حارسها ١
حارسها ١
وصلوا الي فيلا ياسمين ففتحت الباب و خرجت قبل ان يأتي فعلم انها تستفزه فحاول ان يسيطر علي اعصابه و دخلت الفيلا ولم تخرج الا بعد 4 ساعات ، كان قد جن ماذا تفعل كل هذه المده بالداخل ؟؟ ولكن لاحظ الحقيبه التي معها فلم يتحدث و عندما كانت تقترب من السياره صرخ تامر من الداخل قائلا :
– متقربيش ي انسه نور اشهد ان لا اله الا الله و أن محمد رسول الله.
سحب تيمور نور بسرعه شديده اليه بعيدا عن السياره التي انفجرت فوقع تيمور و فوقه نور بعيدا جدا فتح تيمور عينيه بعد فتره ووجد نفسه محمول علي ترولي و نور علي اخر و دخل كلا منهما الي سيارة اسعاف هبطت دموعه علي زميله تامر الذي استشهد ثم فقد وعيه مره اخري.
الفصل الرابع
فتح عينيه ببطء ووجد نور تجلس امامه وتقبل رأسه وما ان رأت عيناه مفتوحتان ابتعدت بخجل فتحدث تيمور بخفوت قائلا :
– أنتي كويسة ؟
ردت نور ما زال الخجل يحتل مشاعرها قائله :
– انا الحمدلله كويسة مجرد جزع في ايدي مش اكتر
نظر الي يدها ثم الي وجهها الذي توجد عليه علامات سوداء نتيجه الانفجار و جرح في اعلي رأسها فتحدث قائلا :
– أنتي بجد كويسة ؟
– أه الحمدلله و الله أنا كويسة
– و أنا ؟؟
ابتسمت وهي تطمئنه علي نفسه قائله :
– اتطمن انت كمان كويس مفيش فيك اي حاجه هو الدكتور فضل يرغي كتير اوي زي راشد و الملخص ان انت اغمي عليك بسبب الانفجار بس اتطمن
– حد من فريق الحراسة مات غير تامر ؟؟
نظرت الي الارض و حدثت قائله :
– أه فيه 2 كمان كانو جنب العربية ماتو
اغرورقت عيناه بالدموع فتحدث قائلا :
– الله يرحمهم.
اعاد نظره اليها فوجدها تبكي فتحدث قائلا :
– أنسه نور مالك؟؟ أنتي كويسة صح
هزت رأسها قائله :
– أيوه بس فيه 3 ماتو بسببي علشان انا فعلا مش بفهم ولا بستوعب كويس زي ما انت قولت و كنت قليله ادب معاك ولو كنت حريصه اكتر علي حياتي و ببلغكم بمواعيد كل المشاوير مكنش ده حصل انا اسفه ي تيمور.
ابتسم تيمور و اراد ان يخفف عنها قليلا قائلا :
– انتي مش سبب في موتهم ولا حاجه الا حصل كان هيحصل في كل الحالات ولو مكنوش ماتو شهدا كان زمانهم ماتو بطريقه تانيه و مفيش احسن من دي موتة و الا حصل كان درس ليكي بردوا علشان تعرفي انك في خطر بجد
– تيمور هو مين اللي عاوز يموتني ؟؟
– اعداء والدك كتير و انتي بنته يعني نقطة ضعفه فمفيش حد معين و بعدين معرفه مين الا عاوز يموتك ده شغل البوليس مش شغلنا احنا.