وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
تعجب من تحركها نحو الغرفة بتلك الطريقة وقبل أن يتساءَل إلى أين هي ذاهبه جائه صوتها.
– دور لينا على حاجه مسلية.
هز خالد رأسه بيأس، وبدأ بالتنقل بين القنوات إلى أن سمع صياحها به.
– أنا بحب البرامج الوثائقية أوي.
نظر إلى ما يُعرص على الشاشة ثُمّ نظر إليها وقد ضاقت حدقتاه بدهشه من ارتدائها لنظارتها.
جلست جواره على الأريكة، ثُمّ ربعت ساقيها واندمجت مع ما يُعرض.
– مش كفايه كده يا “خديجة”.
تساءَل بنُعاس، فنظرت إليه ثُمّ عادت تنظر نحو شاشة التلفاز.
– لو عايز تنام نام أنت… أنا هتفرج شوية.
– مين قال إني عايز أنام.
نظرت إليه وقد فتح فمه ليتثاءب مرة أخرى.
– البرنامج شكله لسا في البداية… روح نام.
رمقها بمقت من إصرارها على خلوده للنوم ثُمّ عقد ساعديه أمام صدره بضيق.
– مش عايز أنام يا “خديجة”.
عادت “خديجة” لمطالعة شاشة التلفاز ثُمّ بدأت حدقاتِها تتسع شيئًا فشىء.
نظرت لذراعه الذي صار يُحاوط به كتفيها.
التفت إليه بتوجس فوجدته يُطالع التلفاز.
عيناها عادت تتعلق بذراعه الذي يُقربها منه، ثُمّ نظرت إليه مرة أخرى فتساءَل وهو ينظر للتلفاز.
– تفتكري فعلاً بيعرضوا الحقايق التاريخية.
حركت رأسها إليه وقد تناست أمر وجودها داخل حضنه.
– بيتهيألي مافيش حاجة حقيقية مية في المية مهما أكدوا ليك إن دي الحقايق.
تعلقت عيناه بها ثُمّ تمتم بابتسامة تغللها المكر.
– عندك حق.
عادت تندمج مع ما تُشاهده إلى أن تيبس جسدها.
شعرت بأنفاسه قُرب عنقها، ثُمّ بلمسات خفيفة يُحركها على ظهرها.
نظراتها اتسعت وهي تشعر بقبلاته تتحرك ببطئ على بشرة عنقها..
ارتفعت دقات قلبها وهي تُخبره.
– البرنامج لسا مخلصش.
أجابها دون أن يرفع شفتيه عن عنقها.
– ركزي مع البرنامج يا حبيبتي.
استمر بعبثه الذي دغدغ حواسها.
شعرت بيده ترتفع نحو مشبك شعرها، ثُمّ بعدها نثره بيده.
شعرها كان أسود كالليل، ليس بالطويل، ولا بالقصير …، استنشق عبيره الْفَوَّاح ثُمّ عاد يُطبع قبلاته على طول عنقها.
امتدت يده هذه المرة نحو أزرار منامتها، لتتسع حدقاتِها ذهولاً وخوفًا تهمس اسمه بتلعثم.
– “خالد”
ضاعت أحرف اسمه الذي نطقته بجوفه بعدما صارت شفتاها أسيرة لشفتيه.
تأوه خفيف خرج منها عندما شعرت بيده تتسلل أسفل بلوزتها.
أرادت التحرر منه لكنه استطاع بدهاء استدراجها وإغراقها معه في بحور عشقه.