حارسها ١
حارسها ١
نطقت وحاولت ان تظهر ملامح الدهشه علي وجهها قائله :
– بجد الساعة لسه 11 !! اصل انا تليفوني فصل شحن وحطاه في الشاحن والساعه الا في اوضتي مش مضبوطة فمخدتش بالي خلاص روح انت نام و انا هقعد شويه و بعدين انام
هز رأسه و تحدث :
– ماشي تصبحي علي خير
– و انت بخير.
رسمت ابتسامه بلهاء علي شفتيها فتوجه هو الي غرفته ثم فتحت هي التلفاز ورفعت الصوت قليلا حتي يعلم انها تجلس امامه ثم توجهت الي باب الفيلا المطل علي حمام السباحه ومنه الي الجراج ثم نظرت الي الشباك الموجود في الجراج فرمت حقيبتها ثم خلعت حذائها و رمته هو الاخر ثم حاولت تسلق الجدران المنخفضه نوعا ما فقد كان هناك الكثير من المناطق التي تستطيع وضع قدمها عليها و تسهل تسلقها ثم حاولت النزول من الجهه الاخري لشباك و نظرت اسفلها ووجدت المسافه طويله ولن تستطيع ان تهبط دون ان تقفز ولكن بهذه الطريقه سيفسد فستانها و تسريحه شعرها و كل تجهيزاتها للحفله وفي نفس الوقت لن تستطيع الرجوع الي الداخل مره اخري و فجأه وجدت من يجذبها من قدماها نظرت اسفلها وجدته تيمور استسلمت له لينقذها من المأزق الذي وضعت نفسها به ولحظات وكانت بين يديه ثم انزلها الي الارض و نظر اليها ورفع احد حاجبيه و ضم ذراعيه الي صدره ولم يتحدث و لم تتحدث هي الاخري فقطع هو الصمت قائلا :
– ألبسي جزمتك ويلا.
انحنت وارتدت حذائها فتقدمها الي سيارته الخاصه وفتح لها الباب فنظرت له باستغراب فقد ظنت انه سيعيدها الي الفيلا ويخبر والدها بما حدث فتحدث هو لينهي حيرتها قائلا :
– أركبي و بعدين نتكلم
صعدت الي السيارة فأغلق الباب ثم توجه الي مقعده وجلس و انطلق بالسيارة بعيدا عن الفيلا و تحدث قائلا :
– سبق و قولتلك انا مش هنا علشان اقيد حريتك و قولتلك كمان خليكي براحتك معايا و اي حاجه مخبياها علي باباكي قوليهالي وانا مش هبلغه بيها بس انتي اختارتي تخبي و فعلا معاكي حق مش المفروض تثقي في اي كلام بالسهوله دي.
نظرت الي عينيه في مرأه السياره الاماميه قائله :
– انت عرفت منين يا كابتن.
– ده شغلي ي انسه نور و سبق و قولتلك انا تيمور مش كابتن
– ماشي
ضبط مرأه السياره حتي تكون مواجهه لوجهها ثم تحدث قائلا :
– العنوان ايه ؟
اخبرته بالعنوان فانطلق عليه دون ان يتحدث ووصلا بعد دقائق فهبط ووجدها فتحت الباب و هبطت هي الاخري فنظر لها قائلا :
– حضرتك مينفعش تفتحي الباب بنفسك تاني مره.