يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=وأنا مبحبش مكتب والداي يلم علي أخر الزمن….اتكل علي الله المكتب ده في تلات محامين مينفعش تبقا عاله عليهم.
نظر سيف الي قابيل عله يتدخل ولكن نكث قابيل رأسه ليرد سيف قائلا
=تحت أمرك.
دلفت في تلك اللحظه زوزو وهي ترى سيف يغادر مهدور الكرامه لتتصلب أمام خالد قائله
=انت ايه اللي عملته ده؟
نظر اليها باشتياق واحتضنها بشغف أمام الجميع قائلا
=وحشتيني أوى يا زوزو.
عقدت ما بين حاجبيها ورفعت يدها تربت علي ظهره ليشعر بلمساتها
ولكن أجبر قلبه علي القسوة مجددا وهو يخرجها من بين أحضانه قائلا
=انتي من عطاكي الحق تعينيه هنا وتروحي وتيجي معاه من الجامعه؟
اندهشت من تحوله وهزت رأسها تنفي اتهامه قائله
=بيوديني ويجيبني!… لا محصلش…غير مرة واحده وكانت ظروف
ثم نظرت اليه بشك ولكن كان بداخلها فرحه عارمه لمراقبته لها فرددت قائله
=ايه ده انت بتراقبني…يعني بعيد عني وكل المده دي وعارف أخبارى…طب اطمن يا كابتن أنا وهو اضطرينا نروح الجامعه سوا بعربيه ماما ناريمان علشان كان المفروض أسلم ورق بحث وكنت قلت للسواق ميجيش قبلها بيوم…
رد عليها بغيرة واضحه في عصبيته قائلا
=لا انتي قصدتي تقولي للسواق قبلها بيوم ميجيش علشان تروحي وتيجي معاه.
رفعت حاجبيها باندهاش من حالته الغاضبه لتعلم أن سم الغيرة انتقل اليه لتلاعبه قائله
=أوكيه افهمها زى ما تفهمها عن اذنك.
تدلت شفتيه للأسفل أهي تؤكد له ظنونه لما لا تبرر له…بلي بررت ولكنه لم يقتنع…فتعالت و تكبرت…لقد تعلمت في غيابي فن الملاعبه..يا ويلتي وقعت في شباكها.
لكنها رأت به شئ جديد اليوم ألا وهو الغيرة…شعرت بها وحدها حتي هو لم يشعر أنه غار عليها…ولكن تبقي شئ واحد يؤلمها ألا تكون غيرة …لأنها لم ترى الحب في عينيه قد تكون حفظا علي كرا مته كزوج…وليس حبا قاده للغيرة…أو من الممكن أنه طرد سيف لمجرد أنه ابن شقيق قابيل الذي يبغضه…أوصلها الي المنزل وتوقعت أن يدلف من خلفها ولكنها تفاجئت أنه رحل من جديد…لتدلف الي غرفته وترمي نفسها علي الفراش محتضنه الوساده تعض عليها من الحزن وتكتم ألمها وحزنها…لتتفاجئ بمن يربت علي ظهرها مهدهدا لها وتوقعت بلحظه أنه عاد ولكن التفت لتتقول
=ماما ناريمان.
واحتضنتها لتواصل موجه البكاء
رحل الي منزله ودلف الي غرفته الخاصه وجلس علي فراشه مغمض العينين ليتذكر موقف حدث بينه وبين شاهي منذ عام أصرت في هذا اليوم أن تبقي عند والداتها لمرضها حاول مرارا وتكرارا أن يبقي معها هناك ولكنها رفضت وما ان عادت الي المنزل حتي انتفض من فراشه مهرولا اليه كالطفل محتضنا اياها ليتحدث لها بشوق قائلا