وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

تساءَلت “ريناد” بعدما لم يُعجبها رد “خديجة” عليها ثُمّ أردفت.

– ومادام متكلمتوش عن حاجه تخص اللي حصل… كل ده ڪنتوا بتتكلموا في إيه.

ارتبكت “خديجة” من سؤالها، فهم قضوا الوقت يتحدثون عن حالهم وإهتماماتهم.

– اتكلمنا في أي حاجه.

تجهمت ملامح “ريناد” من ردها المقتضب عليها.

– اتكلمتوا في أي حاجه.. أنتِ فكراني هبلة يا “خديجة”… شكل الموضوع عجبك… ما طبعًا واحد زي “خالد العزيزي” يترفض إزاي.

احتدت ملامح “خديجة” من كلامها ولأول مره تصرخ عليها حتى أن “ثريا” -التي خرجت من غرفتها- اندهشت من الأمر، فـ “خديجة” دائمًا هادئه الطبع ومطيعه.

– أنا لو هتجوزه مش هتجوزه عشان هو “خالد العزيزي”…

شعرت بالإختناق من كل شىء حولها خاصةً عندما وجدت والدتها تتساءَل بسعادة.

– يعني أنتِ موافقه تتجوزيه يا “خديجة”.

انسحبت الدماء من وجه “ريناد” بعدما شعرت أن “خديجة” ستوافق على زواجها منه.

رمقتها “خديجة” بألم.

– ايوة موافقه يمكن ألاقي معاه اللي ملقتهوش معاكم.

ركضت “خديجة” نحو غرفتها تحت نظراتهم التي سيطرت عليها الصدمة.

– الحمدلله مطلعتيش وش فقر زي أبوكِ… وطلعتي بتعرفي تفكري.

أظلمت عينيّ “ريناد” بالغيرة واِتجهت بعدها لغرفتها ثُمّ صفعت الباب خلفها بقوة.
…

دلف “خالد” غرفة أخاه الصغير بعدما عَلِمَ من والدته أنه سأل عليه كثيرًا قبل صعوده لغرفته مع مربيته.

إقترب من فراشه ثُمّ انحنى ليلثم جبينه ويرفع الغطاء عليه.

فتح “أحمد” عيناه وهو يراه أمامه.

– أنت هتتجوز وهتسيبني لوحدي.

نبرة الحزن التي احتلت صوت الصغير جعلت قلبه يرجف ثُمّ جلس جواره ورفعه إليه ليضمه داخل أحضانه.

– مين اللي قالك إني هسيبك وابعد… أنا هعيش معاك هنا.

– بس هتحبها أكتر مني.

اِندهش “خالد” من كلام الصغير ثُمّ طبع قُبلة على كفه الصغير.

– مين قالك الكلام ده.

– مخي هو اللي قالي.

قالها الصغير ببرائه وهو يشير نحو رأسه، ضمه “خالد” إليه ثُمّ مسح على خده برفق.

– كل واحد فيكم هيكون ليه مكان في قلبي….

ابتهجت ملامح الصغير وابتعد عنه يسأله.

– يعني هتفضل تحبني.

– طبعًا يا حبيبي… أنت ابني وأخويا وصاحبي وكل حاجه.

اندفع الصغير داخل حضنه بعدما طمئن قلبه.

– أنا بحبك أوي يا بابي.
…

– مش عارفه يا “سارة”… مش عارفه ليه حسيت النهاردة معاه بشعور مختلف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *