حارسها ١
حارسها ١
لوت يارا فمها بسخرية قائله :
– طالما بتعملي كده من ورا اهلك ي نور يبقي اعرفي ان ده غلط
نظرت لها نور بتعجب قائله :
-اوكي انا بغلط بس النهارده عيد ميلاد حسن ولازم نروح بس معني كلامك انك مش هتيجي
– انا هروح اوكي اي عيد ميلاد طبيعي انما مش في ديسكو ي نور
نظرت ياسمين بحده الي يارا قائله :
– متلعبيش في دماغها ي يارا علشان نور هتيجي العيد ميلاد اوكي
– براحتكم انا ماشية سلام.
كان تيمور يتابع كل حديثهم من حركه شفاههم ولم يظهر انه علم اي شئ ثم انتظر حتي ذهبت ياسمين هي الاخري ثم فتح الباب لنور التي جلست في الخلف ثم صعد بجانب تامر و عادوا الي الفيلا ودخلت نور سريعا فانطلق تيمور ورائها قائلا :
– أنسه نور ، بعد أذنك أقفي
التفت له بتوتر من ان يكون قد علم ما تنوي فعله فنظر لها و اكتشف توترها وحاول اللعب علي اعصابها فتحدث قائلا :
– ممكن اعرف لي سادتك مبلغتنيش بالخروجه ده من الاول.
وضعت شعرها وراء اذنها بتوتر و تحدثت قائله :
– خروجه اي انا مش فاهمه حاجه
– حضرتك عارفه انا بتكلم عن اي بالضبط فبلاش نلف و ندور مع بعض
– انا فعلا مش فاهمه اي حاجه
أبتسم تيمور قائلا :
– سبق و بلغت سيادتك ان لو فيه اي خروجات تبلغيني قبلها و سيادتك طالعه مخيم الاسبوع الجاي و مبلغتنيش علشان اعمل الترتيبات اللازمه.
ضيقت عيناها وكانت تستعد لضربه لانه وترها الي هذا الحد ورفعت اصبعها في وجهه قائله :
– حرام عليك اللعب بالاعصاب ده انا افتكرت انا عملت مصيبه ولا حاجه ما تقول علطول علي المخيم وانا نسيت اقولك مش قاصده يعني ماشي ي كابتن
رفع حاجبيه بتسلية و أبعد أصبعها من أمام وجهه قائلا :
– تيمور مش كابتن وبعدين حضرتك اتوتري كده لي الا اذا فيه حاجه سيادتك مخبياها عليا.
تراجعت و عاد توترها مره اخري ثم تحدثت بخفوت قائله :
– لا طبعا مفيش حاجه مخبياها عليك هخبي اي يعني
– طب اتفضلي سيادتك واتمني لو فيه اي حاجه تانيه اعرفها قبلها ولو فيه اي مشاوير النهارده بلغيني قبلها
– أبلغك ازاي ؟؟
– ممكن تبعتي مع عليا الشغاله او نادي من البلكونه وممكن كمان تتصلي عليا الطريقه الا تعجبك استخدميها بس يا ريت تبغليني المخيم ده فين
– المخيم في شرم ، بعد أذنك.
دلفت الي الفيلا ومازال هو واقف مكانه واخد يحدث نفسه قائلا :
– طلعتي مش سهله وانا الا فاكرك هبله تمام وريني هتهربي مني ازاي