وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
……
– البنت هادية وطيبة يا “خالد” لكن أمها واختها معجبونيش خصوصًا أمها… يا بني الأهل أساس أي جوازة.
ثُمّ أردفت السيدة “لطيفة” رغم عدم حبها لإنتقاد أحد.
– أمها شكلها ست طماعه.
وهَلّ هو غافل عن هذا الأمر وهذا للأسف سبب صراعه مع عقله كل ليلة لأن قلبه هو الذي اختار “خديجة”.
حاول “خالد” تلطيف الأمر لوالدته.
– يا ست الكل أي واحدة بتحب بنتها بتكون عايزه تطمن عليها.
عندما رأت رضىٰ ابنها وسعادته..
فردت له ذراعيها في دعوه له بالإقتراب منها لكي تتمكن من إحتضانه.
– ما دام أنت مبسوط وراضي يا بني… انا راضيه ومبسوطة.
…
قضت “ثريا” طِيلة الليل تُجاور “خديجة” فوق فراشها تُعلق على كل شىء لم يعجبها.
– أنتِ لازم تكوني ناصحة يا “خديجة” وتقنعيه بعد كده إنكم تعيشوا في بيت لوحدكم.
ثُمّ أردفت ممتقعة الوجه.
– اخوه الصغير شكله متعلق بيه جامد لا وكمان بيقوله يا بابا… لا لازم الولد يفهم إنه اخوه الكبير لكن ولادك أنتِ هيكون هو ابوهم.
التمعت عينيّ “ثريا” بسعاده لتخيلها النعيم الذي ستعيش به هي.
– أنتِ لازم أول ما تتجوزي تحملي منه على طول… راجل زي ده مينفعش متربطيهوش بعيل عشان لو بعد كده حَسّ بتسرعه وندم يكون فيه عيل بينكم يكون ورقة ضغط عليه.
– تصبحي على خير يا ماما.
قالتها “خديجة” وهي تلتف بجسدها لتنام مما جعل “ثريا” تهتف بها بضجر.
– أنتِ هتنامي… والله أنا عارفه إنك خايبة وهتضيعي الراجل من إيدك… هو ليه بس مجاش لـ “ريناد” مع إنها بقالها أكتر من تلات سنين قدامه.
غادرت “ثريا” الغرفة، فسقطت دموع “خديجة”.
…
– كفايه شرب يا “ريناد” وخلينا نتكلم.
ابتلعت “ريناد” ما تبقى من الكأس ثُمّ اِلتقطت الزجاجة لتضع المزيد داخل كأسها.
هزت رأسها له ترفض إعطائه زجاجة الخمر.
– سيبني أشرب.
زفر “كريم” أنفاسه بضيق…
فهو وافق على قدومها لمنزله بعدما هاتفته لتتحدث معه لأنه أراد أيضًا التحدث معها وإنهاء علاقتهم التي لم تعد تصلح بسبب تلك القرابة التي وضعها “خالد” مع عائلتها.
التقط منها “كريم” الكأس بعدما ضجر من وجودها..
– أنا شايف إننا مش هنعرف نتكلم النهاردة… فخليني أوصلك ونتكلم يوم تاني.
لكن “ريناد” هزت له رأسها رافضة إقتراحه ثُمّ نهضت من جِواره تترنح ثُمّ سقطت على فخذيه.
– أنتِ بتعملي إيه؟