حارسها ١
حارسها ١
جلس حسن امام رأفت و تحدث قائلا :
– ي فندم انا كنت عاوز حضرتك في موضوع مهم جدا
– اتكلم ي حسن انت مش غريب قول فيه اي
تنحنح حسن و أعتدل في جلسته قائلا :
– انا جاي اطلب ايد نور منك ي فندم و اتمني انك توافق.
بعد مدة فاقت يارا و نظرت حولها فوجدت نور و خلفها تيمور كالعاده فتحدثت نور بلهفه قائله :
– طمنيني يا يارا انتي كويسة ؟؟ حاسة بحاجة ؟؟
– انا كويسه ناديلي الدكتور عاوزة اشوف بابا
تحدث تيمور هذه المرة مطمئناً يارا :
– اتطمني ي فندم والدك صحته كويسة و الدكتور هييجي كمان شوية يتطمن عليكي و بعدها سيادتك قدري تروحي لوالدك
– شكرا يا تيمور اوي
– العفو سيادتك.
مر اليوم علي خير بعد ان عاد يارا ووالدها الي منزلهم و عاد تيمور مع نور الي فيلتها وتعجبوا من غلق الانوار وهم في المساء فتحدثت نور قائله :
– تفتكر في ايه ؟؟
اخرج تيمور سلاحه و اوقفها ورائه قائلا :
– مش عارف ، أقفي ورايا
اقتربا من الفيلا بهدوء و بمجرد دخلوهم الي حديقه الفيلا أُضيأت الانوار و نزل من السماء ثلج و كل هذا ونور تحت تأثير الصدمة فأقترب منها حسن وجلس علي احد ركبتيه قائلا :
– نور انا بحبك اوي و اسف علي كل كلمه طلعت مني بغباء ، تتجوزيني يا نور ؟؟
نظر تيمور حوله لم يجد سوا رأفت يجلس علي اريكة بجوار المسبح وياسمين تجلس بجانبه و امامه حسن وخلفه نور فقط فابتعد من طريق حسن قائلا في نفسه :
– كالعادة نور هتخالف كل توقعاتي و هتقبل تتجوز حسن رغم اننا اتكلمنا في الموضوع ده امبارح ربنا يستر و تاخد القرار الصح…
الفصل السادس
نظرت نور الي حسن بإبتسامتها الرقيقة و سرعان ما هزت رأسها بالموافقة فأخرج علبة من جيبه وفتحها وامسك الخاتم و البسها اياه وسط سعادتها ثم احتضنها بقوة و ابتسم بخبث لتيمور الواقف خلفها ثم تحدث قائلا :
– انا بحبك اوي ي نور انتي بتاعتي انا و بس ومحدش يقدر ياخدك مني مهما يحصل
علم تيمور ان حسن يوجه هذه الكلمات فأبتسم بسخريه ولم يعقب فابتعدت نور عن حسن قائله :
– و انا كمان يا حسن بعشقك موت.
بعد ذهاب حسن و ياسمين ودخول رأفت الي الفيلا توجه تيمور هو الاخر الي الداخل ثم وجد يدها تمسك بيده قائله :
– مش هتقولي مبروك
ألتفت لها و أبتسم قائلا :
– مبروك ي نور و يارب يكون حسن فيه خير ليكي
تحدثت نور وهي تداعب خصلاتها بخجل قائله :
– انا عارفه اننا اتكلمنا امبارح وعارفه انك دلوقتي حاسس ان كلامك امبارح مكنش له معني بالنسبالي بس فعلا اي حاجه انت بتقولها بتفضل معايا في مخي و بعمل بيها بس مع حسن مقدرتش اسيطر علي مشاعري او اقوله لا مش موافقة ده حبيبي وكان قدامي و بيطلب ايدي علشان نتجوز مقدرش ارده خايب
– عارف ي نور كل ده وانا مش متضايق ولا حاجه بالعكس انا فرحانلك جدا ، اتفضلي بقاا نامي علشان عندك معاد بكره في المستشفي علشان نعرف هتفكي الجبس بعد بكره ولا لأ
– ماشي تصبح علي خير
– و انتي من اهل الخير