العروسه القبيحه شروق خالد ٢
العروسه القبيحه شروق خالد ٢
سلمى أول ما سمعت صوت أمها، وشها اتغير تمامًا.
«ماما؟!»
اندفعت ناحية باب الغرفة، لكن ياسين مسكها بسرعة.
«استني!»
«دي أمي يا ياسين! أنا سمعت صوتها!»
«وأنا سمعت الطلقة. ممكن يكون فخ.»
فؤاد كان واقف ساكت، لكن لأول مرة ظهر عليه الارتباك.
سلمى بصت له.
«إنت قلت إنها ماتت.»
فؤاد ما ردش.
«رد عليا! أمي عايشة؟»
قال ببرود:
«أمك ماتت من سنين.»
فجأة جه الصوت مرة تانية من فوق:
«سلمى… متصدقيهوش!»
سلمى شهقت.
«دي ماما!»
وجريت ناحية السلم.
ياسين جري وراها.
«سلمى استني!»
لكنهم ما لحقوش يطلعوا أكتر من كام درجة، إلا وظهر قدامهم راجل مسلح.
رفع س/لاحه.
«ارجعوا.»
ياسين وقف قدام سلمى.
«نزّل الس/لاح.»
الراجل ضحك.
«إنت فاكر نفسك في فيلم؟»
وقبل ما يعمل أي حاجة، ظهر ضوء قوي من مدخل الفيلا.
صوت رجالة الشرطة دوّى في المكان:
«شرطة! محدش يتحرك!»
الراجل اتوتر.
بص ناحية فؤاد.
لكن فؤاد كان بيحاول يهرب.
ياسين جري عليه ومسَكه من كتفه.
«رايح فين يا حاج فؤاد؟»
فؤاد حاول يفلت.
«إبعد عني!»
«لسه بدري.»
دخلت قوة من الشرطة للفيلا، وبعد لحظات اتقبض على كل الرجال اللي كانوا جوه.
لكن سلمى ماكانش فارق معاها أي حاجة.
كانت بتطلع السلم بسرعة.
وصلت للدور العلوي، وبدأت تدور على مصدر الصوت.
«ماما!»
الصوت جه من آخر الممر.
«سلمى… هنا.»
وصلت لباب غرفة قديمة.
إيديها كانت بتترعش.
حطت إيدها على المقبض.
الباب كان مقفول.
ياسين وصل وراها.
«ابعدي.»
ركل الباب مرة واحدة.
الباب اتفتح.
سلمى دخلت…
وتوقفت.
على السرير كانت ست في أواخر الخمسينات، جسمها ضعيف، وشعرها مليان خصلات بيضا، لكن عينيها…
كانت نفس عيني أمها اللي شافتها في صور طفولتها.
سلمى وقعت على ركبها.
«ماما؟»
الست بصت لها، ودموعها نزلت.
«سلمى…»
سلمى جريت عليها.
حضنتها بكل قوتها.
«إنتي عايشة… إنتي عايشة!»
أمها كانت بتعيط.
«كنت عارفة إنك هتوصليلي.»
«أبويا قال لي إنك متي.»
«أبوكي قال للناس كلها إني مت.»
سلمى بعدت عنها.
«ليه؟ ليه عمل فيكي كده؟»
أمها بصت ناحية ياسين.
«مين ده؟»
سلمى مسحت دموعها.
«جوزي.»
أمها بصت له فترة طويلة.
وبعدين قالت:
«يبقى لازم تعرف الحقيقة كلها.»
ياسين قرب.
«أنا مستعد.»
أم سلمى أشارت للباب.
«اقفلوه.»
ياسين قفل الباب.
وقعد قدامها.
قالت:
«فؤاد ماكانش بيحاول يحمي ثروة العيلة.»
«كان بيخبي ج/ريمة.»