حارسها ١
حارسها ١
بدأت الحكاية بكذبة كبيرة، أخبره بأنه حارسها و سيكون دائماً مصدر الأمان بالنسبة إليها، كانت لديه حبيبة و كان لديها حبيب..
اكتشف أكاذيب كثيرة في حياتها فأصبحت ضعيفة هشة مثل الزجاج لا حل لها سوي أن تصدقه في كل كلماته
ابتعد كل منهما عن حبيبه بسبب الخيانة، ليكملا سويا بعضهما فأصبح كل واحد منهم هو النصف الأخر لروح الثاني..
الفصل الأول
دخل الي مكتب مديره بعد ان طلبه و ادي التحيه العسكريه فأشار له مديره بأن يجلس قائلا :
– أقعد يا تيمور
جلس تيمور بأدب ثم نظر الي اللواء رامز الذي وقف و ذهب الي محموعه ملفات وسحب احداهم قائلا :
– تيمور اسمعني كويس و افهمني ، المره دي العمليه مش سهله ابدا انت مش هتكون ضابط شرطه وبس
ظهرت ملامح الاستغراب علي وجه تيمور الذي تسائل قائلا :
– امال يا فندم هكون أيه تاني ؟؟
جلس اللواء رامز علي كرسي امام تيمور و ناول الملف لتيمور قائلا :
– هتكون مجرم و حارس و ظابط شرطة
ازدادت دهشه تيمور ولم يتحدث فأكمل رامز حديثه قائلا :
– نور رأفت الشناوي بنت وزير الخارجيه رأفت الشناوي هتكون هدفك ، وصلتلنا معلومات انها تورطت في عمليات ارهابيه كتيرة وان ليها علاقات مع داعش ، والدها الا عرفنا بالمعلومات دي و من غير اي دليل و طلب ليها حماية و انها متتطورتش في اي حاجه تخليها تتحبس من الاخر هي عيله هبله مش عارفه حاجه تقدر تقول لسه عيله صغيره عندها 22 سنة ، في سنه رابعه كليه هندسه عندها اصحاب مقربين اسمائهم عندك في الملف و كمان هتلاقي في الملف كل المعلومات الا ممكن تحتاجها.
تحدث تيمور بعد صمت طويل وهي يفرك لحيته قائلا :
– انا بصراحه مش فاهم حاجه لحد دلوقتي يا فندم ، انا اي مهمتي و ازاي هكون مجرم و حارس و ضابط شرطه
بدأ رامز حديثه من جديد محاولا التفسير لتيمور قائلا :
– انت هتكون حارس نور الشخصي و مش هتكون ضابط شرطه معاها انت مجرد حارس من شركه حراسه كبيرة والدها بيتعامل معاها و هتكون الضابط بالنسبالنا اما هتكون مجرم لانك هتخطفها ، انت هتفضل فتره تحميها علي انك حارسها الشخصي و في الفترة دي هتعرف كل حاجه عنها و ازاي ارتبطت بداعش و دخلت نفسها في عمليات ارهابيه وبعد ما تعرف عنها كل حاجه هتخطفها ووقتها هتكون المجرم و الا هتكون وظيفته خطفها علشان والدها قال لازم تفضل في مكان امن بس بالنسبه لوالدها انت مجرم فعلا لانه مش هيعرف اي حاجه.