وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

اندهش من فعلتها ثُمّ زفر أنفاسه بضيق فهو حتى اليوم لا يعرف كيف قال ما قاله عن أمر خِطبتهم.

– شكلنا قدر بعض يا “خديجة”.

تمتم بها ثُمّ تحرك نحو سيارته وقادها.

دلفت “خديجة” الشقة..

وقبل أن تتجه نحو غرفتها لتغلقها عليها -حتى لا تسمع كلام والدتها الذي يسمم بدنها- إِسْتَمَعَت لها تقول.

– بكره اهله جايين لينا…

ثُمّ أردفت “ثريا” بطمع.

– ياا يا “خديجة” مش مصدقه إن واحده من بناتي هتتجوز راجل غني هيرفعها ويرفعنا معاها لفوق.

بدأت “ثريا” تَحلُم بما سيقدمه لها عريس ابنتها إلى أن فاقت من أحلامها.

– أنا مش موافقه… أنا مش عايزه اتجوز واحد غني أنا عايزة اتجوز واحد يحبني وأحبه ويكون حنين.

– يحبك وتحبيه.

نطقتها “ثريا” بسخرية ثُمّ اقتربت منها.

-مش بقولك وش فقر زي أبوكِ.

– بابا كان راجل حنين… عمل المستحيل عشان يراضيكي لكن أنتِ دايمًا كنتِ باصه لفوق.

احتقنت ملامح السيدة “ثريا”.

– طيب يا “خديجة” يابنت ابوكِ بكره تكوني جاهزة عشان تقابلي الناس يا كده يا تنسي إن ليكِ أم.

لأول مرة تساندها “ريناد” بقرار لكن كل ما حاولت فعله كان يبوء بالفشل.

– اهربي يا “خديجة” وحطي ماما قدام الأمر الواقع.

قالتها “ريناد” وهي تتمنى أن تتهور “خديجة” وتفعل ذلك الأمر لكن “خديجة” كعادتها استسلمت للأمر بعدما أقتنعت أنها خِطبة وليست زواج.

لم يعجب “نورسين” ولا السيدة “نعمة” -عمة “خالد”- تلك الطريقة التي تتحدث بها “ثريا”…

شعرت “ريناد” بالسعادة وهي ترى امتعاض “نورسين” واستياء العمه… فهذا خير دليل أن الأمر سينتهي بعد مغادرتهم.

الصدمة التي حصلت عليها “ريناد” أن “خالد” هاتف والدتها ليُخبرها أن والدته تُريد رؤية “خديجة” فلم تسنح لها الفرصه القدوم بسبب حالتها الصحية.
…

تساءَلت “سارة” بحيرة بعدما قصت عليها “خديجة” عن لقائها بشقيقته وعمته.

– يعني قعدتي معاهم ساكته مبتتكلميش.

زفرت “خديجة” أنفاسها بثقل ثُمّ قالت بحيرة صارت تُسيطر على عقلها.

– أنا حاسه إني في حلم يا “سارة”…

ثُمّ أردفت وهي تتذكر نظرات عمته وشقيقته التي لم تراها بالشَركة إلا ثلاث مرات.

– أنا لا كنت عاجبه عمته ولا أخته وبصراحه عندهم حق.

– أوعي تقللي من قيمة نفسك يا “خديجة”.

صاحت بها “سارة”، فهي لا تُريدها أن ترى حالها دومًا أقل من الجميع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *