حارسها ١
حارسها ١
نظر لها و لم يستوعب ما قالته اتريد استعماله كأداه لتثير غضب حسن مره اخري؟؟ اقتربت منه بسرعه ووضعت قبله خفيفه علي خده فأتسعت عينيه من الدهشه بينما ابتسمت هي بخجل وهي تعيد خصلاتها للخلف ولكن وجدت يد حسن تمسك ذراعها بقوه و تلفتها اليه فتحدث حسن بغضب قائلا :
– انتي اتجننتي ي نور بتعملي اي انتي استحليتيها اوي علفكره.
سحب تيمور ذراعها من يده ووضعها خلف ظهره واقترب الحرس من كل مكان فتحدث تيمور قائلا :
– الظاهر انك انت الا اتجننت مرة تانيه لو مسكت ايديها بالطريقه دي تاني او حاولت تتعرضلها بأي طريقه هتصرف معاك بطريقتي
– طبعا و انت هتقول اي يعني ما انت مبسوط و مترفه واحده كل شويه ترمي نفسها في حضنك مره ترقص معاك و مره تبوسك و الدنيا معاك اخر حلاوة.
لكمه تيمور بقوه فوقع حسن علي الارض فتحدثت ياسمين بغضب قائله:
– انت اتجننت ولا اي ازاي تستجري و تمد ايدك عليه انت يومك اسود انا هحبسك
كانت نور تتابع الموقف و هي تضع يدها علي شفتاها بصدمه غير مصدقه لما حدث للتو ولما قاله حسن فسحبت حقيبتها بسرعه و ذهبت و اتبعها تيمور و باقي الحرس دخلت المدرج فدخل تيمور خلفها ووجدها تجلس في اخر المدرج ذهب ورائها ووقف و ظل صامتا الي ان دخلت يارا وجلست بجانب نور ثم دخل المعيد الذي وافق علي بقاء تيمور بجانب نور وانتهت المحاضره وبعد ذلك نظرت يارا الي نور قائله :
– نور ممكن تفهميني انتي ازاي تعملي كده اتجنيتي انتي.
ثم نظرت الي تيمور بغضب و اكملت حديثها قائلا :
– وانت وصلت بيك الجرأة تقرب منها
– سيادتك
تحدثت نور و قد ظهر البكاء في صوتها قائله :
– تيمور ملوش دعوه ي يارا انا الا قربت منه علشان اغيظ حسن
– حسن ده لحس دماغك خلاص ازاي تعملي كده ما يولع حسن تغيظيه ليه.
نظرت الي تيمور مره اخري قائله :
– ده بردوا مش يعفيك من الغلظ لانك سمحتلها تقرب منك علشان تغيظ واحد
عادت نور تدافع عن تيمور مرة اخري قائله :
– تيمور موافقش انا الا قولتله و قربت منه علطول هو ملوش ذنب في حاجه
– انتي اتجننتي خالص بجد عاجبك الكلمتين الا قالهم حسن حبك ليه عماكي و خلاكي مش واخده بالك انك كنتي بترقصي مع واحد في نص الليل في ديسكو و انتي سكراته و خلاكي مش واخده بالك انك بوستيه قدام الجامعه كلها في الكافيه والا مشافش سمع من الكلام الا قاله حسن سيرتك هتكون زي الزفت دلوقتي الناس كلها هتفكر ان فيه علاقة ما بينكم.