وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
– مالك يا “خديجة”… أنتِ كنتِ كويسه من شويه.
– مافيش يا “سارة”.
لم تضغط عليها “سارة”، وقد حاولت أن تجعلها تبتسم مرة أخرى.
…
بعد مرور عِدة دقائق…
كانت “خديجة” تقف بتوتر تنتظر دخول “خالد”.
اتجهت “سارة” نحو الباب لتفتحه لكن “خديجة” أسرعت إليها تسألها.
– أنا طالعه حلوه يا “سارة”.
– سألتيني السؤال ده أكتر من عشرين مره…
قالتها “سارة” بضجر لكن عندما نظرت إليها “خديجة” بتوسل أن تخبرها للمرة الأخيرة هل هي بالفعل جميلة اليوم.
لانت ملامح “سارة”، واقتربت منها بابتسامة صادقة.
– طالعه زي القمر.
اتجهت “سارة” نحو باب الغرفة تفتحه لـ “خالد” الذي مَلّ من الانتظار… عندما تعلقت عيناه بعينيّ “سارة” تساءَل بلهفة رأتها “سارة” بعينيه.
– ينفع أدخل بقى.
ابتسمت “سارة” إليه ثُمّ أشارت بدُعابة نحو الداخل.
– اتفضل يا دكتور… كفايه عليكِ لحد كده.
ابتسم “خالد” لـ “سارة” واتجه إلى داخل الغرفة.
امتقعت ملامح “نورسين” من لهفة شقيقها ومزاح “سارة” معه بتلك الطريقة…
أرادت “نورسين” الدخول وراءه لكن “سارة” وضعت يدها لتمنعها من الدخول.
رمقتها “نورسين” بنظرة غاضبة لكن “سارة” لم تهتم.
…
بنظرة كارهه حدقت “ريناد” بـ “كريم” الذي اقترب من امرأة ثُمّ قبل خدها.
اليوم رأت عائلته…
أب يعمل بروفيسور جامعي بأحد جامعات ألمانيا وأم بولندية الجنسية تعمل طبيبه ويعيشون بألمانيا.
عائلة يستحق التفاخر بها، لكن هو لا يستحق أن يفتخر به أحد.
تلاقت عيناهم… فرمقته هذه المرة بنظرة حاقده، وهي تضغط على شفتها السفلية.
– حقير.
أشاحت عيناها عنه بعدما سبته داخلها بأبشع الألفاظ.
ابتسم “كريم” على ردة فعلها… يتساءَل داخله لماذا هي غاضبه؟
هو أخبرها أن علاقتهم وقتيّة، علاقة يجمعها المرح، وهي كانت مُرحبة بهذا الأمر.
اختفت تلك الابتسامة التي كانت تحتل شفتيه عندما تلاقت عيناه بعينيّ “سلوى” ابنه عمته التي تأبطت ذراع زوجها، واقتربت من طاولتهم لتُرحب بوالديه.
لم يتحمل رؤيتها مع زوجها، فانسحب متحججًا باتصال هاتفي تعجب منه والديه لكن وحدها السيدة “لطيفة” مَن كانت تفهم سبب فعلته.
أشفقت عليه السيدة “لطيفة” ، فليته فاق قبل فوات الأوان لكنه فاق متأخرًا.
نظرات حملت الشماتة ألقتها “ريناد” نحوه.
…
تعلقت عينا السيدة “لطيفة” بولدها الغالي والدموع تملأ مقلتيها بالفرح.