حارسها ١
حارسها ١
نظرت له بتعجب و سألته بغيره قائله :
– و مين صاحبة الهدية الاولي ؟؟
سحبها الي صدره و احتضنها بقوه قائلا :
– أنتي بردوا ، و حضنك ده أحلي هدية ليا النهاردة
ابتسمت بخجل فهذه اول مره يحتضنها بها و لكن رفعت يداها وبادلته بحب ثم ابتعد عنه بعد قليل و ظلا يتبادلان اطراف الحديث الي ان جاءت الساعه 12فذهبوا و اطفئو الشموع احتفالا بعيد ميلاده و بدأ الجميع في الرقص علي ساحه الرقص و امسك حسن بيد نور لترقص معه ولكنها ابتسمت قائله :
– حسن مش عاوزة أرقص.
– ليه تعالي بس هنرقص شويه وخلاص وكمان انتي مشربتيش اي حاجه
– ما انت عارف مش بشرب كتير و كمان مش برقص :
وضع يده علي خدها بحب قائلا :
– النهارده عيد ميلادي ي نور لازم تشربي و ترقصي
– خلاص هشرب شوية بس مش هقوم أرقص
زفر بضيق وجلس في كرسي امامها قائلا :
– براحتك يا نور
سحب كأسين من احد الجرسونات و قدم لها واحدا فبدأت بالشرب و هو كذلك الي ان جاءت يمني صديقتهم المعجبه الاولي لحسن و تحدثت قائله :
– ايه ده مش هتقوموا ترقصوا ولا أيه ؟!
لوي حسن فمه قائلا :
– نور مش عاوزة ترقص
امسكت يمني يده و سحبته معها قائله :
– بس أنا عاوزة أرقص يلا
ذهب حسن معها وسط نظرات غيره نور التي استمرت في الشرب بكثره فذهب لها تيمور قائلا :
– يلا نمشي
نظرت له و ضيقت عيناها قائله :
– لا أحنا مش هنمشي ، أحنا هنرقص يلا.
امسكت يده لتسحبه معها و لكنه كان مثل الجبل الراسخ فعادت هي واصطدمت بجسده فنظرت له قائله :
– أيه يلا نرقص
– انا هنا بحميكي و المفروض تفهمي ده ومش جاي ارقص او اشرب
اقتربت منه اكثر و رفعت اصبعها في وجهه قائله :
– هتيجي ترقص معايا ولا اشوف حد تاني يرقص معايا و ممكن يكون عاوز يموتني او انا الا هموتك
– المفروض اني ارجع في كلامي و اقولك خلاص هاجي ارقص.
حركت رأسها بالايجاب فأبعد اصبعها من امام وجهه وابتسم بإستفزاز قائلا :
– لا مش هيحصل و يلا نمشي بدل ما أتصل برأفت باشا و أقوله
أبتسمت و قالت في سخرية :
– المفروض اني ارجع في كلامي و اقولك خلاص يلا نروح
ابتسم و اشاح بوجهه بعيدا ثم اعاد بصره اليها و قال :
– المفروض ده الا يحصل ولا انتي اي رأيك ؟؟
– يعني مفيش أمل نرقص.
فكر قليلا ثم أجابها :
– فيه امل لو وعدتيني مش هتخبي عليا اي مشاوير تانيه
وضعت يدها علي رأسها بتفكير قائله :
– امممم ماشي يلا نرقص
اخذها الي ساحه الرقص و بدأ في الرقص معها ووجد نظراتها مسلطه علي حسن الذي ينظر لها والشر يتطاير من عينيه فتحدث تيمور قائلا :
– لو عاوزة روحيله
نظرت له مرة أخري و قالت :
– لا مش هروحله هغيظه علشان راح ورقص مع واحده تانيه
– أنتي اللي قولتليه مش عاوزة ترقصي.