مريم محمد

مريم محمد

لما سمعت منه الجملة دي حسيت بۏجع وصدمة في نفس الوقت. فكرة إن بابا بيتعامل معايا بشخصيته ك تاجر. ومعتبرني مجرد سلعة مش بنته!
بس رجعت وقلت إيه إللي كنت متوقعة يحصل عادي!
بصت له بتردد قبل ما أرجع أبص في الأرض وقلت له
شكرا.. ده من ذوقك.
حسيت بيه بيميل شوية لقدام في كرسي الصالون
لأ انا مش بجاملك على فكرة. انتي عجبتيني من اول نظرة
جميلة.. هادية ..
سكت لحظة وكمل
على

—

فكرة أكتر حاجة عجبتني فيكي هدوئك ده. أنا أحب مراتي تكون هادية وبتسمع كلامي
لا. أبوكي عرف يربي. عمي رشاد عرف يربي.
ربنا يخليه.. هو فعلا له كل الفضل عليا!
أنا من أول ما شوفتك وأنا حاسس إنك مناسبة ليا. بس طبعا في حاجات لازم تتغير بعد الجواز.
رفعت راسي بسرعة وسألته باستغراب
إيه الحاجات إللي لازم تتغير
حرك إيده وهو بيشاور عليا كأنه بيشرح حاجات بديهية
لبسك.. صحابك.. شغلك لو كنتي ناوية تشتغلي
كل ده أنا إللي هاقرره. انا راجل بحب بيتي يبقى تحت نظامي.
حاولت ابتسم رغم إن خلاص الموضوع جوايا بقى محسوم.. أنا استحالة اتجوز راجل متسلط ونرجسي زي ده..
إن شاء الله.. لسا شوية على الكلام د ..
قاطعــ,,ـني لأ.. لازم تعرفي طريقتي من دلوقتي
وبعدين انتي بنت مؤدبة. و واضح هاتسمعي الكلام.
نظرته خوفتني جدا. ولاقيت نفسي برد بس عشان أعدي الموقف والقاعدة دي تخلص بأي شكل
إن شاء الله خير!
وبعد دقايق انتهت المقابلة وقدرت أشم نفسي
مشي خالد وقعدت مع بابا وصارحته إني مش مرتاحة
لكن..
مافيش حاجة أسمها مش مرتاحة. خالد راجل ملو هدومه ومش لاقي له عيوب.
يا بابا ده جواز.. أنا مش قابلاه!!
ضړبني كف..
شايفة لك شوفة يابنت الك ولا عايزة تفضحيني
هاتتجوزي خالد ورجلك فوق رقبتك.
بس مقدرتش.. ساعتها مقدرتش أسكت وأستحمل قهرتي زي كل مرة. وثرت فيه
لأ مش هاتجوزه. وأنا مش قاصر ومحدش له سلطة عليا
إيه. دلوقتي افتكرت إني بنتك ومصلحتي تهمك بجد ولا لأ صحيح انت خاېف على شكلك بس
وخاېف على مصلحتك انت مش مصلحتي أنا.. أنا مش هاعمل حاجة ڠصب عني. ومش هاتجوز!!!
صحيح قلت إللي في قلبي
قلت الحقيقة.. لكن كان ليها تمن.. ومابقتش حاسة نفسي ولا شايفة قدامي من كتر الض رب
لولا أخواتي الصبيان ادخلوا وقدروا يقنعوه يسيبني..
كان أقربهم ليا وأحنهم عليا حازم أخويا الصغير
شدني من الصالون على أوضة صغيرة كنت بنام فيها لما باجي أزورهم
فضل يطبطب عليا ويمسح لي دموعي.. وبس.. ماكنش في إيده يعمل أكتر من كده..
من ساعتها وأنا اتحددت إقامتي في بيت بابا
ومنعني من كليتي. وصحابي. كأنه بيطبق شروط الراجل إللي صمم يجوزني له..
في نفس اليوم الأسبوع إللي بعده جه خالد مع أهله
مامته وباباه وأخواته البنات. قروا الفاتحة واتفقوا على الفرح علطول. مافيش فترة خطوبة
حددوا الفرح بعد شهر. يكون أخوه الكبير رجع من السفر.. أخوه.. الباشمهندس جاسر صلاح..
عدى الشهر بين تجهيزات البيت إللي هانعيش فيه. وبين محاولاتي لإقناع بابا يغير رأيه ويلغي الجواز
كلمت كل الناس. حتى أمي اترجيتها تروح له وتكلمه. لكنها رفضت بحزم عشان خاېفة على مشاعر جوزها إللي بتحبه..
لحد ما يئست
واستسلمت لقدري!
يوم الفرح..
روحت الفندق إللي هانعمل في الزفاف. من الصبح معايا الميك أب أرتيست والهير ستايلست
كلهم شغالين عليا لحد العصر. خلصت ولبست فستاني وــ,,ـفاضل بس يلبسوني التاج
سمعت باب الجناح بيدق.. راحت بنت من البنات تفتح وكان خالد..
ماكنش مسموح له يدخل دلوقتي. ولا يجي أصلا
بس جه. ودخل..
أول ما شافني وشه اتقلب وطلب من الكل يخرج..
بصت له باستغراب وسألته
في إيه مالك
قال بصوت واطي لكن حاد جدا
انتي فاكرة نفسك الرقاصة ولا إيه مين إللي سمح لك تعملي الميك أب بالطريقة دي
ارتبكت من طريقته جدا واتفاجئت. بس جاوبته
الميك أرتست.. هي إللي قالت ده أنسب لوك على وشي!
قرب خطوة فجأة وصوته علي
بس أنا قلت ان الأمور دي ماتناسبنيش كنت مفكرك حفظتيني. ده كويس على كده إني جيت أشيك عليكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *