وللنصيب راي اخر ج 6
وللنصيب راي اخر ج 6
الحلقة ( ٣٦)….
محمد و لأول مره يحس إن مراته وحشاه… قام يبص عليها إتفاجأ بنور الأوضه منور، فإستغرب أوى إنها لسه صاحيه لغاية الساعه ٣ بليل… محمد فتح الباب لاقاها ماسكه تليفونها ومحستش بيه لما هو فتح الباب ودخل… محمد بنرفزه: أنتى ما نمتيش ليه لغاية دلوقتى؟؟؟؟
ناديه بصتله بغضب: عايز إيه يا محمد…. أنا سبتلك الأوضه باللى فيها… عايز منى إيه؟؟؟
محمد بعصبيه: سبتى أوضتك وجيتى هنا ليه يا ناديه؟؟؟ وإيه إللى مخليكى سهرانه لغاية دلوقتى؟؟؟؟
ناديه أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: سبت أوضتى عشان مش جايلى نوم… وجيت هنا عشان اعرف اخلص الروايه، و اسيب سيادتك تعرف تنام….
محمد بغيظ: و من إمتى سيادتك بتسيبى أوضتك وتيجى هنا؟؟؟ ها؟؟ ولا هو عند و خلاص…..
ناديه بصتله بنرفزه: عايز منى إيه دلوقتى يا محمد… ناديه أبتدت تتعصب: فى حاجه حضرتك عايزها منى… ولا تسبنى فى حالى؟؟؟؟
محمد اتغاظ أوى منها، ومش عارف يقولها إيه… لحظات عدت عليه وهو باصص عليها، ومش قادر يستوعب تغيرها بالسرعه دى، وبالشكل المفاجأ ده، محمد بنرفزه: وائل كان عايزك تروحى مع نهى بكره الفيلا عشان تشوفها لو ناقصه حاجه، أو هتغير حاجه فيها…
ناديه بتهكم: حاضر يا محمد…. هتصل بنهى بكره وهتفق معاها… فى حاجه تانيه عايز تقولها؟؟؟؟
محمد من غير مايستوعب،ولا حس بنفسه: هو أنتى مش هتنامى فى أوضتنا؟؟؟
ناديه بصتله بهدوء، بس فرحت و إبتسمت من جواها: لأ…. أنا هنام هنا… تصبح على خير، ناديه برخامه: لو سمحت أطفى النور وانت خارج…
ناديه سابته و ودورت وشها وهى على السرير، وغطت وشها بالغطا….
محمد بغيظ أوى منها: قومى انتى أطفيه….
محمد سابلها الباب مفتوح، والنور والع عشان هى تقوم من السرير وتقفلهم….
ناديه بعد ما حست إن محمد خرج قامت وقفلت الباب و النور وهى مبسوطه، وبتقول لنفسها: أصبر عليا يا محمد إما جننتك مبقاش أنا ناديه….
محمد دخل أوضته وهو متغاظ ومفقوع أوى من ناديه… مش قادر يصدق إن مراته هى إللى تسيب أوضته، أو ما تسألش فيه… من خنقته وضيقته دخل البلكونه وفضل قاعد فيها لغاية ما عنيه غفلت ونام….
محمد صحى من النوم إتفاجأ بنفسه نايم فى البلكونه و إفتكر إللى حصل بليل مع ناديه… دخل الأوضه وبص فى تليفونه لقاها الساعة عشرة ونص… بسرعه دخل أخد شاور ولبس هدومه بسرعه و أول ما خرج بص على الأوضه التانيه لقاها مفتوحه، فعرف إن ناديه صاحه… خرج على بره لقى ناديه فى المطبخ، محمد بضيقه: أنتى هتقابلى نهى إمتى؟؟؟
ناديه بهدوء: صباح النور…
محمد بغيظ: صباح الخير… هتقابلى نهى إمتى؟؟؟
ناديه بهدوء: هروحلها على الساعه ١٢، و بعدين هنروح الفيلا مع بعض…
محمد بجديه: وهتروحلها إزاى؟؟؟
ناديه كانت بتعمله القهوه، واتدهاله: هطلب أوبر….
محمد أخد منها القهوه واخد نفس جامد وخرجه بالراحه: خدى العربيه، وأنا هروح الشركه بتاكسى…
ناديه إبتسمت على إهتمامه وسكتت مردتش عليه، و دورت وشها و بتكمل عمل الفطار للعيال، محمد بيبصلها وهو متضايق من إللى حصل وبيحصل بينهم، محمد قام مره واحد، ومن غير ما يتكلم أخد بعضه وخرج على شغله… ناديه سمعت باب الشقه اتقفل وعرفت ان محمد نزل، بصت وراها لقت مفاتيح العربيه ورخصتها جنب فنجان القهوه… محمد نزل من غير ما يشرب قهوته، و ناديه قلبها وجعها أوى من إللى حصل مع محمد… بس فى نفس الوقت حست إنه بيتماده أوى فى تصرفاته معاها….شويه و أسر وآدم فطروا ولبسوا، ونزلوا راحوا عند نهى….
محمد راح الشركه متأخر، ودخل مكتبه وهو مخنوق و متضايق ومش طايق نفسه ولا حد…. شويه و وائل أتصل بيه، ومحمد قاله إنه فى الشركه…
وائل راحله مكتبه، لقاه حاطت إيده على رأسه بوضعيه التفكير، ومحسش بوائل لما دخله، وائل إستغرب أوى شكله ومنظره، قعد على الكرسى إللى قصاد مكتبه، وبيسأله بإهتمام: فى إيه يا محمد؟؟؟؟ شكلك عامل كده ليه؟؟؟؟
محمد شال إيده، وبصله بتعب: مش فاهم حاجه…. ناديه فجأة كده مابقتش فاهمها….
وائل بحيره: إتخانقتوا مع بعض؟؟؟
محمد أخد نفس جامد وخرجه بالراحه: أنا مش عارف إحنا متخانقين، ولا وضعنا إيه…. محمد بتعب: مش عارف أفسر وضعنا إيه بالظبط…
وائل بجديه: إيه إللى حصل؟؟؟
محمد بصله بحزن، وحكاله إللى حصل ما بينهم بالتفصيل، بس ماقلوش إن نهى هى إللى قالتلها على موضوع الروايات… وائل بضحك: طبعا انت عارف ومتأكد إن دى أفكار نهى…. صح؟؟؟؟
محمد بصله بغيظ: بصراحه آه!!! بس مكنتش عايز أقولها…..
وائل ضحك أكتر من الأول، و محمد باصصله بغضب، لحظات و وائل بإبتسامه: بس نهى مش قصدها حاجه وحشه يا محمد، ولا قصدها إنكوا تتخانقوا او تزعلوا مع بعض، محمد بصله بإهتمام و تركيز، و وائل بيكمل كلامه بهدوء: نهى كانت عايزه ناديه تشغل نفسها بحاجه عشان ما تبقاش متضايقه… وائل بجديه: بس إللى مش قادر أفهمه ولا استوعبه منك اصرارك ورفضك على الحاجات دى… ليه يعنى… محمد سكت وبص لبعيد، و وائل بيكمل كلامه: أنت رافض إنها تشتغل حقك محدش يقدر يتكلم او يقول حاجه… محمد بصله، و وائل بهدوء: لكن ترفض انها تروح الجيم وفى الوقت إللى هى مع العيال ليه، وكمان متضايق إنها بتقرأ روايات… لأ اسمحلى أنت كده أوفر أوى أوى كمان…
محمد لسه ساكت، و وائل كأنه افتكر حاجه، وقاله بصدمه: ولا!!!!! أنت بتغير عليها لتنشغل بحاجه تانيه غيرك؟؟؟؟؟
محمد بصله بغيظ، و وائل مره واحده انفجر من الضحك، ومحمد إتغاظ أكتر، وبص حواليه لقى علبه مناديل على مكتبه راح حدفها على وائل بغل، فوائل أتئوه بس بهزار، و محمد بغيظ: ما تبطل بقى غتاته…
وائل بيهدى من الضحك: طب والله أنت دوش أوى…
محمد بعصبيه: أهو أنت إللى دوش… عايز ايه بقى، اتفضل قوم على مكتبك…
وائل بيغمزله: طيب وإللى يصلحلك الجو تديله كام؟؟؟؟
محمد إتعدل فى قعدته وبإبتسامه ملت وشه: بجد!!! هتصلح الموضوع؟؟؟
وائل بهزار: تدفع كام؟؟؟؟
محمد بغيظ: مش عايز من وشك حاجه…
وائل قام، وهو بيغيظه: أنت حر… أنا رايحلهم على هناك دلوقتى…. محمد بصله بغضب، و وائل شاورله بإيديه بإبتسامه: سلام يا صاحبى…..
محمد قام بسرعه وقاله بغيظ: ولا!!! مش هسيبك تروحلهم لوحدك…
وائل ضحك: طب يلا يا خويا عشان ألحق أصلح إللى أنت هببته ده….
محمد و وائل نزلوا مع بعض… وناديه راحت لنهى هى والأولاد وطلعوا على الفيلا…
ناديه حكت لنهى إللى حصل بينها وبين محمد، ونهى بزعل: دلوقتى جوزك هيفتكر إنى السبب فى الزعل ده، نهى بحزن: ليه بس يا ناديه سبتى أوضتك… كده غلط…
ناديه بغضب: لأ يا نهى مش غلط… مش كل مره هاجى على نفسى عشان خاطره، هو ليه ما يتصلش بيا، ولا يراضينى… ليه أنا إللى لازم أبدأ كل مره…
نهى بهدوء: عشان كده هو إتفاجأ برد فعلك المره دى يا ناديه…
ناديه بزعل: ايوه يا نهى، هو إتفاجأ برد فعلى، صدقينى المره دى مش عارفه ومش قادره أتراجع….
نهى بإبتسامه هاديه: يستاهل… بصراحه هو دوش أوى….
ناديه بصت لنهى وضحكوا هم الأتنين أوى….
نهى بتحاول تهدى النفوس: ناديه… متزوديهاش معاه، وبلاش تسيبى أوضتك تانى، هو يخرج بس أنتى لأ، عشان هتبقى صعبه عليكى بعد كده إنك ترجعى أوضتك…
ناديه بحيره: أيوه يا نهى بس…
نهى بإبتسامه: إسمعى كلامى يا ناديه، ولو حاول يصالحك بلاش تأفورى فى العتاب، واسمعيه، وحاولى توصلوا لنقطه تفاهم وتراضى بينكوا…
ناديه بإبتسامه: عندك حق…. هعمل كده….
ناديه ونهى والأولاد دخلوا الفيلا، ونهى أول ما دخلت الجنينه إبتسمت أوى وافتكرت كل حاجه حصلت بينها وبين وائل…. ناديه أخدتها على جوه، ونهى إتصدمت أوى أوى باللى شافته… وبقت مش قادره تصدق ولا تستوعب إللى حصل… من كتر صدمتها وسكوتها إللى ناديه إتفاجأت بيه، قالتلها بقلق: نهى!!! أنتى كويسه…. مالك عامله كده ليه؟؟؟؟
نهى بصتلها وعنيها بتلمع بالدموع: معقول!!! أنا مش قادره أصدق إللى أنا شايفاه …. ده بجد؟؟؟
ناديه بحيره: نهى… مش قادره أفهمك…
يا دوب ناديه خلصت كلامها، نهى لقت وائل بيتصل، فإبتسمت أوى ومن غير ما تنتبه إن ناديه واقفه جنبها، وبمنتهى الحب والفرح أول ما فتحت عليه: محدش قالك قبل كده إنك مجنون، بس أنا بحبك…….
وائل من كتر صدمته وفرحته بكلامها، فرمل مره واحده، لدرجه إن محمد كان هيتخبط فى إزاز العربيه، وقاله بنرفزه: الله…. ما تحاسب يلا… هتخبطنا….
وائل مش سامع حد بيتكلم غير حبيبته وبس، وبإبتسامه ملت وشه وعنيه: ها!!! قولتى إيه!!!! أنا مسمعتش… قولى تانى كده…..
نهى ضحكت أوى، وبتمسح دموعها إللى نزلت: قولت حبيتك، و بحبك، وهفضل أحبك لآخر يوم فى عمرى….
ناديه شايفه وسامعه كل كلمه نهى بتقولها لوائل، إبتسمت بهدوء، وسابتلها المكان وخرجت تشوف الأولاد عشان نهى تعرف تاخد راحتها فى الكلام مع وائل….
محمد لاحظ كلام وتصرفات وائل، وضرب كف على كف، وقال بصوت عالي و وائل اصلا مش مركز معاه نهائى: أدى آخره إللى يصاحب مجنون زيه… أما نشوف آخره الصحوبيه الهباب دى إيه….
وائل بحب لنهى: بحبك وبعشقك وبموت فيكى يا مجنونة قلبى….
محمد بصله برخامه، وبصوت عالى أكتر من الأول عشان نهى كمان تسمع: مش وقت رومانسيه نهائي دلوقتى… سامعين…. ارحموا أهالينا شويه…. إحنا واقفين فى وسط الشارع… اركن يا عم أنت على جنب… هتفضحنا أنت وهى….
وائل أنتبه لكلامه، وبصله بغيظ وغضب، نهى ضحكت جامد: هو الدوش معاك؟؟؟
وائل بصله بنرفزه وهو بيركن على جنب: آه يا قلبى…. الدوش جنبى…
محمد بغضب: دوش… ماشى يا عم… محمد فتح باب العربيه وخرج منها بغيظ… و وائل ضحك: خلاص يا حبيبى… هو خرج بره العربيه…. وائل بهيام: المهم يا قلبى… كنا بنقول إيه….
نهى بفرح: بجد انا فرحانه أوى… مش قادره اصدق إللى أنت عملته…
وائل بإبتسامه حب: مقدرش أعرف فكره فى دماغك ومعملهاش…. وائل بهزار: ده أنتى جننتى أمى يا شيخه…..
نهى ضحكت جامد أوى… و وائل بحب: حبيبى… إيه رأيك لو اجيب أكل معايا؟؟؟
نهى بفرح: yes…. طبعا موافقه…..
وائل ضحك على تصرفتها: هههه. طيب تحبى اجيب معايا إيه؟؟؟؟
نهى بتفكر شويه: امممممم…. مش عارف… إستنى كده لما اسأل ناديه، يمكن هى والأولاد يبقى نفسهم فى حاجه معينه….
وائل بحب: طيب اسأليها كده وأنا معاكى على التليفون….
نهى خرجت تدور على ناديه، لقتها فى الجنينه وبتتكلم فى التليفون، نهى راحتلها وبتسألها على الأكل، فناديه قالتلها: مش عارفه والله يا نهى.. ناديه بصت للعيال، وبتسألهم، فندى رددت بسرعه: مامى عايزه هابى ميل….
أسر كمان رد بسرعه هو و آدم: وإحنا كمان…
ناديه بصت لنهى بإبتسامه: إيه رأيك لو نقضيها ماك؟؟؟؟
نهى بإبتسامه تمام، هقول لوائل…..
وائل كان سامع الحوار فضحك: ها يا قلبى… هابى ميل؟؟؟
نهى إبتسمت: آه يا حبيبى….
وائل ضحك جامد أوى: ماشى يا قطه…. أجيب قد إيه؟؟؟
نهى قالت لوائل يجيب أكل بزياده عشان لو حد من الأولاد او الكبار لو مشبعش، ويجيب معاه بيبسى و شوكلت…
محمد لما خرج بره العربيه حس إن ناديه وحشاه أوى… فقرر يتصل بيها….
ناديه لما سابت نهى وخرجت كانت موجوعه أوى من تصرف محمد معاها، وغصب عنها غارت لما شافت وسمعت كلام نهى لوائل…. شويه ولقت محمد بيتصل بيها… قلبها دق جامد ولا كأنها مراته، حست بإحساس غريب اول مره تحسه… محمد مش بيتصل بيها فى وقت زعلهم مع بعض، فرددت عليه وهى بتحاول تدارى توترها: الو…
محمد بهدوء: الو…. إزيك يا ناديه….
ناديه بإرتباك: تمام الحمد لله….
محمد هو كمان متوتر، وعنده نفس إحساس ناديه، حس كأنها حبيبته هى اللى وحشاه مش مراته، محمد بإرتباك: آاا…. أنتى عامله ايه دلوقتى؟؟؟
ناديه قلبها دق جامد، و إيديها بدأت تترعش، دى أول مره يطمن عليها فى زعلهم: كويسه… ناديه بتحاول ترتب أفكارها، ومحمد بيحاول يلاقى اى كلام عشان يطول معاها: على فكره أنا مع وائل و جيين عندكوا…. مش عايزين حاجه؟؟؟؟
ناديه إبتسمت بهدوء: نهى قالت لوائل يجيب أكل معاه… ابقى هات معاك اى حاجه حلوه….
محمد بإبتسامه وبتلقائيه: اجبلك آيس كريم كراميل؟؟؟؟
ناديه إبتسمت أوى وفرحت من جواها جدا، لأن محمد مفتكرش غير الحاجه إللى هى بتحبها، ناديه بإبتسامه: آه عايزه ايس كريم بالكراميل…
محمد بحب: تمام يا قلبى… سلميلى على الأولاد لغاية ما أشوفكوا….
ناديه تنحت من كلامه وبتوتر: ها… ماشى… تيجى بالسلامه… سلام
محمد بإبتسامه هادية: سلام يا حبيبتى…
ناديه قفلت مع محمد وهى حاطه إيديها على قلبها إللى بيدق جامد وبسرعه أوى… وسرحت فى كلام محمد ليها، وهى مبتسمه وفرحتها بانت على وشها أوى….
نهى قفلت مع وائل وراحت لناديه لقتها سرحانه ومش مركزه، بس لاحظت إن وشها منور ومبسوطه، فقالتلها بحب: الجميل سرحان في إيه؟؟؟؟
ناديه بصتلها وهى مبتسمه، وحكتلها مكالمة محمد ليها….
نهى بإبتسامه هاديه: كده حلو أوى…. لما محمد يجيى خليكى تقيله بس مش أوى، إسمعى منه بس بهدوء، ومتحاوليش تديله فرصه إنه يتكلم فى أى حاجه خاصه بزعلكوا، وأوعى تعرفيه إنى عارفه حاجه…
ناديه بنتباه: بس هو أكيد هيحكى لوائل…
نهى بهدوء: حتى لو ده حصل متخليهوش يعرف إنى عرفت حاجه… خليها ما بنا يا ناديه أحسن…
ناديه بإبتسامه: خلاص… مش هقوله حاجه…
نهى بهدوء: تعالى معايا نشوف الأوض فوق…
ناديه بهدوء: لأ… بلاش أنا… أنا هستناكى هنا، وكمان عشان أخلى بالى من العيال لحسن ينزلوا البسين، ونقضيها خناق…
نهى ضحكت عليها: ماشى يا قلبى… أنا هطلع…
نهى سابت ناديه وطلعت فوق تتفرج على باقى الأوض….
محمد ركب العربيه مع وائل وراحوا يجيبوا الأكل والآيس كريم…. وراحوا الفيلا…
أول ما دخلوا من الباب وندى شافت وائل جريت عليه وحضنته جامد وهو شالها وأخدها فى حضنه أوى… و محمد كمان سلم على عياله وعينه على ناديه، و قرب منها و من غير ما يحس بنفسه بص فى عنيها بشوق، وباسها فى راسها…..
ناديه إتفاجأت و إستغربت و إتصدمت بتصرف محمد واتكسفت أوى لأنه عمل كده قدام وائل والأولاد…
محمد بشوق ليها: وحشتينى أوى يا ناديه….
ناديه صدمتها بتزيد لأنها متوقعتش إنه هيعمل كده نهائي… ناديه بإرتباك: ااا… حمد الله ع السلامة يا محمد…
محمد إبتسم لأنه لاحظ عليها إحراجها وكسوفها من تصرفه لأنها مش متعوده منه على كده…
وائل قرب منهم بعد ما ندى نزلت من حضنه: إزيك يا ناديه… عامله ايه؟؟؟
ناديه بإبتسامه هاديه: تمام يا وائل… الحمد لله….
وائل بيبص يمين وشمال، وناديه بضحك: مدورش على حد… هى فوق بتتفرج على الأوض…
وائل إبتسم، ومحمد بيغمزله: روح إستعجلها عشان أنا ميت من الجوع، والعيال هيخلصوا الأكل…
وائل إبتسم أوى، ويادوب مشى خطوتين، لقى محمد بيقوله بغلاسه: بس بالله عليك متزودهاش أحسن هتلاقينى طابب عليك… فاهم!!!!
وائل بصله بغيظ: ولااا…. خليك فى إللى واقفه جنبك، وملكش دعوه بيا… سامع…
وائل سابهم وطلع جرى على فوق… محمد وناديه فضلوا يضحكوا عليه… شويه ومحمد دخل الأكل والحاجه جوه، وناديه بتوضب السفره، فمحمد بيقولها بإهتمام وبهدوء: ناديه… عايز أتكلم معاكى….
ناديه بهدوء: بلاش يا محمد… ده مش وقته… إستنى لما نروح بيتنا ونتكلم فيه براحتنا… ناديه بنظره فيها رجاء محمد اول مره يشوفها في عنيها، بس حس بيها أوى ولمست قلبه من جوه: عايزه أعيش إنهارده من غير عتاب ولا لوم ولا كلام فى اى حاجه… عايزه أعيش إنهارده من غير مسؤليه ولا عايزه أفكر فحاجه…
محمد بإبتسامه هادية: حاضر يا حبيبتى… هستنى لغايه ما نروح بيتنا، ومش عايزك تشيلى هم حاجه ولا مسؤليه حاجه… محمد قرب منها بحب، وهى لاحظت ده فى نظرة عنيه ليها… حضنها جامد أوى لدرجه إن جسمها اترعش وقلبها بيدق أوى، وهو بيكمل كلامه بهدوء: متفكريش فى حاجه وأنا جنبك يا حبيبتى….
ناديه من غير ما تحس غمضت عنيها و بدلته نفس الشعور والاحساس فى حضنها ليه…. محمد وناديه فاقوا من إللى هم فيه على صوت آدم: بابى بابى…. انا جوعت أوى…. عايز أكل…
ناديه و محمد بعدوا عن بعض بتوتر… ومحمد بغيظ من آدم: تصدق إنك عيل رخم وغتيت… روح ياض خد الأكل إللى أنت عايزه وكله….
ناديه ضحكت عليهم أوى، ومحمد برخامه: أضحكى أضحكى…. ما هو طالع لمين يعنى…
ناديه بغيظ: قصدك إيه يا سى محمد… هيكون طالع غتيت لمين يعنى؟؟؟
محمد بضحك: ليا أنا يا حبيبتي…. اكيد مش ليكى يعنى…
ناديه بغيظ: آه… بحسب…
محمد وناديه ضحكوا.. وفضلوا يغلسوا ويهزروا مع بعض لغايه ما وائل ونهى يجوا….
وائل طلع فوق يدور على نهى لقاها فى أوضتهم وهى كانت سايبه الباب مفتوح…
نهى كانت فرحانه أوى ومبسوطه من شكل الأوضه إللى اختاروها، دخلت على البلكونه عشان تشوف منظر البيسين، لقت أن وائل عمل سلم داخلى من أوضتهم على البيسين على طول… زى ما هى اقترحت عليه… وائل قرب منها أوى ووقف فى ظهرها من غير ما هى تحس بيه… و فجأة حست بحد حضنها جامد أوى، و سمعت صوته وهو بيقولها بتملك وهمس وتنهيده، و بين كل كلمه والتانيه بيشد على حضنها أوى: بحبك، وبعشقك، وبمووووت فيكى، وبدووووووب فيكى، أكتر من المياه بسكر…..
نهى أول ما حست بيه بيحضنها إترعشت وهو حس بده، وإبتسم أوى، ومع رعشتها بيشد على حضنها أكتر وأكتر وهى غمضت عنيها واخدت نفس جامد أوى وكأنها بتسحب الهوا إللى شمه فيه ريحته و بتخرجه بالراحه، و وائل بيشد من حضنه ليها أوى كأنه عايز يدخلها جوه ضلوعه وهو بيتنفس ريحتها، وهى بتبلع ريقها بصعوبه… لحظات و وائل لف وشها ليه وهو عينه فعنيها، وحاطط إيده فى وسطها، وهى حطط إيديها على رقبته، وقالها بهمس وعينه بتروح وبتيجى ما بين عنيها و شفايفها: وحشتينى أوى أوى أوى يا قلبى أنا….
نهى سرحت فكلامه ونظرة عنيه… وكل حواسها وقلبها بتسلم ليه من غير أى مقاومه منها….
وائل باسها فى شفايفها بالراحه أوى، ولاحظ إستسلامها ليه…فتح عينه لقاها مغمضه عنيها، لحظات وفتحت عنيها وهى مبتسمه أوى، وكأنها إشاره واضحه وصريحه منها ليه إنها ملكه وبتاعته هو لوحده، مش ملك حد تانى غيره… وائل إبتسم أوى وكمل إللى بدأه مره ورا مره ورا مره، وكل مره شوقه ولهفته ليها بتزيد أكتر من الأول، لغايه ما مشاعرهم إتملكت منهم، وفجأة فاقوا من إللى كانوا فيه على صوت ندى وهى بتقولهم: بابى أنا جعت أوى… ندى بإستغراب: أنتو بتعملوا ايه؟؟؟؟
نهى فاقت من إللى كانت فيه وأتوترت وإرتبكت و غصب عنها دفنت وشها فى حضنه من الكسوف كأنها بتستخبه فى حضنه، و وائل إتوتر وحمحم، ونهى لسه فى حضنه، وهو حاضنها جامد كأنه بيحميها وبيخبيها جواه: اححمم!! أبدا يا ندى…. وائل بتوتر: دى مامى عنيها وجعتها، وبحطلها قطره فى عنيها….
نهى رفعت وشها ليه، وهو بصلها وإبتسم، وهى إبتسمت أوى وضحكت وهو كمان ضحك وغمزلها بعينه، وهى رجعت خبت نفسها في حضنه وهى بتضحك، ودموعها نزلت منها من كتر الضحك، وكتمه ضحكتها دى…
ندى جريت عليها بخوف وقلق: مامى مامى أنتى كويسه!!! عينك وجعاكى؟؟؟؟
نهى بعدت عن وائل وهى بتحاول تكتم ضحكتها بس من حسن حظهم إن نهى عنيها لسه بتدمع من كتر الضحك المكتوم، فندى شافت دموع نهى وإفتكرتها فعلا عنيها و جعاها… نهى وهى بتمسح دموعها: أنا بقيت كويسه يا قلبى… ما تقلقيش يا نودى…
نهى أخدت ندى فى حضنها أوى وطبطبت عليها… و وائل إبتسم واخد ندى وشالها ونزلوا كلهم مع بعض على تحت….
اول ما نزلوا عند محمد وناديه، ندى نزلت من حضن وائل، وقالتلهم ببراءه الأطفال: مامى عنيها وجعاها، وبابى حطلها قطره…
محمد وناديه بصولهم أوى وتنحوا…. ومره واحده ضحكوا هم الأتنين عليهم….نهى بصت لوائل بكسوف ومسكت إيده وهى بتترعش من كتر الكسوف… و وائل مسك إيديها وشدها فحضنه قدامهم وباسها فى راسها… و وائل قالهم: الله… مش مراتى….
محمد برخامه: براحتك يا عم هو حد نطق… محمد بهزار: بس إستلم بقى غتاته العيال… مش هتلاحق تحطلها قطره…
نهى إتكسفت أكتر وسابت إيد وائل، وجريت على بره بسرعه عشان تخرج من الموقف إللى حصل، و وائل إتصدم من إللى نهى عملته وجه يروح وراها، فناديه قامت وقفت، و قالتله بسرعه: إستنى يا وائل… أنا هروحلها وأهديها… وبصت لمحمد و بغيظ منه من إللى قاله قدام نهى: أنت فعلا دوش يا محمد… ناديه بنرفزه: أوعى كده وأنت غتيت زى إبنك…. ناديه راحت لنهى، و محمد إتصدم من كلام ناديه، و وائل بصله بغضب: عجبك إللى سيادتك هببته ده؟؟؟؟
محمد بصله بكسوف: والله يا بنى مش قصدى أرخم عليكوا… محمد بضحك: بس أعمل فيك إيه… حبكت يعنى تحطلها قطره قدام ندى…. محمد ضحكه بيزيد: يا بنى العيال دول فضايح…..
وائل غصب عنه ضحك: والله عندك حق… وائل بإبتسامه: ربنا يستر على إللى جى…
وائل بعد ما هدى شويه، قاله بجديه: ولا… بطل تغلس على نهى… هى مش ناقصاك أنت كمان… فاهم…
محمد بضحك: ما خلاص بقى يا عم أنت… المهم محمد بهدوء: روح هات مراتك عشان اعرف اعتذرلها…
وائل قام وهو بيقوله: لأ ما تعتذرش، و متقولش حاجه… فاهم…
محمد بإبتسامه: فاهم يا عم… يلا بقى جعان….
وائل راح لنهى لاقاها بتعيط، وناديه وخداها فى حضنها وبتحاول تهديها: خلاص بقى يا نهى… ما أنتى عارفه إن الزفت محمد رخم وغتيت ودمه تقيل أوى… ناديه بهزار: هو إللى أنا فيه ده من شويه… يا بنتى أنا شعرى شاب من كتر رخامته وغلاسته…
نهى وهى بتعيط: لأ يا ناديه.. ده جوزك دوش فعلا و رخم وغلس ونفسى أولع فيه….
ناديه ضحكت على كلامها، و وائل سمع نهى وهى بتقول كده، و ضحك هو كمان أوى… وقرب منهم وناديه قامت و وائل اخد نهى فى حضنه وباسها ومسح دموعها، وبإبتسامه: ولا يهمك يا قلبى، متزعليش ولا تضيقى نفسك… وائل بهزار: تحبى اجبلك ولاعه وتولعى فيه براحتك؟؟؟
نهى بصتله وضحكت جامد على كلامه، و وائل بإبتسامه لما هى ضحكت: أيوه كده… وائل بحب: مش بحب أشوف دموعك دى أبدا يا قلبى…. وائل بهمس عشان ناديه ماتسمعهوش: أبقى فكرينى أعاقبك على دموعك دى….
نهى بعدت عن حضنه بسرعه، وبغضب، ونرفزه: هى نقصاك انت كمان…. نهى بغيظ: تصدق هولع فيك انت والدوش إللى جوه ده….
وائل ضحك جامد أوى وناديه كمان، بالرغم إنها مش عارفه وائل قالها إيه خلاها كده، بس ضحكت على تحولها وقلبتها عليه فجأة…. و وائل بضحك: حقك يا عم رامبو… محدش يقدر يقول غير كده….
نهى بغيظ قامت ومشيت بسرعه و وائل وناديه وراها، وهى دخلت عند محمد، وبصتله بغتاته وهو خاف من شكلها ده، وبص لناديه و وائل بسرعه، وجه يتكلم فنهى بغيظ: على فكره يا محمد، انت فعلا دوش… محمد تنح، وناديه و وائل بيضحكوا عليهم، ونهى بتكمل بعصبيه: ولو مابطلتش رخامتك وغلاستك، هوريك شكلى لما بقلب…. فاهم؟؟؟
محمد بص لوائل وناديه، وهو بيبلع ريقه بصعوبه، وجه يتكلم فنهى قطعت كلامه بسرعه: مش عايزه أسمع حاجه… نهى بغضب: الموضوع إنتهى، ممكن ناكل بقى، أنا جعانه….
محمد سكت وهو باصص لناديه و وائل إللى بيضحكوا على منظره… نهى قعدت و وائل قعد جنبها، وناديه قعدت جنب محمد وهى بتقوله: كل يا دوش… كل يا حبيبى…
نهى و وائل ضحكوا أوى… ومحمد بص لنهى وبهزار: عجبتك أوى… ماشى يا ست نهى… براحتك، بس تعرفى أنا إللى جبته لنفسى… حقك يا ستى….
ناديه مسكت شويه بطاطس وحطتهم فى بوقه عشان تخليه يسكت، زى مسرحيه المتزوجون… ومحمد بصلها بصدمه، وهو بقه مليان أكل ومش عارف يتكلم… ونهى و وائل بيضحكوا عليه، وكل ما يجى يتكلم، ناديه تسبقه بشويه بطاطس…
فضلوا يضحكوا ويهزروا لغايه ما خلصوا أكل ونسيوا الموضوع خالص…
بعد ما خلصوا أكل ونهى وناديه بيلموا الحاجه، و قاموا يعملوا الشاى، فخطرت فى بال نهى فكره…
نهى بصت لناديه وقالتلها بإبتسامه: ناديه إيه رأيك لو……