وللنصيب راي اخر ج 6
وللنصيب راي اخر ج 6
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٤٠ )….
مروان بجديه: بصى يا سلمى…. وائل عازمنا الجمعه الجايه عنده فى المزرعه…. مروان مركز أوى مع سلمى وبيحاول يشوف تعبيرات وشها عشان يقدر يستشف منها هى ناويه على إيه….. سلمى اتنهدت و حست بإرتياح لأن إللى كانت خايفه منه ماحصلش، و مروان معرفش حاجه من إللى هى عملتها مع وائل ومحمد، و من غير ما تشعر إبتسمت أوى وإبتسامتها ظهرت فعنيها و بان عليها سعادتها فى لحظات، و فجأه كشرت و بصت لبعيد و سرحت شويه، ورجعت بصت لمروان وسألته بجديه: إمتى وائل كلمك وعزمك؟؟؟
مروان معرفش يستشف حاجه من تغيرات ملامحها إللى مش مفهومه بالنسباله، بس رد عليها بهدوء: إمبارح!!! كلمنى وعزمنى إمبارح….
سلمى قامت وقفت وأدت لمروان ظهرها وكانت متوتره و مرتبكه، ومروان قام وقف قصادها وبجديه: سلمى….
سلمى بصتله بتوتر وبلعت ريقها بالعافيه، ومروان بجديه أكتر: نسمه مش عايزانا نروح العزومه…. بصراحه هى مش عايزه تحصل مشاكل مع وائل و مراته….
سلمى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة، وبوجع: للدرجة دى شيفانى بتاعت مشاكل، ومش قادره تشوفنى إنى قد المسؤليه؟؟؟
مروان بتنهيده: سلمى… أنا خايف عليكى، وعايزك تكونى قويه وماتضعافيش قصاد حد مروان بيدافع عن نسمه: نسمه كمان خايفه عليكى عشان كده هى مش عايزانا نروح….
سلمى بتحدى: لأ يا مروان… لازم نروح و الكل يشوفنى و وائل يعرف ويفهم إن مش أنا إللى أغير من مراته او أتضايق أنه إتجوز غيرى…. لازم يعرفوا إن الموضوع مش فى دماغى أصلا….
مروان بحسن نيه ومن حزم سلمى فى كلامها معاه عن وائل للأسف صدقها، فقالها بإبتسامه نصر: أنا كده أتطمنت عليكى، وهنروح بعد بكره المزرعه….
سلمى بإبتسامه مكر: وأنا لازم أرتاح و أستعد من إنهارده عشان مابقاش مرهقه ولا تعبانه… سلمى بخبث: تصبح على خير يا مروان….
مروان بسعاده: وأنتى من أهله يا سلمى….
سلمى سابته ودخلت أوضتها وهى متوتره ومخنوقه على فرحانه، هى مش عارفه هى متلخبطه كده ليه…. خرجت تقف فى البلكونه تشم شويه هوا وتعرف تحدد هى عايزه إيه بالضبط، هى بتفكر وتتكلم وبترد على نفسها: أنتى فرحانه انك هتشوفيه وتقعدى معاه، ولا خايفه تروحى وتواجهى وائل و محمد؟؟؟ ولا مش حابه تشوفى مراته؟؟؟ ولا انتى عايزه إيه يا سلمى؟؟؟؟
سلمى مره واحده دموعها نزلت وبقت مخنوقه أوى، وبتقول لنفسها: عايزاه!!!! عايزه وائل يحبنى ويشوفنى أنا… أنا وبس….
وائل ونهى وندى فى دريم بارك إتغدوا وبيلعبوا، و ندى طبعا فرحانه ومبسوطه بالفسحه والخروجه دى، بس نهى و وائل كل واحد منهم من جواه وجع بيحاولوا يداروا…. نهى على قد ثقتها فحب وائل ليها ومحاولة إطمئنانه ليها إنه مش هيسبها ويروح لغيرها، إلا إنها غصب عنها موجوعه من قلبها، ومش قادره تقوله إنها لسه خايفه إنه يبعد عنها ويسبها بعد ما حبته وأتعلقت بيه هى وندى….
وائل هو كمان مكنش أقل منها فى وجعها، بالعكس الوجع والجرح إللى جواه عدى أى حاجه بمراحل…. أول مره يحس أنه متكتف ومخنوق… مش قادر يقول لمراته وحبيبته على إللى وجعه، مش قادر يقولها على موضوع سلمى وإللى حصل منها، مش قادر ينطق ويقولها أن سلمى فتحت جرحه بدم بارد…. والأهم مش قادر أصلا يجيب سيرة سلمى نهائي، لأنه خايف من رد فعلها لو عرفت حاجه زى دى، وخصوصا إن سلمى جرحته مش فى نفسه وبس لأ دى كمان جرحته فى مراته وبتحاول تشوه صورتها قدامه…. ونهى لو عرفت مش بعيد تطلب الطلاق منه، أو تطلق نفسها منه لمجرد فتح سيرة الفلوس والكلام الغبى إللى قالته سلمى عليها…..
وائل طبعا مش مصدق ولا كلمه ولا حرف من إللى سلمى قالته عليها، هو عارف ومتأكد إن عمرها ماتفكر فى الماديات، ولا يخطر على بالها أصلا… لو هى كانت كده، كانت من باب أولى تاخد الشيك إللى حاول يدهولها أول يوم شغل عنده، أو حتى إستمرت فى مواعيد الشركه قبل ما يغيرها عشانها… وائل عارف نهى كويس… فاهمها وحافظها…. وعارف كويس إنها ممكن تسيبه منعآ للوقوع فى الشبهات….
بعد ما خلصوا لعب فى دريم بارك وائل اخد نهى وندى عشان يروحهم…. وهم فى العربيه ندى نامت فحضن نهى، و وائل ساكت هو ونهى، و محدش فيهم بيتكلم ولا بيقول حاجه، كل واحد فيهم عايش مع أفكاره…. شويه و وائل بيسأل نهى بإبتسامه هاديه عشان يقطع حالة الصمت إللى هم فيها: ها…. وصلتى لغايه فين كده؟؟؟؟
نهى بصتله وإبتسمت بتعب: ولا أى مكان….
وائل خطف نظره عليها فالسريع، لقاها حزينه، مكسوره وموجوعه، مش زى ما هو متعود يشفها، مش فارق معاها حاجه ولا بتخاف من حاجه… لأول مره وائل يلاحظ ويحس قد إيه نهى خايفه على حاجه او من حاجه بالشكل ده… رجع بص قدامه، بس إبتسم رغم وجعه وحزنه على نهى لأنه فهم وعرف إنها حبيته و بتغير عليه وخايفه أنه يبعد عنها أو يسبها… إللى وائل شافه وحسه من تصرفات نهى وزعلها وضيقها أرضى غروره كراجل غصب عنه، على قد ما هو كمان موجوع، بس أتأكد بالفعل إن نهى بتحبه وبتعشقه، وإللى بنهم فعلا مش مجرد حب او إهتمام من طرفه هو بس، لأ…. هى كمان بتبتدى توصل لنفس درجة حبه ليها… التواصل الروحى إللى بينهم بيزيد، يمكن بالنسبه لنهى أوضح شويه منه… بس هم الأتنين فعلا روح واحده وفكر و إحساس واحد….
وائل إبتسمته زادت أوى لدرجه إنه لفت نظر نهى و بصتله بحيره، و غصب عنها سألته بإستغراب: أفتكرت إيه خلاك تبتسم أوى كده؟؟؟؟
وائل بصلها وغصب عنه ضحك جامد على سؤالها، وضحكته قلبت لضحك هستيري، وعينه دمعت من كتر الضحك، لدرجه أنه ركن عربيته على جنب لأنه معرفش يسوق، وهى غصب عنها فضلت تضحك على ضحكه ودموعها هى كمان نزلت من كتر الضحك، و القعده إتقلبت لحاجه غريبه جدآ……
وائل ونهى هديوا شويه من واصلة الضحك الهستيرى، و وائل مسك إيديها وباسها أوى، و بصلها بحب: تعرفى إن حلمك وضح لى حاجات كتيره أوى….
نهى بصتله بإستغراب، وهو إبتسم وقالها بهدوء: ما تستغربيش أوى كده…
نهى كشرت وجت تشيل إيديها منه، هو فضل متبت فيها و مخلهاش تسحبها من إيده، وكمل كلامه بإبتسامه وحب ظهرت فعنيه: إللى حصل ده عرفنى قد إيه أنتى بتحبينى وبتخافى وبتغيرى عليا…..
نهى بصتله بذهول وفضلت ساكته بس بصاله وهى بتفكر بسرعه فى الموضوع من وجه نظره… إبتسمت إبتسامه خفيفه، ومتضايقتش من إللى وائل قاله، بالعكس هى حست إن وائل كان محتاج يحس ويطمن من حبها ليه وأنها بتخاف عليه وبتغير كمان، إذا كان هو بيغير عليها من الروايات، وفعلا مصدفش ولا موقف قدامه حس فيه بغيرتها عليه….. فنهى قالتله بإبتسامه ونظره فيها جنون ودلع ف نفس الوقت: ده أنا ممكن أجيب عاليها واطيها لو واحده بصتلك كده ولا كده، وتشوف جنانى إللى عمرك ما شفته….
وائل ضحك من قلبه أوى، وقالها بعشق وتملك: بعشقك يا مجنونة قلبى… وبعشق غيرتك وجنونك، يا عمرى أنا…. وائل قرب من راسها وباسها بهدوء: ربنا ما يحرمنى منك أبدا يا نهى أنتى وندى….
نهى بإبتسامه حب: ولا منك أبدا يا قلبى أنا….
وائل إبتسم ودور عربيته وكمل طريقه لبيت نهى…..
فى بيت محمد…..
محمد لما روح ناديه لاحظت عليه ضيقته ونرفزته وتكشرته، بس ما حبتش تسأله عن حاجه فى ساعتها عشان محمد ما يقلبش عليها….. إستنت لما أخد شاور و إتغدا وريح شويه….
محمد كان قاعد على الكنبه بره قدام التليفزيون، ومربع إيده، فناديه خرجت من المطبخ، و بتديله الشاى بتاعه: محمد!!!! إيه إللى حصل معاك مخليك عصبى بالشكل ده؟؟؟؟
محمد بصلها بضيقه: تعرفى يا ناديه… لو أطول أضرب سلمى دى بالقلم كنت عملت كده…. محمد بنرفزه: أنا مش عارف إزاى صبرت عليها بالشكل ده….
ناديه بإستغراب: إيه!!! سلمى!!!! ناديه بصتله وضيقت عنيها وبعصبيه: هو إيه إللى سلمى عملته عشان تقول كده؟؟؟؟
محمد أخد نفس جامد وخرجه برده جامد، وحكلها إللى حصل كله بالتفصيل… من ساعة ما قبلت حنان لغايه إللى حصل معاه….
ناديه بغيظ ونرفزه: دى أكيد مش طبيعيه، دى شكلها إتجننت ولا جرا لعقلها حاجه…
محمد مسح وشه بإيده بخنقه: والأهم…. أنا مش عارف هى قالت إيه لوائل بالظبط عشان أشوفه بالوجع وكسرة النفس دى…. محمد بضيقه: أنا مش عارف أعمل إيه بصراحه… محمد بصلها بغيظ: والمصيبه الأكبر إن وائل عزم مروان يوم الجمعه، والخوف إنهم يجوا….
ناديه بشهقه: يا نهار أبيض…. دى فعلا هتبقى مصيبه لو ده حصل…. ناديه بغيظ: طب وائل ليه عزم مروان من أصله؟؟؟
محمد بتنهيده: نهى قالتله يعزم مروان عشان مايزعلش منه….
ناديه بخنقه: والله نهى دى غبيه إنها تعمل كده….
محمد بزعل: هى أصلا ماتعرفش حاجه يا ناديه عشان ماتعزمهمش، هى عارفه إن مروان صاحبنا، واتعملت معاه زى ما بتعاملنى أنا وشادى….
ناديه أخدت نفس جامد، وبغيظ: إما خالتها تلف حوالين نفسها مابقاش أنا ناديه…
محمد بصلها أوى… ومره واحده إنفجر من الضحك: ههههه…. هتولعى فى البت….
ناديه بغيظ: مش هخليها تتنهى باللى هى عايزه تعمله مع وائل ونهى….
محمد قرب منها وأخدها فحضنه، وباس رأسها بحنان: تسلميلى يا قلبى….
ناديه بحب لمحمد: ويسلملى قلبك وروحك يا حبيبى…
محمد بيغمزلها: طب إيه…. مش يلا بينا؟؟؟؟
ناديه برخامه: على فين سيادتك؟؟؟
محمد قام وقف و وقفها معاه، وحط إيده على وسطها، وبيقولها وهم داخلين جوه: هحكيلك حكايه الشاطر محمد….
ناديه بغلاسه: هههه… هو مش كان إسمه الشاطر حسن تقريبا….
محمد بنفس غلاستها: أسكووووتى!!!!! مش إتعملها أب ديت وبقى إسمها الشاطر محمد…. تعالى تعالى هحكيهالك……
وائل بعد ما روح نهى، طلع على بيته وهو مش عارف ماله…. كان مبتسم كل ما بيفتكر كلامه مع نهى وإعترافها بحبها وغيريتها وخوفها عليه… اه هى ما قالتهاش صراحتآ… بس كفايه إللى شافه منها وإللى سمعه بودانه…. وائل إتنهد وحس بالراحه من جواه وتأكد بنفسه أنه فعلا كل ما بيبقى مهموم او متضايق مالوش بعد ربنا سبحانه وتعالى، غير حضن ودفا مراته…. نهى فعلا أقدرت تخرجه من الحاله إللى كان فيها…
اخد شاور دافئ وغير هدومه ونام بعد ما كلم نهى وطمنها عليه أنه وصل بيته بالسلامه…..
تانى يوم فى الشركه….
وائل سلم على حنان بهدوء ودخل مكتبه، و حنان مستغرباه جدا… هى متوقعتش إنه هيجى الشركه بعد إللى حصل مع سلمى ومحمد…. حنان بسرعه كلمت محمد وعرفته إن وائل موجود فمكتبه…..
محمد بسرعه رحله وخبط عليه وأذن له بالدخول…. محمد بقلق: وائل!!! أنت كويس؟؟؟
وائل بصله بإبتسامه هاديه، وكأن مافيش حاجه أصلا حصلت إمبارح: آه يا محمد….. الحمد لله….
محمد قعد قصاده على المكتب وبحيره من رد فعله: وائل…. ليه جيت الشركه؟؟؟ كنت ريحت إنهارده من إللى حصل إمبارح؟؟؟؟
وائل بصله بهدوء وإبتسامه، مع إستغراب محمد من رد فعله الهادئ إللى هو كمان مكانش متوقعه: أنا مش زعلان ولا متضايق من إللى حصالى من سلمى… وائل إتسعت إبتسامته، وشبك إيده الأتنين ورا رقبته وبوضع الأسترخاء: بالعكس… إللى حصل ده وضح لى حاجات كتير أوي فعلاقتى مع نهى…..
محمد تنح وبإستغراب أكتر من الكلام إللى سامعه من وائل: إزاى يعنى؟؟؟؟ مش فاهم؟؟؟؟
وائل إبتسم وأتعدل فى قعدته: مش مهم إزاى… المهم إنى مش عايز مروان يعرف باللى سلمى عملته او إنها جت هنا….
محمد بغيظ وعصبيه: بس كده غلط يا وائل… مروان لازم يعرف عشان يوقفها عند حدها، وهى ما تتماداش في إللى بتعمله…
وائل بهدوء: محمد…. صعب عليا إنى اقول حاجه لمروان… وائل بحزن: ماتجيش منى إنى اشكك فى تربيته لسلمى بالشكل ده….
محمد بنرفزه: خلاص أنا هقوله، مالكش دعوه بالموضوع ده…
وائل بحده: لأ يا محمد…. متقولش حاجه لمروان… الموضوع ده أنا هخلصوا بطريقتى…..
محمد بتنهيده: بس يا وائل….
وائل قطع كلامه: من غير بس يا محمد… وائل اخد نفس جامد وخرجه بالراحه: ولو سمحت… بلاش نهى تعرف باللى حصل….
محمد بصدمه: هى نهى ماتعرفش باللى حصل إمبارح؟؟؟؟
وائل بهدوء: لأ…. أنا ماحكتلهاش حاجه… هى مش لازم تعرف بموضوع سلمى ده نهائى…
محمد سكت وبص لبعيد بياخد نفسه، شويه ورجع بص لوائل و بإستفسار: وائل!!! هى سلمى قالتلك إيه بالضبط؟؟؟
وائل بتنهيده: مافيش داعى نتكلم فى الموضوع ده….. وائل بيغير الحوار: يلا بقى نشوف شغلنا ضيعنا وقت كتير فى حوار مالوش لازمه….
محمد تقبل تغير وائل للموضوع، وأبتدوا يشتغلوا….
عدى الوقت على أبطالنا… و وائل قال لمحمد وهم خارجين من الشركه: محمد…. أنا كلمتهم فى المزرعه يجهزوا الحاجه عشان بكره…. وهعدى على نهى الصبح أخدها هى وولاء وأحمد ونطلع على هناك….
محمد بهدوء: طب إيه رأيك لو نتقابل على الطريق ونطلع ورا بعض بالعربيات؟؟؟
وائل بإبتسامه: فكره برده… تمام…. كلم شادى وعرفه، ونبقى على إتصال ببعض الصبح…
محمد بإبتسامه هادية: قشطه… هكلمه وانا مروح دلوقتى… يلا… سلام…..
وائل بإبتسامه: سلام….
وائل وهو مروح، كلم نهى وفضلوا يرغوا مع بعض شويه وطلبت منه شويه حاجات يجبها معاه عشان العزومه….
عدى اليوم على أبطالنا بسلام….
تانى يوم…..
وائل عدى على نهى وأخدها هى وندى، وراحوا عند ولاء وأحمد، أخدوهم وطلعوا يقابلوا شادى ومحمد على الطريق…..
فى المزرعه…..
ندى والأولاد كلهم مع بعض فرحانين و مبسوطين بالمكان والجو والخيل، و الكبار كمان مكانوش أقل منهم فرحه…
ناديه سلمت على ولاء بمنتهى الحب والفرح: حبيبتى يا ولاء… والله فرحت أوى أول ما شفتك مع نهى فى العربيه….
ولاء بإبتسامه هادية وحب: وأنا كمان فرحانه إنى شفتك إنهارده… وأتمنى ماتكونش الاخيره….
ناديه بحب: إنشاء الله يا جميل… ناديه ما حبتش تضيع وقت، فقالت لولاء بجديه: بصى يا ولاء… فى موضوع كده عايزه أقولك عليه…
ولاء بحيره: أحكى يا ناديه… فى إيه؟؟؟
ناديه حكت لولاء كل حاجه خاصه بسلمى…
ولاء بصدمه: نهااااار أسود، هى وصلت لكده… ولاء بعصبيه ونرفزه: ده يومها مش فايت معايا…
ناديه بجديه: ولاء… نهى ما تعرفش حاجه خالص… ناديه بحزن: بصى يا ولاء… أنا بعز وائل جدا جدا، وحبيتك أنتى ونهى أوى، ولولا إنى عارفه ومتأكده إنك انتى ونهى أكتر من أصحاب وأخوات ما كنتش حكتلك حاجه، بس أنا كمان قولتلك عشان نتصرف أنا وانتى ونخالى بالنا من سلمى، و فى إحتمال طبعا إنها تيجى مع مروان ونسمه….
ولاء بحزن: بس نهى لازم تعرف يا ناديه… إفرضى لو حصل حاجه… ما ينفعش تبقى على عماها كده….
ناديه بزعل: وائل مش عايزها تعرف حاجه، حتى لما محمد قاله أنه يقول لمروان، هو رفض…
ولاء بغيظ: وهو ليه مش عايز يقول لمروان…. ولاء بعصبيه: هو خايف على إحساس سلمى هانم للدرجة دي؟؟؟
ناديه بتنهيده و هى بتوضيح لولاء وجه نظر وائل: لأ يا ولاء خالص…. ولا تفرق معاه سلمى أصلا…. الموضوع وما فيه…..
ولاء بتنهيده بعد ما ناديه قالتلها: ماشى يا ناديه… المهم دلوقتى إننا نخالى بالنا فعلا من سلمى لو جت… ولاء بزعل على صاحبتها: يا عينى عليكى يا نهى، هو كل فرحه يطلعلك فيها عفريت…. ربنا يسترها معاكى….
شويه و وائل أخدهم عند الخيل وطبعا جومانه أول ما شافت نهى قربت منها وقربت رأسها عند إيديها عشان نهى تلمسها و تسلم عليها….
محمد كان مستغرب موقف جومانه من نهى، فسأل وائل بحيره: مش دى مهره؟؟؟ هى متصاحبه على نهى ولا إيه؟؟؟؟
وائل ضحك أوى: آه يا سيدى…. جومانه بقت صاحبة نهى…
محمد بتصحيح: جومانه مين!!!! مش أنت قولت إن إسمها مهره؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: نهى سمتها جومانه، وبصراحه الإسم لايق عليها أكتر…
شادى بتأكيد: فعلا يا وائل…. جومانه أحلى من مهره بكتير، شادى برخامه: كفايه إن نهى هى إللى سمتها مش أنت……
وائل بصله شرزا، وبغيره مقدرش يسيطر عليها، ولا عرف يداريها قدام الكل: ولاااااا!!! ما تلم نفسك… هى مش ناقصاك أنت كمان…. فاهم….
كلهم أتصدموا وتنحوا من تصرف وائل بما فيهم نهى، بس كلهم ضحكوا عليه وعلى غيرته إللى فضحت حبه قدام الكل، لدرجه إنه ساعتها بس لاحظ إن الكل موجود، فبص لنهى بغيظ و هو بيهمس لها : عاجبك إللى بتعمليه فيا ده، مش عتقانى حتى قدام الناس….
نهى ضحكت جامد أوى، وقربت منه وبهمس: تدفع كام وأخرجك من الموقف ده؟؟؟؟
وائل بصلها بإبتسامه ملت وشه كله، وغمزلها بعينه: تعالى المطبخ نعملهم نسكافيه بقلب على الوش وأنا أقولك أدفع كام….
نهى شهقت من كلامه وضربته فكتفه، قدام الكل، ومحدش فاهم هى ليه عملت كده، وقالتله بغلاسه: بعينك يا باشمهندس….
وائل لسه محتفظ بإبتسامته و بمكر: تؤتؤ… بقلبى يا قلبى….
إللى حصل ده كان على غفله، و فى دخلة مروان ونسمه و سلمى إللى شافت كل إللى حصل من وائل، من أول غيرته ورده على شادى لغاية تصرف نهى معاه وضربها ليه على كتفه… سلمى بقى جواها نار قايده من إللى حصل، وبتحاول تداريها على قد ما تقدر….
نهى إتكسفت أوى، وبصت مره واحده قدامها، لقت مروان ونسمه وسلمى، فرددت بسرعه: ده مروان جه….
كلهم بصوا ناحية مروان وجماعته، لأنهم ماكنوش واخدين بالهم إنهم جم، محمد و وائل بصوا لبعض بضيقه… وناديه و ولاء بصوا لبعض بنفس النظره… شادى راح لمروان وسلم عليه و على جماعته، وفايزه كمان سلمت، نهى هى كمان سلمت عليهم ورحبت بيهم، وائل راح سلم على مروان ونسمه عادى، وبص لسلمى إللى كانت بتبصله بكسوف وهى مش عارفه هو هيسلم عليها ولا لأ… فوائل بصلها بس كانت نظرته ليها كلها غضب و عصبيه، لدرجه إن نسمه إستغربت نظرة وائل ليها…. وائل بنظرته دى لسلمى قالها: أهلا….
سلمى بلعت ريقها بالعافيه، وبتوتر: إزيك يا وائل….
وائل بتهكم: تمام….
محمد راح بسرعه لمروان يسلم عليه عشان يبعد وائل عنهم، بس تجاهل سلمى عشان مش عايز صدام معاها….
ناديه برده سلمت عليهم، بس سلمت على سلمى واخدتها بالحضن وباستها، مع إستغراب ولاء ومحمد… وإستغربوا أكتر من نظرة سلمى، كانت نظره توتر و إرتباك، وخوف لناديه بعد ما سلمت عليها…
نهى بتتعامل عادى جدا مع الكل: مش يلا بقى نركب خيل… عايزين نلعب شويه…
وائل إبتسم، وأبتدى يفك الخيول وكلهم يركبوا ويلعبوا، ماعدا سلمى و نسمه وناديه، ومروان…. رجعوا على الترابيزة واستنوهم لما يخلصوا ركوب الخيل…..
سلمى متبعا وائل ونهى وبغيظ، وملاحظه على نهى إنها مش خايفه من الخيل وكأنها مش أول مره تركبه…
بعد ما خلصوا ركوب الخيل، مروان راح مع وائل و احمد ومحمد وشادى عشان يجهزوا حاجات الشهوى، نهى و ولاء وفايزه راحوا عند ناديه ونسمه، فنهى بتحاول تفتح كلام مع نسمه وسلمى، لأنها أول مره تقابلهم وتتعرف بيهم عن قرب: إيه يا جماعه… ماجتوش تركبوا خيل ليه؟؟؟
نسمه بإبتسامه هاديه: أنا ماليش فى موضوع الخيل ده.. ولا سلمى كمان…
نهى بإستغراب: بجد!!! طب ما تيجوا تجربوا… عقبال ما وائل يخلص شوى…
سلمى بإبتسامه صفره: مالناش فى ركوب الخيل، وأنا مش بحب أجرب حاجه جديده…
ولاء ونهى بصو لبعض بإستغراب على طريقتها فى الكلام، فولاء قالتلها بغتاته: أمال ليكى فى إيه يا سلمى؟؟؟
سلمى بإبتسامه صفره: فى الغنا…
فولاء قالتلها بنفس إبتسامتها الصفره: طب كويس… أبقى سمعينا حاجه حلوه بقى بعد الغدا…
سلمى برخامه: ما عنديش مانع….. سلمى بمكر: لما نتغدى هقول لوائل يطلع الجيتار بتاعه ويعزف عليه وأنا أغنى، سلمى بصت لنهى و بتحاول تستفزها، وتغيظها: أصل وائل بيعشق الجيتار….
ولاء وناديه بصوا لبعض بغيظ، و بصوا على نهى بسرعه لاقوا تعبيرات وشها متغيره وبصت على وائل بشرود وساكته…. نهى فجأة حست بنغزه وغصه فقلبها، هى عارفه إن وائل صوته حلو، وكانت متوقعه إنه عنده جيتار، بس ولا مره جت فى بالها إنها تسأله إذا كان بيعزف حاجه ولا لأ… نهى حست إن فى حاجات هى ماتعرفهاش عن وائل… فى حاجات تبان إنها صغيره و مش مهمه أوى، بس بتفرق فى العلاقه وخصوصا مع الحبيب او الزوج….
نهى ما لاحظتش إن سلمى بتبصلها و على شفايفها إبتسامه نصر… سلمى قدرت بطريقه غير مباشره إنها تهز نهى من جواها، عايزه توصلها رساله إنها تعرف وائل أكتر منها، عايزه تقولها” أنتى مراته… بس أنا أعرفه أكتر منك”…..
ولاء وناديه كانوا متغاظين من إللى حصل وخصوصا إنهم لاحظوا إن نهى مش زى ما متعودين يشفوها، فولاء حبت تخرج نهى من شرودها: نهى!!!!
نهى إنتبهت لها وبهدوء: ها…. نعم….
ولاء وهى بتدارى غيظها من سلمى: تعالى نجهز السفره، عقبال ما وائل يخلص شوى…
ناديه بسرعه: ولاء روحى مع نهى هاتوا الحاجه من المطبخ، وأنا وفايزه ونسمه هنجهز السفره هنا…..
ولاء إبتسمت لأنها فهمت ناديه عايزه تعمل إيه… ناديه حابه إن ولاء تبعد نهى من قدام سلمى عشان سلمى ما تزودشهاش معاها…
نهى إبتسمت بإقتضاب وقامت و ولاء معاها…..دخلوا المطبخ وهى مش مركزه فحاجه، دماغها شغاله، و بتفكر فميت حاجه… ولاء بتقولها وهى بتدور على الاطباق: نهى!!! سرحانه فى إيه؟؟؟
نهى بصتلها بإبتسامه هاديه: ولا حاجه يا لولو…..
ولاء بغيظ: بت…. هو أنا مش عارفاكى… في إيه؟؟؟
نهى بتنهيده: أنا حاسه إنى معرفتش وائل كويس يا ولاء….
ولاء سابت إللى فى إيديها وبصتلها بتتنيحه: نعم يا ختى!!! معرفتيش مين؟؟؟ولاء بغيظ: نهى أنتى بتستهبلى ولا بتسطعبتى!!!!
نهى بنرفزه: أنا عارفه أنا بقول إيه يا ولاء كويس….
ولاء قربت منها، وبتنهيده: كل ده عشان إللى سلمى قالته عن وائل…
نهى بصتلها بحزن: ولاء… أنا حاسه إن وائل هايسبنى…
ولاء بصدمه وذهول: إيه؟؟؟ أنتى بتقولى إيه!!! ولاء بغيظ منها: نهى أنتى هبله… هو كلام البت الصفره دى هيلعب فى دماغك!!!
نهى بتنهيده: يا ولاء إفهمينى كويس… إحنا إتجوزنا من غير ما أعرف تفاصيل كتير عنه… نهى بحزن: آه فى حاجات أعرفها، بس تفاصيل تانيه ما خطرتش على بالى إنى أعرفها منه، هى عارفه عنه حاجات صغيره آه لكن…..
نهى سكتت، و ولاء بإبتسامه هادية: يا عبيطه هى الحاجات دى تخليكى تقولى كده… ولاء بتحاول تلفت نظرها من غير ما تقولها حاجه مباشره: حبيبتى مش يمكن سلمى عايزه توصلك كده…
نهى بصتلها بإستغراب: معقول!!! تفتكرى؟؟؟
ولاء بإبتسامه نصر: و ليه لأ…. أنتى مش فاكره إللى قالته يوم كتب كتابك؟؟؟
نهى بصت لبعيد، وبتحاول تفتكر إللى حصل يوم كتب كتابها…. شويه وبصتلها بذهول: معقول!!!
ولاء بهدوء: نهى!!! وائل إنسان كويس ومحترم، الف واحده تتمناه أنه يرتبط بيها، وأديكى شفتى بنفسك إللى جيهان كانت بتعمله، وهو وقفها عند حدها عشان مش عايز واحده غيرك….ولاء بغيظ: و ممكن سلمى تكون زى جيهان يا نهى، وبتحاول تغيظك وتستفزك عشان تتخانقوا مع بعض وتسيبوا بعض… ولاء بتحذير لنهى: ما تدهاش الفرصه دى يا نهى…
نهى بتنهيده وحزن: ولاء… أنا حلمت بوائل من يومين….
ولاء برخامه: خير يا هانم…. حلمتى بإيه؟؟؟؟
نهى بحزن: حلمت أنه…..
نهى حكت لولاء على الحلم وتصرف وائل معاها…. آه مش كل حاجه…. حكت المهم والمضمون….
ولاء بضحك: تصدقى انتى بت غبيه أوى يا نهى….
نهى بغيظ: ما تلمى نفسك…. هو انا ناقصاكى….
ولاء بتحاول تهدى من الضحك: يا بنتى أنتى حلمتى بحاجه مش حلوه، و بالطريقه دى أنتى بتوصليه للنتيجه إللى حصلت فى الحلم…. ولاء بهدوء: هو أنا إللى هقولك ولا إيه يا نهى، ولاء بهدوء أكتر: ماشوفتيش غيرته عليكى قدامنا كلنا ولا إيه؟؟؟ ده مكانش شايفنا من أصله وأتكلم باللى جواه….
نهى بصتلها بإبتسامه هاديه لما إفتكرت شكله وهو غيران عليها….
ولاء بحب: نهى!!! ما تديش فرصه لحد إنه يوقع بينك وبين وائل… هو بيحبك أوى… ما تسبيش نفسك لخيالك وأوهامك تتملك منك… ولاء بجديه: نهى وائل ده جوزك… هتسبيه لوحده غيرك؟؟؟ أوعى تفرطى فيه بسهوله كده… أوعى يا نهى… ولاء بجديه أكتر من الأول: وائل يستحق إنك تحاربى عشانه، عشان هو يستحق كده…
نهى بصتلها بسكوت وتفكير، شويه و إبتسمت بهدوء: طب يلا بينا نطلع الأطباق والكوبيات….
شويه ونهى و ولاء خرجوا بالحاجه، كانت ناديه ونسمه وفايزه بيجهزوا السفره بره….
وائل بيسأل أحمد: قولى يا أحمد… أخبار شغلك إيه؟؟؟
أحمد بإبتسامه هاديه: تمام الحمد لله بخير…
وائل بحب: مش أنت خريج تجاره؟؟
أحمد بهدوء: آه… قسم محاسبه…
وائل بإبتسامه حب: طب إيه رأيك لو تيجى تشتغل معانا… ما تقلقش هنريحك فى الشغل على الآخر…
محمد بضحك: آه يا عم….. أسأل مجرب… محمد بغلاسه: ده هيوريك النجوم فى عز الظهر….
وائل بغيظ: تصدق إنك غتيت ورخم… مالك وماله يا رخم… ماتخليك فى حالك…
محمد بحب: طب والله ياريت…. على الأقل واحد مننا وعلينا.. يا ريت تيجى يا أحمد… محمد بحب وبود: تعرف يا أحمد بالرغم إن أول مره أتعرف عليك، بس حاسس كأنى أعرفك من سنين…
وائل بص لأحمد وقاله بإبتسامه هادية وحب: آه والله يا أحمد فعلا… أنا كمان حاسس إنى أعرفك من زمان…
احمد بإبتسامه هاديه: تسلم يا وائل، ربنا يعزك… ده برده نفس شعورى بالنسبالكوا….
وائل بحماس: طب إيه… موافق؟؟؟
أحمد بإبتسامه هاديه: هفكر وارد عليكو….
محمد بحماس ورخامه : ياريت تيجى قبل فرح وائل…. ده مشيلنى الطين لوحدى…
احمد بهزار: آه قول كده بقى…. عايز تدبسنى معاك…..
محمد بهزار: طب يرضيك أتدبس لوحدى…. ده حتى يبقى عيب على شيبتى دى….
كلهم ضحكوا وهزروا… ومروان بإستغراب لما سمع فرح وائل: وائل… انت خلاص حددت معاد فرحك؟؟؟
وائل بصله بهدوء، هو فعلا ماقلش لمروان على ميعاد فرحه، فبإبتسامه: الخميس الجاي ان شاء الله تعالى….
مروان بصله واخده بالحضن جامد، و بإبتسامه صافيه من قلبه بجد: ألف ألف مبروك يا وائل، ربنا يفرحك ويسعد قلبك…
محمد إستغرب على شكل مروان وتصرفه، لأنه حس إنه فعلا باركله من قلبه… ولا كأنه كان متضايق من جوازة وائل… بس فكر للحظه وقال لنفسه ” يمكن مروان تقبل الأمر الواقع… وإقتنع خلاص إن كل شئ قسمه ونصيب… وعشان كده جه إنهارده يصلح ما بينه و بين وائل بجد”….
وائل كمان لاحظ تصرف مروان…. و فكره وصل لنفس فكر محمد… وإبتسم أوى وفرح من جواه…
نهى لاحظت إن سلمى عنيها متشالتش من على وائل…… وكلام ولاء بييجي في دماغها….هي صح…..صاحبتها صح…… وائل يستحق إنه يتحارب عشانه…. ده جوزها وحبيبها، مش واحد هي مخطوباله وخلاص……لأ، هو فعلا حبيبها وعشيقها،……. ابتسمت بهدوء، وراحت عنده وقربت منهم وولاء وناديه متابعين سلمي ونهي……فنهي قربت من وائل وقالت بغلاسه ليهم كلهم: مش ناويين تغدونا ولا ايه؟؟؟؟
وائل بابتسامه حب: خلاص قربنا نخلص
نهي برخامه: مش لازم ادوق الاول، واشوفه مظبوط، ولا لأ…….. مستوي ولا لسه شويه؟؟؟؟؟
ناقص ملح ولا………؟؟؟
وائل بصلها بابتسامة حب، وعرف انها بتغلس عليه…. فقرب منها ومعاه حته كفته مشويه وقرب من بوقها وبحب ونظره اللهفه والشوق فعنيه:……….