مريم محمد
مريم محمد
هاتتجوزي أخو طليقك!!
السؤال ده..
السؤال ده إللي بقى بيطاردني مؤخرا في كل مكان ومن كل الناس
من الأصدقاء والمقربين. من الجيران والمعارف والكل حرفيا..
الكل مشدد الخناق عليا
ليه أنا عملت ذنب!
أيوة هاتجوز أخو طليقي
هاتجوز حبيبي!
ليه الناس مستنكرة ومستكترة عليا اختياري وعيشتي
محدش عاش حياتي. معاناتي كلها أنا بس إللي مريت بيها لوحدي.. ومن زمان
من يوم ما صحيت ولاقيت نفسي لوحدي في الدنيا. منغير أب أو أم..
مش ميتين. منفصلين وكل واحد فيهم سابني واتخلى عني عشان نصه التاني
طفلة يدوب عمرها شهور يسيبوها أقرب الناس ليها وبمنتهى الأنانية يبدأوا من جديد!!
أمي إللي كانت بتحب قبل جوازها والموضوع ماتمش واتجوزت ابن عمها وخلفتني
وبعد الجواز بسنة واحدة تطلق لأنه كان دايما بيسئ معاملتها ومش واخدين بعض عن حب
بعد الطلاق بيتجوز بابا الأول وبعد العدة تتجوز ماما الراجل إللي قلبها حبه واتحدى عشانها أهله واتجوزها وهي مطلقة..
لكن شرطه كان واضح من أول لحظة لما قال مش هاربي بنت راجل غيري..
وفي لحظة انسحبوا الاتنين من حياتي. بابا وماما.. بس جدتي كانت موجودة
جدتي لأمي هي إللي اتكفلت بيا وربتني..
في الظاهر ده إللي حصل.. ده إللي الناس شافته وعرفته
لكن محدش عاش ظروفي. محدش داق طعم الحرمان من حضڼ الأب والأم
محدش شاف أبوه وأمه كل واحد فيهم في بيت دافي. وسط عيلة. عندهم ولاد هما أخواتي.. لكن أنا
أنا إللي كنت منبوذة من الجهتين..
أنا إللي كنت بزور بيوتهم ضيفة. ضيفة تقيلة مش مرغوب فيا
زوج أم كل ما يشوفني يفتكر الراجل إللي كان في حياة مراته.. وزوجة أب مش عايزة أي مجال لحد غيرها هي وأولادها في حياة زوجها..
والمفروض إن مستوى أهلى كويس جدا. على الأقل بابا تاجر كبير
لكن كنت دايما عايشة أقل من الكل.. لدرجة إن في طفولتي طبيعة شعري كانت محتاجة رعاية مخصوصة
ف عشان جدتي تستسهل وتريح بالها من ناحيتي.. قصيت لي شعري زي الصبيان!
ودي كانت أهون مشاكلي.. أهون حاجة شوفتها على مدار سنين عمري الأولى
لحد ما كبرت ودخلت الجامعة. بجهدي وشطارتي.. قدرت أكمل تعليمي..
بس فجأة بابا يفتكر إني بنته وإن مصلحتي تهمه
جه في يوم وقال لي في عريس متقدم لك وأنا مبدئيا موافق عليه..
في الأول حاولت أرفض لأني كنت متمسكة بالتعليم جدا وكان نفسي أبقى حاجة كبيرة
كان نفسي أكون سند لنفسي ومحتاجش لأي مخلوق..
بس كالعادة..
كل طوق نجاة حاولت أتعلق بيه في حياتي بيتسحب مني
و وافقت أقابل العريس في بيت بابا
كان من طرف زوجته. واتفقنا إني هاشوفه وأتكلم معاه على انفراد أول مرة. وفي المرة التانية يجيب أهله ونقرا الفاتحة
جه خالد فعلا. شاب 27 سنة. شغال مع والده في التجارة. عندهم ورش أثاث ومصانع وتقريبا في شراكة وشيكة مع بابا والجواز ده مالوش أي مسمى غير إنه جواز مصلحة ..
قعدت مع خالد. ومن أول نظرة لاحظت إعجابه بيا..
ما شاء الله.. انتي أجمل بكتير من الصور إللي أبوكي ورهالي.