وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

– مكنتش فاكر إني هوصل للدرجه دي من الحب.

ابتسمت وهي تستمع إلى حديثه الذي داعب به أنوثتها.

– ولا أنا كنت فاكره إني هعيش السعادة دي… أنت عوضتني عن كل حاجه كانت نقصاني.

دفن رأسه بتجويف عنقها يلثمه.

ضاعت مع عاصفة حبه التي تلاها سقوط المطر.

وقعت عيناه على العصا البلاستيكية التي حررتها قبضتها أخيرًا ثُمّ نظر إليها وتساءَل بنبرة تخللها مزيج من المشاعر.

– أنتِ حامل يا “خديجة”؟؟
…

بعد مرور ثماني أشهر

أصبحت “خديجة” بشهرها الأخير من الحمل.

تعلقت عيني السيدة “لطيفة” بها وهي تراها تُذاكر لـ “أحمد” دروسه.

– متتعبيش نفسك يا “خديجة”…تعالي على الكنبه افردي رجلك.

ابتسمت “خديجة” لها، فهي صارت تعشق والدة زوجها مثلما تعشقه هو.

اقترب “خالد” منهم بإرهاق بعدما عاد من عمله ثُمّ اتجه نحو والدته ليُقبل يدها ورأسها.

تهللت ملامح “أحمد” بسعادة منتظرًا اقتراب “خالد” منه ومنحه قبلته.

– شوفت أنا شاطر إزاي.

قالها “أحمد” وهو ينظر إلى “خديجة” حتى تؤكد كلامه.

– طبعًا يا حبيبي…

ابتسم لها “أحمد” ثُمّ عاد يستكمل كتابة واجباتها.

– أنتِ كويسه؟؟

تساءَل وهو يضع يده على بطنها المنتفخة.

حركت له رأسها بابتسامة يشتاقها في ساعات عمله المنصرمة.

صعد لغرفته ليأخذ حمامه ويبدل ملابسه.

انضم إليهم حيث مكان جلوسهم إلى أن تضع الخادمة الطعام.

اندهش من صوت الجرس الذي يقرع بتلك الطريقة كما اندهشت والدته و “خديجة” وفزع “أحمد”.

هرولت الخادمة لتفتح الباب ثُمّ تراجعت للوراء، وقد خرج “خالد” من غرفة المعيشة وخلفه “خديجة”.

اندفعت “ريناد” إلى الداخل وخلفها “ثريا” ….

هتفت “خديجة” وهي لا تصدق وجود “ريناد” أمامها؛ فقد سافرت مع زوجها لخارج البلاد.

– “ريناد”.

اتجهت “ريناد” نحوهم تشكو لهم ما حدث لها بغربتها.

– ضحك عليا… ضربني لحد ما اجهضت وبعدين رماني… كان منعني أكلمكم…حياتي معاه ضرب وشتيمة.

سقطت دموعها وهي تُخبرهم بمعانتها بصوت خرج متقطعًا ثُمّ حاولت التقاط أنفاسها.

اتجهت “ثريا” إلى “خالد” تهتف به برجاء.

– أنت لازم تعمل حاجه يا “خالد”، لازم تدفعه التمن.

اقتربت “خديجة” من “ريناد” التي انهارت بالبكاء وقد تمزق قلب “خديجة” وهي ترى شقيقتها بتلك الحالة المزرية.

– أنا نصحتها وهي مسمعتش كلامي.. طلبت مني متدخلش في حياتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *