وللنصيب راي اخر ج 6
وللنصيب راي اخر ج 6
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٣٧ )…
بعد ما خلصوا أكل ونهى وناديه لموا الحاجه، و قاموا يعملوا الشاى، فخطرت فى بال نهى فكره…
نهى بصت لناديه وقالتلها بإبتسامه: ناديه إيه رأيك لو نروح دريم بارك ونقضى اليوم هناك، ده الأولاد هيفرحوا أوى….
ناديه بحماس: طب والله فكره حلوه، أنا هروح اقول لمحمد… ناديه وقفت للحظه وفكرت، وبعدين قالتلها: لأ مش هقوله حاجه… ناديه بصت لنهى: نهى قولى أنتى لوائل… أنا مش عايزه اقول لمحمد لحسن يكسفنى ويحرجنى…
نهى بإبتسامه: يا بنتى أكسرى الحاجز ده، نهى وهى بتغمزلها: لعلمك بقى هو مش هيرفضلك طلب إنهارده بالذات….
ناديه بصتلها بفرح: إشمعنى بقى إنهارده بالذات؟؟؟؟
نهى قربت منها وبتقولها بهزار: عشان إنهارده ما هيصدق يلم المواضيع، ويقرب المسافات، نهى بتغمزلها، ولا إيه يا مزه؟؟؟؟
نهى وناديه ضحكوا جامد، وناديه بضحك: ماشى يا قطه…. هروح أشوفه هيعمل إيه، ناديه بنظره غيظ لنهى: بس لو قفش عليا هبات عندك إنهارده…. فاهمه؟؟؟؟
نهى ضحكت عليها جامد: مش هستقبلك فى بيتى… يلا على بره بقى…..
ناديه ضحكت وخرجت لمحمد و وائل بالشاى، حطتهم قدامهم…. والأولاد بيلعبوا بره فى الجنينه، وناديه ماسكه كوبايتها، و وائل بإستغراب: أمال نهى فين؟؟؟
ناديه بإبتسامه: هتجيب الحلو وجايه…
وائل إبتسم: طب هروح اجيب معاها الحلو….
يدوب وائل لسه بيقوم، لقى محمد بيضحك جامد أوى ومسخسخ على الآخر من كتر الضحك، فوائل بصله بغيظ وبيجز على سنانه: مالك يلا!! بتضحك على إيه؟؟؟؟
محمد مش قادر يمسك نفسه من كتر الضحك وعنيه دمعت أوى… وناديه بضحك: أقعد يا وائل…. نهى جت أهى…
وائل بص وراه لقى نهى بقت فى ظهره، وحطت الصينيه على التربيزه، وائل بص لمحمد بغيظ، راح واخد مخده صغيره وحدفها عليه، و نهى مش فاهمه محمد ماله، و وائل ضربه بالمخده ليه، فبإستغراب: هو فى إيه!!!! نهى بصت لوائل: ماله محمد، هو بيضحك عليه إيه؟؟؟؟
محمد لسه بيضحك ومش قادر يبطل ضحك، وناديه عماله تضحك، و وائل متغاظ أوى منهم، فحب يخرج من الموقف ده، فقالها بإبتسامه غيظ: حقيقى ماجمع إلا ما وفق…. وائل إبتسم أوى، وحط إيده على كتف نهى بتملك وهو بيشد عليها، وبص فعنيها بحب، وبإيده التانيه مسك ذقنها زى الأطفال: زينا كده يا مجنونة قلبى….
نهى إبتسمت بتلقائيه وعنيها فعنيه، ومن غير ما تشعر بوجود محمد وناديه: ماشى يا سيدى أنا….
وائل إبتسم أوى وفرحته ظهرت على عنيه، فجأة فاقوا على محمد: إحم إحم…. نحن هنا…..
وائل ونهى فاقوا على كلمته، ونهى شالت إيد وائل وبغيظ بصت لناديه، وقعدت، و وائل بغيظ لمحمد: تصدق ياض إنك غتيت بجد…. وائل بغيظ أكتر: ده انت فصيل يا شيخ….
محمد وناديه ضحكوا جامد، ومحمد بهزار: من بعض ما عندكم يا باشا…..
نهى بصت لناديه وبتكلمها بعنيها، عشان وائل ومحمد ميلاحظوش حاجه، ناديه بصالها وبلعت ريقها بصعوبه، وبعدين بصت لمحمد وبهدوء وبإبتسامه: محمد !!! بقولك إيه؟؟؟
محمد بصلها بإبتسامه: قولى يا ناديه!!! عايزه إيه؟؟؟؟
ناديه أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: إيه رأيك لو نروح كلنا دريم بارك ونقضى اليوم هناك؟؟؟؟
وائل بص بسرعه لنهى وإبتسملها أوى، وفهم إنها فكرتها هى، مش فكره ناديه، ورجع بص لمحمد عشان يشوفه هيقول إيه، محمد سكت بس باصص لناديه بإبتسامه، وافتكر كلام وائل ليه…..
{فلاش باااك }…..
محمد و وائل نزلوا عشان يروحوا لناديه ونهى، ومحمد قاعد جنب وائل فى العربيه وهو مخنوق ومش طايق حد، فوائل بهدوء: محمد!!! تصرفاتك كده غلط مع ناديه، وائل بجديه: يا بنى كل إنسان وليه طاقه وقدره فى التحمل، بعد كده هينفجر ومش هتعرف تسيطر عليه…وانت بأسلوبك ده بتوصلها للإنفجار….
محمد بنرفزه: هو يعنى عملت إيه… أنا مش عايزها كل شويه تبقى جايه من النادى، ورايحه من النادى، أو تقصر فى بيتها او معايا او مع عيالها عشان الشغل، ابقى كده غلطان؟؟؟؟
وائل بجديه: طبعا غلطان وستين غلطان كمان يا سى محمد….
محمد بصله بغيظ وغضب، و وائل بجديه أكتر من الأول: ماتبصليش كده، أنت عايزنى اجمالك واقف معاك فى الغلط… لأ طبعا مش هعمل كده عشان خاطرك يا محمد….
محمد بص قدامه و عفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه، و وائل بيكمل بهدوء وبإبتسامه: انت مره وقفت قصادى عشان خاطر نهى…
محمد بصله بغيظ ولسه هيتكلم، وائل قاله بسرعه: وانت كان معاك حق.. وائل بتوضيح: أنا مش بردهالك يا محمد، بس زى ما وقفت جنبى وحامتنى من نفسى، أنا كمان بحميك من نفسك..
محمد سكت وبيسمع لوائل بإنتباه وتركيز بس وهو باصص قدامه، و وائل بيكمل كلامه بهدوء: لو هنتكلم من ناحية الشرع والدين، هى مش مسئوله عن شغل البيت ولا تنضيف ولا غسيل ولا أكل… هى زوجه، يعنى سند وونس ليك، ولو عملت كده فى بيتك يبقى من باب ذوقها وتربيتها وتقديرها ليك… بمعنى آخر كرم أخلاق منها يا محمد مش فرض واجبار والزام عليها….
محمد بصله وسكت، و وائل لسه بيكمل كلامه: فين تقديرك ليها يا محمد تفتكر هى لو فى بيت أبوها مش هتلاقى الأكل والشرب والفسح والخروج وراحة البال هناك… محمد بصله أوى، و وائل بيكمل: هتلاقيهم هناك، فمن الاخر هى مش محتجالك أوى يعنى… بس لازم تحافظ عليها عشانك انت و الأولاد، وائل بصله وبإبتسامه: عشان حبها ليك ما ينتهيش يا محمد وتخسرها… وائل بجديه: أنت إللى هتخسرها مش هى إللى هتخسرك…
محمد سكت وفضل باصص قدامه من غير ما يتكلم ولا كلمه…..
{ باااااااك }…….
محمد بإبتسامه وحب ظهر في عنيه: إللى عايزاه يا حبيبتى….
ناديه بصتله بذهول، ورجعت بصت لنهى بصدمه، ومش قادره تصدق إن محمد وافق زى ما نهى قالتلها… ونهى إبتسمت أوى وغمزتلها بعنيها يعنى تقصد تقولها” شفتى… مش قولتلك….”
ناديه رجعت بصت لمحمد وبتلقائيه اترمت فى حضنه وكمان باسته فى خده، محمد إتفاجأ من إللى ناديه عملته هو و وائل، ونهى ضحكت أوى وحطت إيديها على بقها عشان تكتم ضحكتها، وائل بهزار: إحم إحم…. نحن هنا…..
ناديه فاقت من إللى كانت فيه، وبصت وراها واتكسفت أوى من إللى عملته قدام وائل ونهى… وقامت بسرعه وبإحراج: إحم… يلا بقى عشان نلحق الخروجه من أولها….
محمد أول مره يشوف فرحت ناديه إللى من قلبها وتلقائيتها فى التعبير عن فرحتها دى وخصوصا قدام حد… حس من جواه أن كلام وائل ليه كان صح و فى محله… محمد بإبتسامه: نشرب الشاى ونقوم ماشى….
ناديه بحب: ماشى…
بعد ما خلصوا الشاى ونهى قامت تلم الحاجه، و وائل قال لناديه بهزار: خليكى جنب جوزك… أنا هلم باقى الحاجه….
محمد ضحك جامد وهو بيغمزله، وبرخامه: الله يسهل له يا عم ليلو….
وائل بغلاسه: بلاش بدل ما أقلب الترابيزه عليك….
محمد وناديه و وائل ضحكوا، و وائل راح لنهى إللى اتخضت لما لقت حد بيحضنها جامد من ظهرها، نهى بخضه: آه!!! نهى بعد ما حست بأنفاس وائل وبدلع: أخص عليك يا ليلو… كده برده تخضنى؟؟؟؟
وائل بحب وتملك: أعمل فيكى إيه بس… بخاف اخضك وأنا بعيد عنك لحسن تتعورى او حاجه تقع عليكى… وائل لف وشها ليه وهو حاطط إيده فى وسطها وعينه فى عنيها بحب: مش هسامح نفسى لو حاجه وحشه حصلتلك يا قلبى أنا….
نهى حطط إيديها على رقبته وبحب ودلع: أوعى تقول كده يا حبيبى… كل شئ مقدر ومكتوب…
وائل بيغمزلها وهو عينه على شفايفها: طب إيه؟؟؟؟
نهى فهمت هو بيلمح لأيه، فبهزار وغلاسه: b……
وائل فاق من الرومانسيه دى وقالها بإستغراب، بس لسه إيده فى وسطها: نعم!!!! وإيه b دى كمان؟؟؟؟
نهى ضحكت جامد أوى، وبتوضيح: مش أنت قولت ” A”…يبقى بعدها ” B “…
وائل عرف إن نهى بترخم عليه، فقالها بغيظ” نعم يا ختى…. أنتى جايه تتعلمى هنا الحروف الأبجدية…. وائل بيحاول يرجعها تانى للحظه الرومانسيه: أقولك!!!! تعالى أعلمك حاجه تانيه….
نهى برخامه وهى بتشيل إيده من وسطها بالراحه وبدلع: لأ يا حبيبى… انت بتجرجرنى للرذيله….
وائل بصلها بتتنيحه ومره واحده انفجر من الضحك، وهى قالتله بهزار: شفت يا حبيبى، يلا بقى على بره….
وائل خدها فى حضنه أوى وهو بيضحك: هو أنتى جننتينى مش شويه… وائل بص فعنيها بحب: بعشقك يا مجنونة قلبى….
نهى بحب: انا اكتر يا سيدى أنا…
وائل كان لسه هيقرب، فنهى بإبتسامه: يلا عشان نلحق دريم بارك….
وائل بضحك: ماشى يا قلبى… أهربى منى براحتك… وائل بيغمزلها: الحساب يجمع يا قلبى…
نهى ضحكت، وخرجت هى و وائل على بره عشان يروحوا دريم بارك….
عند فادى فى البيت……
جيهان كانت بتكلم رنا فى التليفون، رنا بحزن: يا جيهان كنتى عيزانى اعمل إيه بس…. مكنش ينفع أقولك ساعتها، إحنا مكناش نعرف أصلا بالموضوع ده…
جيهان بعصبيه: يعنى عايزه تفهمينى إنها بنت عمتك ومكنتوش تعرفوا إن وائل عايز يتجوزها، إزاى يعنى؟؟؟
رنا بتنهيده: والله يا جيهان مكناش نعرف الموضوع جه فجأه…
جيهان بعصبيه أكتر: فجأه!!! أنتى عايزانى أصدق إللى أنتى بتقوليه ده…. ماشى يا رنا….
جيهان بنرفزه قفلت السكه في وشه رنا، وماتدهاش فرصه إنها تتكلم….
رنا إتفاجأت بتصرف جيهان، فإتنرفزت أكتر، وبغيظ راحت لمنار فى الأوضه التانيه، وبعصبيه: شفتى يا ماما… الزفته جيهان عملت ايه؟؟؟؟
منار بضيقه: عملت ايه تانى؟؟؟
رنا حكت لمنار إللى حصل من جيهان ليها، فمنار بنرفزه: يوووه، مش هنخلص بقى من الهانم دى….
رنا بعياط: طب قوليلى أنا أعمل إيه…. رنا عياطها بيزيد: يا ماما أنا بجد تعبت منها، انتى مش متخيله هتعمل إيه بعد إللى حصل….
منار بتنهيده: يا رنا مفيش حاجه بإيدينا نعملها، الموضوع إنتهى خلاص، وأديكى شفتى بنفسك إللى حصل مع أبوكى بسببها….
رنا بإنهيار: طب وبعدين، هنتصرف إزاى بقى؟؟؟؟
منار أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: اصبرى يا رنا لغايه مانشوف حد تانى، منار بتنبيه عليها: وحاولى تبعدى عنها، أو تسبيها وماترديش عليها لغايه ما ربنا يفرجها من عنده….
رنا سكتت، ومنار بتحاول تهديها….
عند مروان….
مروان لسه يا دوب داخل من الباب، وقعد عند قرب كنبه، و نسمه خرجتله، ومروان بيسألها بحزن: ها يا نسمه… سلمى عامله إيه إنهارده؟؟؟؟
نسمه بزعل: زى ما هى يا مروان… قافله على نفسها ولا عايزه تشوف حد ولا تكلم حد… نسمه بدأت تعيط: أنا مش عارفه لغايه إمتى بس هتفضل على الحال ده… نسمه عياطها بيزيد: يا مروان هى مش قادره تصدق ولا تتخيل إنه خلاص الموضوع إنتهى وخلص… مش عايزه تفوق لنفسها….
مروان حط إيده على وشه وبتعب وزعل وحزن، شويه وراح قام مره واحده، وراح لسلمى، وفضل يخبط على الباب بعنف وهو بيقولها بزعيق: افتحى يا سلمى…. افتحى الباب ده بدل ما اكسره واخرجك بره الأوضه دى بالعافيه… مروان لسه بيخبط جامد وهو بيزعق: افتحى يا سلمى…..
سلمى بحزن و وجع، ودموعها مش بتنشف، فتحت لمروان الباب، وبصتله بإنكسار ودموع، وسابته ودخلت على سريرها…
مروان دخلها ونسمه وقفت على الباب من غير ما تدخل الأوضه، ومروان بحزن: حرام عليكى إللى بتعمليه في نفسك ده يا سلمى، مروان بيبلع ريقه بصعوبه، وبهدوء: هو مش حاسس بيكى أصلا، مروان بجديه شويه: هو مبسوط مع مراته وبيضحك وبيهزر، وأنتى هنا حرقه دمك وعماله تعيطى… مروان بجديه أكبر من الأول: فوقى لنفسك بقى، وائل لازم يعرف أنه خسرك، مروان بيحاول يكره سلمى فى وائل، فقالها بسخريه عليه: خليه يعرف قمتك لما أنتى تنسيه و تشوفى حالك وتهتمى بشغلك ونفسك وحياتك… خليه يقارن بينك وبينها، ويعرف الفرق ما بينكوا، مروان بتريقه: دى فى الأول وفى الآخر بتشتغل عنده فى الشركه، مش زيك يا سلمى….
سلمى بصتله بإنتباه: هى أصلا بتشتغل عنده فى الشركه؟؟؟؟
مروان بتنهيده: آه يا حبيبتى… مروان بيحاول يرجع لسلمى ثقتها في نفسها: شفتى بقى الفرق بينك وبينها… أنتى دكتوره صيدلانية، يعنى ربنا يسهل ونفتحلك صيدليه لوحدك، لكن هى يإما تفضل شغاله عنده او هتسيب شغلها….
سلمى لسه بصاله أوى، وفجأة إبتسمت أوى وهى بتمسح دموعها: ما تقلقش عليا يا مروان…
مروان بصلها بإستغراب من تصرفها ده، وحس بعدم بإرتياح من رد فعلها بس قال لنفسه يمكن كلامه معاها عن نهى بالشكل ده خلا ثقتها في نفسها ترجعلها… سلمى بهدوء أكتر: ممكن تسبونى شويه لوحدى، وأنا بكره هخرج وهنزل…
مروان بص وراه لاقى نسمه واقفه وهى مستغربه تصرف سلمى، فمروان رجع بص لسلمى وبيسألها بخوف: سلمى أنتى كويسه؟؟؟
سلمى بإبتسامه هاديه: أنا كويسه بس محتاجه أريح إنهارده….
مروان إبتسم بهدوء: ماشى يا سلمى… هسيبك إنهارده، وبكره إن شاء الله تعالى هتنزلى معايا على شغلك إتفقنا؟؟
سلمى بإبتسامه: ماشى يا مروان….
مروان خرج بره ودخل أوضته، و وراه نسمه بقلق: مروان…. أنا مش مرتاحه لسلمى… حاسه كأنها مش مظبوطه….
مروان بيحاول يهدى من جواه لأن نفس إحساس نسمه عنده بس بيداريه: م.. ما تقلقيش نفسك يا نسمه… هى أكيد فاقت لنفسها….
نسمه بتوتر: بصراحه مش مرتاحالها…. حاسه كأنها بتدبر حاجه، أو هتعمل حاجه…
نسمه بصت لمروان مره واحده وبخوف: مروان….سلمى ممكن تعمل حاجه فى نفسها؟؟؟؟
مروان بقلق من كلام نسمه: إيه بس إللى بتقوليه ده، حرام عليكى يا نسمه، متخلنيش أتوتر أكتر ما أنا متوتر أصلا….
مروان قرب من نسمه وبيحاول يطمنها ويطمن نفسه كمان: هى بس صدمتها كانت جامده عليها شويه…. هى دلوقتى محتاجه نكون جنبها…
نسمه اتنهدت وهى مش مرتاحه، وخرجت تجهزلهم الغدا…..
فى دريم بارك….
محمد وناديه و وائل ونهى والأولاد بيقضوا يوم لطيف…. شويه ومحمد لقى شادى بيتصل بيه….
شادى: الو.. إزيك يا محمد…. أخبارك إيه؟؟؟؟
محمد: تمام يا باشا…. انت عامل إيه؟؟؟؟
شادى: كويس… شادى بهدوء: بقولك يا فؤش، أنت عزمت الواد وائل ومراته ولا لسه… أصل أنا بفكر كده أعمل عزومه عندى فى البيت ونتجمع كلنا مع بعض…. إيه رأيك؟؟؟؟
محمد بحماس: آه طبعا…. أنا راشق فى أم العزومه دى….
شادى براخمه: أما أنت طلعت غتيت بصحيح، شادى بهزار: ده بدل ما تقول لأ خليها عندى الأول وبعد كده يبقى عندى أنا….
محمد بضحك: يا بنى هو أنا هستنى لما واحد قفل زيك يسبقنى فى حاجه زى دى…
شادى بغيظ: ولا…. انت عزمته قبلى؟؟؟؟
محمد بيضحك جامد: آه يا خويا…. نحن السابقون دائما….
شادى بغيظ: من غيرى يا واطى…. ماشى يا سى زفت… إما وريتك….
محمد بهزار: لو عايز تورينى تعلالى فى دريم بارك، هستناك هنا….
شادى بتتنيحه: ها!!! أنت فين؟؟؟؟؟
وائل مكنش واخد باله إن محمد بيكلم شادى فلما لاحظ أنه بيهزر وبيضحك فى التليفون راحله و سأله هو بيكلم مين فعرف أنه شادى… وائل اخد من محمد تليفونه: أيوه يا شادى…. أخبارك إيه يا حبيبى؟؟؟؟
شادى بغيظ من وائل: أنت يلا بتتفسحوا من ورايا انت والفؤش ده، والله أنتو بتسطعبتوا….
وائل ضحك جامد: طب بس بس، بلاش تتحمق فيها أوى، وائل بحب: تعالى انت وفايزه والأولاد، هحجزلكوا التذاكر عقبال ما تيجوا….
شادى بحماس: ماشى يا وائل… مسافة السكة ونكون عندك…..
وائل قفل مع شادى وأدى التليفون لمحمد وراح هو ومحمد يقطعوا تذاكر لشادى ومراته وأولاده…..
بعد شويه محمد و وائل قابلوا شادى و فايزه وأولادهم جنا و لوجين و فادى، وراحوا عند نهى وناديه… سلموا على بعض والأولاد بيلعبوا كلهم مع بعض و الكل فرحان ومبسوط….
اتغدوا و وائل من فتره للتانيه بيبص على نهى و ندى من غير ما حد ياخد باله، أبتسم أوى و هو شايف إبتسامتهم وفرحتهم وضحكتهم، إحساسه من جواه مفيش ولا أى كلام ولا وصف للى هو فيه، فرحة قلبه وعنيه بيهم ما تتوصفش، إحساسه بالأسره والدفا إللى حسه مع نهى وندى إحساس أول مره يجربه ويدوقه ويستطعمه، أول مره يحس أنه موجود فى المكان الصح مع أصحابه، هو ده اللى كان بيحلم بيه وبيتمناه من سنين طويله، والأهم مع واحده بتبادله حبه وعشقه وجنونه، وهو مع نهى بيحس أنه مالك الدنيا بحالها، واحده مجنونه وعاقله فى نفس ذات الوقت، بيلاقى معاها كل حاجه وأى حاجه…. وهو باصص عليها ومتابعها بعنيه، كان بيتمنى من جواه أنها تبصله فى اللحظه دى وتقوله إنها بتحبه وبتعشقه زى ما هو بيحبها وبيعشقها….فجاة وهو باصص لنهى إللى كانت قاعده قصاده فى التربيزه وجنبيها ناديه ومن الناحيه التانيه فايزه، إتفاجأ بنهى بصتله بإبتسامه ونظره عنيها كلها شوق وحب وتمنى ولهفه، نهى قالتله بشفايفها من غير صوت عشان محدش يسمعها، بحيث إن وائل بس هو إللى يقدر يقرأ شفايفها ” ب ح ب ك “……
وائل تنح و جسمه أشعر وإرتبك، وغمض عنيه وهو مبتسم أوى، و بيتنفس بصعوبه وبيحاول يتمالك نفسه…. نهى إبتسمت لأنها عرفت أنه عرف إللى هى عايزه تقولهوله…محدش اخد باله باللى وائل فيه غير نهى، لحظات عددت و وائل فتح عينه بعد ما قدر يسيطر على أعصابه، وبصلها بإبتسامه وفرحة قلبه مش سايعاه إنها قدرت تقرأ أفكاره وتحس بيه من غير ما يقولها او يطلب منها، حس أنه هو ونهى روح واحده فى جسدين…. وائل بصلها وهو مبتسم و بيجز على سنانه بغيظ و فرحه فى نفس الوقت، بس نظرته كانت توعد منه ليها أنه مش هيعدي إللى هى عملته فيه ده بسهوله، بالعكس هو هيردهالها بس بطريقته الخاصه… 😘
نهى إبتسمت أوى وفهمت نظرته دى يقصد بيها إيه، فعضت على شفايفها بطريقه مثيره ليه لدرجه إنه إبتسم أوى أكتر من الأول بغيظ منها وبتلقائيه منه بص على شفايفها، وهى دورت وشها الناحيه التانيه بسرعه عشان محدش من الموجودين يلاحظ حاجه عليهم….
كل إللى حصل ده كان كلام عيون بين وائل ونهى، محدش سمع ولا لاحظ عليهم حاجه خااااالص…..
بعد ما خلصوا اكل ولعب، وائل بحب: ها تحبوا تقضوا باقى السهره فين؟؟؟
شادى بذهول: هو لسه فى سهره؟؟؟ شادى بهزار: لو فيها سهره يبقى نروح الهوانم ونسهر إحنا مع بعضنا براحتنا….
نهى وناديه وفايزه بسرعه بصوله بصه، إللى هو” أنت هتستهبل ولا هتسطعبت” إحنا فيها يا نخفيها…🙍🏻♀️🙍🏻♀️
محمد و وائل بصوا عليهم لقوهم بيبصوا لشادى النظره دى… إنفجروا من الضحك على منظرهم ومنظر شادى لما لاحظ أنهم مش بعيد هيولعوا فيه هم الثلاثه، وبسرعه جرى و وقف ورا محمد و وائل، وهم لسه بيضحكوا عليه… فايزه بغيظ من شادى: مافيش خروج من ورانا إنهارده….
ناديه هى كمان بغيظ: إحنا فيها لانخفيها…. ناديه بصت لمحمد بغيظ… ومحمد ضحك جامد أوى هو و وائل إللى بتلقائيه بص لنهى لاقاها بصاله بغيظ بس ساكته فقالها بهزار: وأنتى مافيش حاجه محشوره فى زورك عايزه تقوليها بالمره؟؟؟؟
نهى إبتسمت بهدوء بس بمكر وراحتله، وبحب ظهر فعنيها ليه، هو بس إللى شايف ده وحاسه من جواه لدرجه إن جسمه إترعش أوى وبيتنفس بصعوبه وضربات قلبه بتزيد مع كل خطوه هى بتخطيها و بتقرب منه وهو عينه فعنيها وقالتله بهدوء بس بإثاره لدرجه إنه مركزش إن فى حد معاهم خاااالص: تؤتؤ…. عارفه إن قلبك مش هيطوعك تعمل فيا كده….
وائل إبتسم أوى وفى نفس الوقت بلع ريقه بالعافيه وبتوتر وهو باصص فعنيها: بتثبتينى صح؟؟؟؟
نهى ضحكت جامد أوى بس وهى حاطه إيديها على بوقها، و وائل بغيظ من ضحكتها، مسكها من ذراعها وضغط عليها جامد وقالها بهمس: كده حسابك كتر أوى على فكره….
نهى كتمت ضحكتها بس باصه فعنيه، و وائل بيكمل كلامه بمكر: هدفعك ثمن إللى عملتيه فيا ده إنهارده…. وائل بيغمزلها بعنيه وبخبث: مش هتروحى بيتكوا غير لما ادفعهولك كله …
نهى بغلاسه: بعينك يا باشمهندس….
وائل بغلاسه أكتر منها: هنشوف يا قطه….
كلهم بيتفرجوا عليهم، و وائل ونهى مش حاسين بحد فيهم… شويه و محمد حمحم: إحم إحم…. نحن هنا….
وائل ونهى فاقوا من إللى هم فيه، و وائل بإبتسامه: بصوا عندى ليكوا مكان يجنن، تحفه هيعجبكوا أوى….
نهى بصتله بسرعه، وهو كمان بصلها وغمزلها بعينه….. نهى فهمت وعرفت هو عايز ياخدهم فين، فنهى قالتله بهمس: وائل… انت عايزنا نروح ال….
وائل إبتسم أوى وفرح من جواه إن نهى عرفت هو يقصد إيه، فمخلهاش تكمل كلامها وقالها بهمس: آه…. إيه رأيك؟؟؟؟
نهى إبتسمت بهدوء: طبعا موافقه… بس…
وائل بإستغراب: بس إيه ؟؟؟
نهى بهدوء: مش هينفع نروح هناك والأولاد معانا، نهى بتوضح لوائل وجه نظرها: أولا صعب يكونوا معانا بليل أوى كده، وممكن لقدر الله يحصل حاجه من شقاوتهم… نهى بهدوء: خليها مره تانيه هم مايكونوش معانا…..
وائل سكت وبيفكر، ومحمد وشادى قربوا منه، ومحمد سأله: أنت كنت عايزنا نروح فين؟؟؟؟
وائل قالهم على فكرته، ومحمد وشادى اتحمسوا أوى و محمد قاله بحماس: يابنى اللعيبه!!! دى هتبقى مفاجأة تحفه ليهم….
وائل بزعل: بس خلاص مش هينفع….
شادى بإستغراب: وإيه بقى إللى مش هينفعه؟؟؟
وائل قالهم على وجه نظر نهى، فمحمد ضحك: إيه رأيك لو نودى العيال عندنا في البيت وحماتى هتخلى بالها منهم؟؟؟؟
وائل بصله بذهول: أنت بتستهبل!!!! إزاى عايز تودى العيال دول كلهم عند حماتك و تاخد بالها منهم؟؟؟
محمد بإبتسامه هادية: يا بنى وفيها إيه يعنى…. ده الباب فوش الباب….
وائل بعدم فهم: قصدك إيه؟؟..
محمد ضحك جامد: يا بنى حماتى سكنت فى الشقه إللى قصادى، عشان كده قولتلك نوديهم عندى فى البيت، محمد بيكمل بهدوء: و بعدين هم أصلا عقبال ما يروحوا هتلاقيهم ناموا…
شادى بحماس: طب والله فكره تجنن، أنا شخصيا موافق….
وائل إبتسم بهدوء: طب إستنوا هاخد رأى نهى الأول وأشوف هى هتوافق ولا لأ….
محمد وشادى سكتوا لأنهم قدروا موقف وائل بخصوص ندى، وإحترموا قراره إنه يسأل نهى الأول….
وائل إستأذن ناديه وفايزه أنه عايز يتكلم مع نهى لوحدهم، نهى وقفت هى و وائل بعيد شويه عشان يعرفوا يتكلموا براحتهم، وائل قال لنهى إقتراح محمد، فنهى بصتله بهدوء وبإبتسامه: حبيبى ندى دى بنتك أنت كمان، مش بنتى لوحدى، ومدام أنت شايف إن مافيش قلق ولا خوف عليها يبقى خلاص، إللى تشوفه يا حبيبى…
وائل مكانش متخيل إنه هيسمع الكلام ده من نهى، حس من جواه إن فعلا المواقف هى إللى بتبين صدق المشاعر، نهى أدته الإحساس بالثقه، إنها واثقه فيه إنه قادر يكون أب لندى، نهى بتديله الإحساس بالأمان ليه وكمان فى أغلى ما تملك، فندى…
وائل إبتسم أوى وأخدها فحضنه جامد أوى فوسط أنشكاح ناديه وفايزه، وفوسط ذهول شادى وتتنيحه محمد إللى بسرعه قاله بغلاسه: مش يلا يا عم الأمور…. ارحموا أهالينا شويه….
نهى بصت فى الأرض بسرعه، و وائل بغيظ من محمد: يلا يا غتيت… يا فصيل… ياهادم السعاده….
كلهم ضحكوا و خرجوا ركبوا عربياتهم، محمد قال لناديه هم هيعملوا إيه وفرحت أوى ومكنتش مصدقه إللى محمد بيعمله معاها، ندى أصرت تركب مع جنا و لوجين و وائل وافق، ونهى سابت وائل يتعامل مع ندى كأنه أبوها وهى مبسوطه وفرحانه من جواها أوى….ناديه راحت عند مامتها و قالتلها على الخروجه، ومامتها وافقت لما حست إن ناديه فرحانه ومبسوطه بالخروجه دى، ومحبتش تزعلها وترفض لها طلب….
ناديه سابت عيالها وعيال شادى وندى عند مامتها ونزلت ركبت مع محمد، وكلهم طلعوا ورا بعض بالعربيه وراحوا يركبوا فلوكه….
وصلوا هناك وناديه وفايزه مش مصدقين إللى هم فيه و محمد وشادى شايفين الفرحه فى عيونهم ومش قادرين يصدقوا قد إيه الفرحه إللى ظهرت فعيون مراتتهم، ركبوا الفلوكه فوسط فرحه وإندهاش وإنبساط ناديه وفايزه، وسعاده محمد وشادى إللى هم كمان مكنوش متخيلين إن المكان والجو حلو بالشكل ده…
كل واحد فيهم أخد مكان يقعد فيه مع مراته، كأنهم إتنين عشاق او حبيبه، وائل اخد نهى وقعد فى مكانهم المعتاد..😉
الجو والمياه والمكان و هدوء اليل والقمر عمل جو شاعرى فوق الوصف… محمد من غير ما يشعر أخد ناديه فحضنه وباسها من رأسها، وناديه كانت مصدومه من جرأته وتصرفه بالشكل ده وقدام شادى و وائل، إرتبكت و إتوترت ولا كأنها صاحبته او حبيبته مش مراته وأم أولاده…
محمد إبتسم و بهدوء أكتر: حبيبتى مش عايزك تتوترى ولا تقلقى…. محدش أصلا مركز مع حد… كل واحد فيهم مركز مع مراته حبيبته…
ناديه بصتله فعنيه وهى مبتسمه أوى: تعرف نفسى فى إيه دلوقتى؟؟؟
محمد بإبتسامه هادية وهو باصص فعنيها بحب: فى إيه يا حبيبتى؟؟؟
ناديه بحب: نفسى فى ده…..
محمد إتفاجأ بناديه دفنت راسها فى حضنه زى الطفله الصغيره، و محمد إبتسم أوى وضمها فحضنه جامد أوى أوى وباس رأسها وهى فحضنه، وكأنها غايبه عنه بقالها سنه، حس قد إيه كان مشتاق أوى لحضنها….
شادى واخد فايزه فى حضنه، وهى بتقوله بحب: تعرف يا شادى… كنت دايما بسمع اصحابى بيتكلموا عن الجو الشاعرى لما بيركبوا الفلوكه… فايزه بصتله وبإبتسامه:
كان نفسى اعمل كده زيهم بصراحه…
شادى بزعل: طب ماقولتليش ليه يا حبيبتى؟؟؟ لو كنت أعرف كنت جبتك هنا…
فايزه بدلع: إحنا فيها أهو… أنا عايزه من ده… امممم…. كل شهر مره…
شادى بضحك وهو بيضمنها أوى: حاضر يا حبيبتى… أنتى تأمرى وأنا أنفذ….
فايزه بفرحه في عنيها: بجد يا شادى!!! أنت بتتكلم بجد؟؟؟
شادى بيبص فعنيها بتمنى وشوق وهو عينه على شفايفها: بجد يا قلبى أنا….
وائل ونهى قاعدين مع بعض فى مكانهم المعتاد، و وائل واخدها في حضنه أوى، وبيقولها بحب و بهمس وهو بيبوس جبينها:…..