مريم محمد
مريم محمد
مش فاكرة بعدها إيه إللي حصل. غير إني سمعت حمايا بيزعق من ورانا لما جاسر سحبني من إيدي لتحت من اللحظة دي انت مش ابني يا جاسر. بتبص لمرات أخوك لا انت ابني ولا أعرفك!!
مش عارفة إزاي مشيت معاه!
يمكن لأن ماكنش عندي اختيار تاني. رغم إني عرفت من لحظتها إن خرجتي معاه من بيت جوزي دي فيها مۏتي
لو خالد سكت وسابني. أبويا مش هايسبني!!
ركبت معاه في عربيته. فضلت ساكتة. تحت تأثير الصدمة
لحد ما وقف عربيته تحت بيت بابا..
اټخضيت لما اكتشفت ده. ولما سمعت صوته بيأمرني
إنزلي!
بصت له بسرعة..
انت جايبني هنا ليه
ماتخافيش. انزلي.
ونزل هو الأول
لف ناحيتي وفتح لي باب العربية..
شاف أد إيه كنت مترددة. ف قال بلهجته الهادية عشان يطمني
أنا جايبك هنا دلوقتي وفي اللحظة دي بالذات عشان أحميكي من إللي ممكن يحصل
أنا أكتر واحد فاهم دماغ خالد. أنا حافظ أخويا. هاخدك ونطلع لابوكي. والموضوع ده هايخلص الليلة.. أوعدك.
طبعا صدقته
طبعا أمنت له..
ماحاولش يمد لي إيده أو يلمسني
سابني لما نزلت لوحدي. ومشي قدامي وانا طلعت
—وراه
دق جرس شقة بابا.. وبعد ثواني كان هو بنفسه إللي بيفتح!
أول ما افني وراه وشه ضړب ألوان وملامحه بقت عبارة عن ڠضب خام..
يابنت ال
وكمان جاية لي بيه لحد عندي يا فا جرة. يعن يالكلام إللي جوزك قاله صح
ده انتي أخرتك على إيدي الليلة دي يا
كالعادة من لحظة ما عرفته. طول ما هو موجود إستحالة الأذي يطولني
لما بابا حاول يوصلي عشان يضر بني أو يم وتني زي قال..
كان جاسر سابقه و وقف بيني وبينه زي حيطة أو درع حماية
مسك إيده بحزم وقال..
إهدى يا عم رشاد. إهدى وأسمعني
أي كلام قالهولك خالد أخويا كدب وافترى على بنتك
أنا بنفسي جبتها وجيت لك مخصوص عشان أثبت لك بالدليل إنه كداب وعايزك انت إللي تخلصه منها بإيدك بدل ما تاخد لها حقها منه
فكر بعقلك في كلامي. أنا إيه إللي هايخليني أقف ضد أخويا إلا لو فعلا واثق إنه على باطل
انت تعرفني كويس.. وعارف إن جاسر صلاح دايما بيقف مع الحق لو على رقبته.
رد أبويا بانفعال
يعني كلهم كدابين وانت الصادق
أخوك وأبوك وأهلك كلهم كلهم سمعوك وانت بتقول بتحبها وهاتتجوزها.
طيب ممكن أدخل ونقعد وأنا هافهمك ليه قلت كده!
بعد تردد كبير بان على بابا. لكنه في الآخر رضخ وسمح له يدخل
كل ده وجاسر مش مأمنله ومخليني ماشية في ضهره
لحد ما قعدنا في الصالون..
مبدئيا يا عم رشاد. كلمة حق أتحاسب عليها قصاد رب العالمين
مريم بنتك زي الجنيه الدهب. أدب وأخلاق وتربية. وأي حد يقول غير كده كداب
مافيش أي حاجة حصلت بيني وبينها لحد اللحظة دي إللي بكلمك فيها.
أومال إيه إللي حصل يابني نورني. قولي ليه أخوك كلمني وقال الكلام إللي قاله ده
طلع جاسر موبايله وعرض عليه نفس الصور إللي ورهالي وهو بيقوله..
أنا ماكنتش أتمنى الحال يوصل لكده. بس الظلــ,,ـم إللي شافته بنتك مع أهلي محدش يتحمله
والساكت عن الحق شيطان. وأنا مش كده. مقدرش أشوف ظلــ,,ـم وأسكت
عشان كده قلت إللي قلته لمريم.. أيوة قولتلها تطلق من أخويا وهاتجوزها. بس أقسم لك ماحصلش غير كده
انت ماتعرفش كانت بتتهان إزاي في بيتنا. وفوق كده أخويا إللي مش مقدرها ولا مقدرك. كان لازم يتوضع حد لكل إللي بيحصل لها.
بابا كان بيتفرج على الصور وفضل ساكت مدة طويلة
وبعدين بص لجاسر وقال باقتضاب..
يعني انت جاي ومنتظر مني إيه
أبارك إللي عملته وأقولك اتفضل اتجوزها!
لأ ماقولتش كده. لو رفضتني أنا هاتقبل ده. أنا مش جاي أقنعك بيا
أنا جاي أسلمك بنتك وأحفظ لك كرامتها. وأقولك إنك للأسف سلمتها للشخص الغلط
جايز ماتوافقش على كلامي.. بس لو بصيت في وشها وملامحها هاتعرف أد إيه هي عانت في حياتها
وأكتر حاجة عانت منها بعدك عنها.. عم رشاد انت أبوها.. لازم تاخد صفها وتصدقها
مريم حتى لو كبرت وبقى لها راجل وبيت هاتفضل محتاجة لك. انت الوحيد إللي تقدر تسندها وتقف جنبها!!
كلامه وجعني
زي ما حسيت إنه لمس حاجة جوا بابا..
بص لي ولأول مرة ألمح طبقة دموع في عينه. وبعدين بص لجاسر وقال بصوت مبحوح
لو قلت لك إني موافق وهاطلقها من جوزها
انت هاتعمل إيه معقول هاتقف قصاد أهلك قصاد أبوك الحج صلاح
رد جاسر بثقة
لو عارفني