اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ٢

اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ٢

سرّ الولدين اللي محدش قدر يكتشفه

نادر شد س/لاحه بسرعة، وأشار لي أقف وراه.

لكن قبل ما يتحرك، سمعنا صوت خبطة قوية جاية من آخر الممر.

آدم وياسين بدأوا يصرخوا.

جريت عليهم فورًا.

“ماتخافوش! أنا هنا.”

ضمّيت آدم، بينما ياسين كان بيبص ناحية باب الأوضة وعينيه مليانة رعب.

همس:

“هو جه.”

قلت:

“مين؟”

رفع إيده المرتعشة وأشار للتهوية.

“الراجل اللي بيلبس أسود.”

نادر سمعه.

اتجه ناحية فتحة التهوية، لكن فجأة سمعنا صوت زجاج بيتكسر من الدور الأرضي.

واحد من رجال الحراسة صرخ:

“يا باشا! حد هرب من الباب الخلفي!”

نادر بص لي.

“خليكي مع الولدين.”

ونزل يجري.

أنا فضلت واقفة جنب السرير، لكن عيني كانت على فتحة التهوية.

فجأة لاحظت إن الغطاء بيتحرك.

اتجمدت.

ثم ظهر طرف إيد من جوه المجرى.

صرخت:

“نادر!”

لكن قبل ما أقدر أتحرك، إيد صغيرة خرجت من فتحة التهوية وأسقطت شيئًا على الأرض.

مش رجل.

كان جهاز صغير.

الجهاز وقع، وطلع منه ضوء أحمر.

قربت منه بحذر.

كان فيه رقم مكتوب عليه.

“٣.”

ثم بدأ يصدر صوت صفير خافت.

جريت ناحية الولدين.

“قوموا! لازم نخرج من الأوضة!”

آدم كان ضعيف جدًا، لكني شلته.

وياسين حاول يقوم لوحده، لكنه وقع على ركبته.

رجعت له وشلته هو كمان.

خرجت بيهم للممر.

وفي اللحظة دي…

انفجر جزء من فتحة التهوية.

الدخان بدأ ينتشر.

حسيت بحرقة في عيني.

شدّيت الولدين ونزلت على السلم.

لكن قبل ما نوصل، ظهر نادر.

كان ماسك واحد من رجال الأمن من بدلته.

“فين الراجل؟!”

الحارس كان بينهج.

“اختفى يا باشا.”

نادر زقه.

“إزاي يختفي جوه القصر؟!”

صرخت:

“نادر! الولدين!”

لف فورًا.

ولما شاف الدخان، تغير وشه.

جري علينا.

“إيه اللي حصل؟”

قلت:

“في حاجة حصلت في التهوية.”

نادر أخذ ياسين من إيدي، وحمل آدم بنفسه.

“لازم نخرجهم بره.”

خرجنا إلى الحديقة.

بعد دقائق وصلت عربيات الإسعاف.

لكن أنا ما كنتش مرتاحة.

لأن العلبة اللي لقيناها في التهوية اختفت.

قلت لنادر:

“فين العلبة؟”

بص لي.

“كانت مع المهندس.”

لفينا ندور عليه.

لكن المهندس ما كانش موجود.

ولا حتى عربيته.

نادر بدأ يستوعب.

“كان متفق معايا إنه يفضل هنا.”

قلت:

“يبقى حد أخده.”

نادر سكت.

ثم قال:

“مستحيل حد يدخل ويخرج من هنا من غير ما الحراسة تشوفه.”

بصيت له.

“إلا لو كان أصلًا واحد من الحراسة.”

في اللحظة دي، جه واحد من رجاله وقال:

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *