شيماء 1
عند صبا كانت تسمع إلى خطه أبيها للمره العاشره بملل.
صبا : خلاص بقى يابابا هي أول عمليه عارفه هعمل ايه كويس اوي.
حمدي بجديه : صبا الرجل ده و عائلته مش ساهلين لو اتكشفتي هيكون بمـ,ـوت و مـ,ـوتنا كلنا.
صبا : متقلقش يا بابا انت مخلف رجل.
دقائق و أتى كرم و مع المعلوما\ت التي طلبتها هي منه أخذت منه الملف و أخذت تتأمل ذلك الوسيم الذي في الصوره يبدو عليه الذكاء الزائد و و الوسامه الزائده ظل سؤال واحد في رأس هل ذلك ظالم و يبدو عليه ذلك فاقت من شرودها على صوت كرم.
كرم بتساؤل : ايه يا بنتي روحتي فين.
صبا بانتباه : لا معاك اطمن.
كرم بجديه : كل المعلوما\ت عنه معاكي في الملف من اول ما اتولد لحد اللحظه دي.
صبا : طيب كويس جدا ده هيسهل علينا المهمه.
قام حمدي من مكان و دلف إلى أحد الغرف فنظرت صبا إلى كرم و سألته بجديه : كرم انا حاسه بحاجه غريبه في العمليه دي.
كرم بقلق : ليه في ايه.
صبا : بابا خايف اوي من العمليه دي اكتر من اي حاجه قبل ده مش عارفه ليه.
كرم : يمكن عشان عايله كبيره و اللعب معاها بمـ,ـوت و بعدين انتي عارفه عمي مع كل عمليه بيحب تكون كل حاجه مضبوطة عشان تتم على خير مش اكتر.
صبا : يا رب يكون كلامك صحيح عموما يلا نشوف شغلنا قول كل المعلوما\ت اللي عندك.
كرم بجديه : ليث فهد الدالي يعتبر كبير عايله الدالي بعد ابوه الكل بيخاف منه و بيعمله الف حساب عنده 28 سنه معندوش اي علاقات نسائية حتى حب لا وقته كله في الشغل و بس اهم حاجه في حياته والده و والدته و الباقي عندك في الملف .
صبا بجديه : خلاص تمام اوي كده نبدأ بقى بسرعه.
حرك كرم رأسه دليلا على الموافقه أما هي نظرت إلى الصوره بشرود و قالت بخوف : يا ترا ايه حكايتك و ليه حاسه برعب كل ما بشوف صورتك يا ترا ايه نهايه الحكايه دي يا ابن الدالي.
الفصل الرابع
دلف يحيى إلى شقته الخاصه التي تسكن بها ليلى و هو في قمه غض/به منها أما هي كانت تنتظره بلهفة شديده لأنه حقق لها رغبتها و أتى إليها عندما وجدته أمامها ابتسمت بسعاده شديده و ركضت تدفن نفسها داخل صدره أما هو ظل مكانه ينظر إليها ببرود شديد يعلم كل العلم انها لا يهمها إلا المال و المكانه الاجتماعيه و كونها أصبحت زوجته هذا أعطى لها الكثير و الكثير ابتعد عنها ثم قال بهدوء ما يسبق العاصفه.
يحيى : انا قولت لك كام مره اياكي تتصلي بيا.
ليلى بتوتر : كتير بس انا بحبك اوي و انت بتوحشني.
يحيى : بصي يا ليلى انا مش بتاع الكلام الفاضي ده و مش دي الطريقه اللي ممكن تخليني أحبك و انا حذرتك أكتر من مره عشان كده خلاص دورك انتهى.
ليلى بدموع مقهوره : عملت كده ليه انا حبيتك.
يحيى بسخ.رية : بلاش نضحك على بعض انتي متعرفش يعني ايه حب و كمان عارف اني كاتب كتابي على بنت عمي يعني عارفه انك مجرد متعه يبقى بلاش دور المسك/ينه ده.
ليلى بصريخ : حرام عليك حرام عليك يا اخي انت ايه فين قلبك.
يحيى بهدوء : صوتك يكون واطي عشان مق\طعش لسانك و عشان تعرفي يا ستي اني عندي قلب الشقه دي ما اول يوم ليكي فيها و هي بأسمك و كمان حساب في البنك تقدري تعيشي منه بعد ما اهلك رموكي عرفتي بقى انا طيب قد ايه.
ليلى : انا مش عايزه كل ده انا عايزك انت.
يحيى : انتي مش عايزني انا انتى عايزه يحيى بيه الدالي عايزه الفلوس و السلطه و اسم العائله مش اكتر انا اعطيتك الفلوس حافظي عليها بقي.
ليلى : يعني ده اخر كلام عندك.
يحيى : و معنديش غيره الكام الشهر اللي عشناهم سوا تمنهم في أيدك كده خلاص.
اقترب من الباب كي يرحل و لكن توقف كأنه تذكر قول شي نظر إليها بقوه و قال بتهديد : اوعي عقلك الصغير ده يفكر يقف قصدي هيكون بمـ,ـوتك لا مـ,ـوتك مش كفايه هتتمني المـ,ـوت في اليوم الف مره بعد اللي هعمله فيكي.
خرج من المكان دون نظرت شفقه واحده عليها أما هي مسحت دموعها بعنف و توعدت له بالكثير و الكثير سوف يدفع ثمن كل شيء فعله معاها منذ أول لقاء بينها إلى تلك اللحظة الملعونة التي هدم بها كل شيء.
______شيماء سعيد (شيما)______.
دلفت حور إلى غرفه شغف فهي تحبها كثيرا و تحب الحديث معاها وجدتها تجلس هي و مايان يحاولوا تهدئة أسيل التي تبكي بانهـ,ـيار نظرت إليها حور بفزع و اقترب منها.
حور بلهفة : مالك يا أسيل مالها يا بنات.
شغف بحزن عليها : نفس الموضوع أسر مش راضي يسامحها.
حور بحنان : أسيل يا حبيبتي اللي حصل مش قليل على أسر عايزها يسامحك ازاي.
أسيل ببكاء : عارفه انه صعب بس أعمل إيه كنت مراهقة و مشاعري متلخبطه.
مايان : أسيل اللي كنتي عملتيه ده غلط و بعدين المصيبه الأكبر لو عمو معتز عرف انك عملتي كده لا و كمان خرجتي من الباب الخلفي للقصر و هربتي من الحرس ده ممكن بمـ,ـوتك.
شغف بعتاب إلى شقيقتها : مايان مش وقت الكلام ده. ثم نظرت إلى أسيل : انتي بتحبي أسر يا أسيل.
أسيل : بع\شقه.
شغف : يبقى خلاص تعملي المستحيل عشان حبيبك يرجع لك تاني.
أسيل بقهر : و ده ازاي هو مش قادر ينسى اني روحت لصاحبه بيته و قولتله بحبك قولي لو كان واحد تاني مش محترم كان قال دي بنت ساهله و جات لحد عندي.
أنهت حديثها و انفجرت في البكاء اقترب منها حور و قالت : هو عنده حق صعب جدا يقدر يسامح بالسرعة دي و خصوصا انه راح جابك من عنده و انتي كنتي في دنيا تانيه خالص.
أسيل : انا عارفه كل ده بس و الله العظيم بحبه اعمل ايه عشان يصدق.
مايان : أعطى له فرصه يكون لواحده من غير ضغط منك يمكن ينسي و يقدر يسامح.
أما شغف كانت في عالم آخر بعد تلك الرساله التي أتت إليها من رقم مجهول و التي تحتوي على صور الي زوجها العزيز مع فتاه ما و هو يقبلها ارتعشت يديها و سقطت الدموع من عينيها دون أراده منها يخونها مستحيل يحيى يفعل ذلك تعمل انه لا يحبها مثلما هي تحبه و لكن مستحيل
أن يذبحها بتلك الطريقة البشعة ماذا فعلت له حتى يكون هذا جزأها هي ع\شقته أعطت له حق الحريه في حياتها أصبحت مثل الإنسان الآلي يحركها كما يشاء تفعل كل شيء يريده حتى إذا لم ترغب به هي و تكون هي تلك النهايه هل تلك التي يقبلها أفضل منها في نظره هل يحبها هي أطلقت صرخه تعني بها الكثير قدرتها على التحمل انتهت .
التف إليها الفتيات بفزع من صـ,ـريخها و ما زاد الموقف سوء تلك الرعشه التي تملك من جسدها بالكامل.
حور : شغف مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل.
لا رد سوا ارتفاع صوت صريخها بكلمه خـ,ـائن نظرت إليها شقيقتها بخوف شديد و اقتربت ضمتها إليها بقوه كي توقف تلك الرعشه خرجت اسيل بسرعه تنادي باقي العائله.
مايان بخوف : شغف مالك حاسه بايه فين الوجع طيب.
هدء جسدها و رفعت نظرها إلى شقيقتها و قالت بضعف قبل أن تغلق عينيها : في قلبي.
أغلقت عينيها و استسلمت إلى الأمر الواقع فهي غير قادرة على المواجهه لذلك قررت الرحيل البعد توقف كل شيء في لحظه دقات قلبها ضعيفه جدآ هل هذه هي النهايه ام بدايه جديده لها و له.
_____شيماء سعيد (شيما)_____
كانت نور تقف أمام المرآة تعطي لنفسها النظره الأخير قبل الذهاب إلى التقديم في شركه ياسين للسياحة نظرت لنفسها برضا من هيئتها ثم خرجت من المنزل وصلت إلى الشركه نظرت حولها برهبه كبيره فالمكان ضخم و يبدو أنه صرح كبير أخذت تنظر إلى من حولها بخوف و رهبه تشعر أن هذا المكان لست مكانها شيء
بداخلها يحسها على الرحيل و لكنها تحتاج إلى المال دلفت إلى الداخل و مع كل خطوه تشعر أنها تقترب من الجحيم جلست تنتظر دورها و الآن جاءت لحظه البدايه أو بمعنى أدق بدايه النهايه دلفت إلى الداخل و هي تنظر حولها بانبهاره من روعه المكان فاقت من شرودها على صوته.
ياسين : تعالى واقف عندك ليه.
نظرت إليها و يا ليتها لم تنظر رأت أمامها شاب شديد الوسامه لم تتوقع انا صاحب ذلك الصرح العظيم شاب يبدو عليه انه في أواخر العشرينات كل شيء فيه جميل عينه شعره ذقنه بماذا تفكري أيتها الحمقاء اقترب من المكتب فأشار لها بالجلوس و هو ينظر لها بخب\ث و سخ.رية يعلم بما هي شارده و يبدو أنه سوف يستمتع كثيرا في الفتره المقبله نظر إلى الملف الشخصي بها و قال.
ياسين : نور عوض الله اسمك حلو يا نور..
نور بتوتر : شكرا يا فندم.
ياسين بجديه : أول مره تشتغلي.
نور : ايوه.
ياسين : الإعلان كان مكتوبه فيه لازم الخبره فين الخبره اللي عندك.
نور بجديه : انا كنت الأولى على الدفعه بتاعتي الاربع سنين و بحب المجال جدا و كمان معايا أربع لغات.
ياسين بجديه : تمام يا نور هنشوفك شهرين تحت التجربه و القرار الأخير بعد الشهرين..
نور بسعاده : شكرا يا فندم و ان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك..
ياسين و هو يريد معرفة شيء غير موجود بالملف : تمام يا انسه نور.
تغيرت ملامحها إلى التوتر الشديد و الخوف : مدام نور..
ياسين : انتي متجوزه.
نور : مطلقه..
اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر فمن هنا سوف تبدأ المتعه : تمام اتفضلي و بكره الساعه 8 تكوني على مكتبك.