وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

قالتها “خديجة” بتنهيده وهي تتذكر تفاصيل لقائهم.

ابتسمت “سارة” وهي تسمعها… لقد بدأت مشاعر “خديجة” تتحرك نحوه وهذه هي البداية.

– أنتِ مكنتيش متقبلاه لأنك دايمًا شيفاه في صورة صاحب الشغل اللي بتترهبي من نظراته لو غلطتي في حاجه…لكن دلوقتي الموضوع مختلف يا “خديجة”

– “سارة” أنا مش عايزه اتجوزه عشان هو غني… أنا عايزه أحس إن في حد بيحبني…. أنا تعبت قوي يا “سارة”.

ابتلعت “خديجة” غصتها بمرارة، فقد صار لها قيمة الآن لدى والدتها منذ أن تقدم “خالد” لخِطبتها.

– هتلاقي اللي يحبك يا “خديجة” وهتعيشي في سعادة بس أدي نفسك فرصه تعرفيه وبعدين احكمي إذا كان جوازه منك وضع مؤقت أو مجرد قرار لإنقاذ الموقف رغم إني مش شيفاه كده.

أنهت “خديجة” مكالمتها مع “سارة” بعدما اعتذرت منها لأن “مازن” خطيبها يدق عليها.

تنهيدة طويله خرجت منها ثُمّ وضعت رأسها على وسادتها شاردة.

انتفضت بفزع عندما ارتفع رنين هاتفها… رأت رقمه على شاشة الهاتف، لم تتردد هذه المرة في محادثته بل أجابت على الفور.

ابتسامة سعيدة ارتسمت على شفتيه بعدما ظن أنها لن تجيب عليه.

بصوت متحشرج خرج صوتها.

– نعم.

تسطح على فراشه بعدما هامت روحه بشعور يدق فؤاده بقوة.

– لسا منمتيش.

والرد منحته له على الفور.

– كنت بكلم “سارة”.

– ياريتني أكون مكان “سارة” في قلبك يا “خديجة”.

صدمه ما قاله كما ألجمها ما سمعته منه.

توترت واكتفت بسماع أنفاسه.

– “خديجة”.

همسه لاسمها بتلك الطريقه جعلها تغمض عيناها مستمتعه بشعور جديد عليها.

دلفت “ريناد” الغرفه لتجدها بتلك الحالة الهائمة.

الحقد اشتعل بعينيّ “ريناد” عندما تأكدت أن شقيقتها نالت ما ظلت هي تسعى له طويلاً.

ضغطت “ريناد” على شفتها السفليه لتكتم غيظها.

– ماما عايزاكِ.

أنهت مكالمتها معه سريعًا وقد تفهم سبب إنهائها لمكالمتهم التي تمنىٰ أن تطول قليلاً.

الخِطبه الرسمية تمت بجو عائلي بسيط

نظرات شقيقته وعمته لها كانت توحي أنهم لم يتقبلوها بعد لكنها اقتنعت برأي “سارة” أن عليها إعطاء نفسها فرصه معه.

مضى أكثر من شهر على خِطبتهم، استطاع فيهم “خالد” أن يتأكد من مشاعره نحو “خديجة”.

والأمر الذي صار متيقن منه…

“خديجة” لا ذنب لها بـ سمعة عائلتها.

بريئة وطيبة هذا ما تأكدت منه السيدة “لطيفة” بعدما جمعتها عدة لقاءات بـ “خديجة” ولكن “نورسين” مازالت غير مقتنعه بها زوجة لشقيقها؛ فأيّ عائلة ذات نسب يُشرف تتمنى مصاهرته.
…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *