وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
تهربت “خديجة” من سؤال “سارة” لأنها لا تعلم الجواب.
فهل تُعجب بشخص بسبب لطافته معاها.
…
دلفت “نورسين” مڪتب “خالد” بالشَركة والفزع يحتل ملامحها وهي تحاول إلتقاط أنفاسها.
– “خالد” ، اتصلوا بيا من مدرسة “أحمد” لأنهم حاولوا يكلموك لكنك مبتردش…
“أحمد” أخدوه المستشفى لأنه وقع من على السلم.
إنتفض “خالد” من فوق مِقْعَده واقترب منها متسائلًا بقلق على أخيه الصغير الذي صار يعتبره طفله.
– مستشفى إيه؟؟
تحرك قبل أن يحصل على الجواب واتبعته “نورسين” وهي تشعر بالقلق على حال أخَاهَا الذي ترفض وجوده لكنها في داخلها تحبه.
…
رمقها السيد “سامر” بنظرة ممتعضة بعدما أخبرته أنها تريد خمسة عشر دقيقه لتذهب فيهم لمكان قريب من الشركة لتستلم شىء -قامت بشرائه- من عامل التوصيل.
أشار إليها بالإنصراف ثُمّ عاد ليركز أنظاره نحو الأوراق التي أمامه.
بتعجل خرجت “خديجة” من المصعد الخاص بموظفين الشركة ثُمّ غادرت البناء.
وضعت هاتفها على أذنها منتظرة رد عامل التوصيل عليها ليُخبرها أين هو بالتحديد.
أسرعت بالتحرك نحو الجهة التي ينتظرها بها.
حصلت أخيرًا على كنزها الثمين وهو أحد أعمال الأديب الروسي “دوستويفسكي” الغير مترجمه.
في تلك اللحظة التي كانت تتجه فيها نحو المصعد…
كان “خالد” يخرج من المصعد الآخر يتبعه “كريم”.
ابتسم “كريم” عندما رأها ثُمّ حرك لها رأسه بتحية…
بادلت تحيته بإماءة من رأسها مع ابتسامة ودودة ارتسمت على شفتيها.
احتدت نظرات “خالد” عندما التقطت عيناه الأمر ثُمّ أسرع بخطواته ليُغادر الشَركة.
صعد “كريم” السيارة ينظر إليه دون فهم لأمره.
– دايمًا كده واخد في وشك.
حَدَجَهُ “خالد” بنظرة غاضبة ثُمّ بدأ بقيادته.
– مش هستناك لحد ما تتساير مع الموظفات.
تعجب “كريم” من حدته و رده عليه بتلك الطريقه.
– اتساير! دي “خديجة” والبنت محترمه.
– مجرد موظفه في الشركة وقبل كده أخدت أختها معاك فرح “سلوى” …
“كريم” علاقاتك النسائية تكون بعيد عن الموظفات.
لم يستسيغ “كريم” تلك الطريقه التي تحدث بها فهتف بوجه حانق.
– قصدك إيه يا “خالد” ؟!
لم يُجيب “خالد” عليه لأنه يعلم أن ردة فعله كانت بلا داعي…
موظفه تقبل التلاطف مع المدير فما الأمر الذي يُزْعِجةِ…
إنه بالفعل يضع إهتمامًا عجيبًا نحو تلك الفتاة.
– خلاص يا “كريم” اقفل السيرة ديه.