وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
– زمايلك كلهم قدام يا “خديجة”… الكل دلوقتي هيستني يعرف مين الفايز في القرعه ومين اللي حصل على لقب أفضل موظف.
ثُمّ أردفت السيدة “عايدة” وهي تتحرك.
– يلا يا “خديجة”
تحركت “خديجة” ورائها فهي لم تجد أيّ من زميلاتها لتندمج معهن لأن جميعهن مشغولين بالرقص والتمتع بالحفل.
تابعت “خديجة” السير خلف السيدة “عايدة” إلى أن انتبهت أنها إقتربت من مكان وقوف السيد “خالد” والمُدراء التنفيذيين.
تراجعت “خديجة” بخجل واستدارت بجسدها لتبتعد عنهم.
في الوقت الذي استدارت به لتبتعد تعلقت عينيّ “خالد” بها.
« هل خانه قلبه وخفق لرؤيتها، هل يريد إخباره أنه بالفعل أحبها؟»
إبتلع لُعابه فتحركت تفاحة أدم خاصته وعيناه ظلت ثابتة عليها.
إندهشت السيدة “عايدة” من عدم تركيز رئيسها مع حديث أحد المدراء فحاولت تنبيهه ولفت نظره.
– دكتور “خالد” ،دكتور “شوقي” بيسألك عن زيارتك لمعمل الأدوية
…
عند البوفية
وقفت “خديجة” تلتقط قطع بسيطه من الطعام وهي تستمع لهتاف البعض منتظرين إعلان أسماء الفائزين.
اِقتربت منها “ريناد” لتُخبرها أنها ستُغادر مع “كريم” بعد نهاية الحفل وعليها تولي أمر غيابها الليلة إذا سألت والدتها عنها.
– “خديجة”، لو ماما سألت عليا قوليها أني روحت أكمل السهره مع زمايلي.
اِحتدت عينين “خديجة”، فقد طفح بها الكيل مما تسمعه من علاقة شقيقتها بـ ” كريم العزيزي” الذي علمت أن له علاقات نسائية عديدة.
– بلغي أنتِ ماما بالكلام ده… ولعلمك يا “ريناد” هقولها على علاقتك بـ “كريم”
ارتفعت قهقهة “ريناد” وهي تربت على خَدّ “خديجة”.
– ماما عارفه ومستنيه اللحظة اللي هقولها إن “كريم العزيزي” هيتقدم ليا.
ثُمّ أردفت بتَهَكُّم وسُخْرية.
– أنا عارفه إنك غيرانه فبلاش غيرتك تخليني أزعل منك يا “خديجة”… أوعي تنسي إن أنا اللي بهدي ماما عليكِ.
كادت أن تتحرك “ريناد” لكن وجدت “خديجة” تجذبها.
– “ريناد” بلاش “كريم العزيزي” ده بيلعب بيكِ… بلاش كل اللي بتعمليه ده… أنتِ جميلة وفيكِ كل المواصفات اللي أي راجل يتمناها ليه ترخصي نفسك.
رمقتها “ريناد” بنظرة ساخرة.
– مش بقولك إنك بتغيري مني.
إقترب النادل منهما ثُمّ قدم كأس به مشروب التفاح لـ “ريناد” وأشار نحو أحدهم .
– الأستاذ اللي واقف هناك بعتلك المشروب ده يا فندم.