيها وبكت وقالت من بين شهقاتها
=أنا السبب في اللي هي فيه كان لازم أتعب نفسي شويه وأدوس علي قلبي وأكسره علشان هي تعيش مرتاحه مش تعيش متعذبه بالشكل ده.
انتفض من مكانه واقترب منها ماسحا علي وجهها بحنو قائلا
=متحمليش نفسك فوق طاقتها…انتي ملكيش ذنب…هي عمرها ما كانت هتختارني ولا كانت عايزة تتجوز…هي اتجوزت مضطرة…أنا والدي حاول معاها كتير.
ابتسمت بسخريه قائله
=وده تاني سبب خلاني مش عايزة أشوفك… باباك وأكيد هو اللي خلاك تاني يوم ما بهدلتني تيجي وتعتذرلي مش صح؟
وتعالي حزنها وهي تقول
=أنا اللي عبيطه ازاي أوافق علي واحد كان لسه بيعايرني اني بحبه…بس أعمل ايه في قلبي ضعيف وهش…كان لازم أعرف انك بداوى جراحك.
تدلت شفتيه الي الأسفل قائلا
=بداوى جراحي انتي اتجننتي.
مسحت بكفيها علي وجهها قائله
=لا ده عين العقل الحاجه اللي انت بتتكابر تظهرها…انت قصدت تخطبني في الفترة دي بالذات وكنت مستعجل علشان زوزو ترجع تلاقيك خاطبني أنا بالذات.
ايعقل أن اليوم الذي أتيتك فيه بكل جوارحي تظنين في ذلك الظن السوء…جرحي لكي لم يجبر بعد…نعم لديكي كل الحق…توتر واحتار كيف يرد عليها ويبرر مواقفه وأفعاله…وخاصه بعد ما علمت بمواجهه والداه…أحيانا ادراكنا للمواقف يأتي في التوقيت الخاطئ…أصبحت تنظر اليه كصقر جارح فتك بها بمخالبه وأوقعها فريسه أسيره لرغباته ولاظهار غروره وكبريائه….ولكن تخطته بكبريائها قائله
=أظن كفايه لحد كده زوزو رجعت وعرفت انك خطبتني واطمن مش هقول ليها انك سبتني.
هز رأسه بغضب وزفر بحنق لتسخر قائله