حارسها ١
حارسها ١
تحدث تيمور و قد ظهرت عليه ملامح السخريه قائلا :
– اهاا فعلا نسمه بتتكلم لدرجه انها صدتني بالكلام مرتين
ارفعت ضحكات عبدو فضحك تيمور هو الاخر و تحدث قائلا :
– هو انت خلود سيباك تيجي الشغل ازاي عادي كده
ربت عبدو علي كتف تيمور قائلا :
– طالعة لأخوها عارفة أن مصلحة البلد فوق كل شئ
اشرقت شمس اليوم الجديد و خرجت نور من منزلها و وجدت تيمور عند باب الفيلا و اتبعها الي السياره و فتح لها الباب فصعدت بسرعه و اغلقت الباب خلفها فصعد هو الاخر و لكن بجانب السواق الذي تحرك بسرعه فتحدث تيمور قائلا :
– انسه نور ده تامر اعتبريه من النهاردة سواق حضرتك وانت ي تامر المواعيد الا اخدتها امبارح تتحفظ زي اسمك
– تحت امرك يا باشا.
حل الصمت حتي وصلوا الي الجامعه فهبط تيمور سريعا و فتح الباب لنور التي زفرت بضيق و هبطت هي الاخري و دلفت الي الجامعه فأوقف الحارس تيمور فأشار تيمور الي احد الحراس الذي اخذ حارس الجامعه ثم دلف تيمور وراء نور مباشرة فجلست في الكافيه واخذت تعبث بهاتفها الي ان جاءها اتصال من يارا فأجابت سريعا قائله :
– اتأخرتي كده ليه ي يارا وفين ياسمين ؟؟
– انا داخله الجامعه اهوه و ياسمين هتتأخر شويه علشان هتروح تقابل حاتم الاول ، انتي قاعده فين ؟؟
– انا في الكافيه هتلاقيني عند الطرابيزة الا بنقعد عليها
– أوكي أنا جاية.
اغلقت نور ثم نظرت الي تيمور ووجدته يلتفت حوله ويراقب المكان بعينيه فتحدثت قائله :
– يا ريت تمشي بعيد شويه طول ما انا قاعده مع اصحابي ميصحش تفضل واقف كده
– اسف ي فندم بس لازم افضل ديما جنب حضرتك
– لا انا كده بدأت اتخنق انت جاي تأمني لي اصلا هو انا فيه حد هيستجري يقربلي انا نور بنت الوزير رافت الشناوي
– ما هو علشان سيادتك بنت الوزير رأفت الشناوي ففيه خطر علي حياتك ودي فتره مؤقته وكل حاجه هترجع زي ما كانت.
نظر امامه ثم اكمل حديثه قائلا :
– يارا جايه ي فندم لو سألت اي سؤال بخصوص الحراسه انا الا هرد لان فيه حاجات كتير مش كتير لازم يعرفوها
نظرت له و ازداد تعجبها ثم وقف و سلمت علي يارا و جلسا سويا تحت نظرات يارا المتعجبه لتسألها قائله :
– مين ده يا نور ؟؟
تحدث تيمور سريعا قائلا :
– أنا تيمور رئيس الحرس الخاص بأنسه نور
– حرس ليه يعني ؟؟
– دي اوامر ي فندم والدها طلب ليها حراسه واحنا موجودين هنا علشان نحميها.