وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
رَجُل عملي لڪنه وسيم وصَغير…
كيف وصل لتلك المكانه وهو بهذا العمر ليكون الرئيس التنفيذي لأكبر شَركة أدوية بالوطن العربي.
سؤال لا تعرف لما طرء بعقلها لكن سُرعان ما وجدت الإجابه فهو ابن رجل الأعمال الراحل “رأفت العزيزي” فكيف لا يحصل على هذه المكانة.
غادر هذا الأمر رأسها ثُمّ وجدت عيناها تنصب بتركيز نحو يديه الخالية من دبلة زواج.
اتسعت عيناها بصدمة من وقاحة تفكيرها.
فهل صارت تفكر بتلك الحماقات !!
وفي داخلها أخذت تتمتم.
” أنا إيه اللي بفكر فيه دا ، الله يسامحك يا “سارة” أنتِ السبب…”
نظراته هذه اللحظة كانت منصبه عليها، رؤيته لتلك الإمتعاضات التي اِحتلت وجهها فجأة بعدما كانت تنظر إليه ثُمّ هزها لرأسها وكأنها تُريد طرد شىء من رأسها.
لأول مرة يكون شديد الملاحظة نحو امرأة، شعور جديد عليه لا يُريد أن يعرف له تفسير.
انتبه على ما تخبره به “عايدة” ، فأسرع بإشاحة عيناه عنها.
– الشُركاء في الأسانسير دلوقتي يا فندم.
اليوم لم تشعر بالتوتر مثل المرة الأولى، شعرت بالراحة بعدما انتهى الإجتماع بإمضاء العقود والمُبَاركة من أجل إتمام صفقة الشراكة.
اندهشت “خديجة” بعدما وجدت أحد الشُركاء -وهو المدير التنفيذي للشركة الروسية- يدعوها لتناول العشاء معهم.
كادت أن تتمتم “خديجة” بالإعتذار وإخباره بأن هذا لُطف منه لكن وجدت “خالد” يتولى الأمر ويتحدث مع الشَريك بالإنجليزية -التي يفهمها الشريك الروسى-.
– نحن نقبل دعوتكم وسنكون بالمطعم في تمام الساعة التاسعة.
“التاسعة” !!
هكذا تمتمت “خديجة” بصوت خفيض…
فكيف ستسطيع حضور هذا العشاء وهي لا تملك ثوب أنيق تستطيع الحضور به.
…
اِلتقطت عينيّ “خالد” مكان وقوفها بعدما اتجه نحو المِصعد ليصعد إلى الطابق الذي به مكتبه.
استمر بالنظر إليها وهي تتحدث بالهاتف ومن حركة جسدها أدرك أنها حائرة.
ضاقت عيناه بحيرة وفضول وتحرك نحوها.
الشُرفة الداخلية التي يتمتع بها هذا الطابق كانت بعيدة بعض الشىء عن غرفة الإجتماعات…
هذا الطابق متسم بالهدوء لذلك استطاعت الإختلاء بنفسها.
توقف عن متابعة خُطواته بعدما استمع لنداء أحد الموظفين له.
– مش عارفه هعمل إيه يا “سارة” ، حاولت أعتذر لكن معرفتش.
تنهدت “سارة” ثُمّ استأذنت من إحدى زميلاتها بالعمل أن تهتم بعملها إلى أن تنتهي من مكالمتها.