وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
– مازال أمامك فرصه “هيلين”.. اذهبِ إليه ربما أخي يُفِيق من ذلك الوهم.
نظرت لها “هيلين” بضياع.
– عن أيّ فرصة تتحدثين “نور” … “خالد” عُرسه غدًا.
– ما المانع إذا تم إلغائه… الأمر بيدك…
…
– أنا لو مقفلتش معاكِ دلوقتي مش هخلص من كلام “كريم”.
قالها “خالد” ثُمّ ضحك…
– طيب لسا مكملتش ليك كل اللي حصل النهاردة.
ابتسم بحب.. فهو صار يشعر معها مثلما يشعر مع “أحمد” أخيه…
كلاهما بحاجه لحُبه وإنصاته حتى لو كان ما سيقصونه عليه أمرًا تافهًا.
– إيه رأيك نكمل كلامنا بأدق التفاصيل لما تكوني معايا وفي حضني.
خجلت من نبرته ثُمّ تمتمت بنبرة متعلثمة.
– أنا شايفه إن باقي التفاصيل مش مهمه.
أغلقت المكالمه وقد ارتفع صوت ضحكاته.
شعرت “هيلين” بنغزة قويه تحتل قلبها؛ فهي تفهم اللغة العربية.
استدار بجسده وقد رأى “هيلين” تنظر إليه بنظرة تلومه بِها أنه صار لأخرى.
– لم تكن بهذا المرح معي يومًا “خالد”… يبدو أنك أحببتها بالفعل.
…
غمرتها السعادة وهي تحتضن هاتفها بوجنتين متوردتين….
ارتفع رنين هاتفها بنغمة قصيرة.
أسرعت بالنظر إلى شاشة هاتفها وقد ظنت أن الرسالة منه هو لكن وجدتها من رقم ليس مسجل لديها.
بفضول فتحت الرسالة وسُرعان ما كانت تُقرب شاشة الهاتف من عينيها.
صورة لامرأة شديدة الجمال وجوارها “خالد”.
عيناها تعلقت بصدمة بالرساله الملحقة بالصورة…
ولمرات عِدة كانت تقرأها.
••••••••••••
الفصل الثالث عشر
كل شيء حولها -منذ أن وطئت أقدامها الفندق الذي سيقام به حفل الزفاف- يدعوها للانبهار، لكن “خديجة” لم تكن اليوم إلا شاردة في تلك الرسالة التي أرسلت إليها ليلة أمس.
استمرت “سارة” بالثرثرة عن مدى اهتمام “خالد” بكل شىء يسعد صديقتها لكن لم تجد من “خديجة” إلاّ الصمت.
اعتذرت “سارة” من خبيرة التجميل التي دلفت مع فريقها الجناح الذي سيتم فيه تجهيزها لتستطيع الانفراد بـ “خديجة” والتحدث معها عن سبب صمتها العجيب الذي يثير دهشتها.
– فيكِ حاجه غريبة النهاردة.. عكس امبارح كنتِ مبسوطه.
كادت أن تتحدث “خديجة”، وتُخبرها أنها لم تستطع النوم ليلة أمس لكن “سارة” تابعت حديثها دون أن تستمع إلي مبررها الخادع.
– أوعي تقوليلي عشان معرفتيش تنامي كويس لأن ببساطة هسألك منمتسش ليه.. ولا كنتِ مشغوله بالتفكير في حاجات تانيه.. مع إني أشك.