وللنصيب راي اخر ج 6

وللنصيب راي اخر ج 6

للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٣٨ )…
وائل ونهى قاعدين مع بعض فى مكانهم المعتاد، و وائل واخدها في حضنه أوى، وبيقولها بحب و بهمس وهو بيبوس جبينها: حبيبى أنا… مين إللى وخدك منى، وأنتى سرحانه وبتفكرى فيه؟؟؟؟
نهى شدد على حضنه أوى وهى مغمضه عنيها، وهو إبتسم وشد من حضنها أكتر، لحظات وفتحت عنيها، ورفعت وشها ليه وعنيها فعنيه بشوق ولهفه، وهو سرح في نظرة عنيها وبتقوله بهمس وهى بتعض شفايفها بدلع: عايز تعرف مين إلى واخدنى منك؟؟
وائل إترعش من إللى نهى عملته و بقى كل تركيزه وعينه على شفايفها، ومشاعر كتير إتملكت منه، ومره واحده باسها بمنتهى الحب واللهفه والشوق والغيظ، و هى مقدرتش تقاومه او تصده و استسلمت لمشاعر قلبها… لحظات و وائل فتح عينه وبص فعنيها بحب وغيظ: لو عملتى الحركه دى تانى هوريكى قلة أدبى ومش هيفرق معايا إحنا مع مين او فين فاهمه… وائل بص ما بين عنيها و شفايفها وبغيظ أكتر بس بحب: أنا على أخرى وربنا…
نهى بصتله بذهول ومره واحد ضحكت وخبت وشها فحضنه، و وائل ما صدق إنها اترمت فى حضنه وتنهد بالراحه وهو ضاممها أوى وباس جبينها بشوق غلبه: مش قادر أصبر أكتر من كده حضنك واحشنى أوى أوى يا نهى… كلك على بعضك وحشانى، أنا بهرب من نفسى فحضنك… وائل وهو بيشد على حضنها: نفسى تبقى في بيتى بقى….
نهى إترعشت من كلامه ليها وخافت إنها تنجرف ورا مشاعرها وخصوصا إنهم مش لوحدهم، فبعدت شويه وبصتله بغلاسه بس وهى لسه فى حضنه: آه افتكرت…. انت لحقت عملت كل ده إمتى وإزاى؟؟؟؟
وائل عرف إنها بتهرب منه، فضحك عليها أوى، وقالها بمكر وهو بيمسك ذقنها: ماشى يا قطه غيرى الموضوع براحت راحتك يا قلبى أنا….
نهى إبتسمت، وقالتله بهدوء: لأ قولى بجد عملت كل ده إمتى؟؟؟
وائل بإبتسامه: قبل ما أسافر طلبت من محمد إنه يظبت الفيلا، وناديه قامت بالإشراف….
نهى بضحك وهى بتغمزله: آه منك انت… لأ باشمهندس بجد….
وائل بغلاسه: وهل عندك شك…؟؟؟؟ ( مطلع أغنيه لكاظم الساهر )…
نهى و وائل ضحكوا أوى، شويه و وائل لاحظ إن الجو بدأ يبرد شويه، فقلع الجاكيت بتاعه وغط بيه نفسه ونهى فحضنه بحيث إن الجاكيت يغطيهم هم الأتنين مع بعض… نهى غمضت عنها بمنتهى السعاده والحب وفضلت تستنشق ريحته فى الجاكيت وريحته وهى فحضنه… وائل لاحظ تصرفها فإبتسم أوى وضمها أكتر من الأول، شويه ونهى لسه فحضنه وسانده راسها على كتفه و بهدوء: وائل…. فى حاجه كنت عايزه أسألك عليها… نهى إتعدلت شويه فقعدتها وعنيها فعنيه وبمكر: بس تجاوبنى بصراحه… نهى نبرة صوتها إتغيرت شويه، مالت للخوف والإرتباك، لدرجه إن وائل حس بتغير فى صوتها إللى بقى فيه شبه رهبه وخوف وهى بتبلع ريقها بصعوبة، وقالها بطمأنينه: حبيبى أنا… كل إللى نفسك تسأليه إسأليه من غير خوف أو تردد… وائل بصلها بحب، وباس رأسها بحنان وباس إيديها إللى لقاها بتترعش: ليه الخوف ده كله يا قلبى… وائل بهدوء قرب منها وباسها بالراحه ف شفايفها عشان تهدى شويه والارتباك إللى ظهر عليها يهدى… باسها مره ورا مره لغاية ما هديت شويه.. وبعدين قالتله: بص بقى من الآخر كده… نهى بلعت ريقها بصعوبه و أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: الفتره إللى أخدت فيها اجازه كانت بتجينى رسايل على الواتس…
وائل برخامه: انهى اجازه فيهم؟؟؟ اصل بصراحه أجازاتك كترت أوى يا حبيبى…. وائل بغلاسه أكتر: ده من كتر الاجازات إللى أخدتيها خسرتى الشركه….
نهى شهقت من كلامه، وبنرفزه: شركتك خسرت بسبب أجازاتى…. نهى بعصبيه: تصدق إنك رخم وغلس وغتيت ودمك تقيل كمان….
نهى بنرفزه شالت جزء الجاكت بتاعه إللى كان مغطيها وجت تقوم، كان وائل سبقها وشدها وحضنها من ظهرها وهى إرتبكت أوى من تصرفه ده وجسمها كله أشعر وبقت مش عارفه تتنفس من كتر قربه وضمه ليها، وهى حاسه بأنفاسه قرب خدها وبيقولها بهمس وهو بيبوس خدها بهدوء وبرغبه: مش هسمحلك تبعدى عن حضنى ولا لحظه واحده… وائل مع كل كلمه همسه بيزيد ورغبته فيها بتزيد عن الأول لدرجه إنه مش حاسس إن فى حد معاهم وبتملك: مكانك فحضنى أنا وبس.. وائل بيشد على حضنها أوى: عايزه تصرخى… أصرخى، عايزه تزعقى…. زعقى، عايزه، تضربينى…. أضربينى، كل حاجه و أى حاجه عايزه تعمليها… هسيبك تعمليها…. وائل لف وشها ليه وهو بيأكد على كلامه وهو بيبوس كل حته فوشها بلهفه: أعمليها وأنتى معايا…. بين إيديا وفحضنى… يا مجنونة قلبى…..
نهى مع كميه المشاعر إللى وائل بيقدمهالها، مبقتش قادره تقاومه او تبعد عنه، وكأنها متجمده و متلجمه ومتكتفه مش قادره تتحرك او تتكلم… ومستسلمه ليه… شويه و قالها وهو باصص فعنيها بحب : أنتى ما سبتليش فرصه أعبر لك بيها عن حبى ليكى ولا مشاعرى…. وائل بيكمل ونبره الوجع والحزن ظهرت فى صوته، وكأنه خايف إنها تبعد عنه تانى: كنت عامل زى المجنون لما شفت دموعك تانى يوم ما خرجنا مع بعض…. كنت ناوى اصارحك بحبى ليكى ورغبتى فى جوازى منك… وائل بوجع أوى: بس خفت إنك متصدقنيش وتفهمينى غلط… وائل خدها فى حضنه أوى و بيشد على حضنه ليها أكتر من الأول: كنت هتجنن لما قولتيلى إنك عايزه تسيبى الشركه، حسيت كانك هتخرجى وتاخدى قلبى وروحى معاكى ومش هعرف اجيبك تانى… كان كل همى إنك ما تبعديش عنى… وائل بحب غلبه: كان كل همى إنك ما تخديش روحى منى بعد ما لاقتها معاكى…. وائل بيكمل بوجع ودموعه إبتدأ تهدد بالنزول: كل إللى قدرت أعمله ساعتها إنى اطلب منك إنك تخدى أجازه… قولتها وأنا بتقطع من جوايا… نهى لاحظت دموعه إللى نزلت غصب عنه: كنت بموت فى بعدك ألف ألف مره… وإحساس العجز مالينى مش قادر أشوفك او أسمع صوتك، مش قادر أصرخ فيكى وأنا شايفك بتبعدى وتغيبى عنى، مكنتش قادر أستنى فالشركه لما عرفت إنك واخده أسبوع أجازه… لقيت نفسى فى إسكندريه معرفش روحتها إمتى وإزاى…. نهى بتسمعه و حست بنغزه في قلبها… دى أول مره تشوف واحد بيعلن عن مشاعره بالشكل ده، كان كاتم جواه كل ده وهى مقدرتش تحس بيه ولا تفهمه…. نهى عمرها ما تخيلت كمية المشاعر إللى جوه وائل ليها…. كانت فاكره إنها هى إللى كانت بتحبه لوحدها وكانت موجوعه من حبها ليه… بس إللى هى شايفاه وسامعاه وحساه منه فاق كل الحدود والوصف بالنسبالها… نهى سايباه يتكلم من غير ما تقاطعه عشان يخرج كل إللى جواه من غير توتر…. و وائل بيكمل بوجع: لقيت نفسى قدام البحر وانا مخنوق مش عارف حاجه ومش فاهم حاجه…. كل إللى حاسه إنى عايز أصرخ بصوت عالى… عايز أقولك إنى ما صدقت لقيتك ومش عايزك تسيبينى ولا لحظه… وائل دموعه نزلت: مش عايزك تغيبى عنى… لقيت نفسى من غير ما أشعر بعمل زى العيال الصغيره…. وائل إبتسم من ورا دموعه: ببعتلك أغنيه… وائل بصلها بحب ولهفه وبإبتسامه: ولقيت نفسى غصب عنى كل إللى عايز اقولهولك ومعنديش الشجاعه اقولهولك ببعتلك بيها أغنيه….
نهى إبتسمت أوى وهى بتمسح دموعه بإيديها وبفرح: أقسم بالله…. كنت انت أول واحد جيت فبالى أول ما سمعت أول حاجه بعتهالى…. نهى وعنيها فعنيه بشوق: كنت بقول لنفسى ده وائل أنا حاسه بكده… وائل بصلها بإبتسامه وحب، وهى بتكمل كلامها ودموعها بتهدد بالنزول: كنت حاسه بكده وفى نفس الوقت كنت بقول لنفسى مش معقول وائل يعمل كده… هو مش مراهق ولا عيل صغير عشان يعمل كده….
وائل ضحك من قلبه أوى: مش قولتلك قبل كده…. أنتى جننتى أمى…..
نهى إبتسمت أوى وخبت وشها فى حضنه وهو ضمها أوى أوى وبشوق: المهم إنك معايا دلوقتى… مراتي وحبيبتى…. بين إيديا وفحضنى…. وائل وهو حضنها جامد أوى: ربنا ما يحرمنى منك أبدا ويباركلى فيكى أنتى وندى….
نهى أمنت على دعاءه وهى مبتسمه ومغمضه عنيها….
شويه و الراجل بتاع الفلوكه قالهم: الساعتين خلصوا يا بهوات، هتزودوا ولا نرجع على الشط؟؟؟؟
شادى فاق من إللى كان فيه هو وفايزه، وبص لمحمد وقاله: محمد… يا محمد…. أنت ياض….
محمد بصله بغيظ: عايز إيه يا غتيت؟؟؟
شادى بهدوء: الساعتين خلصوا نزود شويه ولا نرجع؟؟؟
محمد بإنتباه: إيه ده!!! هو إحنا لحقنا نخلص الساعتين؟؟؟؟
شادى: طب إيه…. نسأل وائل ولا نعمل إيه؟؟؟؟
محمد بص على وائل لقاه هو ونهى ف عالم تانى، فضحك أوى: سيب وائل فحاله ده عريس جديد….
شادى ضحك جامد أوى هو وفايزه، و ناديه حضنت محمد أوى وبإبتسامه: محمد… مش عايزه أروح دلوقتى…. زود كمان شويه….
محمد بإبتسامه هادية: ماشى يا قلبى…
محمد بص للراجل: زود يا عم كمان ساعتين….
فايزه فرحت أوى هى وناديه، وكمان شادى ومحمد….
شويه ونهى قالت لوائل: حبيبى تعالى نقعد معاهم شويه…
وائل بحزن مصطنع: زهقتى منى بالسرعه دى؟؟؟
نهى بصدمه: لأ طبعا…. إزاى تقول كده… نهى بحب وبتلقائيه: نفسى افضل موجوده هنا وفحضنك طول العمر… ده أنا مصدقت أكون فحضنك…
وائل إبتسم أوى وقالها برخامه: إيه ده مصدقتى تكونى فحضنى!!! على كده كنتى بتحلمى بحضنى وأنا معرفش….
نهى فاقت على كلمته، وبغيظ منه وهى بتضربه فى دراعه: تصدق إنك رخم… أنا هروح لناديه…
وائل بهزار: يا حبيبى مش قصدى… إستنى بس….
نهى قامت بسرعه عشان مايلحقش يمسكها و راحت قعدت قريب من ناديه ومحمد، و وائل راحلها وهو بيضحك عليها، وحط الجاكيت بتاعه عليها من قدام وقعد هو فظهرها وحضنها جامد أوى من ظهرها وهى كانت مبسوطه أوى وفرحانه جدا من جواها… وطبعا الجاكيت كان مغطيها فمحدش شايف وائل وهو حاضنها أو مخبيها كلها جواه…..
محمد برخامه: بس إيه المفاجأت الحلوه دى يا عم وائل؟؟؟
وائل بإبتسامه: أى خدعه… يلا عدوا الجمايل منك ليه…..
شادى بحماس: بس والله فكره تجنن… أنا مخطرش على بالى هتجبنا هنا…..
ناديه برخامه: محمد!!! أنت جيت هنا قبل كده؟؟؟؟
محمد بخضه و بسرعه: والله أول مره أجى هنا…..
كلهم ضحكوا عليه، وهو من غيظه بص لوائل وبيحاول يستفزه لما ضحك عليه: بس من الواضح يا حبيبتي إن وائل مش أول مره يجى هنا…. محمد برخامه: أنا أول مره أكتشف إنه بيروح أماكن من ورايا….
نهى بصت لوائل وهم الأتنين ضحكوا جامد، و محمد بغيظ منهم وهو بيوجه كلامه لنهى: طب ما تسأليه هو جه هنا قبل كده ولا دى أول مره؟؟؟
نهى بصت لمحمد بهدوء وبإبتسامه: مين قالك يا محمد إن دى أول مره وائل يجى فيها هنا…. أنا عارفه إنه جه هنا قبل كده، نهى بتغيظ محمد بزياده: ومكنش لوحده كمان…
محمد بص لوائل بتتنيحه، و وائل ضحك جامد أوى و قاله بغلاسه: ما تتعبش نفسك و ريحها مش هتعرف تقلب نهى عليا….
نهى و ناديه وفايزه وشادى ضحكوا جامد عليه، وناديه بهزار: خليك فحالك وملكش دعوه بيهم….
محمد بصلها بغيظ: هو أنتى معايا ولا معاهم….
ناديه بإبتسامه حب: معاك انت يا حبيبى….
محمد بغتاته: لا يا شيخه…. ماشى يا ناديه بس لما نروح بيتنا…..
كلهم ضحكوا وهزروا…. وشادى قالهم: بصراحه يا جماعه اليوم إنهارده حلوه أوى… بجد عايزين نكررها تانى…
فايزه بفرحه: آه يا ريت بجد، بصراحه مكنتش متخيله إنى هتبسط أوى إنهارده… فايزه بصت لنهى: كنتى فين يا نهى من زمان….
نهى اترعشت أوى لما حست بوائل بيشد على حضنها جامد أوى بعد كلام فايزه، وكأنه عايز يوصلها رساله إنه هو كمان كان نفسه فيها من زمان وغابت عنه كتييير أوى…. حست بضمنته ليها وهى فحضنه… فمسكت إيده وطبطبت عليها كأنها بتطمنه إنها فهمت رسالته وهى دلوقتى معاه وبين إيديه وفحضنه….
محمد بص لوائل لقاه مغمض عينه وهو ساند على راس مراته كأنه كان غريق ولقى قشايه يتعلق بيها، أو كان غايب ورجع لبيته و وطنه…. محمد حس كأن وائل لقى الراحه والأمان إللى كان مفتقدها والهدوء والحب إللى فضل يحلم بيه…. إبتسم أوى من جواه وحضن مراته وباس رأسها، وناديه مش قادره تصدق ولا تستوعب إللى محمد بيعمله معاها إنهارده….
رجعوا الشط وكل واحد فيهم ركب عربيته وطلعوا على بيت محمد….
محمد أول ما فتح الباب مش سامع صوت للعيال، بس لقى حماته خارجه من الأوضه، فسلمت عليهم و ناديه بتسألها: ماما….. هى العيال نامت؟؟؟؟
أم ناديه: آه يا حبيبتى… أنا خليت البنات فى أوضة آسر والأولاد فى أوضة آدم…
فايزه بهدوء: هم ناموا إمتى يا طنط؟؟
أم ناديه بإبتسامه: من حوالى ساعه او ساعه ونص…
نهى بإبتسامه هاديه: طب معلش يا طنط ممكن أدخل اجيب ندى؟؟؟
محمد وناديه بصولها بذهول، وف نفس واحد هم الأتنين: أنتى بتقولى إيه؟؟؟
نهى و وائل بصولهم بإستغراب، وناديه بصت لمحمد وإبتسمت أوى، و محمد كمان إبتسملها وهز دماغه بإنه فهم مراته عايزه تقول إيه، وناديه كمان فرحت من جواها وسابت محمد هو إللى يتكلم مع نهى و وائل، محمد بص لنهى وقالها: نهى صعب أوى تصحى ندى من النوم عشان تخديها وتروحوا!!!! سبيها نايمه هنا إنهارده…
نهى بصت لوائل بذهول، و وائل فهم وجه نظر محمد وناديه، بس مش قادر يتكلم المره دى وساب نهى تتعامل فى الموقف ده، نهى بصت لمحمد: صعب يا محمد أسيب ندى هنا وأروح من غيرها … نهى بتنهيده: مش هعرف أنام وأنا عارفه إنها بايته بر بيتى….
ناديه بإبتسامه هاديه: نهى حبيبتى… حرام تصحيها عشان تروح تنام فى بيتك، ناديه بتحاول تطمنها أكتر: هم كام ساعة يدوب سواد اليل… ناديه بإبتسامه هاديه: عشان خاطرى سبيها هنا إنهارده وتعالى بكره خديها…
نهى بصت لوائل عشان هو يتكلم فوائل بإبتسامه: بصراحه يا نهى ناديه و محمد عندهم حق…. حرام تصحيها عشان تروح معاكى… وائل بتنهيده وخوف: نهى! الجو برد عليها بليل، صعب تخرج من الدفا للبرد، كده هتعيى…
نهى بقت محتاره ومش عارفه تقول إيه، وناديه حست إن نهى مكسوفه تسيب ندى معاهم، فقالت بإبتسامه وحب: على فكره يا نهى الكلام ده مش ليكى لوحدك….
كلهم بصولها بإستغراب، حتى محمد مش فاهم مراته بتفكر إزاى، فإبتسمت بهدوء: ده كمان على جنى و لوجين و فادى….
محمد إبتسم أوى وفهم مراته عملت كده ليه، فايزه وشادى و وائل إبتسموا أوى هم كمان، ونهى فهمت تصرف ناديه فإبتسمت بهدوء، وفايزه قالتلها: بس كده كتير يا ناديه…. هيبقى صعب عليكوا أوى كل العيال دول….
محمد قرب من ناديه وحط إيده فى وسطها وهى إرتبكت من تصرفه ده قدامهم، بس فرحت أوى من جواها، فمحمد قالهم: ولادكوا دول ولادى، ومافيش فرق ما بينهم… محمد غمزلهم بمكر: المفروض إنكوا تعدوا الجمايل إللى أنا مقدمهالكوا إنهارده، ولا إيه؟؟؟؟
شادى احط إيده فى وسط مراته هو كمان إللى إرتبكت و أتخضت من تصرفه، وشادى قاله وهو بيغمزله: نردهالك فى الأفراح يا صاحبى….
كلهم ضحكوا ماعدا وائل إللى عينه على نهى وبيبصلها بغيظ وهو بيجز على سنانه، ونهى لحظت تصرف وائل، فبسرعه دارت وشها وكتمت ضحكتها على شكله….
ناديه بهدوء: نهى إيه رأيك لما العيال تصحى بكره إنشاء الله تعالى نتقابل كلنا فى النادى ونتغدى هناك مع بعض؟؟؟
نهى بصت لوائل كأنها بتستأذنه، وهو قرب منها بإبتسامه: معنديش مانع…. وائل بص لمحمد، و محمد بإبتسامه متبادله: طبعا موافق…
شادى بهزار: يعنى أنا إللى هبقى عزول فوسطيكوا طبعا موافق….
كلهم ضحكوا وسلموا على بعض، و وائل وشادى كل واحد منهم اخد مراته ومشيوا….
ناديه بعد ما نهى وفايزه مشيوا إتفاجأت بمحمد بيشدها لحضنه وفى عنيه نظرة شقاوه: طب إيه؟؟؟
ناديه بغلاسه: نعم!!! عايز إيه؟؟؟
محمد بحب: عايز أنام… أنا معرفتش أنام من إمبارح….
ناديه بشقاوه وهى بتبعد عنه بدلع: طب ما تروح تنام حد حايشك….
محمد جز على سنانه بغيظ: ماشى يا ناديه هوريكى اخرة صبرى عليكى إنهارده….
ناديه جريت على أوضتها وهو جرى وراها وقالها بمكر: اللللللللعب 😉
وائل نزل هو ونهى وركبوا العربيه عشان يروحها بيتها…
وائل بصلها بإبتسامه وهو ماسك إيديها: حبيبى…. مبسوطه؟؟؟؟
نهى بحب: أوى يا وائل…. نهى بمنتهى الحب والحنان وهى بتضغط جامد على إيده: ربنا ما يحرمنى منك أبدا يا قلبى….
وائل بصلها بشغف ورفع إيده لشفايفه وباسها بمنتهى الرقه والحب: ولا منك أنتى وندى يا قلبى أنا….
نهى إبتسمت أوى وحطت رأسها على كتفه وهو سايق…. فضلت كده لغايه ما وائل وصل لبيتها، نهى جت تنزل من العربيه فوائل سألها بجديه: نهى !!! فى حاجه نقصاكى فى البيت، أو عايزه تغيريها؟؟؟
نهى فهمت هو بيلمح لأيه فبصتله بكسوف: تؤتؤ…. ولا أى حاجه….
وائل إبتسم أوى، وبصلها بحب وبتمنى: طب مش كفايه كده…. أنا شايف إن مافيش مانع إننا نبقى مع بعض فى بيت واحد ولا إيه؟؟؟؟
نهى بلعت ريقها بصعوبه وبإرتباك: ااا…. يعنى….
وائل حس بإرتباكها وتوترها، فمسك إيديها وباسها بهدوء، شويه وشد دراعها بالراحه بحيث إنها تقرب منه لغايه ما بقت شفايفها قصاد شفايفه واغتنم من قربها بجزء يروى بيه ظمأ اللهفه والشوق إللى ماليه…. شويه و وائل بصلها وعينه فعنيها وبإرتباك، وبيحاول يتمالك نفسه: نفسى فيكى…. كلك على بعضك وحشانى….
نهى هى كمان بقت مرتبكه أكتر منه وقلبها ضرباته بتزيد أوى، و وائل بيكمل كلامه بشغف: نفسى تبقى فى بيتى وفحضنى يا نهى…. نفسى أفتح عينى الاقيكى نايمه فحضنى… مشتاق لكل حاجه فيكى….
نهى بصت فى الأرض بكسوف ووشها أحمر، وهو مسك دقنها ورفع وشها ليه بإبتسامه جذابه: أوعى تعمليها تانى….
نهى إتوترت وعنيها بتلمع من الدموع إللى حبسها جواه، وهو بيأكد على كلامه ليها بحب وبتملك: لا عاش ولا كان حد يخليكى تبصى فى الأرض…. انتى مراتى يا نهى…. وائل بإبتسامه: كفايه إللى ضاع من عمرنا، يلا بقى نبتدى حكايتنا مع بعض…
نهى إبتسمت وهى بتمسح دموع عنيها: أنا موافقه…….
وائل إبتسم أوى وفرح من جواه، وهى بتكمل كلامها بحب: إللى انت شايفه يا حبيبى…..
وائل كان سعاده الدنيا كلها فيه، وقالها بفرح: تمام كده….. إيه رأيك يبقى الخميس الجاى؟؟؟؟
نهى بصدمه: إيه الخميس الجاى ؟؟؟؟ إللى هو بعد ٤ أيام؟؟؟
وائل بإبتسامه: آه!!! هو ده…..
نهى بإرتباك: وائل بلاش إللى جاى مش هلحق أخلص حاجه…
وائل سكت بتنهيده وضيق وبص قدامه، ونهى حبت تلفت نظره، فإبتسمت وقالتله بحب: حبيبى…..
وائل بصلها بغيظ، وهى بإبتسامة عنيها: فى حاجات مش هلحق اخلصها ف ٤ أيام….
وائل بغيظ أكتر: حاجات إيه دى بقى… ممكن أفهم؟؟؟ مش أنتى قولتى إن مش ناقصك حاجه فى البيت؟؟؟؟
نهى إبتسمت أوى وإبتسامتها قلبت لضحك وهو إتغاظ أكتر وعينه بطق شرار، نهى لاحظت نظره عنيه، فحاولت تكتم ضحكتها: حبيبى فى حاجات خاصه بالعرايس ملهاش دعوه بالبيت… زى مثلا هتفق مع الكوافير وهشوف هعمل إيه فشعرى…. يعنى حاجات من دى…
وائل بصلها وقالها بإبتسامه: ماشى يا نهى هنخليها الخميس إللى بعده…. تمام…
نهى بإبتسامه: تمام… يلا بقى اسيبك أنا دلوقتى… نهى بتنبيه عليه: سوق بالراحه وأنا مش هنام غير لما تكلمنى وتطمنى عليك….
وائل بإبتسامه: ماشى يا قلبى…. وائل بحب: خالى بالك من نفسك…..
نهى بحب أكتر منه، وبتنهيده: بس عشان خاطرك يا سيدى أنا….
وائل غمض عنيه واخد نفس جامد، وبيقولها وهو لسه مغمض عنيه: بت!!! انزلى من العربيه واطلعى على بيتكوا بدل ما أقفل عليكى واخدك على بيتى…. أنا على أخرى منك…. وائل وهو لسه مغمض عينه: أفتح عينى الاقيكى طالعه السلم فاهمه….
نهى بسرعه خرجت بره العربيه وقبل ما تدور وشها قالتله وهى بتضحك من شباك العربيه بس من بره: سلام يا باشمهندس….
وائل سمع صوت الباب اتقفل اخد نفس جامد وخرجه بالراحه وإبتسم وفتح عينه لاقاها على السلم طالعه البيت… إتنهد بالراحه وطلع على بيته….
تانى يوم فى الشركه…..
وائل دخل مكتبه وحنان دخلت وراه وحطتله شويه ملفات عشان يراجعها، فوائل قالها بإبتسامه: حنان عايزك تعملى حسابك إن الخميس إللى بعد الجاى هيبقى فرحى….
حنان بفرح وسعاده: بجد يا أبيه…. يعنى بعد ١٠ أيام؟؟؟
وائل بإبتسامه: إنشاء الله تعالى….
حنان بحب: ربنا يتمملكوا بألف خير….
وائل أمن على كلامها، وبجديه شويه: بصى يا حنان…. طبعا أنتى عارفه أنه هيبقى فى الفيلا يعنى يعتبر عائلية، بس تعملى حسابك إن أنا هعدى عليكى اخدك انتى وماما…
حنان بكسوف: ما تتعبش نفسك يا أبيه أنا وماما هنروح بتاكسى…
وائل بحنيه: ما أسمعش الكلام ده تانى يا حنان، وائل بجديه: أنا مش قادر أفهم ليه رافضه لغايه دلوقتى موضوع العربيه ده…. يا بنتى إللى أصغر منك بيعرفوا يسوقوا…
حنان بإبتسامه هاديه: عشان خاطرى يا أبيه بلاش… انت عارف إنى بخاف من السواقه….
وائل بإبتسامه: وأنا مش هضغط عليكى، بس مش هصبر عليكى كتير يا حنان هسيبك ٣ شهور بس من إنهارده، وبعد كده هجبلك عربيه….. إتفاقنا ؟؟؟؟
حنان بإبتسامه هاديه: إتفاقنا…
وائل بجديه: المهم… طبعا محمد هو إللى هيتولى مهام الشغل فى غيابى….
حنان بإبتسامه: مفهوم يا أبيه…..
وائل بإبتسامه: والباقى طبعا مش هوصيكى عليه…
حنان بحب: أكيد طبعا…. ما تقلقش أنت، كل حاجه هتبقى زى ما حضرتك طلبتها بالظبط…
وائل بإبتسامه: تمام يا حنان… يلا على مكتبك بقى….
حنان خرجت وسابت وائل فى أفكاره وأحلامه….
شويه و وائل بيتصل بنهى بس لقى تليفونها مقفول، أتضايق وأتنرفز وبيحاول تانى يتصل بيها…
نهى راحت الشركه وطلعت على مكتب وائل… سلمت على حنان ودخلت على وائل، نهى بإبتسامه: صباح الخير حبيبى أنا….
وائل بصلها وهو مكشر: صباح النور…
نهى إستغربت أوى تكشيرته دى، فحطت شنطتها على الكرسى قصاد مكتبه، ولفت له مكتبه، وقربت من الكرسى بتاعه، وهو إتعدلها بالكرسى، بحيث يبقوا قاصد بعض، بس هو قاعد وهى واقفه، وقربت منه بهدوء وعنيها فى عنيه: ممكن أعرف وائل فهمى مكشر ليه كده؟؟
وائل إرتبك أوى من قربها ليه بالشكل ده، بس بيحاول يتماسك، فسند إيده اليمين على المكتب وبيخبط عليه خبطه خفيفه، وهو بيحاول يتماسك: يعنى مش عارفه ايه إللى مضايقنى…
نهى بإبتسامه هاديه: تؤتؤ… معرفش…
وائل أبتدى غضبه يزيد، وتكشرته بتظهر أوى عليه، ونهى بالراحه: حبيبى… أنا فعلا مش فاهمه حاجه…
وائل أخد نفس جامد وهو مغمض عنيه، ورجع فتحهم: تليفونك مقفول ليه؟؟؟ أنا إتصلت أكتر من ١٠ مرات مقفول…
نهى إستغربت أوى: مقفول!!! أكيد فى حاجه غلط…
نهى راحت بسرعه فتحت شنطتها وبصت فى تليفونها، لقته فعلا مقفول، فتحته، وفتح معاها، نهى فكرت للحظات، وبعدين قالتله: آه… إفتكرت… ده فصل شحن إمبارح… و حطيته يشحن وهو مقفول، ونسيت افتحه الصبح، أخدته من الشاحن من غير ما أبص عليه….
وائل باصصلها بغيظ… وهى بصتله بكسوف، وقربت منه بتلقائيه وبدلع، وهى باصه فعنيه بطريقه خلت جسمه يقشعر منها: حبيبى… حقك عليا…. مش قصدى… وائل بلع ريقه بتوتر وهو عينه فعنيها، وبحب: لأ!! أنا زعلان منك…
نهى إبتسمت بهدوء أكتر، وبحب قربت منه أوى أكتر من الأول، وهو إرتبك أوى أوى وبجراءه منها، حطت إيديها الأتنين حولين رقبته، بهدوء ودلع و عنيها فعنيه، و وائل إتوتر أكتر و مقدرش يتماسك اكتر من كده، وإنهار كل مقاومته ليها… وبتلقائيه منه حط إيده الاتنين فى وسطها، وقعدها على حجره، كأنها طفله صغيره، وعينه بتروح وتيجى ما بين عنيها و شفايفها، وغصب عنه شد من حضنه ليها أوى بدون مقاومه منها، وبإستسلام منها ليه باسها فى شفايفها بهدوء، لحظات عدت عليهم… ونهى فتحت عنيها وبصت فعنيه وهى مبتسمه: صافي يا لبن!!!
وائل بإبتسامه حب: تؤتؤ…. لسه شويه….
قرب منها تانى وباسها، بس المره دى بشوق ولهفه وحب، محدش فيهم قدر إنه يقاوم التانى… بالعكس… سابوا مشاعرهم تخرج بدون مقاومه او أى إعتبارات… قطع عليهم خلوتهم خبط على الباب…
نهى إتوترت و إرتبكت، وبسرعه قامت من على حجره وبتعدل هدومها، و وائل إبتسم أوى من تصرفها وقام وقف هو كمان وقرب منها عشان يهديها شويه…
نهى بتوتر: أكيد حنان…. نهى زقته بإيديها وهى متوتره: وسع كده بقى شويه…
نهى قعدت على الكرسى و وائل ضحك على تصرفها، وسمح للى بيخبط بالدخول، كان محمد…..
نهى حمدت ربنا إن محمد ما دخلش وهم فى الوضع ده، وبصت لوائل بإحراج، وهو إبتسملها بهدوء…
محمد بإبتسامه هادية: صباح الخير على الحلوين…
نهى ضحكت على طريقته، و وائل بصلها بغيظ: عجبتك أوى….
نهى ضحكت أكتر من الأول، و وائل إبتسم من جواه على شكلها وضحكتها…. ومحمد بغلاسه: ها هتفطرونى إيه إنهارده؟؟؟ أنا عايز طعمية سخنه زى المره إللى فاتت…
وائل بصله بغيظ: ولا!!!! لم نفسك….
محمد بصله بإستغراب، ونهى ضحكها زاد، لدرجه إنها استفزت وائل بضحكتها دى، فقالها بغيظ: وأنتى يا هانم مش وراكى مشوار ولا إيه؟؟.؟
نهى قامت بسرعه وهى بتكتم ضحكتها: آه هروح لناديه البيت…. نهى بصت لمحمد: ممكن يا محمد؟؟؟
محمد بصلها بإستغراب أكتر من نظرته لوائل من شويه: أنتى بتستأذنينى تروحى بيتى؟؟؟ محمد بغيظ: روحى يا نهى هى مش نقصاكى أنتى وجوزك فى يوم واحد….
وائل بغلاسه:……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *