وكان لقاونا حياه ج الاخير

وكان لقاونا حياه ج الاخير

اتسعت حدقتي “خديجة” في صدمة من آراء “سارة”.

– متبصليش كده.

قالتها “سارة” عندما وجدت “خديجة” تنظر إليها بغرابة.

– ما إحنا مش هنفضل سناجل كده كتير… بقى عمرنا 26 سنه ومافيش حد قالنا كلمة بحبك..

قالت “سارة” كلامها بملامح ممتعضة يتخللها المرح.

– لا اتغيرتي يا “سارة”.

تمتمت بها “خديجة” بمِزاح ارتسم على ملامحها، فرمقتها “سارة” بنظرة شرسة.

– “سارة” يا حبيبتي نظرات صاحب كافية “Soul.Smell” فضحاه يعني ليكِ معجبين.

قطعت “سارة” كلام “خديجة” وبنبرة حانقة تمتمت.

– أهو قولتي نظرات مش أكتر ويمكن أكون أنا اللي بفسر تصرفاته غلط.

شعرت “خديجة” بحزن صدقتها.

فالتقطت يدها تسألها بعدما أدركت أن “سارة” تخفي شىء عليها.

– إيه اللي حصل وضايقك يا “سارة” …

هذه المرة زفرت “سارة” أنفاسها بحزن.

– حماة “نورهان” أختي كانت جيبالي عريس من يومين… رفضني عشان وشي فيه حبوب وإني مافيش فيا أي حاجة تجذب.

اِحتل الغضب ملامح “خديجة” وهي تنظر إليها.

– مين اللي وصلك رد العريس؟؟.

بنبرة حملت الضيق تمتمت “سارة”.

– حماة “نورهان”.

– ست قليلة الذوق لأنها لو كانت تعرف الذوق أو شمت ريحته حتى مكنتش قالتلك الكلام بالنص …

كانت على الأقل قالت مافيش نصيب ده لو كان العريس اللي جابته قال كده فعلاً.

رمقتها “سارة” بشبه ابتسامة، ورغم أن “سارة” تتسم بالروح القتالية التي لا يؤثر بها شىء إلا أنها أحيانًا تتأثر بالكلام الذي تُطعن به أُنوثتها.

– هو إحنا ليه قلبناها دراما تراجيديا يا “خديجة”.

مطت “خديجة” شفتيها بيأس من صديقتها صاحبة المزاج المتقلب.

…

بعد مرور عدة أيام..

آتى اليوم المقرر فيه إمضاء عقود صفقة الأدوية.

توجهت “خديجة” إلى الطابق الذي صعدت إليه من قبل في الوقت المحدد كما تم إبلاغها.

كان متبقي على قدوم الشُركاء الروس خمس دقائق لذلك وجدت غرفة الإجتماعات فارغة إلا من العامل الذي يضع زجاجات المياة ويرتب ما قام بوضعه على الطاولة و إحدى موظفات قسم السكرتارية التي تولت مهمه وضع الأوراق أمام كل مِقْعَد.

اعتدلت الموظفة في وقفتها وفعل العامل مثلها عندما دخل “خالد” الغرفة وجواره “عايدة” سكرتيرته.

اِستدارت بجسدها ناحيتهم لتقوم بتحيتهم لكن وجدت “عايدة” تُركز إهتمامها نحو ما يُخبرها به السيد “خالد” ويُشير عليه بتلك الأوراق التي تمسكها “عايدة”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *