وكان لقاونا حياه ج الاخير
وكان لقاونا حياه ج الاخير
– يستغنى عن خدماتي؟!… أنتِ تقصدي إيه يا “نجوان”.
رمقتها “نجوان” بإبتسامة ملتوية ثم نظرت لمن يُطالعونها بفضول.
– عايزه تقوليلي إنك متعرفيش إن سيرتك بقت على كل لسان… ده الصور أكبر دليل على علاقتك بـ دكتور “خالد” … فعلاً الأختين طلعوا مش سهلين…
قالتها “نجوان” بسخرية ثُمّ التفت برأسها ناحية زَميلاتها وابتسمت.
حدقت بها “خديجة” بنظرة فارغة ثُمّ بعدها ارتفعت أنفاسها بعدما تابعت “نجوان” كلامها.
– واحده ماشيه مع دكتور “كريم” والتانيه طلعت أنصح ولعبت على الراس الكبيرة.
شعرت “خديجة” بالإختناق وهي ترى نظراتهم إليها.
وضعت “نجوان” الهاتف أمام “خديجة” التي بدأت تلتقط أنفاسها بصعوبة.
– مش دي صورتك مع دكتور “خالد” وأنتِ في حضنه ورايحين ناحية الإستقبال عشان تاخدوا مفتاح الأوضه.. قوليلي يا “خديجة” هي كانت ليلة حلوه مش كده.
– فين مدير القسم عشان يشوف المهزله اللي بتحصل دي.
قالتها “عايدة” التي أتت للقسم بعدما وجدت نفسها بالطابق الذي تعمل به “خديجة”… فقررت الذهاب إليها لتوديعها.
ارتبكت “نجوان” وباقي الزملاء بعدما وجدوا السيدة “عايدة” أمامهم ترمقهم بنظرات غاضبه.
– إزاي تتكلمي عن رئيسك كده… إزاي جاتلك الجرأة إنك تتهمي زميلتك بالطريقة دي.
– الصور هي اللي بتقول كده.
قالتها “نجوان” وهي تعطي “عايدة” هاتفها.
الجميع كان مترقب لـ ردة فعل “عايدة”.
رفعت “عايدة” عيناها إليهم تبحث عن رد تستطيع إخراسهم به إلى أن تبلغ رئيسها.
– مين اللي نشر الصور دي… مين المسئول عن جروب الشركة.
ثُمّ هتفت بحدة.
– عمومًا كل حاجه هتبان لأن دكتور “خالد” مش هيسكت عن المهزله دي.
التفت “عايدة” برأسها نحو “خديجة” لتُخبرها أن تأتي معها لكن وجدت “خديجة” قد غادرت.
…
خرجت “خديجة” من الشَرڪَة ودموعها تسبقها لا تصدق ما رأته… هم لا يفترون عليها لأن هذا ما حدث بالفعل لكن الأمر ليس كما يظنون.
لا تعرف كيف ومتى وصلت المنزل… ومن حسن حظها كانت والدتها قد خرجت للإلتقاء بصديقاتها.
…..
تحرك “كريم” بدهشة وراء “خالد” ينظر إلى السيدة “عايدة” التي كانت مثله تتعجب من ردة فعل رئيسها بعدما أبلغته بما تم نشره على جروب يجمع موظفين الشَركة.
أسرع “كريم” خلفه ليلحقه.
– نفذنا كلامك وجمعنا الموظفين لكن سيبني أنا أوضح اللي حصل مع إني شايفه حوار وهيتنسي لأن الصور خلاص اتمسحت.