الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج ٢

الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج ٢

مقبض باب الدولاب اتحرك مرة تانية.

محمود حس إن نفسه وقف.

نجلاء كانت واقفة قدامه، جسمها لازق في الباب من الناحية التانية، وإيدها قابضة على المس/دس.

مروان قال من بره:

“الدولاب ده لسه ما اتفتش.”

واحد من الرجالة رد عليه:

“سيبه يا مروان، أنا هفتحه.”

إيد محمود راحت تلقائي ناحية جيبه، لكن نجلاء مسكت إيده بسرعة وهزت راسها.

لأ.

محمود بص لها بغضب.

هو طول عمره مش بيحب حد يمنعه من حاجة.

لكن عينيها كانت بتقول إن فيه سبب.

الراجل حط إيده على المقبض.

لفه.

وفجأة…

اتسمع صوت تكسير جامد من الناحية التانية للبيت.

صوت حاجة وقعت.

الراجل سحب إيده بسرعة.

مروان لف ناحية الباب.

“إيه ده؟”

واحد من الرجالة جري ناحية الصوت.

مروان لحقه.

وبمجرد ما خطواتهم بعدت، نجلاء فتحت باب صغير في آخر الدولاب.

محمود بص لها باستغراب.

“إيه ده؟”

همست:

“مخرج.”

محمود بص للفتحة الضيقة.

كانت مستخبية ورا مجموعة هدوم.

باب سري.

نجلاء دخلت الأول.

محمود دخل وراها.

قفلت الباب بهدوء.

كان الممر ضلمة، ضيق، وريحته تراب ورطوبة.

محمود مشي وراها وهو بيقول بصوت واطي:

“إنتِ مين؟”

ما ردتش.

“نجلاء.”

سكتت.

“أنا بسألك.”

وقفت فجأة.

لفت له.

وقالت:

“لو عايز تعيش، اسمعني للآخر.”

محمود قرب منها.

“إنتِ عارفة الممر ده منين؟”

قالت:

“لأني أنا اللي فتحته.”

اتصدم.

“إنتِ؟”

هزت راسها.

“البيت ده فيه أسرار أكتر بكتير من اللي إنت فاكره.”

محمود ضيق عينه.

“ومين إنتِ بالظبط؟”

نجلاء بصت له ثواني.

وبعدين قالت:

“مش دلوقتي.”

“دلوقتي لازم نخرج.”

كملوا جري في الممر.

من بعيد بدأوا يسمعوا صوت الرجالة وهما بيتحركوا في البيت.

محمود قال:

“مروان هيعرف إننا اختفينا.”

ردت:

“هو عارف.”

محمود وقف.

“يعني إيه؟”

نجلاء بصت له.

“مروان عارف إن فيه ممر.”

الصمت نزل بينهم.

محمود حس ببرودة في جسمه.

“أمال إحنا رايحين فين؟”

قالت:

“للمكان الوحيد اللي مروان مايعرفش إنه موجود.”

كملوا.

الممر انتهى عند باب حديد صغير.

نجلاء طلعت مفتاح من جيبها.

فتحت الباب.

خرجوا في حديقة خلفية مهجورة.

محمود بص حواليه.

دي أرض قديمة ورا الفيلا، كان فاكر إنها مقفولة من سنين.

نجلاء قالت:

“العربية موجودة هناك.”

أشارت لعربية قديمة مركونة تحت شجرة.

محمود قرب منها.

“إنتِ مخططة لكل ده؟”

نجلاء فتحت الباب.

“أيوه.”

ركب.

وقبل ما تقفل الباب، محمود مسك إيدها.

“آخر مرة هسألك.”

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *