وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
احتقنت ملامح “خديجة” من تعليق “سارة” على ما تقصه عليها.
– ما أنا عقلي مش مستوعب… يعني هو كان معجب بيكِ ومصدق يعمل كده.
مسحت “خديجة” أنفها ثُمّ احتدت نظراتها أكثر.
– معجب إيه يا “سارة” ! هو عمل كده عشان صورته قدام موظفينه.
ضاقت حدقتيّ “سارة” وهي تنظر لـ “خديجة”.
– صورته قدام موظفينه إزاي وهو وضح ليهم إيه اللي حصل بالظبط ومدام “عايدة” و” ريناد” كانوا معاكِ…
وكل شىء متسجل في كاميرات الفندق.
تجهمت ملامح “خديجة” من رد “سارة” التي أردفت.
– هو الوحيد اللي في ايده التفسير يا “خديجة”.
…
لم يتوقع “خالد” أن تقف “نورسين” في وجهه يومًا وتُعارضه على أمر اِتخذه.
– إزاي واحد في مكانتك يقف قدام الموظفين عشان يبرأ موظفه عنده…
احتدت عينيّ “خالد” وهو ينظر لشقيقته التي كبرت وأصبحت تقف أمامه.
– اللي برأتها دي هتكون مراتي يا “نور”.
– مستحيل يا “خالد”…
– “نــور”
صاحت بها السيدة “لطيفة” بعدما أمرت خادمتها أن تُحرك مقعدها المُدولب وتأخذها لغرفة المكتب بعدما تعالت أصواتهم.
التفت “نورسين” نحوها وكادت أن تتكلم وتفسر لها سبب رفضها لفعلت شقيقها.
– أخوكِ عارف هو بيعمل إيه كويس…مش هتجي أنتِ وتعارضيه… يوم ما تكبري أوعي تكبري عليه.
نظرت “نورسين” نحوها وهي مصدومة من موافقة والدتها على فتاة لا تليق بشقيقها.
وبسبب ما حدث لها ليلة الإحتفال بالعام الجَديد تورط شقيقها بفَضيحة بين موظفينه بل وأيضًا بسببها وقف أمام موظفينه ليوضح لهم ملابسات ما حدث.
– معقول يا ماما أنتِ موافقه واحده زيها تكون مرات ابنك
…
في صباح اليوم التالي…
طرقت “نورسين” باب غرفة شقيقها ثُمّ دخلتها بعدما أذن لها.
عندما التقت عيناه بخاصتها… أشاح عيناه عنها.
اِقتربت منه “نورسين” وهي تشعر بالضيق من حالها لأنها وقفت أمامه ليلة أمس ورفعت صوتها عليه.
– أنا أسفه يا “خالد”…
لم ينظر إليها “خالد” لذلك أسرعت إليه تحتضنه وتُقبل خَدّه.
– أنا مش عارفه إزاي اتكلمت قدامك كده.
ضمها “خالد” لحضنه.
– مش زعلان خلاص يا “نور”.
ثُمّ أردف بحنان.
– أنتِ عارفه كويس إن عمري ما أزعل منك.
…
تعلقت عينيّ “خديجة” به بعدما خرج من البناية التي يقطنون بِها.
رمقته بنظرة حادة، فهو من ورطها بأمر ڪهذا.
تحرك “خالد” نحوها لكنه وجدها تبتعد عن طريقه.