وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

تزوجت “ريناد” وأقامت حفل زفاف باهر يفوق حفل زفاف “خديجة” لتجعل الجميع كالعادة يُقارنون بينها و “خديجة”.

نظرت “خديجة” نحو شقيقتها بعدم رضى، بسبب عُري فستان زفافها.

– هي أختك داخله مسابقه في تبديل الفساتين يا “خديجة”.

تحولت نظرات “خديجة” نحو “سارة” تزفر أنفاسها بثقل.

– خايفه تخسر نفسها وهي بتدور دايمًا على التميز.

هزت “سارة” رأسها بيأس وهي ترمق “ريناد” المحاطة بفتيات يشبهونها.

– اتمني تكون عِرفت تختار.

عادت عينان “سارة” ترتكز نحو “ريناد” فعن أي اختيار تتحدث “خديجة” … فالعريس يرقص، ويصفق و “ريناد” تهز صدرها، وتتمايل وأعيُن الرجال تُحدق بها.

شعرت “سارة” بأن الحديث عن “ريناد” لن يفيد بشيء، فعليهم تجنب النظر لما يحدث.

– قوليلي هتقولي لـ “خالد” النهاردة إنك حامل؟؟

فبعد عام من الزواج، استقبلت اليوم هذه البشارة.

نظرت “خديجة” إلى “سارة” التي أصبحت الآن حاملاً في شهرها الثاني ثُمّ عاد لها التوق لتلك اللحظة التي ستُخبره فيها عن طفلهم الذي ينمو بأحشائها.

عادت “خديجة” من حفل الزفاف بملامح ليست سعيدة، دخلت الغرفة لتجد “خالد” جالساً بغرفتهم، ويتحدث مع كلا من “طارق” و “نورسين” من خلال حاسوبه بأمور العمل؛ فقد تولى “طارق” و “نورسين” فرع الشركة بـ دبي بعدما قرروا الاستقرار هناك.

ابتسم إليها عندما تعلقت عيناه بها، وتعجل في إنهاء محادثته معهم.

تركته يُكمل محادثته دون أن تقترب منه ثُمّ توجهت للمرحاض بعدما التقطت من خزانة الملابس ما ستقوم بارتدائه.

بعد نصف ساعة كان “خالد” يغلق حاسوبه.

أغمض عيناه ثُمّ زفر أنفاسه ونهض.

اقترب من باب المرحاض يسألها بقلق.

– “خديجة” أنتِ كويسه.

آتاه صوتها بهدوء لتطمئنه أنها بخير.

لم يذهب معها “خالد” لحفل زفاف “ريناد” لأنه لم يكن راضيًا عن الأمر وقد طلبت منه ألا يتدخل بحياتها.

ابتعد عن المرحاض ثُمّ تسطح على الفراش منتظرًا خروجها.

بعد دقائق كانت تخرج وهي ترتدي غلالة حريرية ناعمة تُحدد منحنياتها بسخاء.

تعلقت عيناه بها وهي تقف بمنتصف الغرفة بتلك الفتنة التي ستهلكه.

فرد لها ذراعه في دعوة منه لتأتي لحضنه، وعيناه تمتلئ بهما اللهفة عليها، ثُمّ همس اسمها.

– “خديجة”

اقتربت منه وهي تخفي ذلك الشىء الصغير في قبضة يدها.

اجتذبها إلى صدره بعدما صارت أمامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *