وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

سيفضحها ويذلها كما جعلته كالأُضْحُوكَة.

إلتمعت عيناه بشر عندما وجدها تدفع “كريم” نحو ذلك الممر الخاص بموظفين الفندق الذي يغطيه سِتار قاتم اللون.

اتبعهم وهو يعلم ما يحدث خلف السِتار لكنه يريد رؤيتهم بعينيه.

وجدهم يتبادلون القُبلات تاركه له جسدها يعبث به كما يشاء.
…

في تلك الأثناء

شعرت “خديجة” بالذُعْر ثُمّ أخذت تلتف حولها يمينًا ويسارًا وهي تضم جسدها بذراعيها.

اِنفتحت الأضواء وقد بدأ الجميع بالتهليل لقدوم عام جَديد.

لم يُلاحظ أحدًا حالتها فهي شعرت بالرَهْبَة عندما تذكرت مجددًا ما حدث معها تلك الليلة.

انتقلت أعيُن “خالد” بين موظفينه يبحث عنها لكنه لم يلمحها.

حاول نفض رأسه ليسيطر على مشاعره وسُرعان ما ضاقت عيناه وهو يرى “كريم” يخرج من ذلك الممر وعلى شفتيه يظهر أحمر شفاه ويلتف حوله.

إتجه إليه بوجه محتقن، فهو حذره من إرتكاب فَضِيحة اليوم.

ألقى عليه “خالد” مَحَارِم ورقيّة وهو يرمقه بنظرة مشمئزة.

– امسح الروچ يا بيه من على شفايفك.

إرتبك “كريم” من نظراته ثم وضع المَحَارِم الورقيّة على شفتيه وانسحب من القاعة.

احتدت عينيّ “خالد” حينما وجد “ريناد” تخرج من الممر ذاته وعلى ما يبدو له أنها كانت تُهندم فستانها القصير وخصلاتها.

أسرعت في خفض عيناها بعدما رأت نظرات “خالد” موجهه إليها.

بسبب تلك الشقيقة يرفض مشاعره نحو “خديجة”

هذا ما كان يدور بخلده وهو يبتعد بعدما رمقها بنظرة تحمل النفور.

…

اقتربت السيدة “عايدة” من “خديجة” بعدما لمحتها تقف بمفردها.

– كل عام وأنتِ بخير يا “خديجة”.

ابتهجت ملامح “خديجة” عندما استمعت لصوت السيدة “عايدة” ثُمّ إحتضانها لها.

– وأنتِ طيبه وبخير يا مدام “عايدة”، سنه سعيدة عليكِ.

– هتوحشيني يا “خديجة” لما تسيبي الشغل.

قالتها “عايدة” بحزن وفي داخلها تتمنى أن تكون “خديجة” من ضمن الأشخاص الذين سيتم تعينهم هذا العام بعقد ثابت وليس مؤقت.

طالعتها “خديجة” بنظرة تلتمع بسعادة زائفة.

– أكيد هنفضل على تواصل يا مدام “عايدة” لأني أكيد مش هنساكِ.

ابتسمت “عايدة” لها ثُمّ ربتت على كتفها.

– ولا أنا أقدر انساكِ يا “خديجة”… أتمنى أشوف بنتي في يوم من الأيام زيك.

ارتفعت أصوات الموسيقى وقد بدأ الشباب يندمجون بالرقص.

نظرت لها السيدة “عايدة” قبل أن تتقدم للأمام حتى تتمكن من رؤية رئيسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *