حارسها ١
حارسها ١
صرخت به مرة أخري قائله :
– انا بقي مش مقتنعه بأي حاجه انت بتقولها ماشي ، لان مفيش خطر علي حياتي انا مش بعمل حاجه غلط ولا بابا كمان وانت وجودك هنا زي عدمه بالضبط علشان كده انت مش فارق معايا و موضوع الحراسه ده كله مش داخل دماغي بقرش واحد ووجودك هنا انا حتي الان معرفش سببه الحقيقي
– سيادتك
قاطعته نور قائله :
– مفيش سيادتك اتفضل بره و بعد كده تركز في شغلك و بس و ملكش دعوه بيا و مشاويري انت تكون جاهز من قبلها و من غير ما اقولك يعني تكون جاهز 24 ساعة في اليوم لاي خروج ماشي ي كابتن.
جز علي اسنانه بغيظ قائلا :
– ماشي يا أنسه نور تحت أمرك بعد أذنك
رن هاتفها و اجابت سريعا و كان هو عند باب غرفتها فتحدثت قائله :
– هااه يا ياسمين جهزتي الشنظة اللي عاوزاني أخدها معايا ولا لا
لم يعقب و لم يلتفت ولكنه اغلق الباب و ذهب الي عبدو وراشد فوجدهم يحتسون الشاي و يضحكون فنظر له عبدو قائلا :
– الواد راشد ده مسخرة دمه زي العسل.
تحدث راشد بضحك شديد قائلا :
– اوعي تنساني بقاا ي عبدو علشان اول ما هكون هموت هجيبك علشان تحرسني مش عاوزك تنيمني علي الارض تاني
ارتفعت ضحكات عبدو وتيمور الذي جلس معهم و ظلوا يتبادلون اطراف الحديث ثم نهض تيمور و املي الاوامر الجديده للحراس فسمع صوتها تتحدث قائله :
– يلا علشان عندي مشوار مهم
سالها تيمور :
– علي فين سيادتك
– فيلا ياسمين اعتقد معاك العنوان.
رسم ملامح الجديه علي وجهه قائلا :
– عارف يا فندم ، 5 دقايق اغير هدومي و هاجي مع سيادتك فورا
صرخت في وجهه :
– مفيش وقت و قولتلك ال 24 ساعة تكون جاهز فأنت هتيجي زي ما انت احمد ربنا انك لابس كاجول مش لبس البيت كمان
انزعج تيمور من صراخها عليه امام الحراس فتحدث بلهجه امر قائلا :
– أتفضلي سيادك
سارت نور و هو خلفها ويتمني ان يمسكها من رقبتها و يخنقها حتي تموت.
اما في الناحيه الاخري يجلس راشد مع عبدو يتابعان الموقف فتحدث عبدو قائلا :
– ربنا يستر و ميقتلهاش
– بصراحه معاك حق نور قله ادبها لما زعقتله قدام الحراس بالمنظر ده لما انكل رأفت ييجي هبلغه بالا حصل
تحدث عبدو مسرعاً :
– لا ملناش دعوة تيمور في الاول و الاخر صاحب الشأن ده غير انه لو راح اشتكي لرأفت بيه ممكن انسه نور تحكيله انه زعقلها قبل كده ووقتها ممكن تيمور ينضر بجد
هز راشد رأسه بتفهم قائلا :
– معاك حق ربنا يسترها.