وللنصيب راي اخر ج 6

وللنصيب راي اخر ج 6

للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٣٩ )….
وائل بغلاسه: وماله جوزها بقى إن شاء الله!!! مش عجبك فى حاجه؟؟؟
محمد بضحك: ههههه…. وهو أنا أقدر اقول حاجه… محمد برخامه: إمتى بقى تتلموا أنتو الأتنين فى بيت واحد وأخلص من جنانكوا ده….
وائل ونهى بصوله بإستغراب، ومره واحده إنفجروا من الضحك….
محمد برخامه: طب الحمد لله إن دعوتى عجبتكوا أوى كده….
وائل بضحك: خلاص يا عم أنت هانت كلها ١٠ أيام وهدخل قفص الزوجيه عن طيب خاطر….
نهى بصتله بصدمه: قفص الزوجيه… ماشى يا وائل، أنا بقى هروح أجيب قفل عشان أقفل على القفص ده بالضبه والمفتاح…..
محمد إنفجر من الضحك: ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام….
وائل ونهى بصوله أوى، و فنفس واحد: محمااااد….
محمد وهو بيحاول يكتم ضحكته: سكت أهو….
نهى و وائل ضحكوا على منظره… ونهى قالت لوائل: وائل…. إيه رأيك لو نعمل عزومه يوم الجمعه الجايه فى المزرعه وأكلم ولاء وأحمد يبقوا معانا؟؟؟
محمد بإبتسامه: والله فكره حلوه… دى ناديه والعيال هينبسطوا أوى…
وائل قرب منها بحب وبإبتسامه: طبعا موافق يا قلبى أنا…. كلمى ولاء وعرفيها هى وناديه وفايزه، وأنا هكلم شادى وأقوله…
نهى بإبتسامه وبتلقائيه: و ماتنساش تكلم مروان وتقوله، عشان لو عرف إنك عملت العزومه دى من غير ما تعزمه هيزعل منك….
محمد و وائل بصوا لبعض بس كانت نظرته فيها ضيقه من سيرة مروان، دراها بسرعه عشان نهى متلاحظش عليه حاجه…. بصلها وبإبتسامه هاديه: حاضر يا قلبى هكلمه…. وائل بيغير الموضوع: المهم يا حبيبى…. هتروحى لناديه البيت؟؟؟؟
نهى إبتسمت بهدوء: آه يا حبيبى…. هروح لناديه البيت وبعديها هنروح النادى وفايزه هتقابلنا هناك….
وائل بحب: ماشى يا قلبى…. وإحنا هنخلص شغلنا ونقابلكوا هناك نتغدى مع بعض….
نهى بحب: تمام…. أسبكوا أنا بقى… سلام….
وائل و محمد بنفس واحد: سلام……
نهى مشيت و محمد بص لوائل بضيقه وغيظ: أنت بجد هتعزم مروان…. محمد بنرفزه: بصراحه أنا مش طايق أشوف وشه….
وائل قعد على مكتبه ومسح وشه بإيده وهو مخنوق: طب أعمل إيه!!! مقدرش أقول لنهى لأ… هى ماتعرفش موقفى منه، وبصراحه بقى…. وائل سكت واخد نفس جامد وخرجه جامد، وبتنهيده: أنا كمان متضايق أوى منه… وائل بحزن: الحب والقلب مش بإيدينا يا محمد… مش بإيدينا نأمر قلبنا نحب مين ومنحبش مين….
محمد بيحاول يخفف من حزنه شويه: حاول تتعامل معاه عادى… محمد بإنتباه: بص قوله وخلاص مش يمكن هو من نفسه ميجيش العزومه…. محمد بيكمل بجديه: عشان لو حصل أى حاجه وصدفت إن نهى قابلتهم يبقوا هم إللى إعتذروا، وتبقى فوشك حلوه…
وائل بصله بإبتسامه حزينه: ماشى يا محمد هكلمه وأقوله، يمكن تيجى من عنده…
محمد بيغلس على وائل عشان يخرجه من إللى هو فيه: ها ماقولتليش!!! هتفطرنى طعميه سخنه؟؟؟؟
وائل بصله أوى وانفجر من الضحك، ومحمد شاركه فضحكته…
نهى راحت لناديه البيت وفطروا مع بعض ونزلوا على النادى….
بعد ما وائل ومحمد فطروا وائل أتصل بمروان على مضض وعزمه على يوم الجمعه، ومروان مأكدش عليه إذا كان هيروح العزومه ولا لأ…
عدى الوقت و وائل ومحمد راحوا على النادى وقابلوا نهى وناديه وفايزه، نهى كانت قالتلهم على عزومه الجمعه وطبعا كلهم رحبوا و وافقوا عليها… شويه وفايزه قامت عشان تعرف تكلم شادى: الو…. أيوه يا شادى أنت فين كده؟؟؟؟
شادى بضيقه: أيوه يا فايزه… أنا لسه فى الشغل…. عندى مشكله كده وهتأخر شويه…
فايزه بخنقه: أيوه يعنى شويه قد إيه، محمد و وائل هنا والعيال عايزه تتغدى…
شادى بنرفزه: معرفش يا فايزه أنا يمكن كمان مش هعرف أجيلكوا….. شادى اخد نفس جامد وخرجه بالراحه: خلاص يا فايزه اتغدوا أنتو و لما تخلصى قعدتك خدى أوبر وروحى البيت…
فايزه بتنهيده وزعل: ماشى يا شادى… سلام….
شادى: سلام…
فايزه رجعتلهم وهى مكشره، فنهى بتسألها بإهتمام: مالك يا فايزه!!! زعلانه ليه؟؟؟؟
فايزه بضيقه: شادى عنده مشكله فى الشغل ومش هيعرف يجيى…
ناديه بتهون عليها: ما تزعليش يا فايزه ممكن فعلا مقدرش يجيى ما تعرفيش ظروف شغله إيه…
فايزه بصتلها بهدوء: عندك حق يا ناديه، فعلا معرفش ظروفه إيه…
محمد بيغير الموضوع: طب إيه نطلب الأكل…. أنا جعان أوى….
كلهم ضحكوا على كلامه وطلبوا الغدا…
بعد ما خلصوا الغدا وشربوا وانبسطوا… وائل أصر أنه يروح فايزه والأولاد عشان ميروحوش لوحدهم…. ويدوب فايزه نزلت من عربية وائل لقوا شادى بيركن عربيته…
شادى بزعل: ليه كده يا وائل تعبت نفسك فتوصيل فايزه… أنا قولتلها تاخد أوبر…
وائل بضيقه: أنت عبيط يلا… أسيب مرات أخويا وعيالهم يروحوا فى أوبر ليه يعنى… ورحمه أبوك يا شيخ بلاش الكلام إللى لا هيودى ولا هيجيب ده…
شادى بحب: تسلم يا حبيبى…. نردهالك فى الأفراح….
وائل بضحك: ماشى يا خويا ردها يوم الخميس إللى بعد الجاى….
شادى بعدم فهم: إشمعنى يعنى الخميس إللى بعد الجاى؟؟؟
فايزه بفرحه: عشان وائل حدد يوم فرحه الخميس إللى بعد الجاى….
شادى بسعاده: بجد يا وائل… خلاص هتدخل عش الزوجيه برجليك…
وائل بضحك: آه يا خويا…. عقبال عندكوا…
شادى أخده بالحضن وباركله هو ونهى…
نهى بإبتسامه: الله يبارك فيك يا شادى…
نهى بتكمل كلامها: هنستناكوا يوم الجمعه الجايه ان شاء الله فى المزرعه… ماشى….
شادى بصلهم بإستغراب: الجمعه الجايه؟؟؟؟
وائل بإبتسامه: آه يا وحش… هنعمل قعده كده خفيف خفيف قبل فرحنا…
شادى بهزار: الله…. الخفيف ده هيبقى خروف محشى صح؟؟؟؟
كلهم بصوله بذهول وضحكوا أوى على كلامه، و وائل بضحك: آه يا وحش خروف محشى… بس اتجدعن انت وادبحه…
شادى بسرعه: لأ طبعا… شادى بهزار: انت تعرف عنى إنى جدع أوى كده…. خالص… ابسيلوتلى….. أنا يدوب أخرى اصطاد سمك بيغرق…
كلهم ضحكوا… وقبل ما وائل يمشى شادى قاله قدام نهى بتلقائيه: وائل!!! ما تنساش تعزم مروان عشان مايزعلش، هو معرفش بخروجه إمبارح عشان جت على غفله….
وائل بضيقه متداريه: آه يا شادى عزمته بس مش عارف ظروفه إيه… هيعرف يجيى ولا لأ…
شادى بجديه: المهم إنك قولتله وهو يشوف ظروفه…..
وائل إبتسم بتهكم: ماشى يا شادى… المهم ما تتأخرش يوم الجمعه… فاهم؟؟؟
شادى بحماس: هتلاقينى بايت على باب بيتك….
كلهم ضحكوا وسلموا على بعض و وائل مشى يوصل نهى وندى البيت……
نهى بعد ما روحت إتصلت بولاء وقالتها على معاد فرحها وعلى عزومة يوم الجمعه….
ولاء بفرحه: لولولولووووى…. مبروووووك ألف مليون مبروك يا نهى….. يا أخيرا يا قلبى هشوفك فى عش الزوجيه… ولاء بسعاده أكتر: ومع مين؟؟؟؟ مع واحد عرف قيمتك وحبك وقدرك…. ولاء من قلبها: ربنا يتمملكوا بألف خير يا نهى….
نهى بفرحه: الله يبارك فيكى يا قلبى…. نهى بحب و بود: أنا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه…
ولاء عنيها دمعت من فرحتها بصاحبتها، وبتحاول تقلب الوضع بهزار عشان نهى ما تحسش بيها وهى دموعها بتنزل من فرحتها: طبعا ولا حاجه…. ماكنتيش هتعرفى تعملى حاجه من غيرى، أمال مين إللى شجعك على إللى حصل…. ولاء بغلاسه بس بحب: إتفضلى يا ستى.. عدى الجمايل…..
نهى و ولاء ضحكوا جامد، شويه وهديوا، ونهى بتسألها بإهتمام: طبعا هتيجي يوم الجمعه صح؟؟؟؟ نهى بجديه أكتر: مش هقبل رفضك سامعه… أنا بقولك أهو…
ولاء بتنهيده: يا بنتى إذا كان عليا أنا… فأنا موافقه، بس الدور والباقى على أحمد…
نهى بزعل وحزن: لأ يا ولاء أوعى… والله هزعل منك بجد أنتى وأحمد… لو عايزه وائل يكلمه ويعزمه بنفسه هخليه يكلمه…
ولاء بحب: يا حبيبتى انتى و وائل واحد، بس الفكره ان احمد ممكن يرفض عشان عايز يرتاح… ولاء بتطمنها: ما تقلقيش يا قلبى أنا هقوله إنهارده ومش هسيبه غير لما يوافق….
نهى بإبتسامه: أيوه بقى هو ده الكلام ولا بلاش… نهى برخامه: أقولك تقنعيه إزاى ولا بلاش؟؟؟
ولاء بضحك: آه يا سوسه طول عمرك فهمانى صح….
نهى بتضحك جامد: عيب عليكى… تلميذتك أباشا….
نهى و ولاء فضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض وبعدين قفلوا…..
تانى يوم فى الشركه…..
وائل قاعد هو و محمد وبيظبتوا أمور الشغل قبل ما وائل يطلع أجازته، و بعد ما محمد خلص مع وائل سابه وراح مكتبه….
فات ساعتين ثلاثه، وحنان إتصلت بوائل: باشمهندس وائل…. فى واحده عايزه تقابل حضرتك بس رافضه تقول إسمها، ومصممه إنها تدخلك….
وائل بإستغراب: يعنى إيه رافضه تقول إسمها؟؟؟ دى جايه من شركة إيه ولا تبع مين؟؟؟
حنان بضيقه: مش عايزه تقول حاجه خالص… حاولت أعرف منها أى حاجه هى رافضه نهائى….
وائل بنرفزه: إيه الكلام ده… يعنى إيه رافضه…… وائل سكت شويه و اخد نفس جامد وخرجه بالراحه: حنان… إبعتيها لمحمد وخليه يشوف مين دي وعايزه إيه…
حنان بتنهيده: حاضر يا باشمهندس….
وائل قفل مع حنان وحس بصداع نتيجه نرفزته وعصبيته، شويه وسمع صوت عالى بره فى مكتب حنان… إتعصب أكتر لما سمع البنت بتزعق لحنان وصوتها عالى… قام من على مكتبه وبعصبيه فتح الباب و بيشوف إيه إللى بيحصل بره ولسه هيزعق… إتفاجأ بوجود سلمى…..
وائل إتصدم أول ما شافها، وحنان وسلمى سكتوا أول ما شافوا وائل….
وائل بصدمه: سلمى!!!! إنتى بتعملى إيه هنا؟؟؟؟
سلمى بتوتر: أنا آسفه يا وائل… بس السكرتيره مش عايزه تدخلنى ليك….
وائل بلع ريقه بتوتر: طب خلاص إتفضلى إدخلى….
سلمى بصت لحنان بتهكم و على شفايفها إبتسامة نصر وسابتها ودخلت مكتبه….
حنان بصتله بنرفزه، و كانت لسه هتتكلم، فوائل سبقها: مش عايز أسمع كلمه…. وائل بتنهيده: لو سامحتى يا حنان خاللى عم جمعه يعمل واحد لمون وواحد قهوه…
حنان متضايقه من إللى حصل، بس طبعا متقدرش تتكلم فيه فقالتله بخنقه: حاضر يا باشمهندس….
سلمى دخلت وقعدت على الكنبه، و وائل فضل واقف بس كان متنرفز ومخنوق منها ومن تصرفها، فكلمها بنرفزه و ضيقه: خير يا سلمى!!! عايزه إيه؟؟؟؟؟
سلمى بصتله بتوتر وبلعت ريقها بالعافيه، غمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة وبتحاول تهدى نفسها، وبهدوء: جيت أتكلم معاك يا وائل…. سلمى بحده شويه وكأنها واخده جرعة شجاعه بزياده: جيت أشيل الغشاوه من على عنيك، وأخليك تشوف الحقيقة إللى انت مش عايز تشوفها وعمياك…..
وائل بصلها بسخريه و بإبتسامه تغلبها الأستهزاء والتهكم: نعم!!!! غشاوه و عميانى!!!! وائل فضل يضحك جامد أوى لدرجه إن ضحكته إستفزتها جامد وقامت وقفت وقربت منه، وفضلت بصاله جامد لغايه ما هو بطل ضحك…. وائل بصلها أوى و حط إيده فى جيب بنطلونه وبستهزاء أكتر: أنتى مش شايفه إن كلامك كبير حبتين على سنك ده يا سلمى…. وائل بتهكم: بس مش مهم…. وائل بيكمل كلامه بتريقه: إيه هى بقى الحقيقه إللى سيادتك شيفاها وأنا مش شايفها؟؟؟؟
سلمى بحده وتحدى: حقيقة مراتك!!! نهى هانم!!!!
وائل بصلها بذهول وصدمه، وبعصبيه إتملكت منه: أنا ماسمحلكيش إنك تتكلمى عن مراتى يا سلمى…. أنتى فاهمه؟؟؟؟
سلمى بنرفزه وغضب: هى متجوزاك عشان فلوسك يا وائل مش عشان بتحبك….
وائل بعصبيه وبنرفزه وصوته أبتدى يعلى شويه: أنتى إزاى تسمحى لنفسك إنك تجيبى سيرة مراتى…وائل بنفس عصبيته، شاورلها على باب مكتبه بإيده: إتفضلى أخرجى بره، ومش عايز أشوف وشك تانى….
سلمى بدأت تنهار ودموعها بتنزل وبوجع: نهى إتجوزتك عشان مصلحتها، هى عايزاك تصرف عليها وعلى بنتها…. سلمى بتكمل بدموع وشحتفه، وصوت عالى: أنا إللى أعرفك من سنين يا وائل…. سلمى بوجع وصوتها ب يعلى أكتر: أنا إللى فتحت عينى عليك وعلى حبك، مش هى…. أنا إللى أنفع أكون أم أولادك مش هى….
وائل إتصدم من الكلام إللى بيسمعه و من شكل سلمى وتصرفتها، وأتوجع أوى من الجرح إللى سلمى فتحته بعد ما نهى قفلت عليه، حس كإنه مش قادر يتكلم ولا قادر يتنفس، وكأن الهوا إتسحب من الأوضه كلها وحس كأن المكان بدأ يضيق عليه ويخنقه…. وهى لسه بتضغط عليه جامد بوجع: أنا عمرى ما حبيت حد غيرك يا وائل انت تستاهل واحده زيى أنا مش زيها…. مش مع واحده مطلقه ومعاها بنت….. سلمى لسه بتكمل كلامها إتفاجأت بالباب إتفتح جامد مره واحده، و محمد وحنان دخلوا عليهم، و محمد وقف قصادها، و قالها بعصبيه وزعيق: سلمى!!! أخرجى بره ومتجيش هنا تانى، محمد بحد: وإللى هيكون ليا تصرف تانى معاكى… محمد بصلها وعينه بطق شرار و بتهديد و وعيد ليها: وأنا أقدر أعمل ده يا سلمى، وماتختبريش صبرى وطولت بالى عليكى…. محمد بصوت عالى: أطلعى بره…. برااااااه…….
سلمى خافت من تصرف محمد معاها، فأخدت شنطتها وخرجت من المكتب بسرعه وهى فحاله إنهيار……
محمد وحنان بصوا على وائل، لقوه واقف متجمد، و فحاله صدمه وذهول من إللى حصل….. حنان بسرعه جريت على بره تجيب لوائل كوباية مياه، ومحمد بيحاول يكلمه… إتفاجأ بيه راح على مكتبه وأخد مفاتيح عربيته و تليفونه وجاى يخرج محمد وقفه بسرعه وبيهديه: وائل إستنى ما ينفعش إللى أنت بتعمله ده….
وائل بصله شرزا ومن غير ما يتكلم كلمه واحده معاه… زقه بإيده الأتنين وخرج بره المكتب والشركه كلها و أخد عربيته و بيلف بيها وهو مخنوق مش قادر يتنفس ولا عارف هو رايح على فين، فجأه لقى نفسه على الكورنيش و ساب دموعه تغسله، مع إن كل دمعه بتخرج منه كأنها بتاخد حته من روحه معاها بس سابها يمكن تخرج وجعه والمه من إللى حصل…. سلمى فتحت جرحه بسكينه بارده من غير أى إعتبارات ولا حسابات لأى حاجه… خرج من عربيته ووقف على الكورنيش بعد ما هدى شويه أتصل بنهى و إتفاجأ بصوتها…
وائل بصدمه: نهى!!! مال صوتك؟؟؟ في إيه؟؟؟؟ إنتى بتعيطى ليه؟؟؟؟
نهى بدموع: مافيش حاجه أنا كويسه….
وائل لما سمع صوت نهى وعياطها، نسى إللى كان فيه وإللى حصله من سلمى، وبقى كل همه وفكره مع نهى واللى هى فيه، وإتوجع أوى لما سمع صوتها بالشكل ده، وبقى كل الأفكار السوده خطرت فباله فسألها بتوتر وقلق وخوف: نهى!!! حد حصله حاجه؟؟؟؟ ندى حصلها حاجه؟؟؟
نهى بنفى: لأ… الحمد لله كلهم بخير….
وائل بضيقه ونرفزه: أمال مالك بتعيطى كده ليه؟؟؟
نهى بتتكلم ودموعها سابقاها: أصلى حلمت بيك إنهارده، نهى بتكمل ودموعها زاد عن الأول: ومكنش حلو…..
وائل إتجمد فى مكانه، هو عارف الأحلام دى معاها عامله إزاى، فبتوتر وجديه وإهتمام سألها: طب إهدى كده وقوليلى حلمتى بإيه؟؟؟
نهى بوجع: أنا وأنت كنا مع بعض فى الشارع، وفجأة ظهرت بنت أصغر منى سبتنى ورحت وراها، كل ما هى تروح فحته أنت تروح وراها، وأنا رايحه وراك وبنادى عليك بس انت مش سائل فيا… نهى بتكمل بوجع وعياطها زاد عن الأول: أخرت ما تعبت سبتك وأنا عماله أعيط ودورت وشى ومشيت…
وائل بلع ريقه بالعافيه وبتوتر أكتر من الأول: نهى أنا جايلك البيت دلوقتى حالآ… سلام….
وائل قفل مع نهى وهى إنهارت من الدموع والوجع، و منى دخلتلها بحاجه سخنه، وبتقولها بضيقه ونرفزه: أنتى لسه بتعيطى… هو أنتى ليه غاويه تنكدى على نفسك….
نهى بصتلها بزعل، و منى بتكمل بنرفزه: بذمتك دى شكل عروسه فرحها كمان أسبوع.. حرام عليكى إللى أنتى بتعمليه ده…
نهى بعصبيه: يا ماما هو بمزاجى، فكرك يعنى إنى غاويه انكد على نفسى وعلى إللى حواليا… فكرك إنى مش عايزه أفرح او اتبسط، نهى بتكمل بإبتسامه موجوعه: أنا عايزه ابقى فرحانه وسعيده ومبسوطه فحياتى ومع الشخص إللى حبيته… نهى بحب موجوع: أنا إتمنيت إن ربنا يعوضني بواحد يحبنى وأحبه، واحد يحتويني ويفضل ماسك إيدى مايسبهاش…. نهى رجعت لدموعها من تانى: أنا بحب وائل يا ماما… والله بحبه أوى ونفسى أعيش معاه فبيت واحد يكون سندى بعد ربنا وندى…
منى لسه هترد عليها سمعت حد بيضرب جرس الباب…. نهى بتمسح دموعها: ده أكيد وائل….
منى بصتلها بإستغراب: هو وائل قالك إنه جاى؟؟؟
نهى بتوتر: وائل إتصل من شويه وقالى إنه جاى….
نهى مردتش تقول لمنى إنها حكت لوائل على الحلم وعياطها وهو راحلهم بعد إللى هى قالتهوله…
منى بصتلها أوى و بعصبيه: أنتى رديتى عليه وأنتى بالحالة دى؟؟؟؟
نهى بصتلها وسكتت وحطت وشها فى الأرض، فمنى عرفت من سكوتها بأن وائل راحلهم عشان كده، فبغيظ قالتلها: قولتيله!!!! ماشى يا نهى….
منى سابتها وراحت تفتح لوائل….
وائل بإرتباك: صباح الخير يا ست الكل…وائل بتوتر: معلش جيت من غير معاد…
منى بحب: إيه الكلام ده يا وائل… ده بيتك تيجى فى أى وقت ومن غير إستأذان…
وائل إبتسم ودخل قعد على أقرب ركنه، وسألها بإهتمام: هى نهى فين؟؟؟
منى بإبتسامه هاديه: هدخل أشوفها… عن إذنك….
منى سابت وائل ودخلت لنهى…. هى ما حبتش تعرفه إنها عارفه حاجه عشان وائل مايحسش بإنها بتدخل فحياتهم….
منى دخلت لنهى وبغيظ: وائل بره، وبلاش تتكلمى كتير فى الموضوع ده وتقلبيها دراما… هو مش ناقص…. فاهمه؟؟؟
نهى بصتلها بوجع: حاضر يا ماما….
منى سابتها وخرجت على المطبخ تعمل حاجه لوائل يشربها، ونهى ظبتت باقى لبسها وخرجت لوائل إللى كان متوتر ومرتبك و قلقان وضربات قلبه سريعه و كانت بتزيد… وائل أول ما شاف نهى جرى عليها ومسك إيديها وبخوف: نهى أنتى كويسه؟؟؟
نهى بصتله بحزن ووجع وغصب عنها دموعها نزلت، وهو مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده…. أخدها فحضنه وهى ما صدقت أنه عمل كده، سابت دموعها ووجعها يخرج منها فيه… مسكته بإيديها الأتنين جامد كأنها خايفه أنه يبعد عنها أو يسبها وخبت وشها فى حضنه…. وائل مكنش أقل منها بالعكس ضمها جامد أوى أوى كأنه بيخبيها جواه، وخايف إنهم يبعدوا عن بعض… غصب عنه دموعه نزلت هو كمان وجسمه أبتدى يترعش من كتر الخوف إللى إتملك منها ومنه غصب عنهم…. منى خرجت بالصينيه لقتهم على الوضع ده، إتضايقت وزعلت لأنها حست ان الخوف إللى نهى فيه محتاجه إنها تطمن من جوزها وحبيبها أنه معاها ومش هيتخلى عنها ولا هيسبها، منى دخلت المطبخ تانى عشان تديهم فرصه يخلصوا وجعهم، ويطمنوا إنهم مع بعض ولبعض….
نهى مكنتش عايزه تسيبه ولا هو كان قادر يبعد عنها…. فضلوا شويه كده على الحال ده لغاية ما هديوا واطمنوا شويه أنهم مع بعض… وائل بعد نهى عنه شويه وبصلها بإبتسامه، وهى كمان هديت وبادلته نفس إبتسامته بس نظرت عنيها كان كلها لوم وعتاب وزعل منها ليه هو مش عارف ليه نظرتها دى فلسه هيقرب منها أكتر، لاحظ أنهم فى بيتها وإفتكر منى لما دخلت المطبخ…. وائل إبتسم بهدوء واخد نهى وقاعدها جنبه على الركنه وبيسألها بهدوء: حبيبى… ممكن أعرف ليه نظره العتاب واللوم إللى شايفها فعنيكى دى؟؟؟؟
نهى بلعت ريقها بصعوبه وعنيها هتبتدى تلمع بالدموع فقالها بهدوء: من غير دموعك دى… وائل بغلاسه: لو شفت دموعك تانى هقل أدبى معاكى ومش هيفرق معايا أنا فين ومع مين، وائل بيغمزلها بحب: وأنتى عارفه قلة أدبى ومجرباها….
نهى دموعها نزلت منها غصب عنها وف نفس الوقت ضحكت جامد من قلبها…. وائل إبتسم على شكلها وهى بتضحك وبتدمع ف نفس الوقت…. نهى مسحت دموعها وقالتله بلوم: عشان سبتنى ورحت لغيرى….
وائل غمض عنيه بوجع وفتحهم وهو باصص لتحت، وحس بغصه فقلبه، من كلامها وبيقول لنفسه بحزن ووجع: أنا مش قادر أفهم حاجه ولا قادر أستوعب حاجه…. هى حاست باللى عملته سلمى، ولا معندهاش ثقه فيا، ولا هى خايفه من إيه بالضبط….
وائل بصلها بحيره وتعب و قرر أنه يواجه خوفها من ناحيته عشان مش عايز يفهم حاجه غلط: نهى أنتى معندكيش ثقه فيا؟؟؟ شيفانى إنى ممكن أسيبك وأبيعك وأضحى بيكى عشان واحده تانيه؟؟؟؟
نهى إتفاجأت باللى قاله وائل وبسرعه رددت: طبعا لأ معنديش شك ولو نص فى الميه إنك ممكن تعمل كده…..
وائل بإبتسامه حزينه: طب ليه قولتى كده؟؟؟
نهى بوجع: مش هقدر أنكر خوفى وقلقى إنك ممكن تبعد عنى بعد ما لقيتك و…و…
نهى سكتت وبصت فى الأرض، و وائل بهدوء: و إيه يا نهى…..
نهى بلعت ريقها بصعوبه وأتنفست بالراحه، وبصت فعنيه بحب وبتنهيده: وحبيتك أويييييي…. أوى يا وائل….. ومش هقدر أنكر أنى خايفه إنك متكونش ليا… أو نهى بلعت ريقها بصعوبه وبغصه ووجع: او تكون فى واحده تانيه تحاول تخدك منى….
وائل تنح وبصلها بصدمه وذهول و بإرتباك، كانت مفاجأة ليه إنها قادره تحس بيه بالشكل ده بالرغم إنها مش عايشه معاه فى بيت واحد، وقلق أكتر لما هى قالتله خوفها من وجود واحده تانيه تحاول بس معاه إنها تاخده منها… اخد نفس جامد وخرجه بالراحه، وحاول يهدى نفسه عشان نهى متلاحظش عليه حاجه، فإبتسم بهدوء وأخدها فحضنه جامد أوى وقالها بحب و بطمأنينه: وأنا حبيتك وعمرى ما حبيت حد قبلك، ولا هحب حد بعدك يا مجنونة قلبى…..وائل بتملك: مش هسمح لحد يخدنى منك ولا يخدك منى… وائل بحب موجوع: فى حد بيسيب حد ياخد روحه منه… انتى روحى وقلبى يا نهى…. روحى وقلبى يا عمرى أنا….
نهى فضلت فحضنه وهى مغمضه عنيها وحاسه كأنها جوه جوه قلبه مش فحضنه وبس….
شويه و منى خرجتلهم بالصينيه: إحححم… عملتلكوا شاى بلبن مع الكيك….
وائل أول ما سمع صوت منى بعد نهى عنه بسرعه وبإحراج: إحم… تسلم إيدك يا ست الكل… ربنا يجعله عامر….
منى بإبتسامه: تسلم يا وائل… ربنا يبارك فيكوا….
وائل بإستغراب: أمال ندى فين؟؟؟ أنا مش سامعلها صوت ليه؟؟؟
من بإبتسامه هاديه: فى الحضانه….. بتروح تفك عن نفسها شويه….
وائل إبتسم وقال لمنى: ممكن اخرج مع نهى شويه؟؟؟
منى بإبتسامه: طبعا يا وائل مافيش مشكله… اشربوا بس الشاى وبعد كده انزلوا براحتكوا…..
وائل ونهى قعدوا مع منى شويه و شربوا الشاى ونزلوا….
فى شركه وائل…..
محمد فمكتبه وفضل رايح جاى مش عارف يفكر ولا قادر يستوعب إللى سلمى عملته… هو ماسمعش كل الكلام إللى دار بينها وبين وائل بس سمع آخر كلامها عن العيال وخلفتهم… إتخنق أوى كل ما بيفتكر كلامها مع وائل وقال لنفسه: والله لو كان بإيدى كنت لطشتها ألم أعرفها بيه مقام نفسها… دى واحده ملهاش أى تلاتين لازمه فى الدنيا…
محمد ما يعرفش وائل راح فين ولا بيعمل إيه… وعلى قد ما هو عارف انه ممكن ميردش عليه لو أتصل بيه، بس برده قرر أنه يجرب حظه ويكلمه….
وائل كان فالعربيه مع نهى، ولقى محمد بيتصل بيه… مكانش هيرد عليه، بس إفتكر إن نهى معاه، ولو هو مردش هى هتسأله ميت سؤال، فقرر أنه يرد عليه… وائل بهدوء: الو…. أيوه يا محمد….
محمد بحزم: أيوه يا وائل أنت فين كده؟؟؟
وائل إبتسم لأن موضوع نهى يعتبر انقذه ولو إنقاذ مؤقت بأنه يقدر يبرر أنه ساب الشغل عشان يروحلها فحاله إن محمد يكلمه وهى معاه، فوائل رد بإبتسامه وهو باصص لنهى وماسك إيديها: مع نهى….
محمد سكت من صدمته، وبقى مش عارف يقول إيه… لحظات سكوت بينهم وكان محمد بيحاول يستوعب إللى سمعه من وائل… شويه وقاله بإبتسامه: تمام… إيه رأيك لو اكلم ناديه، و نتغدى مع بعض إنهارده؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: لأ… بلاش إنهارده… وائل بيكمل بهدوء أكتر: إحنا كده كده هنتقابل بعد بكره ان شاء الله تعالى فى المزرعه…
محمد سكت ومحبش يضغط على وائل فى الموضوع ده، لأنه قال لنفسه إن ممكن وائل محتاج لمراته أكتر ما محتاج لصاحبه، فإبتسم بهدوء: ماشى يا وائل إللى تشوفه، هكلمك بعدين….
وائل بهدوء: ماشى يا محمد… سلام…
وائل قفل مع محمد… ونهى سألته بإستغراب: هو انت جايى من الشركه ولا البيت؟؟؟
وائل بتوتر: من الشركه…. وائل اخد نفس جامد، وسألها بتوتر: نهى!!! هو أنا متكلمتش معاكى فى الحلم؟؟؟؟
نهى بتنهيده وحزن: لأ ….
وائل سكت وأتضايق اكتر، ونهى كملت كلامها: بس بعد ما أنا مشيت وسبتك انت رجعت ورايا تانى ولحقتنى قبل ما أمشى خالص….
وائل أتنهد بإرتياح… وضغط على إيديها جامد وقربها من شفايفه وباسها بتملك وحب…. راحوا جابوا ندى من الحضانه، وقرروا أنهم يروحوا دريم بارك يغيروا جو لوحديهم….
عند مروان فى البيت….
سلمى روحت البيت وحاولت إنها تبقى طبيعيه على قد ما تقدر عشان مروان ونسمه ميلاحظوش عليها حاجه… دخلت بإبتسامه مصطنعه لقتهم قاعدين مع بعض وشكلهم كأنهم بيتناقشوا او بيتخانقوا لأنها لاحظت أن نسمه شكلها متنرفز ومتعصبه، وحمدت ربنا من جواها على إللى بيحصل ما بينهم عشان محدش يلاحظ عليها حاجه، بالرغم إنها مش عارفه هم مالهم او بيتخانقوا على إيه بالضبط… فسألتهم بإستغراب: مالكم… عاملين فى نفسكوا كده ليه؟؟؟
نسمه بصتلها بعصبيه ونرفزه ورجعت بصت لمروان وسابتلهم المكان ودخلت أوضتها…
سلمى بحيره لمروان: هى نسمه مالها… أتخانقتوا على إيه المره دى؟؟؟؟
مروان بتنهيده: اقعدى يا سلمى عايز أتكلم معاكى فى موضوع….
سلمى بصتله بتوتر وإرتباك: خير يا مروان… فى حاجه حصلت؟؟؟
مروان بهدوء: أقعدى الأول عشان نعرف نتكلم….
سلمى مره واحده كشت فى نفسها و إتوترت وخافت أوى لأن أول حاجه جت فبالها إن ممكن محمد يكون كلم مروان وقاله على إللى حصل فى الشركه… قعدت وبلعت ريقها بصعوبه وحاولت تدارى توترها وإرتباكها….
مروان بجديه: بصى يا سلمى……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *