العروسه القبيحه شروق خالد ٢

العروسه القبيحه شروق خالد ٢

سلمى قالت:

«إيه الجري/مة؟»

أمها سكتت لحظات.

وبعدين قالت:

«أبوكي كان بيموّت الناس اللي واقفين في طريقه.»

ياسين قطب جبينه.

«موظفين؟ شركاء؟»

هزت راسها.

«أي حد كان يعرف الحقيقة.»

«حقيقة إيه؟»

أم سلمى بصت لبنتها.

«الثروة اللي ورثها أبوكي مش كلها ثروته.»

سلمى ما فهمتش.

«يعني إيه؟»

«جزء كبير منها اتاخد من شركة عيلة تانية.»

ياسين قال:

«بالاستيلاء؟»

«بالق//تل.»

سلمى شهقت.

أمها كملت:

«من عشرين سنة، كان فيه شريك لأبوكي اسمه سامح الشناوي. سامح اكتشف إن فؤاد كان بيحوّل فلوس الشركة لحسابات سرية.»

«ولما هدده إنه هيفضحه…»

سكتت.

ياسين قال:

«قت/له.»

هزت راسها.

«وق/تله قدام مراته وابنه.»

سلمى حطت إيدها على بوقها.

«كان فيه ابن؟»

«أيوه.»

«فينه؟»

أمها بصت لياسين.

«ده الجزء اللي أبوكي كان خايف منه أكتر من أي حاجة.»

ياسين حس بقلبه بيخبط.

«الابن عايش؟»

أم سلمى قالت:

«أيوه.»

سلمى سألت:

«مين هو؟»

سكتت أمها.

ثم قالت جملة خلت ياسين نفسه يقوم من مكانه.

«الابن ده… هو إنت.»

الغرفة غرقت في الصمت.

ياسين بص لها كأنه مش فاهم.

«أنا؟»

«أيوه.»

سلمى بصت لجوزها.

«يعني إنت ابن سامح الشناوي؟»

أمها هزت راسها.

«أبوكي كان عايز يق/تلك من أول يوم عرف إنك كبرت وبقيت راجل يقدر ينافسه.»

ياسين رجع خطوة.

«بس أنا اتربيت في دار أيتام.»

«عشان فؤاد خلّى الكل يفتكر إنك مت.»

سلمى قربت منه.

«طب إزاي عيش؟»

أمها قالت:

«أنا اللي هربتك.»

ياسين بص لها بصدمة.

«إنتي؟»

«كنت لسه طفل. أمك كانت مقتولة، وأبوك مات، وفؤاد كان بيدور عليك. أخدتك وهربتك، لكن للأسف قدر يوصل لي بعد سنين.»

سلمى بدأت تبكي.

«وعشان كده حبسك؟»

«أيوه.»

«عشان ما تقوليش لي الحقيقة؟»

«وعشان كنت الوحيدة اللي عندها دليل.»

ياسين قال:

«الدليل فين؟»

أم سلمى أشارت ناحية خزانة صغيرة.

«جواها.»

فتح ياسين الخزانة.

كان فيها صندوق حديدي.

حط المفتاح النحاسي فيه.

الصندوق اتفتح.

جواه صور، عقود، تسجيلات، وحسابات بنكية.

وفوق كل ده…

شهادة ميلاد قديمة.

مد ياسين إيده وأخدها.

قرأ الاسم.

ثم تاريخ الميلاد.

ثم اسم الأب والأم.

فضل ساكت.

سلمى قربت منه.

«إيه المكتوب؟»

رفع عينيه لها.

«اسمي الحقيقي مش ياسين.»

«أمال إيه؟»

بص للشهادة.

«ياسين الشناوي.»

سكتت سلمى.

ثم قالت:

«يعني أبويا قضى كل السنين دي وهو خايف منك؟»

أمها ردت:

«مش منك لوحدك.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *