شيماء 1
الفتاه بغرور : اريد مقابله السيد اياد .
السكرتيره : هل يوجد موعد سابق .
الفتاه : نعم انا عليا المحمدي من شركه المحمدي بالقاهرة .
السكرتيره : حسنا انتظري قليلاً .
ثواني و خرجت السكرتيره من مكتب اياد تأذن إلى الفتاه بالدخول دلفت إلى ذلك المكتب الضخم و هي تنظر له بذهول من شده الفخامه و الغني هل كل هذا يملكه ذلك الرجل الحاقد الذي أخذ أموال بلده و فر إلى اليونان و الآن يستمتع و يعيش و هو الظلم أما المظلوم هدمت بيوتهم و قت*لت أبنائهم اين العدل على ذلك الكوكب لا تعلم ابتسمت له تلك الابتسامه التي يقع بها الكثير من الرجال و مدت يديها للسلام.
عليا : عليا المحمدي.
اياد و هو ينظر إليها بش.هوة و يتخيل ذلك الجسد المثير بين يده و مد يده للسلام هو الآخر : اياد الصافي.
عليا و هي تقرأ أفكاره جيدا : حضرتك غني عن التعريف طبعا و انا ليا الشرف اني قبلت حضرتك. ثم قالت بجديه : طبعا حضرتك عارف عرض الشركه بتاعتنا لشركتكم.
ثم أخرجت بعض الأوراق من حقيبتها الخاصه و قدمتها له اخذ يفحص الأوراق بدقه شديده.
اياد بجديه : العرض كويس جدا. ثم قال بخب\ث : ايه رايك نتعشي سوا النهارده.
عليا بابتسامه خبيثة : اكيد ده شيء يسعدني.
في المساء كانت تخرج من الفندق و هي ترتدي فستان من اللون الأحمر النا*ري يبرز جمالها جسدها الأبيض وجدته يجلس في السياره الخاص به في انتظارها عندما رآها خرج من السياره و اقترب منها يقبل يديها و قال.
اياد : انتي بتملكي جمال شرقي و غربي اندماج روعه.
عليا بابتسامه متصنعه : ده بس عشان عيونك حلوه يلا نمشي.
اياد : يلا.
صعدت معه السياره و بعد ربع ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه في أثينا عاصمه اليونان أخذت تنظر له بحقد خفي أما هو أخذها من يديها إلى ساحه الرقص.
عليا : حضرتك شكلك صغير جدا على نجاحك الكبير ده.
اياد : بس انا مش صغير انا عندي 50 سنه.
شهقت عليا بذهول كاذب : ايه ده بجد مش واضح خلاص انا قولت انك عندك 30 سنه مثلا..
قهقه اياد بخب\ث : ايه رايك نكمل السهره عندي في البيت و اهو بالمره تتأكدي انا عندي كام سنه.
قهقهت هي الأخرى بخب\ث و قالت بدلال متصنع : مفيش مانع ..
أخذها و ذهبوا إلى بيته كان عباره عن قصر رائع الجمال وعندما جاء يأخذها إلى الغرفه اعترضت بدلال.
عليا : لا الأول نشرب كاس و نتعرف على بعض اكتر.
اياد بخب\ث : و ماله يا جميل.
أخذت تملئ له كأس وراء الآخر إلى أن أصبح مثل الجـ,ـثه.
عليا : نطلع فوق بقى.
اياد و هو اقترب على فقدان الوعي : ن ن نطلع.
ساعدته إلى أن دلفت معه جناحه الخاص و عندما جاء كي يقترب منها كان ذهب في ساحبه نوم عميق وضعته على الفراش و نزلت إلى الأسفل فتحت الباب الخلفي للقصر و دلف منه شاب غايه الوسامه.
الشاب بصوت منخفض : ايه الاخبار.
هي بنفس الصوت : نام يلا بقى دورك روح كمل المهمه.
اشاره لها دليلا على الموفقه و صعد إلى الأعلى دقائق و نزل لها.
الشاب : خلاص بقى عريان نامي هنا للصبح و بعدين اطلعي قبل ما يصحى و متخافيش انا جنبك.
خرج هو من الباب الخلفي مثلما دلف أما هي تذكرت عندما وضعت لاياد منوم في الخمر نامت هي الأخرى بسلام شديد.
_____شيماء سعيد_____
أما في قصر الدالي ذلك المكان الذي تحمل الكثير و الكثير م60853ن القصص منها الع\شق و منها الغدر والخـ,ـيانة كان ينزل ذلك الوسيم الدرج بكل هيبه و وقار يشبه أبيه في كل شيء حتى أبسط التفاصيل دلف إلى غرفه الطعام و جلس على يمين والده و نيره على يساره نظرت إليه نيره بحنان.
ليث بهدوء : صباح الخير.
رد الجميع عليه الصباح نظر إلى والدته : صباح الخير يا ست الكل.
نيره بحنان : صباح كل حاجه حلوه يا قلبي.
أم أحمد بغض/ب : في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت.
شهقت المرأه بفزع : مستحيل بنتي أشرف من الشرف.
أم أحمد بسخ.رية : تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف.
ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون أخذت تضـ,ـرب في تلك المسك/ينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم .
أم أحمد بغض/ب : خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت.
دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين.
______شيماء سعيد(شيما) ______
أما في أحد الشركه الكبرى الخاصه بالسياحة بالقاهره كان يقف ذلك الوسيم في غرفه الاجتماعات و هو يتحدث بجديه شديده و الكل ينظر له بإعجاب من مهاراته في العمل و هو في ذلك السن الصغير أما النساء كل واحده منهن تريد أن تكون حرم ذلك الوسيم صاحب المال الكثير ابن عائله الدالي تلك العائله التي تملك أكثر من نص الدوله .
ياسين بجديه : كده تمام يقدر يروح كل واحد على شغله.
خرج الجميع و عاد هو أيضا إلى مكتبه الخاص و خلفه السكرتيره.
أغلق الباب خلفهم و جذابها إليه بشده ثم قال بخب\ث.
ياسين : كنتي هايله النهارده يا ناني..
ناني بدلال : طيب ما انا عارفه بس انت وحشتني اوي.
ياسين : اكيد طبعا و عشان كده النهاردة الساعه 10 هستنكي في الشقه..
ناني بلهفة : طيب ما نروح دلوقتي.
ياسين : مينفعش يا مزه عندنا شغل.
ناني بدلال : طيب ما ده كمان شغل و أحلى من هنا.
ياسين : كلامك مقنع بس الشغل ده اللي بيجيب فلوس أما الشغل التاني بيجيب نا*ر جهنم.
ناني : خلاص براحتك انت الخسران اروح انا بقى شغلي.
ياسين : سلام يا كنافة بالقشطه.
خرجت من المكتب أما هو أخذ يتابع عمله بجديه شديده بالرغم انه عاشق إلى جن.س حواء و معظم وقته معهم الا انه يع\شق عمله أكثر أو لنقول فهو يحب مجال السياحه كي يتعرف على فتيات أكثر و أكثر دق هاتفه فوجد المتصل إحدى الفتيات أغلق الخط.
ياسين بقرف : جتك البلى قال ايه نتجوز نتجوز في عينك هو انا عبيط عشان واحده تقولي رايح فين و جاي منين و هترجع امتا و بعدين حتى لو ده حصل لازم يكون عن حب مش كده.
_____شيماء سعيد (شيما)______
دلف فهد الى جناحه الخاص وجد تلك الحوريه التي لا تتغير مهما مرت عليها السنوات تقف أمام المرأه تمشط شعرها اقترب منها كعادته و أخذ يمشط شعرها هو نظر إليها وجدها تنظر إليه بغض/ب و حزن يعلم لماذا تحزن لأنه لم يأتي معاها المقابر ذلك العام فمنذ عودتهم إلى بعض يذهبوا كل عام لزيارة أمنيه.
فهد و هو يقبل رأسها بحنان : أسف.
نيره ببرود : بتعتذر له هو انت عملت حاجه غلط.
فهد بجديه : اه بس كان غصب عني كان في مشكله في الشركه و كان لازم اكون موجود و أول ما خلصت روحت المقابر صحيح مش سوى زي كل سنه بس روحت.
نيره بسعاده : بجد روحت يا فهدي.
فهد بع\شق : بجد يا قلب فهدك. ثم أضاف بمرح : هو انا قولت قبل كده انا حبيتك امتا.
نيره بدلال : تؤ مقولتش.
جذبها فهد من على المقعد و أخذها إلى الفراش و وضع رأسها على صدره و أخذ يحرك يده بحنان على شعرها.
فهد : فاكره لما كونا عند خالك عتمان اول مره بعد كتب الكتاب.
نيره بحزن : اقصدك يعني لما انضـ,ـربت بالنـ,ـار و قولتك بحبك.
فهد بنفي : لا قبلها لما كونا بتنكلم سوا حسيت بمشاعر غريبه اول مره أحسها حاجه جوا عايزه تاخدك في حض/ني و عايز أفضل اتكلم معاكي طول عمري و لما انضـ,ـربتي بالنـ,ـار كان قلبي هيقف من الخوف مكنتش عايز حاجه من الدنيا غيرك و بس لكن لما اطمنت انك بخير رجعت زي الاول و رفض عقلي يعترف بالحب ده و لما ظهرت صفاء كنت عايزك في حض/ني اكتر من الاول بس عقلي قالي ابعد هنا حبيبتك اهي رجعت اللي انت بتحسه مع نيره ده مجرد بديل أو احساس أنها فيها من روح حبيبتك لكن مقدرتش ابعد برضو كنت معاكي في كل مكان حتى و انتي مش حاسه بيا في الجامعه و البيت حتى و انتي نايمه كنت حاطط كاميرا في الاوضه و كنت بمـ,ـوت و انا شايفك مقهوره لما تامر سابك و مشى.
نيره بع\شق : انا بع\شقك و مش عايزه افتكر اي حاجه من دي كفايه اننا مع بعض دلوقتي و اللي فاتت كله ما\ت.
ابتسم لها بع\شق و اقترب من شفتيها و أخذها و رحلوا إلى عالم لا يكل و يمل من دلفه معها فيه فهي بالنسبه له إدمان.
_____شيماء سعيد (شيما)______
في حديقه القصر كانت تجلس صاحبت الجمال الغارق فهي أجمل فتاه في عائله الدالي نعم يا ساده انها مايان فهد الدالي أعطاها الله جمال مذهل و هذا ما جعل منها كتله من الغرور على البعض و الدلال على البعض الآخر صرخت فجأه عندما وجدت أحد يقذفها بالماء نظرت خلفها بغض/ب.
مايان : ايه الغباء ده يا فارس.
فارس بمرح : لقيت قربتي نامي قولت لازم افوقك.
مايان بغيظ : بقى كده.
فارس باستفزاز : اه كده.
نظرت إليه بخب\ث و قامت بالركض خلفه إلى أن دفشته في المسبح شهق بفرع طال الوقت و هم على هذا المرح و صوت ضحكاتهم تملأ المكان جلسوا على الأرض بتعب.
مايان : تعبت.
فارس بحنان :مالك الأيام دي مش زي الاول و ليه دايما قاعده لواحدك.
مايان بهيام : اصلي حبيت .
أ شعر أحدكم بقلب يحترق نعم انه هو قلب ذلك المسك/ين الذي يع\شقها منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا يفعل كل شيء من أجلها و من أجل انت تظل معه و لا تشعر بفرق السن بينهم هي دايما تحلم و هو يحقق دايما تتحدث و هو يستمع يقلل من سنه و وقاره من أجلها يفعل أشياء إلى شباب في العشرين من عمرها و كل ذلك فقط من أجلها و الآن تقول له انها تحب غيره تريد غيره و هو من بالنسبه لها حاول التماسك و رسم ابتسامه زائفة على وجهه.
فارس : و مين سعيد الحظ.
مايان : واحد زميلي في الكليه إنما ايه حاجه كده من بره الكوكب وسيم اووي عارف سعاد حسني و هي بتغني في ايدك قوه تهد جبال اهو هو ده اول ما شوفته حسيت بحاجات اول مره في حياتي احس بيها مش شايفه اي رجل في الدنيا دي كلها غيره هو و بس و بغير عليه جدا من أي بنت تقرب منه. نظرت إلى ذلك العاشق المذبوح بابتسامه جميله : تعرف يا فارس انا بحب اتكلم معاك اوي ساعات بحس انك زي أبيه ليث لالالا مش أبيه ليث انت زي بابا انت فعلا بابا يا فارس تعرف انك اول واحد هيشوف علاء حتى قبل بابا.
أما هو كان في عالم آخر اهو بالنسبه لها مثل ليث لالالا انه في مقام أبيها هل كل ما فعله من أجلها لا يعبر لها عن أي مشاعر بداخله كل مشاعرها اعطتها لشخص أخر اهو ركض خلف سراب طول تلك السنوات يحبها لا بل يع\شقها و هي بمنتهى السهولة و الانانيه تحب غيره و تحكي له عن الآخر لأول مره في حياته يشعر بالعجز و عدم القدره على الرد فاق من تفكيره على صوتها.
مايان : فارس انت يا عم فاررررررس.
فارس : ايه.
مايان بقلق : انت تعبان النهارده و الا ايه.
فارس بخيبه امل : لا أنا كويس بس يمكن إرهاق من الشغل هروح استريح شويه.
مايان بحزن :طيب و كلامنا.
فارس : نتكلم بكره.
تركها و رحل دون أضافت اي حديث فهو لا يملك القدر على الحديث الآن كل ما يريده هو فقط اختفائها من أمامه لا يريد رؤيتها و هو في تلك الحالة لماذا كلما احب شيء يذهب من بين يده إلى غيره و يبقى هو يعاني مراره الفقدان في البدايه والدته التي تركته في عمر الاربع سنوات و تزوجت و تركته وحيدا و لم يخرج من تلك الحاله إلا عندما جاءت مايان إلى الحياه شعر انه الآخر لأول مره يرى الحياه و ها هو الآن يفقدها هي الأخرى.
_____شيماء سعيد (شيما)_____
كان ليث يجلس في شقته الخاصه به و مع احد الضباط الذي يعمل تحت يده فليث كان يريد أن يصبح ضابط و لكن فهد أراد أن يعمل معه في اداره الشركات و رفض دخوله كليه الشرطه و ليث لم يستسلم و قدم في الشرطه و عمل في الشركات مع والده و ايضا ضابط كما يريد و لكن سرا لا يعمل أحد كونه ضابط إلا شباب العائله.
ليث : خلاص يا كريم القضيه دي هتخلص خلال أسبوع.
كريم : تمام يا باشا.
غادر كريم و بقى ليث يتابع القضيه بجديه شديده دق هاتفه برقم رجل أعماله.
ليث بجديه : خير.
……. : يا فندم أهل الحاره دي مش راضيين يخلو البيوت في مقابل بيوت تانيه.
ليث بغض/ب : يعني ايه هو لاعب عيال الأراضي دي انا عايزها آخر الأسبوع.
……. : يا باشا الناس دي رفضه رفض شديد.
ليث بغض/ب : خلاص هدوا البيوت بس الاول اتأكد ان مفيش حد جوا البيت و البيوت التانيه تكون جاهزة لاستقبال الناس فاهم.
……. : فاهم يا باشا.
عاد ليث إلى العمل و لكن دق باب المنزل زفر بغض/ب لا يستطيع إكمال عمله على الإطلاق فتح الباب وجد فارس أمامه في حاله لا تبشر بالخير.
ليث بقلق : فارس مالك فيك ايه.
ارتمي فارس داخل أحضان ليث يبكي نظر إليه ليث بذهول فهو لأول مره يراها بتلك الحاله.
دلف ليث و فارس إلى الداخل بعد فتره قليله.
ليث : في ايه يا فارس.
فارس بتعب : تعبت من كل حاجه يا ليث انا بشر بحس خلاص مش قادر كل حاجه بحبها بتروح مني.
ليث : يعني ايه مش فاهم.
قص فارس عليه كل ما حدث بينه و بين مايان استمع إليه ليث بحزن عليه.
فارس : حتى هي طلعت مش بتحبني و انا في مقام باباها.
ليث بجديه : مايان مش هتكون لغيرك يا فارس انت أحق واحد بيها من و هي طفله و انت شايله مسؤوليتها و هي لو مش حاسه دلوقتي هتعرف ده قريب.
ثم قال : فاكر اول مره عرفت انك بتحبها كانت امتا.
فارس بابتسامه حزينه : فاكر.
فلاش بااااااااك
كان الجميع في حاله من الهلع على مايان التي اصابتها حمه شديده و لكن بعد قليل هدوءا بعد أن قال الطبيب انها بخير أما ذلك العاشق دلف إلى غرفتها و ظل بجوارها ياكله الخوف عليها فكان في الثامن عشر من عمره ظل يحرك يده على شعرها بحنان و سقطت دمعه خائنة منه على وجعها ولكن مسحها بقوه عندما دلف ليث إلى الغرفه نظر إليه.
ليث : بتعمل ايه هنا يا فارس..
فارس بحزن : بطمن عليها.
نظر إليه ليث بجديه رغم صغر سنه و قال : بتحبها.
فارس بتوتر : انت بتقول ايه لا طبعا دي طفلها عندها 6 سنين و بعدين انت كمان صغير على الكلام ده.
ليث بخب\ث : يا خساره و انا اللي كنت ناوي اجوزها لك بما اني اخوها الكبير و كده.
فارس بلهفة : انت بتتكلم كده.
أشار إليه دون حديث و منذ ذلك اليوم و مايان أمام جميع الشباب ملك إلى فارس و مستحيل تكن إلى غيره بقرار حاس من كبيرهم مع ان ليث أصغر منه و في نفس البعض إلا أنه هو و يحيى أصحاب القرار الأكبر و الوحيد في تلك العائله و باقي الشباب يراعبون منهم.
انتهى الفلاش بااااااااك.
فارس بجديه : انا عارف انك تقدر تخليها تتجوزني من كلمه واحده منك بس انا مش عايز كده يا ليث انا عايزها بكامل أرادها.
ابتسم ليث بثقه فهو كان يريد تلك الاجابه : ماشي يا فارس.
_____شيماء سعيد (شيما)_____
أما في تلك الشقه الفخامه كان ينام يحيى عاري الصدر و هو ينظر إلى تلك القابعه بجواره عاريه تماما وضعت يديها تتحسس ذقنه بإثا*رة.
ليلى بدلال : انا عمري ما شوفت رجل زيك يا باشا.
يحيى ببرود : و مستحيل تشوفي.
ليلى : ايه رايك ارقصلك.
يحيى : ايه جو الأبيض و الاسود.
أنهى حديثه و اقترب منها مثل الثور الهائج بعد مده طويله قام من على الفراش و دلف إلى المرحاض اغتسل و خرج دلف إلى غرفه الملابس ابدل ملابسه و خرج لها مره اخرى.
يحيى بجديه : ليلى اوعي تتصلي بيا تاني مهما حصل.
ليلى : ليه هو انا مش مراتك و من حقي اتصل بيكي.
يحيى ببرود : صدقني لو صوتك على تاني هيكون بمـ,ـوتك فاهمه.
ليلى بخوف : فاهمه فاهمه.
يحيى : و بعدين بلاش كل شويه موضوع مراتك مراتك ده مكنتش حته ورقه عرفي دي.
أنهى حديثه و طرقها و رحل أما هي أخذت تنظر إلى مكان رحيلها بخوف شديده لا تعلم لماذا أوقعت نفسها في تلك المصيبه كان تريد أن توقعه في حبها و تأخذ مال عائله الدالي و لكنه يتعامل معاها على كأنها جاريه عنده لا أكثر.
____شيماء سعيد (شيما)____.
مر أسبوع كامل كانت تجلس صبا هي و السيد حمدي و كرم يتحدثون من أجل العمليه الجديده.
صبا بجديه : مين المره دي و عمل ايه..
حمدي : المره رجل أعمال كبير و الموضوع هيكون أصعب من كل مره..
كرم بقلق : ليه يا عمي.
صبا : يعني هيكون أصعب من اياد الصافي.
حمدي بجديه : اسمعوني المره دي أصعب من كل مره لسببين واحد انه الموضوع هنا في مصر يعني ممكن بعد كده يجيبنا بسهوله و ده مش بيرحم بمـ,ـوتنا تاني سبب انه من عايله الدالي أكبر عايله في البلد و كمان مش زي اياد ياخد كام كأس يسكر لا ده مش من النوع ده بيعرف ربنا.
صبا بذهول : طيب و ده ننصب عليه ليه يا بابا احنا طول عمرنا بناخد حق الغلابه من الظالم بس انت بتقول بتاع ربنا ننصب عليه ليه بقى.
حمدي : عشان هد بيوت حاره كامله و خلي الناس في الشارع و كل ده ليه عشان عايز يعمل مشروع في المكان طيب و أهل المكان في داهيه عادي.
صبا بغض/ب : الحيوان اسمه ايه و ايه المطلوب مني بالضبط.
حمدي بثقه في ابنته : ليث ليث فهد الدالي.
لفصل الثالث
مثل كل يوم منذ غيابه تجلس في الحديقه تبكي لقد اشتاقت إليه كثير قلبها يؤلمها و روحها معه تشعر أنها تعيش بلا روح هو ليست زوجها فقط بل هو زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و أقرب صديق لديها تع\شقه و كلمه الع\شق قليله على احساسها به تريده معها دائما تريد أن تشعر به تتنفس رائحته تضم نفسها إلى صدره و تبكي و تعتبه على طول غيابه نظرت إلى تلك الصورة الخاصه به بين يديها و أخذت تتحدث معه.
حور : ماشي يا أسد كل ده غياب انا تعبت من الموضوع ده وحشتني اوي اوي يا أسدى و نفسي أسمع صوتك هي حور حبيبتك مش وحشاك و الا ايه عارف انا محصماك و مش هكلمك تاني ابدا ابدا.
جاء ذلك الصوت من الخلف الذي أعاد لها روحها من جديد : و أسدك يهون عليكي تعملي فيه كده و توجعي قلبه.
نظرت خلفها بعدم تصديق أنه هنا أمامها هو حقيقه ليس تخيل منها مثل كل يوم انشرح قلبها و سقطت الدموع من عينيها مره اخرى و لكن تلك المره دموع فرح سعاده اشتياق و جنون في لمح البصر كانت داخل أحضانه تبكي أما هو ضمها إليه بقوه اشتاق لها و الي كل تفاصيلها تلك القصيره التي سر/قت قلبه و عقله كان يفعل المستحيل حتى ينهي تلك المهمه و يأتي إلى معشوقه الروح وضع رأسه داخل عنقها يتنفسه بتلذذ و يقبله قبلات متفرقه و لكنها ابتعدت عنه فجأه و هي تصرخ بغض/ب.
حور : ايوه تهون عادي جدا زي ما أنا هنت عليك و وجعي كان عادي عندك.
أسد بذهول : وجعك انتي يا حوري عادي عندي..
حور : اه لما تكون عارف اني مقدرش اعيش من غيرك و تبعد كل الفتره دي انت عارف كويس اوي يا أسد اني مش بعرف اعمل اي حاجه في حياتي من غيرك تبعد كل ده ليه.
ضمها إليه مره اخرى بحنان : غصب عني يا روحي انتي عارفه شغلي صعب ازاي آسف مش هبعد عندك كده تاني.
رفعت رأسها له ثم نظرت إليه ببراءة : وعد.
أسد بع\شق : وعد. ثم أزاح عن وجهها تلك الدموع : كفايه دموع بقى عشان دموعك بتوجع قلبي.
حور : سلامه قلبك من الوجع عشان القلب ده بتاعي انا لواحدي يا ابن نيره.
ابتسم إليها بسعاده و وضع يده على قلبها قائلاً : و ده ملكي لواحدي يا بنت اخت نيره.
حور بسعاده : وحشتني اوي اوي انت و غلاستك.
أسد بصدمه زائفة : انا غلس.
هزت رأسها دليلا على صدق حديثها أسد بتوعد : بقى كده طيب تعالي بقي.
حملها و وضعها على الأرض و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بشده.
حور بسعاده : خلاص يا أسد مش قادره.
أسد بسعاده هو الآخر : مش سيبك غير لما تقولي انتي بنت مين..
حور بتلاعب و هي تعلم ماذا يريد : انا حور بنت عاصم.
أخذ يدغدغها بقوه أكبر : قولتي بنت مين.
حور بضحك : هههههههه خلاص حور بنت أسد انا حور أسد الدالي.
ابتعد عنها و هو يقول بغرور متصنع : ايوه كده ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمره .
حور بع\شق : بس بحبك و الله العظيم.
أسد بحنان : بع\شق أمك.
حور : و انا بمـ,ـوت في أهلك.
أسد بمرح كالعادة : بيئه اوي يا بت.
نظر كل منهم إلى الآخر و انفجروا بالضحك ثم اقترب منها و ضمها إليه بحنان و ع\شق جارف.
_____شيماء سعيد (شيما)_____
أما في احد المنازل البسيطة في القاهره كانت تجلس تلك الجميله تبكي بحزن على حالها و ما وصلت إليه كل شيء أصبح سراب زوجها الذي كان ع\شقها وحياتها انتظرته أكثر من عشر أعوام حتى يكون نفسه تحملت فقره و نظرت الجميع في القريه انها اول فتاه في القريه تتخطى العشرون عاما و لم تتزوج و أول فتاه تترك الريف و تسافر للتعليم في الاسكندرية كانت تع\شقه و تعلم أنه يع\شقها وافقت على العيش مع أهله لأنه غير قادر على جلب منزل بمفرده أو حتى فوق أهله تحملت معه الكثير و الكثير و لكن ما حدث يوم الزفاف كان شي اخر شعرت انها بالنسبه له و لا اي شيء ترك عائلته يفعلون بها أبشع شيء لا تتحمله اي فتاه على الإطلاق و في النهاية قالوا عنها عار على القريه بالكامل و طلقها مع انه متعلم و يعرف جيدا أن من المحتمل أن تكون عكس الفتيات الأخرى و يكون غشاءها مطلطي تركها تعاني من نظرات الناس لها تتذكر ذلك من يومين عندما جاء عمها و كان يريد ق*تلها و الأسوء أن والدتها توافق على قت*لها حتى ترفع رأسها بين القريه لا تعلم ماذا كان سيحدث إليها من دون أبيها الذي ساعدها على الهروب.
فلاش بااااااااااااك.
كانت حبيسه غرفتها منذ ذلك اليوم المشؤوم عندما استمعت إلى أصوات النيران في الخارج نظرت حولها برعب تعلم أن تلك هي النهايه بالنسبه لها و صوت عمها يقترب من الغرفه.
العم بغض/ب : ادخل هات بتك يا سليمان البت دي لازم تمـ,ـوت حطت راسنا و رأس عايله عوض الله كلها في الأرض موـ,ـتها هو اللي هيغسل العار اللي سببته.
والدتها بقوه : انا هدخل اجبيهاك يا حاج عشان نقدر نرفع راسنا في وسط البلد من تاني لازم النجسه دي تطلع برها و بره الدنيا كلها.
سليمان بقوه متصنعه : أنا اللي هدخل اجيب البت.
دلف إلى الغرفه وجدها ترتعش في الداخل و تبكي بانهيار.
نور : و الله يا بابا و الله انا اشرف من الشرف.
سليمان بحنان : عارف يا حبيبتي بس ده مش وقت كلام انا دلوقتي هطلع لعمك اقوله لقيتك بتصلي تاخدي نفسك و تروح المطبخ حمديه مرات عمك هطلعك من الزريبه بنقاب تروحي عند القطار و تركبي مصر .
ثم أخرج لها مبلغ من المال و أعطى لها و قال بحنان ابوي صادق : خلي دول معاكي اول ما هتنزلي مصر أجرى بيت و انا هبقى اجي أطل عليكي.
انتهى الفلاش بااااااااااااك.
عادت إلى أرض الواقع مره اخرى و هي تمسك بيديها إعلان شركه ياسين للسياحة على طلب سكرتيرة و من هنا سوف تبدأ حياه جديده لا أحد يعلم إذا كانت أفضل أم أسوء من السابقه.