حارسها ١

حارسها ١

نظرت نور الي تيمور قائله :
– وهو انت لحقت اتعرفت عليه علشان تعرف هو لذيذ ولا لأ
– احنا طول الليل سهرانين سوا اصل انا جيت امبارح ابات هنا علشان مفتاح البيت مش لاقيه و المفروض اني جاي اقابل حد هنا و هسافر تاني بكره فجيت هنا اقعد عندكو بما اني مش لاقي المفتاح و الاخ تيمور قاعد في الاوضه الا بحبها و انكل رأفت مقاليش ان فيه حد في الاوضه دخلت بقاا و اترميت علي السرير نمت و قمت علي قلم هايل اتاريه كان في الحمام خرج لقاني كده ضربني و كتفيني و حط سلاحه علي راسي و كان مستعد لقتلي خلاص لولا ستر ربنا و اني قولتله اني ابن عمتك ، هو انا اتكلمت كتير.

هزت رأسها بأبتسامه واسعه بينما ضحك تيمور بخفوت فنظر له راشد قائلا :
– علفكرة أنا مش رغاي خالص
هز تيمور رأسه و ظهرت علي وجهه ملامح السخريه فتحدثت نور قائله :
– اه هو بيحب يحكي بأدق التفاصيل بس
ابتسم تيمور و نظر اليها قائلا :
– سيادتك جاهزة علشان نتحرك
– أيوه انا جاهزة
– اتفضلي
تحركت نور و سار تيمور خلفها فتحدث راشد قائلا :
– سلام

وفي الطريق الي الجامعه نظرت نور الي تيمور ثم اقتربت قليلا منه قائله :
– تيمور
نظر لها كلا من تيمور و تامر الذي اعاد بصره الي الطريق مره اخري فتحدث تيمور قائلا :
– فيه حاجة سيادتك
– اه انا كنت عاوزة اكلمك بخصوص الا حصل امبارح
– بعدين سيادتك بعدين
لوت فمها و تحدثت :
– انت مش قولت امبارح انهم خرس و طرش و عمي يعني اتكلم براحتي
ابتسم تامر بدون قصد فرأه تيمور فنظر تامر له قائلا :
– اسف يا فندم
– ركز في الطريق ي تامر و سيادتك لما نوصل الجامعه تقدري تقولي كل الا نفسك فيه.

اعتدلت كما كانت مره اخري و رن هاتفها فأجابت سريعا قائله :
– تصدقي انك رخمه بجد وبردوا مجيتيش امبارح
تحدثت يارا قائله :
– نور سبق و قولتلك انا مش بحب كده و مش فاهمه انتي ازاي كده و ماشيه ورا ياسمين بقالي 4 سنين بنصح فيكي تبعدي عنها و انتي مش راضيه وهي بتلعب في دماغك كتير و انتي مصدقاها.

– يارا بليز بلاش الدروس دي ياسمين كويسه بس مش فاهمه انتي مش بتحبيها ليه
تحدثت يارا مغيره لمجري الحوار قائله :
– أنتي فين انا وصلت الجامعة من بدري و مش لاقياكي
– انا صحيت متأخره النهارده بس انا في الطريق
بعد ثواني اغلقت نور الهاتف ووصلوا الي الجامعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *