حارسها ١
حارسها ١
دلف عبد الرحمن صديق تيمور مكتب تيمور و اغلق الباب خلفه فنظر له تيمور بابتسامه قائلا :
– بردوا جابوك من شهر العسل
احتضنه عبدو بإشتياق قائلا :
– كله يهون علشان مصلحة البلد ، المهم أنت عامل أيه واحشني ؟
– وانت كمان يلا اقعد خلينا نكمل الملف سوا و اعرفك طبيعه المهمه
جلسا الاثنان و فسر له تيمور كل ما قاله اللواء رامز و عن ضرورة سريه المهمه وتناقشا في الملف الخاص بنور ثم رن هاتف المكتب فرد تيمور قائلا :
– عملت ايه يا سعد.
– جبت كل المعلومات الا سيادتك عاوزها و هبعت لسيادتك كل المعلومات علي الايميل
– عفارم عليك يا سعد
اغلق تيمور الهاتف و فتح اللاب توب الخاص به ثم فتح الايميل و بدأ في قراءة كل المعلومات عنهم ثم نظر الي عبدو قائلا :
– بص هو بالنسبه للمعلومات دي فهي عاديه و متخليناش نشك فيهم بس انا متأكد انهم الا دخلوها الدوامه دي او علي الاقل واحده منهم و كمان في ملف نور مكتوب ان فيه واحد علاقتها بيه كويسه جدا و بتعتبره اكتر من صديق و بنسبه كبيرة فيه بينهم حب و اسم الشخص ده هو نفسه اخو ياسمين خالد الشواربي و اسمه حسن ده كمان ممكن يكون من اسباب انضمامها لخليه زي دي.
تحدث عبدو و هو يقرأ ملف نور مره اخري قائلا :
– نور دي طيبه جدا و اكيد حد ضحك عليها و دخلها الخليه دي و محدش يأثر عليها غير صحابها و حبيبها يعني نسبه الشك فيهم كبيرة ، انا تعبت من قرايه الملف دي تاني مره اقرأه و مفيش اي خيط يوصلنا لأي حاجه
اغمض تيمور عينيه و اراح ظهره علي الكرسي قائلا :
– مش كل حاجه هتيجي من اول مره و لسه هنعرف كتير لما نقرب من نور
– معاك حق.
حل المساء ووصلت فرقه الحراسه الخاصه بنور الي الفيلا و بدأو في محاصره الفيلا و التعرف علي جميع المداخل و المخارج المهمه ووضع حراسه عليها وكان هذا تحت اشراف عبدو بينما دلف تيمور الي الفيلا و قابل رأفت الذي رحب به و جلسا سويا ثم هبطت نور و جلست الي جانب والدها فنظر تيمور لرأفت قائلا :
– بعد أذن سيادتك محتاج أقعد مع أنسه نور لوحدنا
نظرت له نور بإستغراب ثم تحدثت قائله :
– مظنش فيه داعي اننا نقعد لوحدنا
نظر تيمور اليها و ابتسم بإتساع ليطمئنها قائلا :
– ده شغلي ي فندم وانا بقول لحضرتك محتاج اقعد مع سيادتك لوحدنا.