حارسها ١

حارسها ١

تحدث تيمور بتعب قائلا :
– اتفضلي معايا علي اوضتك نشوف اي الا اتسرق منها انا شوفته في ايده حاجه
تحدث رأفت و هو يتركهم و يرحل قائلا :
– و انا هنزل أشوف عبدو عمل ايه تحت
– اتفضل يا فندم
نظر تيمور الي نور و جز علي اسنانه قائلا :
– أتفضلي سيادتك
تحركت امامه وابتسامه واسعه علي شفتيها ودخلا غرفتها و بمجرد دخولها علمت ماذا سرق ، فتحدثت بتوتر :
– ده سرق الشنطه الا انا جبتها امبارح من عند ياسمين.

– اتأكدي سيادتك انك مش عيناها في اي مكان اصله هياخدها اي هي فيها اي
ألتفتت له بحزن قائله :
– انا متأكده لاني فتحت الدولاب وقولت اجهز حاجه المخيم من دلوقتي علشان اشوف ناقصني اي و انا كنت عايناها في الدولاب بعدين طلعتها علي السرير و مدخلتهاش تاني
– طب الشنطة دي فيها ايه ؟؟
لوت فمها بتعجب :
– مش عارفه فيها ايه انا باخد منها كل رحله شنطة وبمجرد ما نوصل هناك بديهالها
سألها تيمور و هو متعجب من حديثها قائلا :
– أشمعني يعني.

– هي بتقول ان الشنطة دي بتكون جايبه فيها حاجات مينفعش حسن يشوفها ولأن حسن بيفتح كل الشنط علشان يتأكد ان كله تمام قبل ما يطلعوا فبتديهالي اخدها انا معايا لحد ما نوصل وارجعلها ولو حسن شاف الشنطة هناك ولا حاجه خلاص عادي لانها وقتها متقدرش ترجعها بقاا علشان احنا في الرحله فاهم
هز رأسه بالايجاب :
– فاهم طيب ارتاحي انتي سيادتك وانا هنزل اشوف ايه الا حصل تحت
اغلقت الباب بسرعه ووقفت خلفه قائله :
– أيه أيه أستني مليش دعوة
تحدث تيمور بتعجب قائلا :
– فيه حاجة سيادتك ؟

أقتربت منه بأبتسامة :
– انت مش زعلان مني صح ؟؟ هااا صح ؟؟
– اوعدك مزعلش بس لو وعدتيني متتكررش تاني و تستخدميني علشان تغيظي حسن
– خلاص أوعدك
– حاجه كمان اوعديني انك متستخدميش اي حد اصلا وان اي مشكله بينك و بين حسن حلوها ودي
تحدثت نور و قد ظهر عليها الحزن قائله:
– اوعدك مع ان مستحيل يبقي فيه بيني أنا وحسن أي حاجة تانية بعد اللي قاله النهاردة ده
– دي حاجه تخصك وانتي اكتر واحده عارفه مصلحه نفسك
ظهرت أبتسامة علي وجهها قائله :
– انت مش ملاحظ انك مقولتليش سيادتك او انسه نور او اي حاجه من الا بتقولهالي دي
– أسف سيادتك مكنش قصدي.
– طب ممكن تفضل مش قصدك وقولي ي نور زي ما بقولك تيمور
– مش هينفع سيادتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *