وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
وقفت السيدة “عايدة” باحترام له تستمع لِما يُخبرها به.
– اتصلي بمدير قسم الإنتاج بالمصنع وبلغيه الساعه 12 يكون في مكتبي.
قالها “خالد” مُحاولا عدم النظر لـ “خديجة” لكن رُغمًا عنه خانته عيناه.
حركت السيدة “عايدة” رأسها له ثُمّ استدار وعاد أدراجه لغرفة مكتبه.
نظرت “خديجة” للسيدة “عايدة” بتوتر، فرؤيتها له تربكها.
– المدير التنفيذي للشركة الروسية هيوصل مصر بعد اسبوع.
أبلغتها “خديجة” بالرسالة التي تم إلحاقها بالبريد الإلكتروني ثُمّ غادرت عائدة إلى قسمها.
…
انتهت ساعات العمل أخيرًا ولولا حاجتها لـ لقاء “سارة” لعادت للمنزل سريعًا واحتضنت الفراش.
دخلت المقهى تبحث عن “سارة” التي وصلت قبلها لكن عيناها ضاقت في دهشه وهي ترى صاحب المقهى يجلس قُبالتها وعلى وجه “سارة” ارتسمت ابتسامة خجلة.
تلاقت عيناها بـ عينيّ “سارة” التي أشارت لها بالإقتراب.
إقتربت “خديجة” من الطاولة وقد وقف “مازن” على الفور عندما تمتمت “سارة” قائلة:
– “خديجة” صاحبتي المقربه تقدر تقول أختي.
ابتسم “مازن” وهو يُحرك رأسه لها كتحية فهو لا يحتاج أن تُعرفه على “خديجة”، فهو يعلم أنها صديقتها المقربة.
– اتشرفت بمعرفتك يا آنسة “خديجة”.
استأذن “مازن” منهم و اِتجه لأحد العُمال لديه وأشار لطاولتهم ليهتم بهم دون أن يتم محاسبتهم على أي شىء يشربونه أو يتناولوه بعد هذا اليوم.
تحدثت “خديجة” بحيرة وهي تضع حقيبتها على سطح الطاولة.
– أنا مش فاهمه حاجه.
بإبتسامة سعيدة تمتمت “سارة” بخفوت بعدما إقتربت بمِقْعَدها منها.
– اعترفلي بإعجابه بيا يا “خديجة” وطلب رقم بابا مني.
السعادة كانت بالفعل تلتمع في أعيُن “سارة”.
اِحتلت الفرحة ملامح “خديجة” التي كادت تحتضن صديقتها الغالية لكن “سارة” أمسكت يدها تتمتم بصوت هامس.
– لا خلي الأحضان والتنطيط لما الموضوع يتم.
– هيتم يا “سارة” متخافيش … أنا فرحانه أوي.
…
مرت الأيام بروتينها المُعتاد وأوشكت الستة أشهر على الإنتهاء.
نظرت “سارة” للثَوْب الذي اجتذب عينيها فور أن دلفت المتجر بصُحبة “خديجة”.
– هتاخدي الفستان ده خلاص أنا قولت.
نظرت “خديجة” للثَوْب الذي كان بالفعل جميل وبسيط ولونه هادئ.
– شكله عجبك أنتِ كمان… يلا خدي قيسيه.
هتفت بها “سارة” بحماس ثُمّ أعطتها الثَوْب لقِيَاسُه.
تعالا رنين هاتف “سارة” برقم “مازن” الذي صار اسمه مدون على هاتفها بـ “خطيبي العزيز”.