وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
– افهميني يا “سارة”… الموضوع مش تقليل من نفسي…
ثُمّ زفرت أنفاسها بخنقة وواصلت كلامها.
– أنتِ مشوفتيش ماما كانت بتتكلم معاهم إزاي عن الشبكة والمهر والڤيلا اللي هعيش فيها…
“سارة” هو لازم يبعد عني.. ماما فكراه الكنز اللي جالها أخيرًا من السما.
هذه المرة كانت “سارة” تتفهم وجهة نظر “خديجة”.
– يعني أنتِ عايزة تقوليلي إن هو ده سبب عدم تقبلك للخطوبه.
– كل حاجه يا “سارة” لأني مش فاهمه حاجه.
تمتمت بها “خديجة”؛ فتساءَلت” سارة”.
– طيب ليه مقعدتيش معاه النهاردة وكانت فرصه حلوة تتكلموا لوحدكم… ليه مش بتردي على مكالماته ليكِ.
وسُرعان ما واصلت “سارة” حديثها بعدما أصبحت شبه متيقنة أن هذا الرَجُل أحب صديقتها .
– “خديجة” الراجل ده معجب بيكِ بجد.. ما هو مش معقول بعد كل محاولات صدك ليه مازال مصمم على الإرتباط بيكِ…
اللي عمله قدام موظفينه مش إنقاذ لسمعته يا “خديجة” ولا شهامة منه… ده تصرف واحد بيحب… ما هو مش هيقف بنفسه يبرأك.
للحظات كانت “خديجة” تشرد في لقاء جمعها به وسُرعان ما نفضت رأسها.
– لا يا “سارة” اللي حصل إنقاذ للموقف مش أكتر.
عندما استمعت “سارة” لذلك الرد منها أجابتها بصوت متهكم.
– وجوده في بيتكم النهاردة مع أخته وعمته عشان يتقدم ليكِ إنقاذ للموقف.
ثُمّ استطردت “سارة” بحنق منها.
– عزومته ليكم بكرة في بيته عشان يعرفك على مامته و يعرفها بيكِ إنقاذ للموقف برضو.
دلفت “ريناد” الغرفة عليها فجأة مما جعلها تُنهي مكالمتها مع “سارة” سريعًا.
رمقتها “ريناد” بنظرة ساخرة تحولت لأخرى مظلمة عندما تعلقت عيناها بباقة الأزهار التي جلبها لها.
– افرحي ليكِ شوية يا “خديجة”… ما هي الأيام السعيدة مش بتدوم.
…
سيارة تأتي بِهُنَّ ثُمّ تعيدهن لمنزلهن
هذا ما علقت عليه “ثريا” وهي داخل السيارة التي يقودها السائق الذي أمره “خالد” أن يعيد أهل خطيبته لمنزلهن.
– يا سلام يا “خديجة” لو تقعني “خالد” بيه إنه يجيب لماما عربيه.
قالتها “ثريا” وهي تحتضن ذراعها.
كورت “ريناد” قبضة يدها بغل وهي تستمع لحديث والدتها…
فأصبحت “خديجة” الآن هي ابنتها الغالية التي ستُحقق أحلامها.
لم تكن “خديجة” منتبهه لما تقوله، فعقلها كان منشغل برأي والدته عنها وعن عائلتها.
لأنها متيقنة أنهُنَّ لم يلقوا استحسان والدته.