اعشقها 2
اعشقها 2
البارت الحادي عشر 11
ليله بړعب
مش نازله يا حور
حور پصدمه
ليله انتي اتجننتى كده هيبقي بتصغرى بجدو وعمو مراد وبابى وخاصه جاسر اخوكى انتى مش عارفه ممكن يعمل ايه
ليله بصوت اشبه بالبكاء
انا خاېفه اوي
حور بضحگ
طيب تعالي ننزل الاول ونبقى نشوف موضوع الخۏف ده
نزل الفتاتان الى اسفل وليله قلقه وبشده تدعو الله بداخلها ان ينهى تلك المقابله بخير ..
في الاسفل .
فارس ببرود
منور يا رامى
رامى بلهفه
بنورك يا بشمهندس
عقب جمله فارس دخلت ليله بفستانها الموف الهادئ كانت حريصه جدا علي اختياره مقفول ولا يظهر شئ من جسدها وحور بجوارها بفستانها الازرق اللامع يشبه فستان ليله
تقدمت ليله ب الصنيه وعليها الحلويات والمشروبات ووضعتها علي الطاوله وجلست علي الكرسي بجانب ابنه عمها كان النظر عليها واردف محمود قائلا
طبعا انا يشرفنى اطلب ايد الانسه ليله ل ابنى رامى
سليم بنبره رزينه
حامد انت من عيله العرابى غنيه عن التعريف انا معنديش مانع ولا انتو اي رأيكو يا جماعه
قال يوسف
موافق وانت يا مراد .. جاسر
مراد
مرافق اكيد رامى شخص كويس جدا
جاسر بنظره لحامد
اممم بس انت يا دكتور لسه بتدرس
حامد
انا مش شويه يا بشمهندس ..
جاسر بنبره رزينه
يعنى حضرتك اللى هتجوزه ..
اومأ له حامد وقال جاسر
وهياخد منك المصروف ..
اعترض مراد على طريقه الحديث وهكذا آريانا زوجه حامد ولكن بنظره من سليم لجم لسان مراد لان ابنه بتصرف بحكمه هو ما زال طالبا ..
جاسر بصوت رجولى
حامد باشا انت من اهم رجال البيزنس اللى اتعاملنا معاهم .. بس الرأي في الاخر لصاحبه الشأن ..
فارس بصوت اشبه بالغيظ
ليله .. رايگ ايه
ليله بصوت ضعيف وخجل
محتاجه وقت افكر
نظرت لها امه اريانا باستحقار وقالت ببرود
وتفكري ليه هو انا ابنى محتاج تفكير
حور بغيظ متمتمه بخفوت
لا محتاج يا خد بجزمتي
سمعها جاسر وابتسم علي غيظها من تلك المرأه
تنحنحت ناهد قائله
لا طبعا يا دارين هانم هي بس لسه صغيره ومحتاجه تفكر شويه
رامى
عادي يا جماعه تفكر براحتها .
فارس
اه طبعا ومن واقع خبرتى بقولك ان مفيش قبول
جاسر ببرود
هي اللي تقرر يا فارس مع ان رأي من رايگ
نهض حامد قائلا
اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بشمهندس
سليم
هنرد عليكم في اقرب وقت ان شاء الله ..
صافحوا بعضهم وانتهت المقابله بسلاام او ما يشبه السلام . كامت نظرات فارس الى ليله كفيله ب ان تجعل الړعب حليف قلبها .
في اليوم التالى .
دخلت حور الشركه بخطواتها الواثقه دائما و دخلت مكتبها دخلت ديانا خلفها قائله
البشمهندس فارس كان هنا وعايز حصرتك
حور باستغراب
مقالش عايز اي يا ديانا ..
ديانا
لا بشمهندسه مقالش
حور بضحگ
ما بلاش بشمهندسه .. حور وبس اتفقنا
ديانا بحب
اتفقنا يا حور
خرجت حور من مكتبها .
كانت في طريقها اي مكتب فارس لمحت جاسر كادت ان تتكلم معه ولكنه خلف توقعها وذهب نحو مكتبه استغربت ولكن لم تعطي للموضوع اهميه
دخلت قائله
ازيگ يا فارس
وقف حور وقال
تمام .. اقعدي يا حور
جلست حور امامه وقالت بهدوء
خير زينه قالتلى انك جيت ليا المكتب ..
حمحم قائلا
اه .. الحقيقه كنت عايز اعرف حاجه مهمه
نظرت له حور واكمل هو
هي ليله وافقت علي العريس
حور بابتسامه
وبتسألني انا لسه روح اسألها هى
فارس بضحك
معلش تعالى علي نفسگ .
حور بصرامه
بتحبها صح
صدم هو كيف عرفت الي هذا الحد هو مفضوح واردف قائلا بهدوء
اه بحبها
حور بابتسامه
نصيحه من اخت .. روح قولها
فارس
الوضع صعب يا حور
حور باستغراب
صعب ازاي يعني .. انت ناقصك اي
فارس
مش حكايه نقص البيت كله شايف انها اختى..
حور
بس هي مش اختك واحنا كلنا عارفين
فارس
بس متربيه معايا
حور بتنهيده حاره
اسمع يا فارس ليله مش اختگ ولو بتحبها بجد قولها اه هي مش موافقه علي العريس اصلا
فارس
شوفت الرفض بعنيها اصلا . حاضر يا حور هقولها .
في بيت العرابى .
حامد بيأس
غبى ابنك ده ديما .
اريانا
غبى ليه بقا هي اللي بنت مش استيايله اصلا
رامى بمرح
مالكم قاعدين كده ليه
محمود بسخريه
ليله رفضتگ يا اخويا
رامى بالامبالاه
What ever يعني ما ترفض انا مبحبهاش يا بابا
حامد پغضب
بس يا غبي في مزاد بينا بعد اربعه شهور ولازم كان الجوازه دي تتم
اريانا بسخريه
حامد .. انت مفكر انك هتاخد المزاد من سليم الهواري ..
حامد
سليم الهواري . مش هينزل المزاد اصلا
رامى بملل
طيب امشى انا بقا .
خرج مراد واكملت اريانا
مش هينزل ازاي يعني ده شركه الهواري ازاي متنزلش في المزاد .
محمود
جاسر مراد الهواري _ حور يوسف الهواري
اريانا بخبث
قصدك ان احفاده اللي هينزلو
حامد بشرود
بالظبط .
اريانا بضحك
متقلقش المزاد هيرسي علينا
نظر لها حامد مطولا
في المساء
حور پصدمه
نعم بس بابا انا مبفكرش في الجواز دلوقتى ..
يوسف
بس يا حور ده جواز مؤقت بس لحد ما يعدي المزاد .
امانى بحب
يا حبيبتي جاسر محترم وابن حلال
حور باستغراب
وانا مالي ابن حلال ولا لا انا مش هتجوز وانا لسه بدرس .
يوسف بهدوء
ده قرار الحاج سليم ومحدش يقدر يخالف قراراته
حور
وانا ذنبى اي اتجوز واحد اكبر منى ب 10 سنين
امانى
ذنب !
هو جوازك من ابن عمك ذنب !
حور پبكاء
لما يبقي الجواز بالطريقه دي يبقي ذنب
يوسف باقتضاب
اسمعى يا حور !
انا طول عمرى سايبك حره في كل اختيارتك انما تحصل انى اعصي ابويا ده مش هيحصل ابدا
حور بصرامه
مع احترامى لحضرتگ انا مش موافقه ..
يوسف
معندناش بنات تقول رأيها في الجواز .. كتب كتابك علي ابن عمك الخميس اللي بعد الجاي
حور
هتجوزنى ڠصب يا بابا
يوسف پقسوه غير مهوده منه
واكسر رقبتگ كمان خلص الكلام !
دخلت حور غرفتها وهي لا علي الزوج انما علي طريقته امسكت هاتفها واڼصدمت مما رأته .
البارت الثانى عشر 12
متسطحه علي فراشها غارقه في ذكرياتها بالامس كم كان اليوم رائعا !
فلاش_باك
تجلس في الحديقه تدون في مزكراتها كل همومها تجد نفسها في الكتابه وجدت من يضع يديه علي كتفيها قائلا
بتكتبى ايه ..!
الټفت له قائله بخفوت
بكتب يومى كان عامل ازاي
تنحنح قائلا
ممكن اسألك سؤال ..
قالت هي بابتسامتها الرائعه
اكييد..!
اسألها هو
ليه رفضتى رامى العرابى ..!
ليله بهدوء
عادي مبحبوش
تنهد هو بارتياح قائلا
ليله انا بالنسبالك ايه ..!
ابتسمت قائله
فارس..!
انت بالنسبالي حاجات كتيره .. صاحبى واخويا وساعات بحس انك بابا في خوفگ عليا
كلماتها شجعته اكتر وقال لها بخفوت في اذنها
بحبگ
وفب لمح البصر خرج من القصر بأكمله
انتهي
ابتسمت هي وامسكت هاتفها ووو.
في غرفه حور
امسكت هاتفها ونظرت له بتمعن قبل ان تضعه فوق اذنها قائله بعد قليل من الانتظار
ليلو ..
ده بجد ولا كنتى بتحلمى ..!
ليله بضحگ ممزوج بخجل
لا بجد انا مش مصدقه نفسى
حور بضحك
يخربيتگ هتفضحينا .. يقول عليكي ايه مدلوقه عليه اتقلي كده ..
ليله
اسكتى اسكتى .. ال اتقل ال ده انا ما صدقت
حور بحب
الف مبروك يا قلبي وعقبال ما يتقدملك بقا
ليله
يارب يا حور ..
حور بنعاس
يلا بقا حلي عن دماغي عايزه انام !!
ليله بضحك
اوگ سلام
فى اليوم التالى
في غرفه المكتب ..
سليم بثبات
وانتى ايه رايك يا عروسه ..!
حور بصرامه
عايزه اعرف ليه مصمم علي الجوازه دي وحضرتك عارف ان احنا الاتنين مش موافقين
سليم
ده جواز مؤقت يا بنتى .. عشان المزاد لازم تروحى معاه وانتى مراته
جاسر بصوت رخيم
وهتفرق يعنى بنت عمى .. من مراتى ..
سليم
لا هتفرق كتير .. شعري ده مش شاب من فراغ يا بشمهندس .. انا عارف انا بعمل ايه
يبدو علي جاسر انه فهم مقصد جده ولكن حور الفضول يها تسألت
يعنى بعد المزاد هيطلقنى
سليم
لا مش بعد المزاد بالظبط .. تقدري تقولي بعد فتره عشان بعد المزاد الدنيا هتتغير 180 درجه
جاسر
اللى تشوفه يا جد ..
حور
هتتغير ازاي يعني..!
جاسر بصوت هادئ
هتعرفي كل حاجه في وقتها ..
حور
تمام موافقه
خرج ثلاثتهم من المكتب واخبرهم سليم بالموافقه فرح الجميع بالخبر وجاسر يحاول ان يتجاهل حور قدر استطاعته
في الجنينه
خرج وقف ېدخن پشراسه وجد من يسحبها من يديه قائله
محدش قالك ان الټدخين مضر بالصحه يا بشمهندس
جاسر بجمود
ملكيش دعوه
حور بثبات
جاسر انا مش فارق معايا موضوع الجواز ده خالص ..
نظر لها بتساؤل فتابعت
انا مكنتش موافقه عشان علاقتي بيك كصديق تدمر وانا مش عايزه اخسرك .. جاسر انت صديق عزيز عليا ولو موضوع الجواز ده هيأثر علي علاقتنا انا هاروح واغير رأي
جاسر بنظره ذات معنى
حور
انا مش زعلان منك وهفضل صديقك وعلاقتنا مش هتتأثر
حور بتسأؤل غريب
هو انا ليه بحس انك غامض اوي .. احكيلي مش احنا صحاب
جاسر بشرود
هتعرفى كل حاجه في وقتها يا حور ..
نبره غموض اثارت فضولها .. ولكن فى الوقت المناسب تلك الكلمه تكرها بشده نعم انه الفضول يا ساده حتى ان جاسر لقبها ب حور الفضوليه
في مكان مجهول
قالت وهي تدخن پشراسه
معرفتش مين هايروح المزاد
كين
العادي ان سليم ومراد
كارما
تقصد ايه ب العادى
كين
اقصد ان بنسبه كبيره جدا سليم ميروحش
كارما بعدم اهتمام
يبقى مراد ويوسف ..
كين بنظره ذات معنى
وليه جاسر ما يروحش
كارما بضحگ
جاسر مش بتاع مزاد مبيحبش الجو ده ..
كين
كارما .. انتى بتتكلمى عن جاسر الهواري بتاع زمان .. انما المهندس جاسر الهوارى بتاع النهارده محدش يعرف بيحب ايه او بيكره ايه
كارما
كين ..
انا ميهمنيش مين يروح انا اللى يهمني اني اخد قطعه الارض دي منه ب اي طريقه
كين بشړ
هناخدها ونرجع حقنا اللي ضاع من سنين ..
نظر الاثنان الي بعضهم بشړ دفين بفضل اوهام في رؤسهم .. هل ستؤثر كارما علي علاقه جاسر و حور
فى صباح يوم جديد ..
كتب الكتاب والفرح الخميس الجاي ..
كانت تلك الجمله التى قالها سليم بصرامه معتاده منه نظر حور وجاسر لبعضهم بدهشه لماذا كل
هذا الاستعجال قال مراد مبتسما وفرحا
انا عن نفسي موافق .. حد معترض يا جماعه ..
لم يعترض احد ومازالت حور مصدومه ولم تتفوه بكلمه واحده وقالت بهدوء
بس ليه الاستعجال ..
سليم بشئ خفے
الوقت مش فى صالحنا ..
اومأ الجميع له ولا احد يجرؤ على الاعتراض بينما تحدث والد حور قائلا
طيب يا حاج.. مفيش خطوبه الاول ..
سليم بنظره غريبه
خطوبه ..
دول ولاد عم يا يوسف وحور قعدت هنا فتره كويسه اكيد اتعرفت على جاسر كويس ..
امانى بفرحه امومه
يا يوسف خلينا نفرح بقا .. زغرطى يا ام جاسر ..
وبدأت ناهد باطلاق الزغاريط الفرحه مثل فرحه اي ام بزواج ابنها البكري كما يقولون .. ومازال جاسر صامتا هو يعلم ما يدور برأس جده ولكنه يكدب نفسه قائلا بخفوت
يا خوفى منك يا سليم ..
بعد مرور يومان ..
فى منزل العرابى
ينظر للكارت بيده بدهشه غير مبالي لزوج من الاعين تتابعه باستغراب قائله
حامد .. انت بقالك كتير مبحلق فى الكارت ليه كده ..
حامد بغموض
انتى عارفه ده دعوه جواز مين ..
اريانا بنفى
لا ..
حامد
احفاد سليم الهواري .. جاسر وحور
اريانا بضحكه خفيفه
وفين المشكله يا حامد .. انت شكل المزاد كل ما بيقرب بيأثر على مخك ..
حامد
مهو لو ابنك كان عرف يوقع بنتهم فى غرامك مكانش ده هيبقى حالى ..
اريانا
بنتهم مين دي .. هى تطول رامى ابنى يبصلها ..
حامد بنظرات غامضه ويبدو انه يعلم ان سليم يعمل كل جهده ليأخذ الارض ولكن لا احد يستطيع توقع افعال سليم..
ظلت الترتيبات للزواج على قدم وساق بين فرحه العائله ولا احد يعلم بسبب الزواج سوا مراد وجاسر ..
فى النادي ..
يمارسا التمارين الرياضيه وتوقف فارس فجأه وقال بدهشه
يا نهارد اسود فى مصر ..
اومأ ببرود وقال
نازلين المزاد كمان ..
فارس
عشان كده جدك عايزك تتجوز بسرعه ..
جاسر
اه عشان ترجع تلاقيني مش باقي عليها والله انا مبقتش فاهم حاجه .. حتى نفسى مبقتش فاهمها
فارس بضحك
وانت زعلان انك هتتجوز حور ..
جلس على احدي الكراسي وقال
مش حكايه زعلان .. فرق السن يا بنى مش قليل .. دول 10 سنين وجدك عمل الفرح بعد يوم ميلادها بيومين عشان كتب الكتاب يبقى رسمى ..
فارس بخبث
وانت عرفت منين ان الفرح بعد عيد ميلادها بيومين ..
جاسر بسخريه
اختى قالتلى ..
فارس
فرق السن مش مهم يا صاحبى ..
جاسر
يا بني دي لسه صغيره .. صغيره يا جماعه صغيره والله ..
ازيكو يا هندسه ..
الټفتا على اثر الصوت وكانت الصدمه من نصيب فارس .
البارت الثالث عشر
الټفت فارس على اثر الصوت وجد اكثر شخص تمني ه بالعالم وقال
تمام يا رامى ..
بينما جاسر اومأ له قائلا
اقعد لو تحب ..
حمحم رامى قائلا مبتسما
لا انا كنت معدي قولت اسلم بس ..
اومأ له جاسر ببرود قاټل بينما حاله صديقه عكسه تماما حيث لو تمنى ه لفعلها وبدون تردد منه .. تركهم رامى وقال فارس
تحسه رخم كده سبحان الله ..
ضحك جاسر وقال
مش عارف حاطه فى دماغك ليه ..
فارس بقرف
احط الحشره ده فى دماغي .. بس يا جاسر والنبى..
ضحك جاسر علي حاله صديقه بينما فكر بحاله هو وابتسم بسخريه سيتم زواجه من طفله رغم انها قويه الا انها طفله مدلله ..
فى فيلا الهواري ..
ظلت شارده بحالها معه كيف ستكون حياتها معه كيف سيتقبلها زوجته .. انتشلها من افكارها يد تربت عليها قائله
عارفه انك بتفكرى في حياتك مع جاسر .. وده حقك بس جاسر مش وحش يا حور .. جاسر شاف كتير اوي واتجرح من اقرب الناس ليه.. انتي هتتعبي معاه اوي يا حور .. بس انتى قدها
نظرت لها رأت بعينيها امل كبير بها اومأت لها مبتسمه
ان شاء الله يا طنط .. بس انا عايزه اعرف حصل ايه ..
تنهدت ناهد قائله
الافضل ان هو يحكيلك .. بس ده مش هيحصل غير لما يثق فيكي جدا ..
نظرت هي بدقه في اللاشئ وقالت بحسم
هيثق فيا .. انا وانت والزمن طويل يا جاسر ..
مرت ايام تلوها ايام حتى اتى الموعد المنتظر .. ناس كثيره تملأ الفيلا .. هو يتحدث مع احد من رجال الاعمال الشهريه بالاشغال فجأه تعالت الطبل لتعلن عن قدوم حور الحور التي اتته من الجنه وهو بكبريائه لا يدري نزلت وعلي جسدها فستان من اللون الموف كان هو الذي جلبه لها فرحت به شديده ولكنها اخفت ذلك الشعور رأها تتقدم ووقفت في احدي الاماكن مع اصدقائها ..
اتاه صديقه يخبره بقدوم المأذون لاتمام تلك الزيجه كان هو ينظر لتلك الحوريه وذهب مع صديقه يجلس بجانب المأذون ويوسف علي الجانب الاخر .. وضع جاسر يده بيد عمه لتبدأ مراسم الزواج ..
وضع الدفتر امامها بمجرد كتابه اسمها علي ورقه سوف تكون له وملكه ظلت تدور رأسها وتنظر للجالسون وقفت انظارها نحوه وبدون وعي منه اومأ لها بالموافقه .. وكتبت توقعيها وانتهي الزواج بقول المأذون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ..
تعالت التهاليل الفرحه بالزواج ونظرت لها ليله باعين فرحه تحولت لخجله عقب همسه باذنها
عقبالنا ..
هي بمكر نسائى
انت الاول ..
نظر لها
—
بغيظ قائلا
والله علي اساس انك مش عارفه انى بحبك ..
ثم اكمل مائلا علي اذنها
وانت بتعشقينى ..
ليله بارتباك
وانت عرفت منين .. اااقصد مين قالك ..
فارس مستمتع بخجلها
عيونك .. يا روح قلبى
ليله پغضب
انت زي اخويا يا فارس .. هااا اخويا .. اخويا
كانت تأكد علي كلماتها فهم هو مقصدها من تلميحاته قائلا
انا مش اخوكى .. ولا زى اخوكى .. انا بحبگ ..
ليله بتحدي
وانا كمان بس زي جاسر .. سلام يا اخويا ..
ذهبت وهي ابتسامه خبيثه تتراقص على فمها وقالت بداخلها
ولسه يا فارس ولسه
يجلس الرجال مع بعضهم في الخارج واستقبل الاهالى المباركات وكان سليم يبتسم بخبث ها هو قد نفذ مخططه ..
فى اليوم التالى ..
نزلت بخطوات لا تليق بها وكأنها طفله ذات سبع سنوات وقالت مبتسمه
يا صباح اللى بتغني ..
ضحك سليم وقال
صباحك نور .. اقعدي افطري يلا ..
كانت ان تجلس كعادتها بجانب ليله ولكن اوقفها صوت امانى قائله بحسم
اقعدي جمب جوزك ..
حور فارغه فاها
جوزي مين ..
وسرعان ما تذكرت قائله
اه سوري سوري .. اوك
الجو حر ..
جز علي اسنانه بقوه قائلا
مبحبش اعيد كلامى مرتين .. البسي الجاكت ..
نظرت لها بشرار حيث ضحك الجميع وقالت هي
طيب انا عندي محاضره مهمه هحضرها واروح الشركه هطلع اغير هدومى ..
سليم متسائل
هتوصلها يا جاسر ..
جاسر
اه ..
خرجت هى داخله منزلهم وابدلت ملابسها ببنطال مخطط ابيض ب اسود وكنزه من الشيفون باللون الاصفر وتركت خصلاتها منسدله واخذت حقيبتها وخرجت من المنزل رأته امامها قالت بهمس
يلا ..
اومأ لها وخرجا مع بعض للسياره وركبت جواره ..
في الشركه ..
دخل وطلب من السكرتيره ملف المناقصه الاخيره ودخلت هي بدلال في مشيتها ووضعت الملف امامه نظر لها باشمزاز وقال
لمار شكلك ناويه تسيبي الشركه قريب ..
لمار بدلال
ليه يا فندم ..
جاسر پحده
انت هتناقشيتى .. امشي براا ..
خرجت هي ونظرت لها حور باعين ذات معنى لم تعيها اهتمام ودخلت له قائله
ادخل ولا هتهزأ ..
ضحك رغما عنه وقال بهدوء
ادخلى طبعا ..
دخلت وظلت تتجول بمكتبه لفت انتباهها مكتبه بها كتب كثيره ذهبت نحوها بفضول شديد واخذت منها كتاب وبدون قصد وقع الكتب عليها ذهب نحوها ساندا اياها قبل ان تقع كان قربها منه يشعل الڼار بداخله وهو لا يريد هذا لا يريد الحب .. اما عنها فغمضت عيناها تلقائيا تأملها وهي مستكينه له هكذا ملامحها هادئه وطفوليه شفتيها المتكنزه لديه رغبه كبيره فى تقبليها وبدون وعي استسلم لقلبه والتهم شفتيها بنهم ما كان منها سوي الصدمه ورغم مقاومتها الضعيفه الا انها استسلمت وبدأ هو في التعمق اكثر واكثر ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ودخلت لمار بدون استاذان ابتعد عن حور ونظر للاخري ببرود التي كانت تشتعل نيران وقال لها
عايز حد من العمال يرتب المكتبه تاني ..
اومأت له وخرجت .. بينما حور كان الخجل يأكلها اكلا وظلت تفرك بيديها بتوتر ونظر لها سألها عن حالها كانت اجابتها
انت ازاي تعمل كده .. ده حرام ..
دهش مما تفوهت به وانظلق بالضحك هي فعلا طفله وقال لها
لا مش حرام انا جوزك يعنى اعمل اللى انا عايزه يا .. يا طفله ..
حور پغضب طفولى
انا مش طفله قولت ..
وخرجت رغما عنه ابتسامه صغيره شقت فمه جعلته اكثر وسامه .. وقال بتنهيده
يا تري هتعملي فيا ايه يا حور
كاد ان يجلس لولا سماع صوت من الخارج
البارت الرابع عشر
لم تتحمل هى تلك الكلمات وقالت لها بصوت حاد
احترمى نفسك ..
نظرت لها قائله ببرود
وانت مالك ..
حور ببرود مماثل
مراته .. لما تتكلمي عنى تتكلمي كويس ساامعه ..
خرج علي صوت الصراع بينهم وقال
ايه اللى بيحصل هنا ..
نظرت حور للأرض بخجل بينما قالت لمار بدموع كاذبه
بتزعقلى يا فندم ..
جاسر بجمود
وهي هتزعقلك من الباب للطاق كده ..
لمار ببراءه مصطنعه
لا .. بس عشان بقولها تبعد عن حضرتك وتبطل حركاتها المڠريه عشان متخسرش شغلها ..
اندفعت فيها حور قائله
هو انتى مفكراني زيك يا زباله الشوارع انتى ..
لمار بخبث
انا دخلت وشوفتك وانتى بتحاولى تغريه ..
قال بنفاذ صبر
بس بس .. ملكيش دعوه ب حور خالص سامعه .. واه هي مراتى ..مع اني مش مجبر انى ابرر ..
اڼصدمت هى وكان الخبر لها كالصاعقه وقالت بتوتر
الف .. االف م.. مبروك ..
كانت نيران الغيره تأكل بجسد حور واقتربت
منه شعر بجسده ينقبض واغمض عينيه نزلت هي لمستواها الاساسى وقالت بخجل
هاروح مكتبى بقا .. باي
ذهبت ناحيه مكتبها والخجل يأكلها ود هو لو يأخذها ويغلق انظارات عقله مستمعا لقلبه ولكنها طفله .. صغيره على الحب والزوااج ..
في المطبخ ..
تجلس امانى وناهد كالعاده يتحاوران وقالت ناهد بضحك
لاحظتى اللى لاحظته انهارده علي الفطار ..
امانى بجهل
لا حصل ايه ..
ناهد ضاحكه
حور كانت نازله ولابسه ترنج رياضي وماكنتش لابسه الجاكت وعينك ما تشوف الا النور يا اختى جاسر عينه دي كانت بطق شرار وهمس ليها انها تلبس الجاكت ولبسته ..
امانى بدهشه
ثوانى كده .. هى لبسته على طول من غير طول لسان
اومأت لها ناهد وقالت امانى
تبقى وقعتي يا حور .. بس يا تري جاسر ..
ناهد مسرعه
بيحبها والله بيحبها .. بس اللى حصله مش شويه .. انا متأكده ان حور رغم صغر سنها الا انها هتقدر انا متأكده ..
دعت امانى ربها بصلاح الحال لوحيدتها .. واكلمو الحديث ..
مر ثلاثه ايام فى تجهيز الفرح والډخله وحجز افخم فندق بالقاهره ل احفاد سليم الهواري تشعر هي بسعاده طاغيه و هو يشعر بالفرح ولكن العنيد لا يستسلم بسهوله .. تقف امام المرأه بهيئتها وقالت بفرحه طفوليه
انا هلبس الفستان ده ..
ليله بخبث
جاسر مدلعك على الاخر ..
نظرت لها حور بتحذير وقالت
امشي من هنا يلا .. عشان البس وانزل ارقص معاكو دي حنتي يا جماعه ..
ليله بغمزه قبل خروجها
ومالو اعرووسه ..
دخلت ونظرت للفستان بفرحه وسمعت صوت جعل قلبها يرقص فرحا
عجبك ..
الټفت لتراه يجلس علي فراشها وقال لها
تعالي اقعدي .. ده انا زي جوزك يعنى ..
جلست على بعد مسافه منه وقالت بصوت خاڤت
دخلت هنا ازاي ..
نظر لها قائلا
نظر لها رافعا حاجبه اليسري
والنبى ..امال مين اللى كان بتغرغر بيا الصبح ..
شهقت هى قائله
بلاش قله ادب ايه اتغرغر دي.. انا بس كنت بغيظ عروسه المولد دي ..
ابتسم من زاويه فمه عندما سمع حديثها وعيناه مصوبه ناحيه شفتاها وابتلع ريقه بصعوبه وهي تتحدث بعفويه
مبروك يا عروستى ..
لم تفهم حديثه ولكنها اجابته مبتسمه فسمع صوت طرقات علي الباب وقف هو وفتح بالباب وجد اخته فقالت هي بخبث
اوبس شكلى جيت في وقت غلط يا جسور ..
جاسر باشمزاز
جسور .. ادخلي يا ليله ادخلي ..
دخلت وهى تضحك عليه وجدت حور جالسه قالت لها
يلا يا قطه عندنا فرح تحت ..
حور بضحك
يلا يا حب نلبس ..
خرج جاسر واغلق الباب عليهم وبدأ الفتاتان باللبس ..
فى اليوم التالى ..
فى قاعه كبيره تقف حور بيد والدها وهو يقف بنهايه السلم ينتظرها تقف بطلتها الملائكيه بفتسانها المتطرز من اعلى ل اسفل وضيق من ناحيه الصدر وواسع من اسفل وطرحتها التى تزيدها جمالا بدأت بالنزول مع يوسف وناهد وامانى خلفهم ترمى عليهم الورود وبجانبها من الناحيه الاخري ليله تساعدها علي النزول ..
وقفت امامه ومازالت انظارها بالارض
گلها ساعات يا واد انت وهتبقى فى شقتك .. المهم حطها في عينيك ..
ابتسم هو قائلا
فى عينا يا عمى ..
يقف الجميع امام منزل العرسان وقال فارس بخبث
شد حيلك يا حاوي ..
جاسر ناظرا له بطرف عينه واضاف بمرح
عيب عليك .. اخوك اسد ..
ليله بضحك
ادعو ل اخوكو ابو جبل .. الله يكون في عونك يا بت يا حور ..
كادت سوف ټموت من الخجل ضحكت اماني قائله
بس بقا يلا يا حبايبي ادخلو عشان ترتاحو ..
اومأ لها جاسر وانحنى حاملا حور بين يديه ودخل بها المنزل واغلق الباب بقدمه وانزلها في الصاله تنحنح قائلا
ادخلى غيري في الاوضه وانا هغير في اوضه تانيه ..
دخلت الغرفه ودخل خلفها واخذ ملابسه من الدولاب ..
تقف فى الشرفه هادئه تماما ووجدت من يعطيها الموبايل قائلا
شوفتى الصوره دي ..
نظرت له بنفي
لا صوره ايه ..
كين بسخريه
جاسر الهواري بيبوس مراته امام الجميع مواقع السوشيال ميديا كلها بتتكلم عنه عن جرأته ..
كارما
خليه فرحان شويه هيشوف كتير على ايدي ..
كين بهدوء
هتظهري امتى ليهم
كارما بخبث
قريب قريب ..
هكذا روح الاڼتقام الكاذب تجعل الحقد يملأ القلوب ..
خرج من الغرفه يرتدي بنطال قطني من اللون الاسود وتيشرت من اللون الابيض بيرز عضلات جسده القويه مصفف شعره بنظام و رائحه عطره تملأ المكان طرق عليها الغرفه واذنت له بالدخول وجدها ترتدي الاسدال ..
بدأ هو بالصلاه بها وهو الامام لها .. بعد دقائق انتهي من الصلاه ووضع يده على رأسها قائلا الدعاء المتزوجين ..
نهض من الارض وبدأ بخلع تيشرته شعر بشهقتها خائفه اقترب منها وجد جسدها ينتفض .. ضمھا الى صدره لعلها تشعر بالامان .. وهمس لها
اهدي خالص .. مفيش داعى للخوف ..
هو مقدر صغر سنها وفرق السن بينهم ساعدها علي خلع الاسدال واڼصدمت عيناه وهو يراها ترتدي رداء من اللون الاحمر الحريري يصل لمنتصف فخذها وبحاملات رفيعه جدا وترتدي عليه روب احكمت اغلاقه هي ارتدت كما امرتها امها امرها بالجلوس بجانبه وجلس هو جوارها وصدره عاري كان يسبب من خجلها .. ضمھا الى صدره لتستشعر الامان وليس الخۏف .. همس لها
حور انتى عارفه من قبل ما نتجوز فرق السن بينا كام ..
اومأت هي قائله
ااه ..
جاسر
ومش مأثر عليكى .. انا عارف ان علاقتنا قايمه علي الصداقه .. بس مش هتندمى في يوم من الايام ..
حور بعقلانيه
موضوع السن ده ميفرقش معايا خالص .. اهم حاجه تكون انت زوج صالح ليا ..
فى اليوم التالى ..
اتسيقظ من نومه بتملل وجذب انتباهه تلك الحوريه النائمه جواره وخصلاتها تغطي وجهها ازاحها وبدأ بتأملها وقال بهمس خاڤت
مش عايز اظلمك معايا .. انتى لسه صغيره
وجذب انتباهه صوت طرقات وكأنها طبل بلدي علي الباب وقال هو بسره
البارت الخامس عشر ..
خرج من غرفته يرتدي بنطال من اللون البني وتيشرت من اللون الابيض ليفتح الباب وهو يطلق سباب لاعنه لصديقه المتطفل ها هو قد جعل الباب طبل بلدي فتح الباب بوجه حانق منه
عايز ايه يا زفت على الصبح ..
فارس بخبث
جاي ابارك يا عريس واطمن سبع ولا ضبع ..
ابنى طول عمره سبع السباع كلهم ..
قالت ناهد تلك الجمله من خلف فارس
ضحك جاسر واذن لهم بالدخول قائلا
اتفضلو ..
دخلت العائله جميعها لشقه جاسر وحور .. تحول الجميع بنظره باحثا عنها حيث قال
اتقضلو انتم وانا هدخل اصحي حور ..
دخلو جالسين على كراسي الانتريه الفخمه ودخل هو لزوجته ..
فى الغرفه ..
دخل الغرفه وجد الفراش فارغا ظهرت معالم الجهل علي وجهه و ما هي الا لحظات حتي وجدها تخرج من الغرفه ترتدي برموده مكونه من كولون بعد ركبتيها بسنتيمترات وتيشرت كات .. رفع نظره لها پصدمه لا ينكر انها رغم صغر سنها الا انها جميلة ابتسمت له ووقفت امام التسريحه لتمشط خصلاتها الحريريه
جاسر .. الناس برا ..
شعر كأنه مغيب عن الواقع
مينفعش .. انا هخرج وانت خد شاور واخرج ..
نظر لها بخبث وقال
انا عندي حل احلى ..
حور بجهل
حل ايه ..
جاسر بخبث ووقاحه
اخرج ازحلقهم واجى اكمل ..
حور باشمزاز
ازحقلهم .. ادخل يا جاسر ادخل ..
جاسر ينظر لها
انتى خارجه كده ..
اومأت له وقال هو
ادخلى البسي بيجامه محترمه واخرجى .. بسرعه ..
حور بحنق
جاسر ..
جاسر پحده
ولا كلمه فارس برا تخرجى كده قصاده ليه متجوزه كيس جوافه ..
نظرت له هى حانقه من الفاظه ووقاحته التى دائما تسبب في خجلها وسط ضحكاته ..
_ خرجت لهم ترتدي بيجامه مكونه من بنطال لونه الوردي وتيشرت كات من اللون الابيض فوقه جاكت من اللون الوردي باكمام طويله نوعا ما نظرت لهم مبتسمه بخجل على تأخيرها وقالت بخجل
احم .. اسفه علي التأخير ..
ليله مصطنعه عدم الاهتمام
لا عادي .. جاسر طول عمره شقى ..
ذهبت نحوها وجلست جوارها وقالت بهمس
بس يا بتاعه فارس ..
توترت ليله وكما يقولون اتقلب السحر على الساحر وسكتت نهائى .. بعد مباركات الجميع لها قال سليم
جاسر عامل معاكى ايه يا حور ..
حور مبتسمه
جاسر ده اجمل شخص قابلته فى حياتى فعلا .. بيعاملنى كويس جدا ..
فارس بمرح
الله الله .. فينك يا عم جاسر تسمع ..
وراك يا اخويا ..
قالها جاسر وهو يجلس جوارهم يرتدي ترنج اسود ..
جلس جاسر بجوار حور وقال سليم
ناوي تنزل شغلك امتى ..
يوسف پصدمه
شغل ايه يا حاج .. ده لسه تانى يوم جواز .
جاسر
من بكرا ان شاء الله ..
صدمت حور من كلامه وافكارها تذهب وتعود الهذا الحد لا يحبها يأخذها لمجرد شهوه ذكوريه فقط تظاهرت بملامح القوه وقالت مبتسمه
بلاش نضيع وقت مالوش لازمه يا جدي ..
نظر لها بجمود ظاهري عكس ما بداخله وقال مراد
شعل ايه انت وهى انتو ناسين ان فى شهر عسل ..
جاسر بجمود
يتأجل لوقت تانى يا جدي المزاد فاضل عليه 3 شهور ..
مراد
تمام تروح انت ومراتك شهر العسل وترجعوا ل اشغالكم الشغل مش هيطير يا بشمهندس ..
حور
عادي يا عمو مش فارقه ..
سليم
هاتروحو شهر العسل وده اخر كلام
طلبت امانى الجلوس معها بمفردهم واذن لهم الجميع ..
في غرفه حور ..
جلست حور علي الاريكه وامامها امها قائله
طمنينى .. حصل
اومأت لها حور بشرود
اه حصل .. حصل لمجرد شهوته بس مش بيحبني ..
امانى بعقلانيه
شهوه ايه يا حور انتى مراته وده حقه ..
حور بعيون دامعه
يا ماما انتى مش شايفه عايز ينزل شغله مش طايق حتي يستني شهر العسل .. جاسر مڠصوب
عليا يا ماما وانا گنت بضحك على نفسي ..
امانى
يا بنتى انتى دلوقتى بقيتى مراته وهو دخل عليكى يعني خلاص مفيش رجعه .. جاسر مجروح وخاېف من الحب وانتى بتحبيه يا حور .. صح ولا لا..
اومأت حور بضعف وقالت بخفوت وخجل
اه بحبه .. مش عارفه امتى وازاي بس بحب قربه منى اوي بحب ريحته لما يقرب مني بفرح جدا لما بشوفه بيضحك .. مكنتش عايزه اخسر صداقته خالص ..
اماني مبتسمه
طيب مكسوفه ليه .. ده جوزك لو محبتيهوش هو هتحبى مين ..
طول ما انتى لابسه بيجامات كده هتفضلي طفله في نظره لازم تخليه يحبك لما يلاقيكي في ضهره ديما لما تشغلي
—
باله ديما .. جاسر لو لفيتي الدنيا گلها مش هتلاقى زي جاسر .. جاسر بيحبك بس خاېف من الحب ده شطارتك بقا تخليه يعترف وتحتلى قلبه ..
حور بعيون تحدي
تفتكري ممكن اعمل ده گله ..
اماني
اه طبعا تعملى ونص .. شوقيه ولا تدوقيه البسى واتشيكى وقولي عايزه انام مثلا يوم كده ويوم تستلمى فاهمانى ..
حور بتفهم
فاهماكى ربنا يعني عليك يا بن الهواري ..
بعد مرور اسبوع ..
فى الحديقه للمنزل ..
اصدام قوى جعلها تفقيق من شرودها به وجدت رأسها عند صدره رفعت رأسها رأت نظرات حب مهيمه بها قال لها بهمس
ده ناهد داعيالى في ساعه استجابه ..
ما يشوف يا قلبى ساعتها هصلح الغلط واتجوزك ..
نظرت له پحده قائله
لا يجوز احنا اخوات ..
ابعدها عنه ونظر لعيونها قائلا بتحدي
لا ..
يجوز يا ليله يجوز اوي كمان .. اعملي حسابك بعد المزاد الزفت ده هكتب عليكي ومش باخد رأيك لا ده انا بقولك بس ..
ليله بسخريه
ايه هتتجوزنى ڠصب عني ..
فارس پشراسه
اه يا ليله لو حصلت اتجوزك ڠصب مش هتأخر .. انا بحبگ ومحدش هيتجوزك غيري ..
تركها پغضب وخرج من البوابه بينما هي شردت فيه مبتسمه بحب ..
خرج من المرحاض يرتدي بنطال قطني من اللون البني لفت انتباهه وهي تقف امام التسريحه تمشط شعرها ترتدي ثوب يصل لقبل ركبتها ولديه حاملات رفيعه من اللون الكريمى انتهت وجدته يجلس علي الفراش وصدره عاري .. جلست جواره وهي تضع اللوشن علي رقبتها وتبدأ بتدليكه ..
تولت يداه المهمه بدلا من يداها وبدأ بتدليك يديه ..
احنا بقالنا اسبوع في باريس بتتجنبني .. ولما حسيت انك محتاجلي جيت .. عشان انا مجرد واحده لرغباتك وبس ..
رد عليها پحده
رغبه ايه ..
انت مراتى واللى باخده ده حقى .. وده كله كان برضاكي ..
حور بدموع مهدده
طيب انا دلوقتي عايزه انام ..
جاسر بعدم اهتمام
نامي .. براحتك
خرج من الغرفه عندما سمع شهقاتها بالبكاء واخذ يردد
مش هحبك .. انا مش هحب حد .. انا مش عايز احب .. مش عايز ..
نظر لها مستنكرا وقال
انا مش فاهمك الصراحه ..
هي باستغراب
ليه ..
كين
ايوه انتى عارفه منين انها بتحبه ..
كارما بضحك
حور الهواري ..
عنيده .. ورغم كده وافقت علي الجواز تقدر تقولي ده معناه ايه .. نظراتها ليه في الصور.. كلها حب ..
كين
وده هيفيد في ايه ..
كارما بخبث
هيفيد اوي يا كين صدقني هيفيد
كين بجهل
طيب انتي دلوقتي استفادي ايه لما عملتي اللي عملتيه ده ..
كارما
لازم اروح البيت وهو عارف وكان لازم انشط الزاكره شويه ..
كين
دماغك الماس يا كبير ..
ضحكت بشړ وشاركها ايضا ..
يجلس في الصاله امام التلفاز وجد هاتفه يعلن عن وصول رساله نظرت له وقالت بسخريه
شوفها شوفها
ما كان نصيبها الا نظره جعلتها تتأكل ړعبا فتح هاتفه وما هي الا ثوانى واڼصدم ..
البارت السادس عشر ..
تهجم وجهه وظهرت معالم الڠضب عليه قالت له بتوجس
مالك فى ايه ..
لم يرد عليها و اتصل بالريسبشن قائلا
لو سمحت عايز احجز علي اول طياره نازله مصر ..
استمع للجانب الاخر وزفر بقوه قائلا بحنق
شكرا ..
اغلق الهاتف ونظرت له قائله بتساؤل
ممكن افهم في ايه عايز تنزل مصر بدري ليه ..
جاسر بضيق
ابعدي عني السعادي ..
حور بعند
لا مش هبعد غير لما اعرف .. جاتلك رساله وعايز تنزل مصر حالا ليه ..
جاسر پحده
كده .. زهقت عايز انزل ..
حور پصدمه
زهقت منى .
جاسر بحنق
منك ولا مش منك ابعدي عني بقا ..
نظرت له بجمود واغضبت علي دموعها عدم الهبوط على وجنتيها .. ثم اتجهت الى غرفتها لتجهز الشنط بوجه خالى من التعبير ..
اما هو فمسك هاتفه واتصل بصديقه الوحيد
الو يا فارس ..
استمع له جاسر واجاب
فارس حضر الطياره الخاصه عايز انزل مصر بكرا الصبح .. اسمع اللي بقولك عليه من غير نقاش وياريت محدش يعرف ..
دخل لها الغرفه وجدها تبكى وعندما رأته مسحت دموعها نظر لها بحزن دفين ود لو يحضتنها ويعتذر لها عن افعاله ولكن عقله يوهمه انه صح حتى لا يقع بحبها ويظلمها معه هو لا يريد الحب قال بجمود
حضري الشنط .. ومش عايز حد يعرف اننا نازلين مصر ..
حور بسخريه
ايه خاېف من جدك ..
جاسر ببرود
مش جاسر الهواري اللى ېخاف .. وبلاش طريقتك دي نتايجها مش هتعجبك
نظرت له بحنق واكملت ترتيب الملابس .. وقلبها يعتصر الما وتلعنه الاف المرات علي حبها له ..
فى اليوم التالى..
فى ڤيلا الهواري .
دخل جاسر بوجه حانق لا يطيق احد وهي خلفه عقلها يذهب و يعود ولكنها ترسم معالم الجمود علي وجهها ..
نظر الجميع پصدمه وقال سليم بعيون متسعه
جاسر ..
جاسر بسخريه
اه جاسر يا جدي .. وعايزك لوحدينا في المكتب شويه ..
قال مراد بصرامه
مكتب ايه ..
انت ازاي ترجع فجأه كده قبل الشهر ما يخلص ..
جاسر بحنق
زهقت من هناك محبتش الجو ..ايه هو لازم احبه عافيه..
نظر له سليم وقال بحذر
خلاص يا جماعه .. تعالى يا جاسر ..
دخل جاسر المكتب وجلس امامه سليم قائلا
ادينا في المكتب اهو فى ايه بقا ..
جاسر بحذر
انت عارف ان كارما لسه مراتى ..
سليم پصدمه
انت مطلقتهاش ..
جاسر بسخريه
لا انشغلت في موضوع انها جرحتنى ومطلقتهاش .. امبارح بعتتلى مسدج فيه صوره القسيمه ..
سليم بحذر
وهطلقها صح ..
جاسر بخبث
لا .. هي اكيد هترجع بعد المزاد .. ومش هينفع تسافر تانى غير بموافقتي .. المره الاولي وافقت بس نسيت اطلقها
سليم بهدوء
هترجع البيت هنا وتخليها تعيش مع حور يوسف استحاله هيوافق ..
جاسر
مش ممكن هعمل كده في حور .. ڪل حاجه هتبان فى وقتها ..
اومأ له سليم وهو يبتسم بخبث داخله يعلم انه لا يسكت .
فى منزل حور
كالعاده ترتدي ملابس تبين تفاصيل جسدها و مفاتنها عباره عن فستان من اللون الاحمر حريري وضيق علي جسدها قصير و لديه حاملات رفيعه وارتدت عليه الروب الشفاف نوعا ما ..
خرج من المرحاض ببنطال من اللون الاسود قطني وصدره عاري وبيده منشفه يجفف خصلات شعره و رفع نظره عليها وجدها تجلب شئ ما من الدولاب ولا تطوله حاولت مرار وتكرارا لتجلبه ولكن باتت محاولاتها فاشله
اتفضلى ..
اخذتها بجمود وقالت
شكرا يا جاسر
جاسر بخبث
احلى جاسر سمعتها فى حياتى ..
نظرت له بخجل واستغراب قائله
طب ابعد كده عشان متزهقش مني ..
شعر بضيق لتفكيرها وقال بغموض
حور انا مش زهقان منك انتي بنت عمي وصاحبتى وتلميذتى اللي بزاكر ليها .. بس في حاجات مينفعش تتقال دلوقتى لازم تتقال في وقتها ..
حور بتفهم
يعنى انت عايز تقول ان سبب نزولك مصر فجأه كده مش انك زهقان مني بس السبب مجهول
جاسر مبتسم
حاجه زي كده ..
وعاد النظر لها مره اخرى وفجأه ظهرت ابتسامه لعوب علي وجهه واقترب منها اغمضت هي عيناها تلقائي ظنا منها انه سيقبلها وقال لها بخبث
مغمضه عيونك ليه
نظرت له بغيظ
دخلت فيها حاجه ..
واقترب اكثر
بلاش يا جاسر بلاش تعمل حاجه كأنها واجب عليك ..
جاسر يحمود
مش واجب يا حور انا بعمل كده وانا مش مضايق صدقينى .. عموما علي راحتك ..
تركها ويشعر بسواد الدنيا بوجهه .. وتسطح علي الفراش وغاض في ثبات عميق
بعد مرور شهرين ..
تجلس امامه وقالت بجديه
المزاد ده هيخسرنا ناس كتير اوي ..
جاسر بتفهم
عارف .. بس لازم ابنى المصنع ده .. ناس كتير محتجاه ..
حور
اوك ..
وما الا ثوانى حتي رن هاتفها واجابت قائله مبتسمه
الو يا انور ..تمام نص ساعه وجايه .. لا لسه معملتوش .. اوك سلام ..
حور بقوه مزيفه
زميلى في الجامعه ..
نظر لعينها وقال پحده
وزميلك يكلمك ليه ..
حور
عشان اروح الجامعه ..
كاد ان يرد ولكن توقف عندما سمع صوت طرقات الباب اذن بالدخول ودخل فارس قائلا بضحك
اوبس شكلى جيت في وقت مش مناسب ..
تلون وجهها بلون الډم وقال جاسر ببرود
طيب كويس انك عارف لخص عايز ايه ..
فارس باستغراب
الاجتماع يا بنى بتاع الشركه الالمانيه
جاسر
وانا مالى انت المسؤل ..
فارس بسخريه
مهو محسوبك جاهل المانى لا مؤخذه وانت بتعرف الماني بما انك درست هناك تعالى يلا
اومأ جاسر بعدم اكتثرات وقال لحور
استني هنا هخلص الاجتماع و اوصلك للجامعه..
حور
بس كده هتأخر ..
جاسر ببرود
اتأخري ..
خرج وتركها تغلى من بروده ذلك المتعجرف الذي لم تفهمه يوما بحياتها ..
فى منزل كارما
كارما بهدوء
جهزت الاوراق ..
كين
اه جهزتها .. وان شاء الله نكسب المزاد ..
كارما بتساؤل
المزاد هيدأ من كام ..
كين
من 50 الف تقريبا
اومأت له بهدوء
في منزل حامد العرابى ..
ېدخن پشراسه وقال بخبث
ه سليم ..
اريانا بدهشه
حامد .. شكلك تقلت في الشرب ده جاسر ومراد ويوسف يمحوك من علي وش الارض ..
حامد بحنق
ما لو رامى ابنك ده كان راجل بجد كان وقف في ضهري ..لكن ده عيل ..
اريانا
يا حامد اهدي انا كمان عايزه انتقم من سليم وجاسر زي زيك بالظبط.. بس بالعقل بالعقل ..
حامد پغضب
هياخد الارض صدقينى هياخدها ..
اريانا بهدوء
مش فارقه ..
انا ولادي وحشوني اوي ..
حامد پقسوه
ولاد ايه ..
احنا مش اتفقنا ننساهم خاالص شكلك
اتغير خلاص واسمك يبقي خلاص يا اريانا .. هاا يا اريانا ..
تجلس بالجامعه ذهبت بمفردها ولم تنتظره ولا تعلم ما هي رده فعله اتاها صوت تعلمه جيدا
عملتى اللي في دماغك ..
نظرت له ببرود وقالت
اقعد متتكلمش وانت واقف ..
لم يجلس وبدأ صوته يرتفع
انت ازاي تيجي لوحدك بتكسي كلمتى ..
حور بتحدي
والله انا جيت جامعتى وانت متقدرش تمنعنى..
جاء انور شاب بعمر حور لديه جسد قوي ولكن ليس بقوه جاسر .. قال
انت يا اخينا انت مالك ومالها ..
نظر له بسخريه قائلا
وانت مال امك ..
انور بدهشه
انت راجل مش محترم .. ازاي تقف تزعق لحور كده
حور بقلق
خلاص يا انور .. خلاص يا جاسر
جاسر پحده
لا مش خلاص و لازم يتربى ..
انهى جاسر جملته بلكمه قويه ل انور جعلت الډماء ټنزف منه وكاد ان يكمل ولكنه توقف عندما سمع
ايه اللى بيحصل هنا ..
البارت السابع عشر
فى مكتب مدير الجامعه ..
المدير
حصل خير يا بشمهندس جاسر .. هيطلع قرار حالا برفد الطالب انور العطار اسبوعين من الجامعه ..
جاسر بهدوء ونظرات قاتله ل انور
مفيش داعى يا دكتور .. بس انا بحذرك لو قربت لحور تانى صدقنى مش هرفدك بس ده انا هك ..
اومأ له انور پخوف .. وخرج جاسر وخلفه حور والړعب بقلبها من مظهره ومعالم الڠضب على وجهه ..
فى ڤيلا الهواري ..
دخل هو وتتبعه حور بقوه زائفه وجلسوا مع العائله شعر الجميع بتجنبهم لبعض حيث قالت ناهد بتوجس
مالكم انتم مټخانقين ..
جاسر باستنكار
لا ابدا يا ماما ده تاتش بسيط مع مراتى العزيزه ..
حور مبتسمه
مفيش حاجه يا طنط ..
ناهد بضحك
طنط تانى مش احنا اتفقنا اني ماما ..
ضحكت حور قائله
ماشى يا احلى ماما ..
ابتسم جاسر برضا على علاقه زوجته ب امه وقال
معلش يا جماعه بس انا محتاج ارتاح شويه ..
صعد جاسر لمنزله ونظرت اماني ل ابنتها وهمست لها
اطلعى ورا جوزك يلا ..
تنهدت حور وقالت برجاء
بلاش دلوقتى يا ماما ..
امانى باستغراب
ليه بقا ..
حور بهروب
معلش يا ماما مش حابه دلوقتى..
نظرت امانى ل ابنتها وقالت
على اي حال ربنا يصلح حالكم ..
امنت حور خلف امها برجاء من الله ..
فى اليوم التالي ..
في الصباح الباكر ..
شعرت بهمسات غير مفهومه منه التفتت له وقالت بقلق
جاسر ..
همهم جاسر بكلمات غير مفهومه وكانت من ضمنهم انه همس باسمها
حور ..
وضعت يديها علي جبينه وشعرت بسخونتها وتركم حبات العرق علي صدره عرف القلق طريق قلبها الصغير وجلبت هاتفها و اتصلت بفارس قائله بقلق
الو .. ايوه يا فارس.. الحقني جاسر حرارته عاليه عايزه دكتور ضروري .. اوك بس بسرعه ..
غلقت معه ونهضت جلبت اناء يحتوي على ماء بارد جدا وقطعه قماشه قطنيه وبدأت بعمل كمدات مياه بارده له لعل وعسي تنخفض حرارته ..
فى منزل سليم ..
نهضت بهلع ناهد قائله
دكتور لمين يا فارس ..
فارس
جاسر حرارته عاليه وحور فوق مش عارفه تتصرف ازاي ..
امانى
انا طالعه ليها وهشوفه ..
سليم بهدوء
جرا ايه شويه سخونيه يقعدوه زي الحريم في البيت .. انا رايح الشركه وشويه ويحصلني سامعين ..
اومأت له ناهد وقالت ليله
انا هطلع لحور .. وانت يا فارس اتصل بالدكتور بسرعه ..
فى شقه حور ..
تجلس بجانبه والجميع حولها وامه بالجانب الاخر .. وما هى الا دقائق حتي دخل فارس ومعه الطبيب .. خرج الجميع من الغرقه وبقى معه الطبيب ..
خرج الطبيب قائلا
متقلقوش يا جماعه هو اخد دور برد جامد شويه .. ياريت ياخد الادويه بانتظام وهيبقى كويس ان شاء الله ..
اجاب فارس قائلا
شكرا يا دكتور ..
ابتسم الطبيب وذهب معه فارس ناحيه الباب لتوصيله ونزل لجلب الدواء من الصيدليه ..
اخذه جاسر وجلست حور بجواره ولم تتركه وتعتني بأكله وراحته .. شعر هو بالسعاده لقربها منه واهتمامها به
مرت الايام .. ولم يحدث بها شئ تسير علي نفس الوتيره حور وجاسر بدأت علاقتهم تتحسن نوعا ما رجعت لجامعتها وبقى هو سواقها الخاص كما اطلقت عليه واتفقا على ان تكمل تلك الصداقه ..
يجلسا بالجنينه وحولهم ڪتب خاصه بحور وجامعتها بدأ هو بالشرح لها وقال مبتسما
ها يا ست حور فهمتى ..
حور بضحك
مش مهم المهم اعدي السنه دي ..
جاسر پصدمه
ايه يا بت انتى الفشل ده ..
حور بغلاسه
ملكش دعوه .. معروفه يعني محدش بيذاكر في الجامعه بيدخلوها تحصيل حاصل ..
جاسر بضحك
غريبه رغم انى ڪنت مستهتر الا انى ڪنت بزاكر في الجامعه ..
حور ببلاهه
ده انت بقا .. غيرك ماشي بستر ربنا ..
ضحك هو وشاركته ضحكه متأمله ياه واقسمت بداخلها ان ضحكته تجعله اوسم رجل بالعالم .. قال هو مقترحا
تحبي نقعد علي الارض .. ونشرب القهوه ..
حور باطاعه
اوك ..
جلس علي النجيله الخضراء وجلست هى بجواره مبتسمه .. بدأ بالارتشاف من القهوه الطازجه وقالت
هو انت درست في المانيا قبل كده ..
جاسر
اه درست ابتدائى واعدادي بس .. ثانوي وجامعه فى مصر
حور باستغراب
وانت اتعلمت المانى امتى ..
جاسر بتفكير
من وانا فى اولي اعدادي ولما رجعت مصر كملت الكورس ..
اومأت له حور .. واخرج هو من جيبه شوكلاته من النوع المفضل لديها واعطاها ياها ابتسمت هي بفرحه قائله
شكرا اوي ..
ثم قبلته على وجنتيه برقه .. اغمض عيونه مستمتع بقربها منه وما هي الا لحظات واطبق على شفتيها فى عناق ساحق .. جعله يريد المزيد والمزيد يقترب منها وقلبه يخفق وبشده .. ولكن الكبرياء لا يعرف ذلك .. ابتعد عنها و نظر لهيئتها المثيره له وجفنها مغلقين
—
ووجهها يكسوه الخجل فتحت عيونها ببطئ شديد ونظرت له بتمعن وما الا لحظات وفاقت وانتبهت لحالها ومكانهم وقالت له پغضب
انت ايه اللى عملته ده افرض حد شافنا ..
جاسر ببرود
ما يشوف هو انا شاقطك انتى مراتى ..
حور باشمزاز
حسن الفاظك ايه شاقطك دي ..
جاسر باستفزاز
يعنى معلقك مظبطك ماشي معاكي كده يعني ..
نظرت له بغيظ وتركته ذاهبه لغرفتها وهي ټضرب برجلها في الارض مثل الاطفال .. لا يستطيع المقاومه اكثر من ذلك وضحك بشده علي مظهرها ..
بعد مرور شهر ..
.. فى مكتب سليم ..
يوسف بجديه
كده كل حاجه بريفكت يا حاج ..
سليم بتفهم
اللى هيروح بكرا .. جاسر وحور ..
مراد بقلق
يا حاج .. ما بلاش حور تروح دي لسه صغيره ..
جاسر باعتراض
معلش يا بابا .. بس حور هاتيجى معايا ..
حور باستغراب
عمو عنده حق .. ليه اروح انا ممكن بابا يروح ..
سليم بصرامه
انا قولت جاسر وحور .. مش عايز نقاش لو سمحتم ..
اومأ الجميع ومراد بداخله قاق وبشده من غد
فى مكتب جاسر ..
جلست جواره علي الاريكه قائله بشرود
جاسر انا قلبى مش مطمن من بكرا ..
جاسر بتنهيده
معلش عشان اول مره تنزلى مزاد بس ..
حور بتفهم
ممكن
طرقات علي الباب ودخلت تلك اللبانه كما قالت عليها حور عند دخولها .. قالت لمار بغنج ودلال
يا فندم سليم بيه بيبلغ حضرتك ان المزاد هيبدأ من اول 50 الف جنيه ..
هم جاسر بالرد ولكنها تلك الصغيره الشرسه قالت بغيره حاولت خفيها
مش قولتى اللي عندك يلا وخودي الباب فى ايدك ..
نظرت لها لمار بغيظ وقالت
ماشي يا بشمهندسه ..
حور بقرف
طيب يلا بقا وانتى شبه عروسه المولد كده ..
خرجت لمار وهي تغلي بداخلها من كلام حور لها .. نظرت له حور وقالت بغيظ
انت سايب البت دي هنا ليه .. ارفدها ..
نظر لها بخبث وقال وهو يقترب منها
مكنتش اعرف ان غيرتك شديده اوي كده ..
حور باستنكار
غيره .. لا لا انت فاهم غلط ..
جاسر بخبث اكتر
لا لا والله انا فاهمك صح .. انتى دلوقتي هتولعي من الغيره ..
حور بتهرب
واغير عليك ليه اصلا ل اكون بحبك ولا بحبك مثلا ..
ابتعد عنها ضاحكا وقال ببرود
اسألى نفسك ..
حور بغيظ
لا مش بحبك ولا عمري هحبك ..
جاسر باستفزاز
انتي طفله .. وانا مش ممكن احب طفله ..
حور بقرف
ابو شكلك ..
قالتها وخرجت عندما رأته ينهض لمعاقبتها .. ابتسم علي خۏفها وهبلها حقا لم يغلط انها طفله .. قاطعه من افكاره صديقه المزعج قائلا پصدمه
.
البارت الثامن عشر
جلس جاسر ببرود نظر له فارس پصدمه قائلا
انت بارد كده ليه ..
قهقه ببرود واجاب
اصل انا عارف ان كارما الهواري .. وكين الهواري .. رايحين المزاد ..
فارس
وهاتروح ب حور كمان ..
اومأ جاسر بابتسامه بارده
وفيها ايه .. هى حته بت هختلينى استخبي زي الحريم ..
فارس بدهشه ورفعه حاجب
امرك غريب يا صاحبى ..
جاسر
مفيش غريب ولا حاجه كل الموضوع انى نسيت
لم يصدق فارس حديثه ولكنه مثل هذا امامه وتحدثوا بشأن مزاد الغد ..
فى اليوم التالى ..
انتهت من تمشيط خصلاتها البنيه وعدلت من هيئه ملابسها عباره عن بنطال من اللون الابيض وتيشرت من اللون الزيتى وحقيبتها من اللون الاسود نفس لون حذائها
سمعت صوت الباب كأن احد فتحه التفتت لتجده يرتدي قميص من اللون الاسود ويفتح اول ازراره لتظهر عضلات جسده ذات التقسيمه السداسيه وبنطاله من نفس اللون ورائحه عطره جعلتها تغمض عيناها تلقائي لتنعم بها افاقت علي صوته الرجولى الجذاب لها
جاهزه ..
اومأت برأسها وتقدمت له قائله
هسبقك علي تحت ..
قال جاسر
لا . . انا جاي معاكي ..
نزلت امامه وهو خلفها واغلق باب المنزل خلفه ..
فى منزل سليم الهواري
_ اعلن جرس المنزل عن قدوم احدهم وفتحت الفتاه التي تعمل بخدمتهم .. دخل جاسر ومعه حور حيث يجلس سليم ومراد ويوسف وفارس .. وقال فارس
مصمم برضو ..
جاسر باستنكار
مصمم ايه انا رايح شغل .. ان شاء الله هناخدها ..
حور بعقلانيه
جدو .. حضرتك هتقف علي كام ..
سليم
انا مستعد ادفع فيها ثروتى ڪلها مقابل انى اخد الارض دي
جاسر
ان شاء الله ناخدها .. يلا يا حور عشان منتاخرش ..
اومأت له وخرجت معه حيث قال سليم مستنكرا
مالكم انتم الاتنين محدش سمع صوتكم من الصبح ..
تنهد يوسف وقال
وكلامنا هيفيد
ب ايه يا حاج .. انا طول عمري معترف ان حور قويه وعارف انها قد المسؤليه بس احساسي غير كده حاسس انك هتحملها فوق طاقتها دي لسه فى اولي جامعه .. خاېف عليها يا حاج ..
سليم رافعا حاجبه
خاېف عليها منى يا يوسف ..
يوسف باعتراض
لا يا حاج مش خاېف انا بعمل كل اللى بتأمر بيه وانا مغمض .. عشان عارف انك خاېف علي مصلحتها ولما عرضت عليا جوازها من جاسر انا وافقت رغم انى عمري ما غصبتها على حاجه ديما بقولها جربى واختاري وشوفى النتيجه .. بس ديما بكون فاكر وعارف انها بنت مش ولد .. ولسه طفله مهما كبرت في نظري حور لسه صغيره ..
سليم بغموض
صغيره اه بس قويه وهتتحمل ..
فارس بقلق
ربنا يستر من اللى جاي انا مش مطمن والله ..
مراد باعتراض
صدقنى اللى بتعمله ده هيفتح حاجات قديمه اتقفلت من زمان ليه بتقلب في اللي فات يا حاج سليم ..
سليم بصرامه
ايه يا ولاد الهواري خلاص محدش بقى يحترم قراري .. مبقاش ليا كلمه عليكو انا عارف انا بعمل ايه كويس لسه بصحتى ..
يوسف
يا حاج ربنا يديك طوله العمر ..
خرج سليم من الصالون حانق رغم ان حديثهم سليم مائه بالمائه ولكن ل متى سوف تظل ااحقيبه مجهوله لمتي ..
كراسي متراصه امام بعضها صفوف وبجانب بعضها يجلس عليها الجميع باناقه .. قال الرجل بصوت جهوري
اهلا بالبشوات اللي منورين انهارده طبعا حضراتكم عارفين ان قطعه الارض دي هتتبني عليها مصنع كبير والمزاد هيبدأ من 50 الف جنيه حد هيزود ..
وقف جاسر بشموخ قائلا
60 الف جنيه ..
الرجل
60 الف جنيه جاسر بيه الهواري حد هيزود ..
وقف حامد قائلا مبتسما
80 الف جنيه ..
الرجل
80 الف جنيه حامد بيه العرابى ..
وقف مهاب العزاوي قائلا
100 الف جنيه ..
الرجل
100 الف جنيه مهاب باشا .. حد هيزود .. يا جماعه ..
حور
150 الف جنيه ..
الرجل
150 الف جنيه مدام حور الهواري .. حد هيزود ..
حامد بشموخ
250 الف جنيه ..
الرجل
250 الف جنيه حامد بيه ..
جاسر
350 الف جنيه ..
الرجل
350 الف جنيه جاسر بيه .. حد هيزود .. هااا ..
800 الف جنيه ..
الټفت الجميع علي اثر الصوت وكانت الصدمه من نصيب جاسر لم تفهم حور شئ ولكن الذي اصدمها اكثر صةت الرجل قائلا
800 الف جنيه كارما هانم الهواري ..
كان الصمت حليف المكان والرجل يعلن عن التزويد ولا احد يتكلم وفجأه قالت حور
2 مليون جنيه ..
الرجل پصدمه
2 مليون جنيه حد هيزود ..
كين
3 مليون جنيه ..
وقف مهاب قائلا بعصبيه
5 مليون جنيه
ساد الصمت لدقائق ليقول جاسر بنظرات جامده
6 مليون جنيه ونص ..
ردد الرجل علي كلام جاسر ولم احد يزود علي سعره وحامد يستشيط من الڠضب و قطعه الارض من نصيب جاسر ..
فى الخارج ..
خرج الجميع من الساحه وخرجت كارما وقفت امام جاسر قائله بابتسامه بارده
ازيك يا جاسر ..
جاسر بجمود ولم يسلم عليها
الحمد لله يا مدام كارما .. مش مدام برضو ..
كارما ببرود
مش هتفرق ..
حور بابتسامه
واضح انك من العيله عشان اسمك ..
كين بنظرات ذات معني
اه احنا نبقي ولاد سامر الهواري ابن سليم الهواري ..
حور ببرود
اه اهلا وسهلا .. يلا يا جاسر بقا عايزه اروح ..
جاسر بهدوء
اوك يلا ..
كاد ان يمشي ولكن استوقفته بصوتها
اه الف مبروك الجواز..
الله يبارك فيكي عقبالك ..
شعر جاسر بخطوره الامر ولكن جاسر تمالك الموقف قائلا
يلا يا حور ..
ركبت معه حور مع جاسر .. وكذلك كارما مع كين بسيارتهم ..
في ڤيلا الهواري ..
يملأ الضحك المكان وقال سليم بفخر
هما دول احفاد الهواري .. رفعتو راسي ..
حور بضحك
حبيبي يا جدو .. بس في موضوع عايزه حضرتك فيه ..
كاد سليم ان يرد ولكن وجد جرس الباب يرن وفتحت الشاغله و صدم الجميع .. دخلت بشموخ قائله
ازيك يا جدو ..
سليم بجمود
نحمد الله .. ايه اللي رجعك ..
كين ببرود
هتفضل زي ما انت يا هواري .. جامد صلب ..
مراد
يا حاج .. نقعد الاول ونتكلم مينفعش كده قصاد الخدم ..
جاسر ببرود
مفيش كلام بينا يا حاج .. ايه اللي جابك بعد السنين دي كلها ..
كارما
جايه اقعد فى مكان ابويا وورثه .. ومكان جوزي ..