وعد وعلي الجزء ٢٣
وعد وعلي الجزء ٢٣
قال بدران بتألم- كنت بقول انك أخويا
على قال- بس مفيش أخ بيخلى بنت اخوه حامل منه
وهنا صمت بدران وبص لعلى بشده
قال على – ولا اى
ف لحظه استيعاب تحولت أعين بدران قال
-كنت إنت يا يك.لب
قال على- عرفت انى عمرى مكنت اخوك انا كنت عدوك دايما… دخلت ف علاقه مع بنتك حبيتها وانتهى بيها الأمر انها تحمل
غضب بدران واعينه احمرت، قرب على منه قال- ف وقت ما بتغيب عن بيتك كانت بتبقى ف بيتى…. معايا وف حضنى
لم يرد بدران لكن ابتسامه غريبه ظهرت على شفايفه قال
-كنت صح لما اجهضته وق.تلت ابنك العا.ر
وهنا على لم يفهم الجمله تحديدا بس بص لبدران من الى قاله
قال بدران- لو ظنى صح وإنك عارف مكان وعد يبقى اكيد عرفت انها معدتش جامل لانها سقطت
قال على والصدمه تملأ اعينه- عملت اى
قال بدران- انا إلى أجهضتها…. أنا الى قت.لت ابنك
احس على بصاعقه تنهال فوق رأسه من الى سمعه وهو بيبص لبدران بشده مصدوم من الى عمله
قال على- انت
قال بدران- اتوقعت حد غيرى
افتكر على وعد افتكر دموعها المخفيه لما سألها عن ابنهم وقتها لم ترد عليه لم تتحدث ولم تخبره إنه والدها، معقول كانت تريد ابنهما وبدران اجهضها رغما عنها
قال بدران- اتصدمت
قال على- ازاى عملت كده
قال بدران- قبل فرحك بنادين انا غيابى كان بسبب انى كنت معاها
فلاش
طلعت وعد اوضتها وهى بتفكر ف كلام حازم الى قالهولها
فتحت باب اوضتها وقفت بصدمه كبيره لما قابلت بدران ف وشها، نظرت إليه بشده متعرفش عرف إن ف فيلته منين لكن قلبها دق لما شافه قالت
-بابا انت هنا…
مكملتش جملتها لما سن ابره دخل فيها وكأن فيه مخدر قوى لكن بصيت لوالدها بخوف معقول جاي يقت.لها
داخت واترمت عليه هو الوحيد وكأنها ترتمى على والدها امانها وخطرها ف نفس الوقت، حملها بدران على زراعيه وفاطمه كانت واقفه خايفه مرعوبه على وعد وباصه لبدران بخوف مش عارفه تتكلم ولا تسأله عمل فيها اى ووخدها على فين
بدران وقف عندها وقال- لو حد عرف بالى شوفتيه اعرفى ان هتكون نهاية عمرك ف الوقت الى تفتحي فيه بقك
سكتت اداها نظره تدركها ان حياتها أصبحت ف خطر وإنها مجرد خادمه محدش هيسأل فيها
قالت فاطمه- متأذيش وعد ارجوك دى بنت حضرتك هى غلطتها الوحيده إنها حبيت
لم يرد بدران وخد وعد وخرج فتحوله رجالته العربيه دخل بيها وانطلقت السيارات، جريت فاطمه تحاول تلحقه معرفتش
افتكرت على” اى حاجه تحصل تبلغيني ببها”
قالت جواها- اكيد هيعرف يوصلها
رفعت تليفونها ترن بس جملة بدران وقفتها “نهاية عمرك لما تفتحي بقك”
ارتعبت بس ف نفس الوقت كانت قلقانه بل مرعوبه من قساوة بدران وما يمكن أن يعمله بها، مشيت تدور عليها زى المجنونه وهى مش عارفه راحت فين ولا خدها لمين
-وععععععععد