شيماء 1

كان يحيى يجلس في مكتبه بالقصر و هو يعمل بجديه شديده إلى أن دق هاتفه برقم ليلى نظر إلى الشاشه بغض/ب شديده ماذا تفعل تلك المعتوهه ألم يحذرها بالاتصال به مره اخرى أذن هي من قررت انتهاء تلك العلاقه

يحيى : خير.
ليلى بدلال : وحشتني قولت اكلمك.
أغلق هاتفه و هو ينظر له بسخ.رية من تلك الغبيه التي تفكر انها سيطرة عليه بعدما أصبحت زوجته بتلك الورقه التي ليس لها قيمه دق باب الغرفه و دلفت منه شغف.

شغف بابتسامه مشرقه : ممكن ادخل.
يحيى ببرود : و تسمى اللى انتى عملتيه ده ايه ما انتي دخلتي فعلا.

نظرت إليه بحرج شديد : اسفه ممكن اطلع و استأذن تاني.
يحيى : لا ادخلي بس يا ريت الحركه دي ما تتكرر تاني.
هزت رأسها بسعاده و دلفت تجلس بالمقعد المقابل له.
شغف : ممكن اطلب منك طلب.
يحيى بجديه : اكيد قولي.
شغف بتوتر من رد فعله : عايزه أخرج انا بقى لي اكتر من 3 ش.هور في البيت و تعب و عايزه اغير جو.

يحيى بحاجب مرفوع : و ده من امتا ان شاء الله طول عمرك في البيت ايه الجديد مين اللي لعب في دماغك يا شغف.
شغف بتوتر : مفيش بس انا لقيت مايان هتخرج قولت أخرج معاها.
يحيى بغض/ب : مين هو الموضوع في مايان قولي كده من الاول لا يا شغف مفيش خروج من البيت.

شغف بدموع : بس انا عايزه أخرج عشان خاطري يا يحيى.
يحيى : انا قولت لا يعني لا مفيش خروج من البيت و كلمه كمان و مش هيكون في خروج من الاوضه.

نظرت إليه شغف بحزن و لم تتحدث نظر إليها بضعة ثواني ثم قال ببرود : خلاص روحي البسي.
شغف بسعاده : بجد وفقت شكرا أوي أوي يا يحيى اروح اقول لمايان بقى.
يحيى : انتي هتخرجي معايا مش مع مايان.
ابتسمت بسعاده أكثر و ذهبت بسرعه قبل أي يقول اي شيء.

بعد نصف ساعة كانوا في أحد المولات الخاصه بالملابس.

شغف بدهشه : احنا هنا ليه.
يحيى بهدوء : علشان اللبس ده ملفت.
شغف : يعني ايه انا لبسه فستان و خمار و النقاب فين الملفت بس.
يحيى : شغف مش عايز نقاش و اسمعي الكلام بقي و بلاش صداع.

نظرت إليه بحزن و لم تتحدث نصف ساعه أخرى و كانوا في أحد المطاعم الفاخرة نظرت إلى المكان بإعجاب شديد و لكن ما ادهشها لا يوجد أحد غيرهم حتى الجرسون سيده.

شغف : هو مفيش حد هنا ليه.
يحيى : و انتي عايزه حد ليه كفايه انا عليكي و الا انتي عايزه اللي رايح و اللى جاى يشوفك.
شغف بذهول : يا يحيى حرام عليك مين هيشوفني بالشكل ده.

نظر إليها بطرف عينه و لم يرد بدوا في تناول الطعام الذي اختاره هو بالعادة كما يختار لها كل شيء كان يأكل ببرود أما هي ظلت تتأمل في ملامحه الجاذبة ثم قالت دون وعي.

شغف : بحبك اوي يا يحيى.
رفع رأسه إليها كانت تتوقع ان يقول لها و أنا أيضا احبك و لكن كالعاده يخالف كل توقعاتها و قال بكل برود.

يحيى : عارف ده كويس.
نظرت إليه و قالت ببعض الشجاعه : طيب و انت.
يحيى : اكيد مش بكرهك انتي بنت عمي فهد قبل أي شيء و بعدين طلعي من دماغك كلام الروايات ده عشان تقدري تعيشي الحياه مش كده خلاص يا شغف.

شغف : امال الحياه في نظرك ازاي.
يحيى بجديه : الحياه في نظري زي ما انا عايشها بالضبط عرفتي ايه هي الحياه في نظري و بعدين يلا نمشي انا عندي شغل.

لم يسمع إلى رأيها حتى و قام بدفع الحساب و أخذها و غادر لأن معاد مع ليلى اقترب.

_____شيماء سعيد (شيما)_____

في قصر الدالي كانت أسيل تنظر إلى أخيها عمر بترقب إلى أن دلف غرفتها.

اسيل بلهفة : ها عملت ايه.
عمر : كله مش تحت السيطرة.
اسيل : كله مش تحت السيطره ليه يا اخر صبري.
عمر : عشان مش لقيين حد يساعدنا يا أذكى اخواتك.

أخذت اسيل تفكر قليلا كم تبدو جميله و هي تفكر و لكن مع جمالها أيضا غبيه اخدت تفكر أكثر من عشر دقائق دون فائدة.

عمر : لا كده مش هينفع الوقت بيضيع.
اسيل بسعاده : خلاص لقيت الحل طنط نيره هي اللي هتخرج طنط ع\شق من القصر لحد ما نعمل تحضيرات العيد ميلاد.
عمر : يا سلام عليكي يا بت يا اسيل لما تشغلي الجزمه اللي في دماغك.

نظرت إليه اسيل بحده و تركت الغرفه كي تتحدث مع نيره وجدت في طريقها أسر الذي كان ينظر لها باستحقار مع انها من ملكه قلبه و عقله و لكنها كاذبه مخادعه قادره على رسم دور البراءه و هي لا تعرف عنها شيء يكرها و يكره نفسه لأنه مازال يحبها يعرف أن تفكيره متناقض في كل شيء مازال يحمل لها الكثير و الكثير من المشاعر و لكنها خائنة استغلت سفره فتره إلى الخارج و خانته و مع من مع صديق عمره قدمت نفسها إلى صديقه على طبق من فضه و هو الذي يع\شقها و لا شيء بالنسبه لها.

أسيل بخجل : ازيك يا اسر.
أسر ببرود : اكيد طول ما انتي بعيده عني هكون كويس.
أسيل بندم : أسر انا كنت مراهقة و مندفعه في مشاعري ارجوك سامحني و خلينا نرجع زي الاول..

قهقه أسر بسخ.رية على حديثها تتخيل أن من الممكن أن يعود معاها مثل الماضي و بالنسبة لقلبه الذي يمـ,ـوت في اليوم ميائات مرات بسببها هي سوف تظل كما هي انانيه لا تفكر إلا بنفسها فقط.

أسر : نرجع زي الاول و ده هيحصل ازاي. ثم أكمل بقسوة : اقولك انا تعرفي ترجعي قلبي اللي كان عاشق ليكي زي زمان تقدري تخليني أنسى اني جايبك من بيت صاحبي سكرانه انتي عارفه لو كان واحد غيره كان قال بنت سهله و جاي لي على طبق من ذهب من غير اي تعب كان زمانك دلوقتي مدام و العائله كلها مش عارفه ترفع رأسها كل ده بسببك.

مع كل كلمه كان ينطقها يريح قلبه و يخفف ألمه من نظره الألم في عينيها تلك العيون الذي كان يقت*ل نفسه من أجل نظره سعاده بها أما هي كانت تسمع حديثه و تعلم أنه محق في كل شيء و إنها تستحق أكثر من ذلك.

أسيل بدموع : أنا أسفه على كل حاجه يا أسر و بلاش نرجع زي الاول عشان ده مستحيل بس على الاقل سامحني انا مش قادره اعيش و انا شايفه نظره الاستحقار دي في عينك ارجوك.

أسر : لو نظره الاستـ,ـحقار دي هتمـ,ـوتك فأنا عايزك تمـ,ـوتي بس ببطء زي ما عملتي معايا بضبط عايز اشوف وجعك كل يوم بيزيد اكتر عايزك عايشه ميته عايزك تتخيلي لو ابوكي عرف ايه ممكن يكون رد فعله.

اسيل و هي على وشك الانهيار : كفايه يا أسر كفايه ارجوك أنا مش وحشه اوي كده انا كنت مراهقة و حبيت مش غلط.

نظر إليها باستحقار أكثر تعلق أخطاء على كلمه كنت مراهقة تركها و اكمل طريقه و كأن شيء لم يكن على الإطلاق أما هي سمحت لنفسها بالانهيار و أخذت تبكي بقهر و هي تلعن نفسها و غبائها إلى اوصلها إلى هنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *