حارسها ١
حارسها ١
فرك تيمور لحيته فعلمت انه يحاول الا يضربها فقالت مسرعه :
– بص انا عارفه انك قولتلي اكتر من مره اي مشاوير اكون قايلالك من قبلها بس
انفجر تيمور في جهها و قد طفح به الكيل قائلا :
– بس انتي مش بتفهمي بسرعه ولا قادرة تستوعبي المعلومه بسرعه مش مستوعبه انك في خطر كبير و في اي لحظه ممكن تموتي مش مستوعبه اي حاجه خالص ودي حاجه انا متوقعها من عيله زيك
صدمت مما قال و صدم هو الاخر ما هذه الوقاحه التي تحدث بها؟؟ حاول سحب كلماته فتحدث قائلا :
– أنسه نور.
تركته و ذهبت الي الطاوله سحبت حقيبتها و هاتفها فنهضت يارا بسرعه قائله :
– نور مالك في ايه ؟!
– مفيش بس مش قادره اخرج النهارده سلام
ذهبت و خلفها تيمور الذي يلعن نفسه و حديثه فماذا قال بحق الحجيم سار خلفها و حاول توقيفها قائلا :
– انسه نور بعد أذنك أقفي و أسمعيني ، أنسه نور
سبقها الي السياره وفتح لها الباب قائلا :
– انسه نور انا اسف صدقيني مكانش قصدي ابدا اي كلمه من الا انا قولتها
دلفت الي السياره و اغلقت الباب خلفها بقوة فزفر بضيق فقد بدأت المشاكل مع تلك الفتاة ..
خرج راشد من غرفتها ووجد تيمور يقف امام الغرفه فذهب اليه قائلا :
– علفكره الا انت قولته ده ميصحش ابدا نور مقطعه نفسها من العياط علفكره هي مش قاصده تتجاهل كلامك ابدا هي بس ناسيه و كمان هي فاهمه انها في خطر وان وظيفتك انك تحميها و انك ممكن تخسر وظيفتك بسبب انها مبتنفذش كلامك بس بردوا هي مش قاصده.
تحدث تيمور قائلا :
– انسه نور مهمله بجد وده رأيي هي مش خايفه علي حياتها اي حد مكانها هيكون حريص اكتر من كده بس هي مش هاممها انا عارف اني خبطت بالكلام بس انا لسه علي رأيي هي مهمله و ده ميصحش
– طب ادخل بس كل عقلها بكلمتين حلوين و هي هتروق معاك و متنساش شغلك عمره ما هيكمل لو اتمردت عليك يلا ادخلها وانا هنزل اقعد ما عبدو شويه
هز تيمور رأسه ثم ذهب لغرفتها و دق الباب فسمع صوتها :
– أدخل !!
دلف الي غرفتها وجدها ترتدي بيجامه سوداء و بجوارها علبه مناديل و تبكي بقوه لدرجه ان عينها منفوختان تقدم منها ووقف امامها قائلا :
– أنسه نور
نظرت له وازداد بكائها فصرخت به قائله :
– أنت ايه اللي جابك هنا ، أخرج بره حالا
– انسه نور اسمعيني بس من فضلك انا حاولت افهمك انك غلط وان اهمالك لحياتك وانك مش حريصه عليها ده ممكن يخليها تروح منك انتي مش مدركه ابدا لحجم الخطر الا حواليكي سيادتك احنا هنا مش بنلعب ومش علشان تتفشخري بينا كمان والدك لما جابنا كان علشان يحميكي لانه حريص جدا علي حياتك و احنا هنا مهمتنا هي انتي و المفروض انك تساعدينا نحافظ علي حياتك انا بس التعبير خاني مش اكتر.